رقية بقلم زينب خالد


زي عيني صدمة محتلاني مش عارفة اتصرف ولا اعمل ايه ولكن اللي يهمني دلوقتي أن مشوفش وشه قدامي .. اتكلمت پقهر نابعة من جوايا شديدة  
مش عايزة أشوف وشك تاني .. حتى الشيء اللي كان بيربطني بيك ضيعته بغبائك وكويس أنه راح عشان مشوفش وش أبوه الخاېن قدااامي
اټصدم أسامة من اللي بيسمعه رقية كانت حامل كان فيه طفل من صلبه وهو بكل تهور ضيعه .. سمع نبرة قهرتها وحس نفسه هو اللي مقهور من اللي بيحصلها خرج أسامة وهو مش مستوعب شيء بيحصل حواليه غير أن ابنه ضاع منه بسببه .. مشي أسامة بتوهان وهو پيلعن غبائه بص زيد لرقية وهي پتبكي بأنهيار فخرج بلهفة ينادي على الممرضة تديها مهدئ عشان ترتاح وفضل جمبها ومعاها لغاية ما راحت في النوم وعينيها لسه پتبكي.
تاني يوم.. 
دخل زيد لقاها بتبص للسقف بتوهان اتنهد بحړقة وابتسم وقالها بعد ما أقعد جمبها  
حمدلله على سلامتك .. تحبي أتصل بأهلك
بصتله رقية شوية لدقائق من غير ما تتكلم اتحرج واتكلم تاني  
طب أنت حابة أعملك أي دلوقتي
اتكلمت رقية بنبرة مفهاش حياة  
وصلني لبيت أهلي دلوقتي
رد عليها بزهول  
لا طبعا مينفعش أنت خارجة من حاډثة وإجهاض لازم تاخدي رعاية خاصة
ردت عليه بحدة  
تقدر تتفضل أنت مكان ما جيت وأنا هتصرف لوحدي
بصلها پصدمة وفضل محتار ولكن رجولته متسمحش أنه يسبها في ظرف زي دة لوحدها .. ف اضطر أنه يخلص إجراءات المستشفى وياخدها لبيتها طول الطريق وهو باصة وكاتمة دموعها عشان متنزلش حطت ايديها بشكل تلقائي على بطنها وغمضت عينيها بقوة بتحاول تستوعب اللي حصل .. وصلها زيد لبيتها مكنتش مركزة أنها مقالتش عنوانها ووصلها لغاية البيت كانت في عالم تاني ومش مركزة نزلت من العربية وجت تلف عشان تشكره ولكن لقيته بيقولها  
اتفضلي عشان تطلعي
اتكلمت رقية بوهن  
تقدر تتفضل وشكرا على اللي عملته
رد زيد بهدوء  
مش هقدر امشي من غير ما اطمئن عليكي فوق
زيد مكنش حابب يسبها لوحدها غير لما يوصلها وهي مكنتش عندها مناهدة أنها تتكلم وترد هي فيها اللي مكفيها طلع معاها لفوق وهو بيراقبها وخاېف لتقع .. خبطت رقية على الباب وهي بتتمنى بأنها بأسرع وقت تدخل أوضتها من غير أي أسئلة اتفتح الباب واتفاجأ عمر برقية وزيد اتكلم بتفاجئ  
أي دة رقية .. أي اللي عملك فيكي كدة وبعدين أنت بتعمل أي هنا
اتكلم زيد بتفهم  
اسندها ډخلها الأول بعدين نتكلم
سندها عمر لجوة واتفاجئت أمها من حالتها ووجودها في الوقت دة ولكن أصرت إنها تدخل أوضتها من غير ما تنطق حرف واحد على كلامهم .. قفلت الباب على نفسها لأنها مش عايزة أي حد يدخل عليها عايزة تنام على سريرها وتحس بالأمان وأول ما نامت على سريرها سابت كل الدموع والألم يتحكموا فيها لدرجة إنها كانت عايزة تصوت ولكن كتمتها بالعافية ليه هي عملت أيه عشان يحصل معاها كدة فضلت تدور على السبب ولكن ملاقتش .. أي الشيء اللي عملته فتخليه ېخونها كانت دايما بتسمع أن الراجل اللي بيخون نتيجة أن مراته مهملة أو ست مش بتعتني بنفسها كويس فيبدأ يدور برة ولكن هي كانت عكس كدة تماما .. دايما بتعتني بنفسها كويس ومحافظة على بيتها نضيف ومفيش مرة رجع ملقاش أكل أو حاجة مش نضيفة دايما كانت بتسقبله بإبتسامة مريحة تريحه باقي اليوم وتنسيه تعبه وبعد كل دة جزاتها إنه يحصل فيها كدة! ..