سكريبت بقلم مريم محمد غريب


كمان يبادلني نفس الإحساس
حد يختارني ويصمم عليا. مش يكون في بينا واسطة. بقى عندي أمل في الحب
بقى عندي أمل إن قصتي خلاص. هاتبدأ.
فوقت من الذكريات الجميلة وأنا مبتسمة
و تلقائيا مسكت الفون عشان أكلمه. من إمبارح ماسمعتش صوته
من بعد ما قالي إنه هايحاول تاني مع أهلي. إنه عمره ما هييأس. ولا هايبطل غير لما يحط دبلته في إيدي.
رد عليا. بس صوته كان غريب
إزيك يا ياسمين
و الله إزيك بس
عاملة إيه
إيه ده في إيه مالك يا فارس
مافيش. مضايق بس شوية.
و إيه إللي مضايقك أوي كده أنا عمري ما شوفتك مضايق!
سكت شوية. لدرجة حسيت إن الخط قطع. وقبل ما أتأكد كان رد
ياسمين. شكلها فعلا كانت مجرد أحلام.
هنا قلبي اتقبض. وحسيت إني بضيع ف سألته
هي إيه دي إللي مجرد أحلام يا فارس
احنا. علاقتنا. أي حاجة عشناها مع بعض.
إيه إللي بتقوله ده
بقول الحقيقة. حتى لو مش مصدقها ومش مقتنع بيها
لكن كل إللي حوالينا مأكدينها.
كنت حاسة فعلا إن هايغم عليا. مش قادرة أصدق كلامه. وإنه عايز ينهي إللي بينا.
انت ماقولتليش كده. انت وعدتني إنك هاتفضل جنبي. إنك مش هاتسيبني!
بان الڠضب لأول مرة مكتوم في صوته
ياسمين. أنا عندي كرامة. أنا بحبك آه
لكن مقدرش أسمح لكرامتي تتهان أبدا. وأخوكي أهاني!
طيب وأنا ذنبي إيه أنا مش مسؤولة عن تصرفاته. وبعدين هو مايقدرش يتحكم فيا.
قال بصرامة لأ يا ياسمين. لأ ده حقه. ومقدرش ألومه
أنا لو مكانه هابقى عايز لأختي أحسن حاجة في الدنيا.
يعني ببساطة كده بخلف وعدك ليا طموحك وقف لحد عندي يا فارس بعد ما قدرت توصل لكل إللي انت عايزه واتحديت الظروف مش قادر تعافر عشاني انت ماحبتنيش!
أنا عشان بحبك هابعد عنك. لأني لو صممت عليكي هاتخسري كل حاجة. أنا أقدر أوفي بوعدي ليكي يا ياسمين
بس مقابل تحقيق الوعد ده هاتخسري أهلك وصحابك ودايرتك كلها. هاتعيشي في ضلي أنا
و انتي عارفة الكل بيبص لي إزاي. كنت فاكر إني هقدر أقنع أهلك. وإنهم لو اقتنعوا هقدر أواجه بيكي الدنيا كلها وأثبت لهم إني شخص عادي زيهم
لكن أهلك نفسهم زي بقية الناس. للأسف انتي الحلم الوحيد إللي عجزت أحققه. وأغلى حاجة خسرتها
أنا بحبك. أنا آسف!
و قفل السكة.
و ماحستش بحاجة بعدها!
أختك هايجرالها حاجة!
يعني عايزاني أعمل إيه أنخ وأقبل تتجوز واحد زبال
كنت في سريري بين النوم والصحيان وسامعة الحوار بين ماما وأخويا.
بقالي شهر على الحال ده. تقريبا سبت الشغل. سبت حياتي كلها!
من يوم ما فارس سابني مابقتش حاسة لسا في حاجة فاضلة أعيش عشانها
بعد ما علقني بيه. بسهولة قدر يتخلى عني. وعشان كلام الناس إللي عمره ما أثر فيه زي ما كان دايما بيقولي.
ليه قدروا يأثروا فيه دلوقتي ليه هنت عليه
بعد ما حبيته. بعد ما سلمت له قلبي. قلبي إللي محدش قدر يخطفه غيره هو.
نهى كل إللي بينا بمكالمة. حاولت أكلمه كتير وقتها. ماكنش بيرد
حتى فكرت أروح له مكان شغله. لكن حاجة واحدة كانت مانعاني آخد الخطوة دي
كرامتي.
هو قالي إن كرامته غالية عليه. بس ماكنش يعرف ان أنا كمان كرامتي أهم حاجة في حياتي
حتى لو روحي فيه. لو ھموت. عمري ما كنت هاتوسل عشان يرجع.
بس من جهة تانية ماقدرتش أستحمل رفضه ليا. آه بعد أيام من محاولاتي معاه مابطلتش أتصل يه
لكن في النهاية حطت لوضعي حد. وقررت إنه خلاص. طالما أختار يبعد طالما أثبت لي إنه جبان زي معظم صنفه.
يبقى مايستاهلش أذل نفسي معاه أكتر من كده!
أنا كنت مستعدة أتحدى الكل عشانه. كنت