سكريبت بقلم مريم محمد غريب

هاتتجوزي عامل نظافة
أسمه زبال ماتزوقيش الكلام.
قعدت قدام بنات خالتي أسمع كلامهم بقالي ساعة تقريبا كلام كله تقييمات ولوم مالوش آخر
مسألة الارتباط والجواز بالنسبة لعيلتي كلها زي النسبة والتناسب بالظبط الشخص إللي هاكمل معاه حياتي لازم يكون أعلى من مستوايا أو في نفس المستوى عشان ماحسش بفرق وأنا معاه
رغم إن الشخص إللي أنا اخترته مايقلش أبدا عني في المستوى المادي ده يمكن هو أعلى
لكن الكل بص على مستواه الاجتماعي. على منظره ولو إني مش فاهمة ماله منظره
أنا ماشوفتش راجل في هيبته. في وسامته. في أخلاقه ونبله.
يعني إيه أعمل skip لكل الصفات دي عشان شوية مسميات سخيفة مالهاش لازمة
ومهما يتقال لي أخرجي برا نفسك وشوفي هاتفكري في العلاقة دي إزاي مابسمعش
لأني مقتنعة إن ده أكتر قرار صح أخدته في حياتي لأن حياتي كلها اتغيرت من يوم ما شوفت فارس.
حسيت كمان إنه فيه من أسمه. وإنه فعلا فارس. فارس الأحلام إللي كنت بستناه طول عمري
يومها كنت بجهز من الصبح عشان رايحة بالليل خطوبة صاحبتي وأنتيمتي
ماكنش في وقت لأني برجع من الشغل هلكانة وبحتاج أخد راحة ساعة على الأقل قبل ما أعمل أي حاجة
دقت الساعة 7 وصاحبتي بترن عليا!
آلو!
انتي فين يا هانم
مش قلت لك لازم تبقي في القاعة الساعة 6
مش سامعة دوشة يعني ف معنى كده انتي كمان لسا ماروحتيش!
بصراحة لسا!
وضحكت. ف ضحكت معاها.
طيب إيه إللي مأخرك
الأستاذ خطيبي لسا ماجاش ياستي.
أفندم والسيشن إللي معاده 4 العصر
لأ خلاص بقى ناخده في القاعة مش مهم.
طيب خلاص عموما أنا جهزت. هاطلب أوبر حالا ونص ساعة وتلاقيني هناك قبلك.
قفلت معاها وبصيت تاني في المرايا
بظبط الروج الأحمر وبعدل فستاني فستان أشتريته في نفس اليوم رغم إني حضرت حاجة تانية لكن ده خطڤ عيني أول ما شوفته ورا الفاترينا لونه أسود ومطرز بالكامل بورد أحمر مالبستش هيلز وفضلت أكون على راحتي أكتر اخترت شوز دهبي بيلمع عامل ماتشنج مع ال bag الصغيرة إللي حطيت فيها متعلقاتي الخفيفة
خمس دقايق والسواق وصل ف نزلت علطول
لاقيته راكن على أول الشارع وأنا ماشية متشيكة وباين أوي إني رايحة مناسبة
كنت ملفتة. وكنت عارفة رغم تعب اليوم بس شكلي كان حلو
ركبت ورا وأنا باصة في موبايلي بتفق مع بقية صحابنا على المكان إللي هانتقابل فيه هناك
مرت دقيقة وأنا بتشات معاهم لحد ما بدات ألاحظ إن العربية مابتمشيش رفعت راسي. وهنا وقعت!
وقعت بالفعل. في الحب. ومن أول نظرة
رغم إني ماشوفتش غير عيونه في إنعكاس المراية الأمامية عيون عسلي فاتح محاطة برموش كثيفة وطويلة عمري ما شوفت عيون راجل بالجمال ده. عمري أصلا ما بصيت. أو تنحت في أي راجل كده!
وكأني عرفت من أول لحظة إنه هو ده
هو ده نصي التاني. هو ده الرزق المكتوب ليا وجه لحد عندي!
المشاعر دي ماترجمتهاش في ساعتها كنت مرتبكة جدا لما لاقيته هو كمان متنح فيا
ولما شافني ببصله زي ما يكون اتحول في ثانية
وبقى أكتر ثبات وثقة وهو بيتكلم أخيرا بصوت قوي مايقلش عن جاذبيته الفطرية
مساء الخير يا أنسة. الوجهة كورنيش نيل المعادي. صح كده
هزيت راسي وأنا برد عليه بثبات مصطنع
أيوة تمام!
مازودش كلمة تاني وأنا طول الطريق مضطربة وباصة من الشباك المقفول
مش عارفة مالي. بجد مش عارفة حاسة إني رجعت البنت المراهقة إللي أقل باصة تحمر خدودها وتربكها شهر بحاله!
وبعد ربع ساعة كان وصلني دفعت له إنستا باي ونزلت نزلت وأنا بحاول أفوق من الحالة الغريبة دي وبقنع نفسي إني أفورت في