سكريبت بقلم مريم محمد غريب


هم يابنتي
خالك جه. خالك جنبك. مش هايحصل غير إللي يرضيكي!
دموعي نزلت من عيوني وأنا بكلمه بصعوبة
جيت متأخر يا خالو. خلاص. مابقاش ينفع.
إيه إللي مابقاش ينفع سؤال ورد غطاه. انتي بتحبي الشاب ده وعايزاه ولا لأ
بحبه. عايزاه. بس هو مشي واتخلى عني.
عمل كده من نفسه ولا أخوكي السبب أنا عارف طريقة حازم.
حتى لو حازم هو السبب. أنا ماتخيلتش إني رخيصة اوي كده بالنسبة له
ده ظروفه كانت تحت الصعب. ورغم كل حاجة قدر يتحدى كل أزماته وبقى إنسان كويس
لكن أنا ماكنتش كفاية في نظره عشان يحاول عشاني!
سكت خالي لحظات. وقال بهدوء
طيب يا ياسمين. أنا طبعا عمري ما هاغصب عليكي
و عايز أقولك إني جيت عشانك. أي قرار هاتاخديه أيا كان هاتلاقي خالك واقف في ضهرك وساندك.
مقدرتش أتمالك نفسي لما سمعت من كلام كنت أتمنى أسمعه من أقرب حد ليا.
من أمي. من أخويا!
اڼفجرت في البكا. ف مسكني خالو وشدني لحضنه.
فضل قاعد كتير جنبي. بيهديني وبيكلمني طول الوقت
بيحاول يخفف عني!
كانت أقامته طول الأيام إللي بعد كده عندنا. في الأول علاقته ب حازم كانت متوترة جدا
لكن شوية شوية خالو سمير قدر يدوب الجليد بينهم. بكلامه الهادي وطريقته المقنعة.
كان حازم بدأ يستجيب. بس بعد إيه
وجود خالي جنبي الفترة دي دعمني جدا. وأقنعني أقوم وأرجع لحياتي. رغم إن لسا چرح قلبي مفتوح وپينزف.
و مانستش فارس. ولا لحظة قدرت أنساه!
نزلت الشغل تاني. لسا مش حاسة بطعم الدنيا. كل حاجة مرة
و في يوم كان حافل بالحالات في المعمل. لاقيت بنوتة داخلة عليا. حسيت إني أعرفها!
كانت زي العصفورة. في حجمها وملامحها الهادية. قربت عليا وأنا قاعدة ورا الريسبشن.
صباح الخير!
صباح النور. اتفضلي.
انتي ياسمين
أيوة أنا. حضرتك تعرفيني
أنا دنيا. أخت فارس!
لساني اتعقد وفضلت بس أبص لها.
أما هي وشها أحمر شوية وهي بتقولي بصوت خاڤت
ممكن أتكلم معاكي شوية مش هاخد من وقتك كتير. من فضلك!
كان صعب فعلا على أي حد يرفض طلب لبنت زي دنيا. بالظبط زي ما كان بيقول فارس.
ندهت صاحبتي وطلبت منها تاخد مكاني نص ساعة بس. ونزلت مع دنيا تحت وقعدنا في كافيه
طلبنا قهوة وقلت لها بصوت جاف
أنا سامعاكي. اتفضلي قولي إللي جيتي عشانه
بس بسرعة لو سمحتي عشان ماتأخرش على شغلي.
أنا مش هاعطلك. بصي أنا ماعرفش إللي بعمله ده صح ولا لأ
بس أنا مش قادرة أقف متكتفة. أخويا مدمر!
قلبي اتقبض. وبتكمل وصوتها بيزيد توتر
فارس لو عرف إني جيت لك ممكن يقاطعني طول العمر. ممكن يكرهني
لأن طول حياته كرامته عنده بالدنيا. بس أنا مش ممكن أفضل ساكتة وأنا شايفاه ضايع بالشكل ده.
و فرت دمعة من عينها. ف مقدرنش أسكت أكتر من كده وسألتها
ماله فارس
فارس من يوم ما سبتوا بعض اتبدل. بقى واحد تاني. ساكت طول الوقت
بعد ما كان هو إللي بيهون علينا كل همومنا. بقى مهموم. ومحدش قادر يطلعه من إللي هو فيه
مابقاش عايش معانا تقريبا. ومن كام يوم عرفنا إنه بيحضر نفسه عشان يسافر. أخويا عايز يهرب
هو صحيح خلانا مابقناش محتاجين أي حاجة. بس احنا مانقدرش نعيش منغيره.
كانت بتتكلم وأنا بسمعها. ماعنديش الجرأة أقاطعها. مصډومة. مړعوپة!
كملت فارس بيحبك يا ياسمين. أخويا عايز يهرب منك انتي
مابقاش قادر يعيش هنا بسبب انفصاله عنك. أنا مش عارفة إيه إللي ممكن يحصل
إيه إللي تقدري تعمليه. بس لو عرفتي تمنعيه من السفر هاتنقذينا كلنا
هاتنقذي ماما أكتر حد ماما روحها في فارس. لو مشي وسابنا مش هاتتحمل!
روحي سبقتني.
سبتها منغير ما أعلق بكلمة وقمت مشيت. كنت بجري تقريبا. وقفت