رقية بقلم زينب خالد


كان في عالم تاني الڠضب اتحكم فيه ومفيش صورة قدامه غير رقية واڼهيارها اللي عصر قلبه من الألم .. اتكلم عمر بصوت عالي ووشه محمر  
ياا ابن .. أنت ... دة أنا هبيعك اللي وراك واللي قدامك .. فاكرها لوحدها معهاش رجالة
أسامة مكنش قادر ينطق من الضړب اللي بياخده شالته رقية و سعاد بالعافية من عليه .. قالت سعاد بفزع  
هتموته .. متوسخش ايدك على حيوان زي دة
فضل عمر ياخد نفسه بسرعة جدا وأسامة حاول أنه يقوم من مكانه ولكن مش قادر يصلب طوله فضل لغاية لما سند ظهره على الكرسي من وراء .. قال عمر بحدة وڠضب  
تنزل تروح تجيب المأذون دلوقتي و تطلقها وكل حقوقها تجلها ولو شوفتك لعبت بديلك كدة ولا كدة .. لأعمل فيك اللي عمرك ما تتخيله
أخد أسامة نفسه بصعوبة وهو مش عارف يفتح عينه كويس ولكن اتكلم بصوت مجهد وضعيفة  
أنا مش عايزة أطلق .. أنا بحبها
فلت عمر من أمه وأخته وراح لأسامة يرفعوا من الأرض وهو مش قادر يصلب طوله حتى .. رد عمر پغضب  
أنت باين سمعك تقيل .. أختى هطلقها ودلوقتي ولا هستنى ساعة واحدة
رد عليه بهمدان وقال  
أنا عايز اتكلم معاها .. لازم تفهم
رقية كانت مڼهارة وجسمها كله بيوجعها من الالم وسعاد سنداها وبتحاول تهديها اتكلمت أخيرا وقالت بۏجع  
الكلام بينا خلص وياريت تتطلقني لأن أنا مش هرجع تاني
بصلها عمر بعصبية ورد  
أنت بتترجيه ليه .. هو يقدر يفتح بوقه معاكي .. دة هيفضل هنا وهخلي حد يجيب الماذون ويجي
بصلها أسامة وعينيه بتلمع بالدموع وقال پألم  
أنا بحبك يا رقية ومقدرش استغنى عنك .. نسيتي كل الحب دة
سمعت الكلام وحست بالڠضب جواها أنه ازاي قادر يبقى كدة ازاي قدر يخون وفاكر أنه بكدة مش غلطان وأن المفروض أسامحه مش يكفيه السبب أنه سبب في قتل ابنه أي البجاحة اللي هو فيها دي .. كانت لازم تتكلم تتطلع كل اللي جواها الأيام اللي عدت عليها كانت هتتجنن من كتر التفكير وهي بتحاول تشوف هي غلطت في أي أي اللي عملته يخليه يخون بالشكل دة هو اللي بيحب يقدر يخون!
قربت منه رقية بتصميم وعلى رغم الۏجع الظاهر في عينيها لكنها قررت تطلع كل اللي جواها وهنا وقفت جمب عمر وبصت لأسامة وقالت پألم  
وهو اللي بيحب يخون حب أي اللي بتتكلم عنه وأنت ضعفت قدام واحدة لو مكنتش شوفتك كنت هتعمل أي هتكمل خېانتك في بيتي ومش هتبقى مرة وعدت .. لا دي المرة هتجر التانية وكل دة وأنا هبقى نايمة على ودني أنت اللي وصلتنا لهنا أنت اللي مۏت ابنك بدل ما تفرح بيه روحت قټلته بإيدك بس السؤال هنا أنا تعمل فيا كدة ليه هل أنا أستاهل منك كدة دة أنا مفيش مرة موقفتش جمبك فيها كل حاجة كنت بعملها وزيادة مفيش في يوم قصرت فيه تجاهك في شيء .. حب أي اللي بتتكلم عنه وأنت مصونتنيش ولا صونت العشرة اللي بينا وأنا مش هفضل دقيقة واحدة على ذمتك على ذمه واحد قتل ابنه بايده.
خلصت كلامها دفعة واحدة وكأنها تخلصت من حمل تقيل حمل أخد منها أربع أيام وأخد من روحها .. بصلها وعينه اطفت من الامل اللي كان فاكره موجود حس أن قلبه واجعه هي عندها حق هو ضعف وراء نزوة وكان فاكرة أن هتتستر ولكن ربنا قرر أنه