رواية أنثى حطمت دفاعاتي الحصينة بقلم هند مصطفى محمد الجزء الثاني


جدا 
ضحي يلا 
بدأ عمرو بتناول افطاره .. ثم نظر لها 
عمرو باستياء ايه فطار المستشفيات دا
ضحي ماله .. دا صحي جدا 
عمرو صحي .. لا انا مينفعنيش الكلام دا 
ضحي امال عايز ايه 
عمرو بابتسامه واثقه فول و طعميه 
ضحي پصدمه فول و طعميه .. فول و طعميه في نيويورك .. انت بتهزر
اما في شركه العسيلي 
كانت ريم تقوم بوظيفتها هي ووظيفه ضحي مما جعلها تحتك بمحمد لدرجه اكبر .. و لكن ما اخافها اكثر هو انه بدا يعاملها بهدوء 
ضغط محمد علي الزر بجانبه .. 
محمد عبر الجهاز ريم تعالي لو سمحتي
ريم حاضر يا فندم 
محمد بعد ان دخلت ريم فين ملف شركه ..
ريم ثواني يا فندم 
احضرت له ريم الملف و اعطته ايه 
محمد بابتسامه شكرا يا ريم .. انا عارف اننا تاعبينك معانا الفتره دي 
نظرت له ريم پصدمه هاا ... لا يا فندم مفيش حاجه
خرجت ريم من المكتب و هي تكاد لا تستوعب لطف محمد و التغير الجزري الذي طرأ عليه مؤخرا 
جلست ريم علي مكتب ضحي و هي تفكر بشرود تفتكري اټجنن .. ولا يكون ارتبط .. لالا دا معقد من نفسه كدا .. يلا و انا مالي 
خرج محمد من المكتب بعصبيه 
محمد ريم ... الملف ضايع منه اوراق 
ريم بتوتر سوري يا فندم سيبه هنا حضرتك .. وانا 10 دقايق بالظبط اديه لحضرتك
محمدو هو يظفر ماشي .. متتاخريش لو سمحتي 
ريم حاضر يا فندم 
دخل محمد مره اخري مكتبه و اغلق الباب پعنف مما افزع ريم 
ريم بتفكير اكونش حسدته 
اما في احد البنوك 
دلف ادهم الي مكتبه و جلس علي مكتبه بتعب 
فدخلت نور الي المكتب 
نور ادهم !!
ادهم ايوه
نور ايه الي جابك
ادهم بتعب يا سااتر .. يا بنتي دي الملافظ سعد يخربيت كدا 
نور هههههه انت عارف اني مقصدش 
ادهم عارف عارف .. أي رياح اتت بك الي هنا  
نور بتوتر اااا .. عادي يعني .. اكملت مغيره الموضوع شكلك تعبان مالك
ادهم المدير الرخم دا مرضيش يديني اجازه اكتر من 3 ايام 
نور ههههههههه معلش معلش .. انت ايه اخبار بنت خالك ايه
ادهم مش عارف .. بس عمرو سافر لها 
نور باستغراب اشمعنه عمرو يعني
ادهم بسخريه عشان بيحبوا بعض
نور طب ازاي اصلا يسافرلها لوحده
ادهم لا ما هما هييجوا النهاردا 
نور اممممم
ادهم يلا بقي طريقك زراعي عندي شغل
نور پصدمه مصطنعه بتطردني يا ادهم 
ادهم ههههههه و انا اقدر .. بس حاولي متعمليش صوت عندي شغل و مصدع 
نور هطلبلك قهوه 
ادهم يا رررريت .. ساده بقي و النبي يا نور 
نور بهيام عارفه 
اما في منزل مازن كان الجميع يتناول الغذاء 
الام مازن .. ما تعرفش اهل دعاء عاملين ايه دلوقتي
مازن بضيق كويسين .. مش عارف ايه الفقر دا يوم ما خلاص هخطبها .. خالها ېموت
يوسف عشان انت فقر يا حبيبي
مازن خليك ف حالك يا رخم 
يوسف ههههههه ماشي ماشي
مازن اساسا عمرو مساف لضحي يجيبها 
الام يجيبها منين 
مازن يجيبها من بيت ابوها 
يوسف متعرفش هترجع الشغل امته 
مازن لا ليه
يوسف ريم شايله الشغل لوحدها .. الصراحه ظلم للبنت يعني
تحدث محمد اخيرا
محمد صحيح انا قررت اخطب 
نظر له الجميع پصدمه
الام بسخريه و نسيت تعزمني .. لا ملكش حق
محمد مانا بقولكواا اهو .. انا اصللا لسه مقولتلهاش
الام مين دي 
محمد ريم سكرتيره يوسف
مازن ايوووا بقي .. ولا يبان عليكوا 
محمد باستغراب يبان ايه
مازن بتحبوا بعض يعني 
محمد لا مش بنحب بعض .. بس انا شايفها شخصيه محترمه و تستاهل الصراحه 
اما عند احمد العتال
احمد ها يا توفيق .. في جديد 
توفيق ايوا يا باشا .. البنت بت خاله دي ابوها ماټ و سافرت و هو راح يجيبها ولسه شايفهم جايين من المطار دللوقتي 
احمد ماشي يا توفيق .. خليك مراقبهم 
توفيق ماشي يا باشا .. امشي انا بقي
اومأ احمد براسه و خرج توفيق
احمد لنفسه كدا الشغل بدأ
الحلقه الثانيه عشر 
لا تتركيني 
لا تهجريني 
لا تحزنيني 
عاتبيني اميرتي .. عاتبيني ولا تأبهي 
انت البدايه و انت النهايه 
لا ترحلي 
انا لك و انتي لي 
فلا تتركيني ....
وصلت الطائره المصريه العائده من نيو يورك و علي متنها عمرو و ضحي !!! 
نزل المسافرون من علي متن الطائره لنجد ضحي ترتدي فستان من اللون الكحلي الغامق و هي ممسكه بيد عمرو .. ليري عمرو ادهم
فيلوح له .. فيلوح له ادهم 
ادهم و هو يحمل بعض الحقائب عن اخيه حمدالله علي السلامه
عمرو بابتسامه الله يسلمك
ادهم عامله ايه يا ضحي 
ضحي يابتسامه مطمئنه الحمد لله 
ادهم طب يلا بقي عشان ماما مستنياكوا من بدري 
اما عند منزل عمرو كانت تجلس مي بتوتر ..
مي هما اتاخروا كدا ليه
دعاء ههههه اهدي يا ماما زمانهم جايين 
مي تفتكري ضحي زعلانه مني 
دعاء هتزعل ليه
مي عشان بدل ما اقف جمبها .. كنت انا بزود همها 
دعاء لا يا ماما متقلقيش .. لو هي كانت زعلانه علي ابوها ف هو اخوكي 
مي بطيبه يعني مش هتزعل مني 
دعاء لا مش هتزعل 
اما في منزل نهي 
نهي بيتا .. ابتهال .. يا بيتا 
ابتهال و هي تشاهد التلفاز ايوا يا ماما 
نهي يلا عشان خارجين
ابتهال رايحين فين
نهي عند بيت خالتك 
ابتهال باستغراب ليه
نهي عشان نعرف بيعملو ايه من ورانا .. لازم نبقي عارفين كل حاجه بتحصل .. و عشان نشوف هنعمل ايه ف موضوعك 
ابتهال بملل موضوع ايه يا ماما
نهي خطوبتك ع ابن خالتك
ابتهال ماما .. عمرو مستحيل حد يجبره علي حاجه 
نهي برضو مش بمزاجه .. دي حاجه بيني و بين امه 
ابتهال ماما .. من الاخر كدا انا مش عايزا
نهي بتمعن ليه
ابتهال عشان انا بحب واحد تاني 
نهي واحد ايه يا ....
ابتهال مقاطعه ماما متقلقيش دا رجل اعمال كبير 
نهي بعد ان هدأت مين دا 
ابتهال احمد العتال !!!! 
عند منزل مازن 
محمد صباح الخير يا ماما
اللم صباح الخير يا حبيبي
محمد امال فين مازن و يوسف 
الام مازن راح الشغل و يوسف لسه نايم
محمد بعدم رضا مش هييجي الشغل
الام لا قالي اصحيه بعد ساعه عشان تعبان شويه
محمد ليه ماله
الام بضحك متقلقش يا حبيبي .. دا كان بيفسح منه امبارح فجيه تعبان امبارح
محمد اااه
الام عقبالك انت يا حبيبي انت و ريم .. هتقولها امته صحيح 
محمد تقريبا النهاردا
الام ربنا يتمملك بخير 
محمد هو يوسف اتفق مع القاعه هيعمل الفرح امته 
الام الشهر الجاي 
اما عند منزل عمرو 
وصل عمرو وضحي الي المنزل 
عمرو ماامااااا 
اقبلت مي علي عمرو لتقبله وحشتني يا عمرو
عمرو بضحك يا ماما دا انا اتاخرت عليكي يومين بس 
مي برضو وحشتني 
اقبلت مي علي ضحي لتضمها و تقبلها 
ضحي وحشتيني انطي 
مي انتي اكتر يا حبيبتي 
ضحي انا اسفه اني سافرت من غير ما اقولك و قلقتك عليا 
مي انا الي اسفه اني مكنتش جمبك .. اخفف عنك
عاء ضحيييي .. وحشتيني 
ضحي انتي اكتر يا دعاء 
مر علي تلك الاحداث ما يقرب من شهر 
في هذا الشهر عادت ضحي الي عملها و بدأت تتناسي حزنها .. و اقترب عمرو بشده من حل قضيه العتال .. في نفس الوقت الذي ازدادت 
العلاقه بينه و بين ابتهاال الي حد كبير .. و كان العتال علي درايه بكل تحركات عمرو .. و كأنه يسمح له بمعرفه ما يريده من المعلومات 
و ساءت العلاقه بشده بين نهي و مي و ازدادت المسافات بينهم 
في نفس الوقت الذي زاد فيها الحب بين ضحي و عمرو .. و بدأت ضحي في فهم عمرو اكثر .. و فهم عمرو كيف يمسك بزمامها 
و تمت خطبه محمد علي ريم و هي مبنيه علي الاحترام بينهم ربما فقدوا عنصر الحب و لكنه بدأ يتغلغل في قلب كليهما ببطيء 
اما عن مازن و دعاء فقد تم اخيرا تحديد موعد قرآءه الفاتحه بعد انتظار دام شهر احتراما لمۏت خالها 
اما عن ادهم فكان ما زال لصراع قائما بين ان يحقد عل اخيه او يعيش حياته و يتغاضي عن افعال امه المميزه فيما بينهم و يعيش مع من
تحبه .. نووور 
اما عن نهي فهي كانت و ما زالت تبث السمۏم لابنتها للايقاع بالرجل الغني ليتزوجها علي حد علمها 
في منزل عمرو 
كان عمرو يجلس هو و امه و اخيه و مازن و امه و محمد و يوسف 
فعلي ما يبدو فقد حانت اللحظه التي انتظرها مازن و دعاء بشده 
الام بص يا عمرو يا بني احنا جايين هنا عشان نطلب ايد دعاء لمازن 
مي و الله انا مازن الي مربياه و بحبه زي ابني بالظبط 
الام يعني 
عمرو يعني هدخل اشوف راي دعاء 
دخل عمرو غرفه اخته ليجدها تجلس بتوتر شديد ممزوج پغضب 
ضحي هههههههه بجد شكلك مسخره 
دعاء پغضب ماشي يا ضحي ماشي ... ليكي يوم برضو 
عمرو بابتسامه ايه مالكوا 
ضحي دعاء متوتره بشكل يضحك اوووي 
عمرو اهدوا بقي .. خاېني اقول الكلمتين 
ضحي المايك معاك
نظر لها عمرو رافعا حاجبيه و دي عرفتيها منين 
ضحي من ريم 
عمرو ماشي .. عموما .. اقول ايه للواد الي بره دا يا دعاء 
نظرت دعاء للاسفل بخجل 
عمرو بضحك يعني اعتبر دا ايه 
اومأت دعاء راسها بخجل واضح 
عمرو بخبث مفهمتش برضو 
نظرت له دعاء پغضب 
عمرو بضحك ههههههههه خلاص خلاص يا ساتر 
صفقت ضحي بيديها في سعاده 
ضحي ديدي يلا عشان ندخل ال الجووس و الكيك 
نظر لها عمرو من راسها الي قدميها
عمرو لا انتي لا
ضحي ليييه
عمرو غيري .. الزفت دا الاول 
ضحي يووووه .. عمرو انا كدا هرمي كل اللبس بتاعي 
عمرو يبقي احسن برضو 
ضحي يلا بقي يا عمرو 
عمرو قلت لا 
ضحي بعند لا بقي انا عايزة ادخل .. حراام بقي 
عمرو بعصبيه ضحي 
ضحي بعصبيه مماثله عمرو 
دعاء پغضب لا بقي .. لا بجد .. حتي يوم قرايه فاتحتي هتتخانقوا 
نظر لها عمرو نظره اخيره ثم غادر الغرفه 
دعاء بلاش يا ضحي 
ضحي لا هدخل 
حملت ضحي العصير بينما حملت دعاء الكيك و دخلوا الي الصالون .. فنظر لها عمرو بغيظ ملحوظ .. بينما نظرت لها ام مازن بتمعن
الام بهمس يوسف .. مين دي 
يوسف دي ضحي .. بنت خالهم 
الام و هي تمت شفتيها و هي داخله كدا علينا باللبس دا عادي .. دا الفستان موصلش للركبه
يوسف بس يا ماما .. لا عمرو ياخد باله 
مازن بسعاده نفرا الفاتحه بقي 
بدأ الجميع يقرا الفاتحه في سعاده .. و هم يتمنون لهم حياه سعيده 
بعد ان غادر الجميع 
ضحي مبروووك يا ديدي 
دعاء بسعاده الله يبارك فيكي يا ضحي 
ضحي عمرو هتعملوا الخطوبه امته 
نظر لها عمرو نظره احرقتها ثم تجاهلها 
عمرو عن اذنكوا .. انا خارج 
تبعته ضحي الي الخارج 
ضحي پغضب عمروو .. يا عمرررو .. استني بقي 
عمرو ببرود نعم
ضحي هو في ايه 
نظر لها عمرو مفيش .. انا ماشي 
ضحي ياا عمرررررو 
عمرو يووه ضحي .. انا مش فاضيلك .. اطلعي بمنظرك دا 
ضحي لا مش هتمشي .. احنا بقينا متأخر 
عمرو ببرود شيء ميخصكيش .. خليكي ف حالك 
نظرت له ضحي و هي ټضرب الارض بقدميها و عيناها تدمع خفيه 
صعدت ضحي