سكريبت بقلم مريم محمد غريب


مشاعري إيه يعني مجرد راجل وسيم واتهيأ لي إنه مهتم عادي. بتحصل!
دخلت القاعة إللي كانت مفتوحة وبتطل على النيل. المنظر بالليل كان ساحر جدا
قضيت وقت ظريف جدا وسط صاحباتي رقصنا وضحكنا وفرحنا وبعدين روحت!
المرة دي مش في أوبر أخويا جه وأخدني بنفسه 
أخيرا انتهى اليوم بعد ما رجعت البيت واتعشيت مع ماما
اترميت في سريري وأنا خلاص عارفة إني هانام بمجرد ما أغمض عيني بس الموبايل دق وقلبي كمان دق لما بصيت ولاقيت رسالة من رقم واتساب مش متسجل لكن لفتت نظري الصورة الشخصية كانت صورته! كان هو!
اتنفضت وأنا بقوم أقعد مكاني وببص في رسالته على فكرة لما وصلتك فضلت واقف برا مستنيكي كنت هارجعك بس لاقيتك ركبتي مع حد عموما حمدلله على السلامة وده رقمي لو احتاجتي أي حاجة أنا تحت أمرك.
فضلت باصة في شاشة الموبايل لدقايق. مش عارفة أرد و لو رديت هقول إيه
ده واحد ماعرفوش. يعني أصده هابقى قفل ورخمة وبطفش الرجالة مني زي ما أهلي وصحابي بيقولوا
أرد ممكن يفكرني سهلة أو واقعة!
ماخدتش وقت أكتر من كده في التفكير وقررت أعمل إللي اتعودت عليه إللي كرامتي تسمح بيه وبس. قررت أصده
و لو هو داخل يلعب يبقى يستاهل. أما لو عايز الجد يبقى هايحاول تاني وعاشر كمان.
رديت في رسالة مقتضبة جدا شكرا على الاهتمام الغريب بس الأكيد إني مش هاحتاج حاجة من حضرتك وياريت تمسح الرقم ده وماتحاولش تتواصل معايا تاني.
كنت بقرقض ضوافري فعليا وأنا ببص على الشات من برا وتوقعت إنه مش هايتجرأ يتكلم تاني
بس قلبي دق بسرعة لما شفت التلت نقط وبعدها وصلت رسالته التانية
استنيت خمس ثواني وفتحتها أنا آسف لو بزعجك ومعلش هو سؤال أخير ومش هضايقك تاني وعد انتي مرتبطة .
ضحكت ڠصب عني لما قريت أخر جملة وأنا بفتكر تريقة بنت أختي في أي حوار كرينج.
رديت بنفس الطريقة و لو إني مش فاهمة ده يعنيك في إيه أصلا. لكن لأ. مش مرتبطة.
أصلي شوفت راجل معاكي وانتي خارجة. .
ده أخويا.
بعد ثانية واحدة لاقيته بيرن
و ماصدقتش نفسي!
بس قررت أرد
انت جريئ أوي!
لأ. أنا فارس. أسمي فارس. وانتي ياسمين.
عرفت أسمي إزاي
ضحك ضحكته المميزة إللي عمري ما أقدر أتخطاها بسهولة وقال
أكيد مش مخاوي أو محقق. عرفت أسمك من أكونتك على الأبليكشن.
طيب انت عاوز إيه يعني أنجز!
حاضر هانجز. إهدي بس. أنا مش بعاكس. بصراحة بعاكس.
والله!
ماتفهمنيش غلط. قصدي إنك جميلة أوي وتشدي أي حد 
وأنا اتشديت لك ڠصب عني. رغم إن ده عمره ما حصل طول حياتي.
طيب بردو مش فاهمة عايز مني إيه
عايز أشوفك. ممكن
لأ مش ممكن طبعا. ولآخر مرة بقولك ماتحاولش تتصل على الرقم ده تاني
وإلا المرة الجاية هاتزعل. هاتزعل أوي.
وقفلت السكة في وشه وأنا حاطة إيدي على قلبي إللي بيدق بصخب!
أنا عملت إيه طفشت راجل تاني مني. والراجل الوحيد إللي لفت نظري وشدني
بس مش مهم. أنا قفل. أنا رخمة. أنا دبش. ومغرورة كمان
المهم إني مش بسمح لراجل يلعب بيا. الجد إللي عايزني هايجي لحد عندي أنا مش بتنازل. أنا مابروحش لحد!
نمت الليلة دي نوم قلقان جدا
مش مصدقة إني كنت هاموت وأنام طول اليوم ولما الجو بقى هادي مقدرتش أغمض عيني يدوب نمت 3 ساعات مش متواصلة كمان
وصحيت الساعة 8 عشان أنزل وأروح الشغل
جهزت نفسي وماما كانت محضرة لي لانش بوكس بتاعي أخدته ونزلت. وكانت الصدمة!
هو. لاقيته واقف لي قدام باب العمارة!
انت!
صباح الخير.
أنا عصبية جدا بشهادة كل إللي يعرفني بس دلوقتي اتعصبت أضعاف