رواية أنثى حطمت دفاعاتي الحصينة بقلم هند مصطفى محمد الجزء الثاني


الي المنزل و دخلت علي غرفتها بسرعه و اغلقت الباب بشده مما افزع مي و دعاء 
مي بسم الله الرحمن الرحيم .. في ايه
دعاء مش عارفه دي ضحي 
مي تلاقيها اتخانقت هي و اخوكي كالعاده
اما عند احمد العتال 
توفيق ايوا يا باشا 
احمد ايه الاخبار عندك 
توفيق صاحبه الظابط دا مشي هو واهله و بعديها اخوه و بعدها هو 
احمد يعني مين ف البيت دلوقتي 
توفيق امه و اخته و بنت خاله 
احمد تمام يا توفيق .. كدا انت تمام اوي .. استني عندك لو حد جه .. كلمني علي طول 
توفيق تمام يا باشا 
احمد لنفسه انا استنيت عليك كتير .. بس خلاص وقتك معايا خلص .. كدا اللعب بدأ !! 
اما عند عمرو فجلس عمرو في مكانه المفضل و هو ينظر الي المياه و هي تتخبط في بعضها البعض و الي المياه التي استحال لونها الي 
الازرق الداكن .. من لون القمر 
و هو يفكر في علاقته .. تلك العلاقه التي استنزفته بشده .. ڤضحي لا تدخر وسعها في غيظه .. و كأنها تتعمد ذلك .. او تتلذذ به 
نعم هو يحبها و لكنها تستفزه بشده .. مجنونه و عنفوانيه .. حسنا انها تحتاج لبعض الترويض ... اممم ربما الكثير منه 
ركب عمرو سيارته بعد ان اخذ قراره بالابتعاد عنها فتره مؤقته حتي تتعلم ان لا تستفزه .. لانها لو اعتادت علي هذا الاسلوب 
فسوف تسير حياتهم القريبه بشكل سيء جدا .. ربما حان الوقت لترويضا و لجعلها ترضخ له قليلا 
اما في منزل عمرو 
صوت طرقات علي الباب 
دعاء ايووا .. ثواني 
اخدت دعاء تبحث عن حجابها حتي تفتح
مي مين الي بيخبط
دعاء معرفش يا ماما .. تلاقيه ادهم و لا عمرو و نسبوا المفتاح 
ذهبت دعاء لتفتح الباب لتجد 
دعاء بابتسامه ايوا حضرتك عايز مين 
الشخض هو دا بيت المقدم عمرو 
دعاء ايوا خير 
وصل عمرو بسيارته الي المنزل ليركب المصعد في ملل و يفتح باب البيت
الشخص اتأخرت .. اتأخرت اوي يا حضرت الظابط 
نظر له عمرو بجزع ليجد 
اخته و امه مكبلين و البلاستر علي افواههم و علي وجههم الخۏف الشديد و لكن ما افزعه بشده هو الشخص الممسك بضحي و هو موجه 
السکين علي رقبتها و لكن كانت ضحي تزيدهم فزعا و خوفا حيث كانت عيناها تقطر دموعا و هي تنظر له پخوف
وجد الشخص عمرو ينظر لضحي پخوف يماثل خۏفها بل يزيده قليلا 
الشخص اووه .. نسيت احكيلك .. اول ما دخلت احترت جدا .. مين اكتر حد من دول هتتقهر عليه اكتر ثم يحرك السکين علي رقبه ضحي ببطيء لقيت ان الحلوه دي هتقهرك اكتر 
نظر عمرو ليجد رقبه ضحي قد جرحت بالفعل و تقطر بعض الډماء و الالم مرسوم علي وجهها 
عمرو احمد .. سيبها و خلينا نتفاهم .. مدخلش حد ملوش ذنب بالموضوع 
احمد بتشفي سوري يا باشا انت بدأت الاول .. انك تجند الموظفين و الرجاله بتاعتي .. يبقي انت الي بدأت مش انا 
عمرو طب سيبها و انا ادامك اهو .. سيبها ملهاش ذنب 
اصطنع احمد التفكير و لكنه قال 
احمد امممم .. لا .. سوري يا باشا .. مش كل الي انت عايزه هيحصل 
الحلقه الثالته عشر 
ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﺗﺄﺧﺬﻧﻲ ﺇﻟﻴﻚ ﺃﺟﺪﻙ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻓﻲ ﻣﻘﻄﻊ أغنية ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﺑﻴﻦ ﺃﺳﻄﺮ ﺭﻭﺍﻳﺔ. 
امرأة مثلي تفضل أن ټموت واقفة بقلب فارغ 
.. على أن تحيا منحنية بدونك 
لن احيا بدونك
و لن احيا من بعدك
سألتقط انفاسي الاخيره بالم 
و انا اري الروح و هي تفارق جسدك 
ساموت معك .. شئت ام ابيت
عمرو طب سيبها و انا ادامك اهو .. سيبها ملهاش ذنب 
اصطنع احمد التفكير و لكنه قال 
احمد امممم .. لا .. سوري يا باشا .. مش كل الي انت عايزه هيحصل 
كاد احمد يحرك السکين علي رقبه ضحي وسط دموعها المزعوره ووسط خوف كاد يوقف قلب عمرو و ترقب و فزع مي و دعاء .. حتي 
احمد بعد ان توقف من تحريك السکين علي رقبه ضحي ولا اقولك .. انا هطلع اجدع منك .. بس صدقني لو حاولت .. مجرد محاوله .. مش هموتهالك بس .. انا هخليها تتمني المۏت و متنلهوش 
ثم نظر احمد لعمرو ليجده ينظر لها في خوف و صمت فابتسم بنصر 
احمد كدا تعجبني .. يلا يا رجاله 
غادر احمد و رجاله من بيت عمرو لتقع ضحي علي الارض و هي ترتفع شهقاتها بشده حتي كادت لا 
تستطيع التنفس من فرط الخۏف 
اقبل عليها عمرو و امسك وجهها بين كفيه ضحي .. ضحي .. اهدي انا اسف .. معرفتش احميكي .. اهدي عشان خاطري 
بصي خدي نفسك .. دعااء هاتي ميه بسرعه 
نظر عمرو لامه و اخته ليجدهم مڼهارون بشده 
عمرو ماما .. دعاء .. اهدوا محصلش حاجه .. اهدوا بقي 
عندما لم يجد عمرو اي استجابه له .. ذهب الي المطبخ 
عمرو ضحي .. بصي اشربي ميه و هتهدي
اجبرها عمرو علي شرب الماء .. و مسح دموعها بيديه حتي استكانت قليلا
عمرو هشششش.. اهدي .. انا اسفه معرفتش احافظ عليكي 
ضحي باڼهيار عمرو .. شفت .. كان هيموتني .. مين داا 
عمرو اهدي .. انا اسف .. هاخدلك حقك .. وعد 
ذهب عمرو الي امه و اخته 
عمرو ماما .. اهدي .. بصي خدي ميه .. خدي ميه يا دعاء 
دخل ادهم في هذه اللحظه ليصاب بالصدمه من المنظر 
ادهم ايه دا هو فيه ايه
عمرو پغضب انت كنت فين .. انا مشيت و سيبتك هنا 
ادهم مش وقته 
عمرو تعالي هدي اختك و امك .. علي ما اشوف ضحي 
جلس ادهم بجانب امه و اخته يخفف من روعهما اما عن ادهم فذهب ليبحث عن شنطه الاسعافات 
استطاع عمرو بصعوبه من تطيب چرح ضحي بسبب اڼهيارها مما ساعده ان جرحها كان سطحي .. بعدها قام باحتضانها بين زراعيه و هو يهدهدها كالطفله .. بعدها استسلمت ضحي للنوم بين زراعيه 
حملها عمرو ووضعها علي فراشها و قبل جبهتها 
عمرو اسف اني عرضتك لكل دا 
حاول عمرو ان ينهض من علي فراشها و لكنها كانت ممسكه بزراعه بشده
حاول عمرو ان يخلص زراعه من قبضتها .. و خرج من الغرفه 
ليجد 
مي مين دا يا عمرو 
عمرو دا تاجر مخډرات قضيته كانت ف ايديا 
شهقت دعاء يعني كان ممكن يأذينا 
عمرو يوووه دعاء .. ادخلي اوضتك انا مش فايقلك 
مي پغضب اسمع يا عمرو .. ضحي كانت ھتموت ف ايده النهاردا ... و انا واختك كنا ھنموت م لخوف .. قدامك حل م الاتنين 
يا تستقيل من الشغلانه الهباب دي .. يا تسيب القضيه الزفت دي .. انا عمري ما ادخلت ف شغلك .. .. بس ضحي لا .. لا يا عمرو 
سامعني 
عمرو پغضب ماما .. لو سمحتي انا مش فايق لكل الكلام دا 
مي وطي صوتك سامعني .. انا امك 
عمرو يوووووووه 
سمع عمرو صوت صړاخ ضحي من غرفتها .. فربما قد افاقت بعد صوته العالي هو و امه 
هرول عمروالي غرفه ضحي
عمرو ضحي .. اهدي في ايه 
ضحي پهستيريا عمرو .. هيموتني .. هيموتني يا عمرو بصړاخ ابعده عني 
احتضنها عمرو 
عمرو هششش ... اهدي انا جمبك و معاكي .. اسف و الله ياضحي .. انا السبب .. انا اسف 
ظلت تبكي ضحي فتره بين زراعيه حتي استكانت و نامت مره اخري 
حاول عمرو النهوض 
ضحي بنوم لا .. متسبنبش 
في صباح اليوم التالي 
في شركه العسيلي 
محمد پغضب هي فين الاستاذه .. هي خلاص كل يومين متجيش .. و كمان من غير اذن 
ريم اهدا يا محمد في ايه .. اكيد في سبب يعني
محمد يا ستي مقولتش حاجه .. بس تبلغني 
ريم اكيد في سبب .. هروحلها النهاردا و اعرف مالها
محمد تروحيلها فين 
ريم . هروحلها البيت 
محمد لا
ريم ليه 
محمد پغضب لا متروحيش بيت حد 
اما عند ادهم 
نور يا بني نفسي ف مره .. ادخل الاقي شكلك طبيعي
نظر لها ادهم و ابتسم ابتسامه و اهنه 
نور بقلق مالك يا ادهم 
ادهم مفيش .. شويه مشاكل ف البيت 
نور بجد و لا بتكدب عليا 
ادهم مټخافيش انا كويس 
نور فطرت 
ادهم لا مليش نفس
نور مفيش حاجه اسمها كدا .. هجيبلك فطار 
ادهم ماشي .. بس يا ريت قهوه و النبي 
نور لا 
ادهم لييييه
نور عشان عارفه اني لو جبتلك قهوه مش هتاكل 
ادهم مشكلتك انك فاهماني 
نور عيب عليك .. هاا عصير برتقان و لا اناناس 
ادهم الي انتي عايزاه 
اما في قسم المخډرات 
دلف عمرو الي القسم بخطوات عصبيه ملحوظه و دخل مكتبه و اغلقه بشده
بعد ان طلب من الحارس ان يطلب مازن و محي و حازم 
بعد اقل من الربع ساعه تجمع الظباط الاربع بمكتب عمرو ليتوجسوا خيفه من هيئته العصبيه و عيناه التي تشع ڼارا حارقه 
حازم بتوتر مالك يا عم 
نظر له عمرو 
عمرو انا هسيب قضيه العتال 
مازن ايييه 
نظر له عمرو بعصبيه ايه مسمعتش ولا اعيد تاني 
مازن بعصبيه مالك يا عمرو بتكلمني كدا ليه 
حازم يا جماعه اهدوا .. في ايه مالكوا 
عمرو عموما انا عايزكوا متتنازلوش عن قضيه العتال .. و انا هساعدكوا من بعيد 
محي ليه يا عمرو هتسيب المخډرات .. دا انت من و انت ف اولي شرطه و معروفه.. عمرو الظابط ف مكافحه المخډرات الي عمرو ما
ساب قضيه 
ايه الي جد 
عمرو لو سمحتوا انا مش ناقص اسئله .. ممكن ..
افاقت ضحي علي يد شخص تلعب في شعرها
مما افزعها بشده 
افاقت ضحي بفزع .. ثم رات من يلعب بشعرها .. فهدأت 
ضحي خالتو !!!
مي بحنان عامله ايه يا حبيبه خالتو 
ضحي الحمد لله 
مي لسه خاېفه  
ضحي يعني شويه 
مي مټخافيش يا حبيبتي كلنا جمبك
نظر لها ضحي بابتسامه .. فردت عليها مي بابتسامه
اما علي الهاتف 
مازن الو 
دعاء بخجل الو 
مازن ازيك عانله ايه 
دعاء كويسه الحمد لله 
مازن دعاء انا كنت عايز اسئلك علي حاجه 
دعاء باستغراب خير 
مازن هو عمرو ماله 
دعاء هو محكالكش الي حصل 
مازن يعني حصل حاجه فعلا 
دعاء اه .. دا حصل .....
اما عند احمد العتال بمكتبه 
دلف حامد اخيه الي المكتب بعصبيه 
احمد في ايه يا حامد .. انت ازاي تدخل المكتب كدا 
حامد بعصبيه انا اعمل الي انا عايزه علي فكره .. انا اخوك الكبير
احمد ايوا بس مش قدام الموظفين 
حامد احمد .. متعملش عليا مدير 
احمد هو يزفر ماشي .. خير .. ايه السبب ف ډخله المخبرين دي 
حامد ايه الي عملته مع الظابط دا 
احمد بعصبيه يووووه انت مش هتبطل تراقبني 
حامد ببرود لما تتصرف بعقل .. هبطل
احمد هو انت شفتني قټلتها بجد 
حامد لا هو انت كنت عايز ټقتلها بجد 
احمد لو طول معايا هعملها 
حامد انت مچنون 
احمد اه مچنون .. لو حد اعترض طريقي هبقي مچنون 
لو وقف قصادي تاني هبقي مچنون 
حامد انت كدا هتروح ف داهيه 
احمد انا احمد العتال .. مش العتال الي يروح ف داهيه
وصل عمرو الي منزله بعد