سكريبت بقلم مريم محمد غريب


عصبيتي وأنا بعلي صوتي وبكلمه
لأ ده انت بجح أوي بقى كمان جاي لحد بيتي وبتطارني والله لو ما مشيت حالا هكون طالبة لك البوليس!
رد بمنتهى الهدوء
الشكوى مش هاتفيدك ولا هاتضرني يا أنسة وعموما أنا مش بطاردك ولا حاجة. أنا جاي أشوف شغلي.
رديت بسخرية شغلك
رد بثقة أيوة شغلي. أنا مسؤول إداري في البلدية
تحديدا مدير قسم النظافة. وعلى فكرة أنا طلعت السلم من أوله
كنت عامل. ابن عامل. ودلوقتي بقيت مدير بعد ما خلصت دراستي.
اټصدمت وأنا ببصله ومش مصدقة. أنا. دكتورة ياسمين. معجبة بعامل نظافة! . 
الزبال أتقدم لك تاني. قصدي عاشر!
سمعت الجملة دي من ماما وأنا قاعدة بتابع شغل مهم أون لاين كانت زي الكل وأولهم رفضا للراجل إللي قلبي أختاره بالنسبة لها كنت عبيطة. اټجننت عشان من بين كل الرجالة إللي أتقدموا لي أبص لعامل نظافة!
طول الفترة إللي فاتت حاولت أفهمها إنه مابقاش كده. إنه ارتقى بنفسه وصمم على طموحه إنه راجل بجد وإن أي شغل شريف مايعبش صاحبه
لكن محدش أقتنع. ولا أي حد فهمني أو وقف جنبي.
فارس مش زبال يا ماما.
لأ يا روح ماما هو ده المسمى إللي كل الناس بتعرفه لواحد بيشتغل شغلانته.
يا ماما فارس مابقاش يشتغل الشغل ده بنفسه
ده بقى مسؤول في وزارة في البيئة. انتي عارفة يعني إيه
يعني بالشكل إللي هو بيسعى بيه ده ممكن يوصل لمنصب الوزير نفسه!
ضحكت ماما على بسخرية وقالت
وزير حتة واحدة هو ده بقى الكلام إللي ضحك عليكي بيه
ولو يا ياسمين. مش هاتتجوزيه. انتي سامعة
مش بعد التربية والمصاريف وسهر الليالي والتعليم العالي تروحي في الآخر توطي راسنا قصاد الناس!
أنا آخر همي الناس. أنا بدور على سعادتي. وسعادتي مع فارس.
انتي حرة. علقي نفسك براحتك وابقي شوفي مين هايطاوعك في الموضوع ده.
وسابتني وطلعت برا أوضتي.
ف فضلت أنا قاعدة مكاني مش بتحرك لفترة. مش قادرة أفكر غير فيه!
مش مقتنعة بأي كلام ولا آراء. مش شايفة غير قراري أنا
أنا مش هاتجوز غيره. لو مش فارس. مش هايكون غيره. أبدا.
حاجات كتير أوي وأكتر من علامة من عند ربنا أكدت لي إنه الشخص الصح
من أول ما نزلت وشوفته مستني قدام باب العمارة. لما عرف لي نفسه بمنتهى الثقة 
لما أتكلم عن أصله وراسه مرفوعة. ماخجلش. وماحسش بأي نقص
و كأنه حاجة كبيرة أوي. لأ هو فعلا حاجة كبيرة!
مجرد النظرة له تخلي أي حد قدامه يهابه. يحترمه. وده إللي حصل معايا بالظبط
بالإضافة إعجابي بيه من أول نظرة. احترمته. ودلوقتي بحبه.
بقالنا مع بعض 6 شهور من اليوم ده. لما تقريبا هزأته وقليت منه
الغريبة إنه ما اتأثرش بكلامي. وعشان يثبت لي إنه مش بيطاردني ولا هدفه يضايقني.
مشي. مشي منغير ما يقول ولا كلمة. كأني بقيت هوا قدامه!
تصرفه ده مازادنيش إلا تفكير فيه. واتشديت له أكتر
لا بقيت عارفة أشتغل ولا أركز في أي حاجة لأيام. لحد ما قررت إني هاكلمه!
أيوة لازم أكلمه واعتذر عن طريقتي البايخة معاه. 
ولأني ماشوفتش منه أي حاجة بتقول إنه لعبي أو زي الرجالة الهايفة وصفتهم العامة الجبن
هو ماكنش جبان. بالعكس. أنا ماشفتش في جرأته وشجاعته.
وفعلا. كلمته!
رقمي كده كده كان عنده. ف اختصرت أي كلام وأعتذرت له
كنت ناوية إني مش هاطول عشان لو في دماغه ينتقم لكرامته.
لكنه ماعملش كده. وماسابنيش أقفل غير وهو بيقول لو فعلا حابة تعتذريلي يبقى تقبلي عزومتي على الغدا. في أي مكان تختاريه. لو رفضتي هاتأكديلي إن نظرتك ليا زي كل الناس.
حاصرني.
بجد رغم إن ده مش أسلوبي
و عمري ما