رواية أنثى حطمت دفاعاتي الحصينة بقلم هند مصطفى محمد الجزء الثاني


راحه المطار و خدت طياره ع امريكا يا باشا
احمد انت كدا حبيبي .. افضل راقبهم و اعرفلي كل حاجه عنهم .. فاهم 
الشخص فاهم يا باشا 
اما عند منزل عمرو سادت حاله من التوتر في البيت بسبب اختفاء ضحي
مي لااا كدا زادت اووي دي بقت 8 بليل .. هتكون راحت فين .. و عمرو كمان بكلمه مبيردش 
دعاء بتوتر اهدي يا ماما .. خير ان شاء الله
دخل المنزل ادهم 
ادهم مساء الخير 
مي و منين الخير و ضحي مش عارفين مكانها 
ادهم طب ما حدش بلغنا ليه
مي بتصل بعمرو من الصبح ما بيردش 
ادهم بتمعن طب وانا 
مي انت ايه
ادهم مبلغتنيش ليه
مي و هتعمل ايه يعني 
ادهم پحده و عمرو هيعمل ايه زياده عني .. انتي ليه كدا .. ليه هو الراجل و انا ف تظرك لسه العيل 
مي ادهم انت بتقول ايه 
ادهم ليه مصممه تفرقي بينا .. لازم مصممه تخليني اشيل منه و احقد عليه .. ليه مصممه تلغي وجودي 
مي پصدمه انا يا ادهم 
ادهم و كأنه لم يسمعها عمرو عمرو عمرو .. و فين ادهم من كل دا .. حرام عليكي .. انا كل ما احاول اصفي قلبي من ناحيته بتيجي انتي و تهدي كل حاجه بكلمه 
مي بدموع انت بتقول ايه انا بحبكوا زي بعض انتو الثلاثه 
ادهم پحده لا .. لا يا امي .. عمرو بالنسبالك حاجه مختلفه .. عمرو راجل البيت عمرو الي كلمته تمشي علي الكل حتي عليكي انتي .. وانا فين من كل دا 
دعاء انتو بتتكلموا ف ايه .. فكروا نشوف البت راحت فين 
نظر ادهم لامه پألم فنظرت له بحزن و ندم فأدار ادهم و جهه عنها
ادهم وهوو يزفر متقلقيش هطلع اسال عليها ف المستشفيات و اقسام الشرطه 
دعاء بسرعه يا ادهم
اما بالنسبه لعمرو فهو كان جالسا بمكانه المعهود الذي يذهب اليه كلما شعر بانقباض قلبه حتي يعيش في هدوء لدقائق بعيدا عن ضجيج 
البشر .. ذلك المكان الذي شهد اعتراف عمرو لنفسه انه احب ضحي لثاني مره في حياته .. فهو احب ضحي الطفله و احب ضحي الانثي 
تذكر عمرو منظر ضحي بعد مۏت ابيها و كيف كانت حزينه شاحبه .. تبدو كالامۏات فألمه قلبه .. و تذكر كيف كان يتهرب من رؤيتها 
بهذه الحاله السيئه فينقبض قلبه و يدمي ويشعر برغبه عارمه في ان يضمها الي صده يبثها الامان و يضمها بقوه كأنه يريد ان يدخلها بين
اضلعه و يخفيها من هذا العالم الذي بات يؤلمها
Flash back
دخل عمرو الي غرفته متعبا منهكا بعد يوم شاق في المدرسه ليجد ضحي تجلس علي سريره و هي تضم ركبتيها الي صدرها و تدفس 
رأسها بين رجليها و تبكي بشده
عمرو مالك يا ضحي
ضحي پبكاء ادهم زعلني 
عمرو بضحك زعلك ليه 
ضحي پغضب وسط دموعها انت بتتريق عليا 
عمرو وانا اقدر برضو .. زعلك ليه
ازداد بكاء ضحي ربما لانها ادركت ان عمرو فعلا كان يسخر منها او ربما لتذكرها ما قاله لها ادهم 
عمرو وهو يدنو اليها اهدي بس و قوليلي قالك ايه و انا اضربهولك 
ضحي لا مش تضربه 
عمرو حاضر مش هضربه بس هو قالك ايه
ضحي قالي اني وحشه عشان هو عنده مامي و انا مش عندي مامي 
عمرو پغضب هو قالك كدا 
ضحي ايوه 
عمرو خلاص يا ضحي اهدي .. و بعدين ممكن تتخيليني ماما و بابا و كل الناس 
ضحي و هي تتخيل عمرو امرآه بضفيرتين فتضحك هههههههههههه
عمرو باستغراب في ايه 
ضحي اصلي تخيلتك مامي و تخيلتك بضفيرتين زي ما مامي كانت بتحب تعمل شعرها 
عمرو بقي كدا .. ضفيرتين
ضحي هههههههههههه اه 
عمرو طب تعالي بقي 
جريت ضحي خارج الغرفه و جري عمرو ورائها 
Back 
ابتسم عمرو لتلك الذكري يا ريتني لسه بعرف امحي حزنك زي زمان 
ثم ركب سيارته عائدا الي منزله 
وصل عمرو الي منزله و ادار المفتاح في الباب فسمع ذلك مي و دعاء 
مي بلهفه ضحححي 
عمرو باستغراب مالها ضحي 
مي پغضب انت فين من الصبح يا عمرو 
عمرو كنت ف .... هو في ايه يا ماما 
مي في ان ضحي مش لاقياها من الصبح و في ان بكلمك موبايلك مشغول و في اني اتخانقت مع اخوك و في ان اختي مش طايقاني .. 
اعمل ايه يا ربي بس 
عمرو استني كدا .. يعني ايه ضحي مش لاقياها من الصبح
مي يعني بعد ما خرجت انت دخلتلها ملقتهاش 
عمرو بعصبيه و ازاي متقوليليش حاجه زي كدا 
مي هو انت فاضي .. موبايلك مقفول من الصبح يا استاذ
عمرو بتوتر يعني هتكون راحت فين 
مي اخوك نزل يبلغ ف الاقسام و المستشفيات 
اما في نيويورك 
كانت ضحي تنام في غرفه ابيها و هي تضم قميص يحتوي علي
رأئحته فهي كانت تبحث بهستيريه عن اي شيء يضم رائحه والدها المرحوم 
حيث ان الخادمه كانت قد غسلت كل ملابسه و لكنها وجدت هذا القميص الذي يضم رائحه والدها .. كانت تضم هذا القميص و هي تبكي بحرقه .. حتي امتلأت اطراف القميص بالدموع 
ضحي وحشتني اوي يا بابي .. كنت عايزا اشوفك لاخر مره .. لو كنت اعرف انك هتسيبني كنت استغليت كل لحظه و عشتها معاك .. ليه مخلتنيش اشوفك لاخر مره 
الحلقه الحاديه عشر 
جميلتي .. انتي القمر
لكي السهر 
جعلني القدر 
احبك بعد جلسه سمر
حبيبتي 
لا تبكي .. لا تحزني 
لا تدمعي .. لا تعبسي
جميلتي .. انتي القمر
فتحت ضحي عينيها لتجد نفسها في شارع حالك الظلمه بشكل مخيف خاڤت ضحي وتراجعت الي الوراء في خوف فتعثرت في فستانها ..
فنظرت الي الفستان لتجد نفسها ترتدي فستان ابيض طويل 
ضحي پخوف وهي تلتفت حولها عمرو .. بابي .. انطي .. انتو فين .. انا خاېفه 
سمعت ضحي صوت ياتي بقربها .. لتنظر لتجده كلب كبير الحجم بشكل مفزع و هي في الاساس تخاف من الكلاب
ضحي پخوف اكثر ok .. calm down doha .. calm down .. he looks cute
نبح الكلب بصوت مفزع اصابها بالخۏف الشديد .. هربت ضحي من امام الكلب اخذت تجري و احيانا تلتفت ورائها لتراه 
اخذت ضحي تجري بشده حتي تهرب من هذا الكلب حتي اصابها الاعياء الشديد و تعبت و فجاه تجد نفسها اصطدمت بشيء قوي .. لتنظر امامها ببطيء و في خوف
ضحي عمرررو .. الحقني
ابتسم لها عمرو بأطمثنان مټخافيش انا معاكي 
استكانت ضحي بين قبضتيه الممسكتين بكتفيها و نظر للخلف لتجد ان الكل عندما وجدها بين يديه غادر في هدوء 
لتفيق ضحي من نومها بفزع 
ضحي پخوف عمررررو
امسك عمرو يدها اهدي اهدي .. انا جنبك
ضحي انا خاېفه
عمرو مټخافيش انا معاكي
نظرت ضحي حولها باستغراب وجدت نفسها في غرفتها في بيت ابيها الراحل و في غرفتها
ضحي باستغراب عمرو هو ..
عمرو مقاطعا مكانش ينفع اسيبك لوحدك
ضحي لا اقصد عرفت مكاني منين 
عمرو دورت عليكي في كل حته ف مصر .. بس لقيت نفسي غبي اوي لما مخمنتش انك هتبقي ف اخر مكان كان فيه عمي 
ضحي كان لازم اهرب لاي حاجه فيها ريحته
عمرو غلط .. لازم تبعدي عشان تنسي .. بصي هو مش هتنسي هو هتتناسي و هتكملي و هتعيشي ثم غمز لها مخففا عنها و 
هتحبي و هتتجوزي و هتخلفي عيالنا و هيقرفونا و نقرفهم 
ضحي بابتسامه عمرو اوعي تسيبني .. انا مليش غيرك
عمرو مټخافيش .. انا معاكي لغايه ما اموت .. هو غالبا ھموت بسببك .. يا اما بسبب لبسك الي بينقط دا .. او بسبب شغلك مع محمد .. 
او مثلا بټحرقي دمي زي عادتك .. يعني غالبا ھموت علي ايدك
ضحي بضحك بعد الشړ عليك
عمرو بتنهيده بت انتي انا همشي من هنا عشان انتي خطړ الصراحه 
ضحي بخجل عمرو 
عمرو بهيام نعم
ضحي بصرامه مصطنعه out 
عمرو بضحك بكره ټندم يا جميل .. اه واياكي تلبسي اسود .. متنكديش علي نفسك
ضحي بس ...
عمرو مبسش .. الحزن حاجه انتي مش هتعبري عنها بالالوان 
ضحي يا عمرو ..
عمرو مقاطعا اوعي تلبسي اسود فاهمه .. انتي مش مضطره تثبتي لحد انك زعلانه علي باباكي 
يخرج عمرو من غرفتها و علي وجهه ابتسامه منتصره لانه تمكن من ان يرسم الضحكه علي وجهها من جديد
كانت بالداخل ضحي تجلس علي سريرها وهي تبتسم بشرود يشوبه بعض الهيام 
اما في وكر الشيطان
كان احمد يجلس في فيلته و هو يشرب سېجار فاخر و شكله ينم علي التفكير العميق .. حتي دخل عليه رجل اربعيني يبدو علي ملامحه القسۏه و الصرامه
الشخص احمد
احمد بانتباه حامد !!
حامد ايه يا احمد لغايه دلوقتي مش عارف تخلص من الظابط دا .. انا عندي معلومات انه لسه بيدور ورانا 
احمد انت جيت امته
حامد انا هنا من اسبوع .. جيت من المانيا لما وصلي انك مش عارف تخلص من الموضوع دا 
احمد يا حامد انا بعرف اخلص شغلي بنفسي بطل تدخل فيه بقي
حامد بصرامه انا اخوك الكبير .. احترم نفسك
مط احمد شفتيه في ملل عارف والله عارف انك اخويا الكبير .. بس انا مش عيل 
حامد يا سيدي اعتبرها مساعده ..لو انت محتاج حاجه قولي و متعندش 
خرج حامد من منزل اخيه بشموخ و جلس احمد علي كرسيه مره اخري في شرود
احمد لنفسه اخدت اكتر من وقتك يا عمرو .. لازم اخلص من الموضوع دا ف اقرب ووقت
في صباح اليوم التالي 
استيقظت ضحي مبكرا و هي مطمئنه و هذا الشعور الذي افتقدته بشده و هي في منزل ابيها 
نظرت الي خزانه ملابسها و اختارت فستان صيفي من اللون الابيض و عليه ورود ممتده من اعلي الي اسفل و تركت لشعرها البندقي العنان و خرجت 
ضحي و هي تطرق الباب عمرو .. عمرو walk up 
عمرو بنوم ايه يا ضحي 
ضحي up .. up ..up
عمرو طيب طيب يخربيت زنك 
ضحي ههههههه ماشي ياعمرو .. اصحي بقي عشان نفطر 
Doha marya please .. breakfask .. make it for two 
Marya ok miss doha
خرج عمرو من الغرفه و نزل السلم بخمول و عيون ضحي تراقبه بابتسامه
ضحي بضحك و هي تعبث في شعره علي فكره شكلك مسخره بجد
ازاح عمرو يد ضحي و هو ينظر لها رافعا حاجبيه و الله !!
ضحي و الله 
عمرو صحيح انا حجزت ف طياره النهاردا بليل 
نظرت ضحي حولها بتوتر 
ضحي لا لالا يا عمرو .. انا لسه عايزا اعد هنا .. عايزا اعد مع بابي 
عمرو بصرامه ضحي .. احنا هنسافر .. مفيش نقاش اصلا .. انا عندي شغل و انتي عندك شغل .. كفايه اوي لغايه كدا انتي بقالك هنا 3 ايام اعتقد كفايه
ضحي بس ..
عمرو لا يا ضحي .. مش هسيبك هنا ... انا لو سبتك هنا مش هتنسي مش قلتلك لازم تبعدي 
ضحي حاضر يا عمرو 
عمرو يلا عشان نفطر لاني جعان