انهكها عشقا بقلم سولييه نصار


مضطر أمشي دلوقتي سلام 
ثم تركها مصد ومة وغادر رمشت بعينيها وهي تقول بذهول 
ده اكيد غير متز ن نفسيا!!اكيد !!
في اليوم التالي
ظل طوال الليل أمام غرفتها يتحدث إليها ويتوسل إليها أن تخرج أن تسمعه أن تغفر له أخبرها أنه لن يخ طئ بحقها مجددا توسل إليها أن تغفر له تلك المرة فقط أن تعطيه فرصة أخيرة وتغفر له ولكنها لم تعطيه حتى رد او ترأف بحالته لا بتوسلاته أو بدموعه 
فجأة انتفض عندما فتح الباب ونهض ووجدها تخرج ووجهها خالي تماما من المشاعر عينيها جافة وكأنها لم تبكي حد المو ت بالأمس ونسختها تلك جعلته يرتجف من الخو ف 
حسناء !!
هتف بتوتر لترد هي بآليه وكأن هذا
لا ېقتلها
لو كنت حابب نكمل سوا يبقى تصلح غلط تك وتتجوز أميرة!!
يتبع
أنهكها عشقا
سولييه نصار
الفصل الثالث عشرقبول 
أين الحب في عينيك ...لم أعد أراه !
أنت بتقولي ايه يا حسناء !
قالها جلال بصد مة لترد بنفس الجمود 
اللي سمعته يا جلال ...عايزنا نكمل مع بعض يبقى تتجوز أميرة ...
انا مش قادر اصدق انك بتقولي كده يا حسناء ...
نظرت إليه وقد ظهر الغض ب بعينيها وقالت
اومال حضرتك عايزني اقول ايه !اتخلى عن ابنك وخلي أميرة تتعا قب على غل طك انت واياها ..انت غل طت ولازم تصلح غل طتك ..اللي في بطنها ده ابنك وانت اللي مفروض تشيل مسؤوليته مش تر ميه ليها كأنك مش مشترك في الغل ط ...
وأنت هتتحملي تشوفيني مع واحدة تانية وتسكتي يا حسناء !
انا كنت عارفة انك بتكون مع غيري يا جلال وبسكت...فاكرني مكنتش اعرف بنزواتك الكتيرة...لا كنت عارفة وساكته ومتحملة...كنت بقول بكرة يعقل ...بكرة يرجع لبيته ومراته ...كنت مطمنة وبقول أن جلال مستحيل يتجاوز حدوده ولما خۏفت تقع في الغ لط عرضت عليك بنفسي انك تتجوز ...بس انت اختارت تغضب ربنا ...يبقى على الأقل تصلح غلطك ده ...قولت ايه !
انا مش عايز اخ سرك يا حسناء !
قالها بتوسل ونبرته كانت منك سرة ...تخيل الحياة بدونها كان جح يم والأمر لا يتعلق بالحب فقط ...ولكن حسناء تريحه...هي تفهمه ....ولكنها الآن تتسرب من بين يديه ببطء مخ يف .....الأمر أشبه بأنها كانت لعبته التي امتلك خيوطها دوما ...ولكن الآن اللعبة تت مرد ...أنها تتحرر منه ببطء...وتحررها لم يكن الانفصال عنه ..بل التخلص من هذا الحب الذي تكنه لها...واليوم يشعر أن حبه يتلاشى من قلبها !!
أنت خس رتني من زمان يا جلال.... وبلاش تخ سر أكتر واتجوز أميرة ...هستنى ردك !!
ثم تركته واتجهت للمطبخ ....
يا ماما بقولك ده عايز يعيشني في الشقة بتاعته مع مراته اللي ما تت...ده عايز يعيش على الاطلال وانا مقبلش بكدة أبدا...أنا مقبلش بواحد قلبه مش معايا...مش هقدر يا ماما ....
قالتها جميلة پغضب وهي تربع ذراعيها ...لتقترب منها والدتها وهي تضع كفها على كتفها وتقول
يا بت بطلي هبل شوية ...مراته ما تت خلاص ...يعني مش موجودة وايه يعني فيه ليها شوية صور في شقتكم ....واحدة واحدة أنت تكسبي قلبه وتخليه يتعلق بيكي ...وقتها هو بنفسه هيحر ق الصور دي ...متبقيش غب ية وتضيعي كل حاجة ... 
ومشاعري يا ماما !
مالها مشاعرك يا حبيبتي 
قالتها والدتها بتساؤل وهي ترفع حاجبيها فتوترت جميلة وهي تقول بإرتجاف 
أنا بحبه يا ماما ...بحب ياسين ...مقدرش اشوفه متعلق بغيري واسكت...مقدرش اد وس على مشاعري بالشكل ده ...يبقى ابعد عنه من دلوقتي افضل ..أنا مش ناقصة و جع قلب ...
يخر بيتك ...أنت عب يطة يا بت أنت ....عايزة ته دي كل حاجة عشان شوية ه
بل...مشاعر ايه يا مو كوسة ....احذفي مشاعرك دي خالص ...احنا مش محتاجينها دلوقتي....
نفخت جميلة بضيق وهي تبتعد عن والدتها وقالت 
أنا عارفة ان ياسين يعتبر فرصة ليا واحد غني وليه وضعه وفيه كل الصفات الحلوة ...بس انا مش عايزة اغامر بقلبي يا ماما ...ياسين مستحيل يحبني ...
حالا استسلمتي ...مش بنفسك قولتي هتفضلي وراه لحد ما يحبك ...
بس يا ماما !!
من غير بس يا حبيبة أمك ...هتكملي الخطوبة وهتخليه يحبك ...امسكي فيه بإيدك واسنانك وبطلي عب ط ....ده احسن واحد اتقدملك متطيرهوش من ايديك 
في اليوم التالي. ..
أنا مش مصدق انك مصممة اني اتجوزها والا اطلقك !!!حسناء متد مريش حياتنا. 
قالها جلال لحسناء...منذ الصباح وهي ترفض أن تكلمه ....فقط تؤدي واجباتها بكل تفاني دون أن
تنظر إليه حتى. ..مهما حاول الحديث معها فهي تتخذ سلاح التجا هل ...وقد ط فح الكيل به ..هي عنيدة للغاية ...
حاولت الخروج من المطبخ دون أن تتحدث معه إلا أنه امسكها وهو يقول بحد ة
أنت عايزة تد مري حياتنا صح ....انطقي !!!
سحبت يدها بع نف وصړخت به 
والله مش انا اللي عايزة اد مر حياتنا ...انت اللي بإيديك د مرتها ...انت اللي دخلتها بيننا ..انت اللي روحت وغل طت معاها ولازم تصلح غل طك...مينفعش تتملص من مسؤوليتك يا جلال ...ده ابنك ..من د مك لازم تعترف بيه متخليهوش يعيش طول حياته من غير أب ..أنا مسمحش بكدة....وأظن انت كمان مش هيجيلك قلب تعمل كده عشان كده انت لازم تصلح غل طك...لازم تتجوزها والا أنا هروح لامي وجوزها وأخليهم يطلقوني منك وده قراري النهائي !!!
بس أنا مش عايز غيرك انت يا حسناء ...أنا مكتفي بيكي ...عايز أولادي كلهم يكونوا منك مش من حد تاني ...
قالها جلال بإ حباط لترد هي 
أنت لو مكتفي بيا مكنتش خن تني ...للاسف يا جلال انت اللي عملت فينا كده ..دخلت حياتنا طرف تالت وبوظت كل حاجة ..أنا على الأقل بحاول اصلح الموقف ...انت غ لطت ولازم تصلح غل طك ...حر ام ابنك يتربى بعيد عنك ...وحر ام هي تروح تنزله عشان انت رافض تعترف بيه ...انتوا الاتنين غل طتوا فمتصلحوش الغ لط بغ لط أكبر منه 
قلبك مش هيو جعك لما تشوفيني مع غيرك يا حسناء !
من امتى وانت مهتم بقلبي يا جلال ..انت كنت بتخو ني كل يوم من غير ما تفكر في قلبي واظن حاليا كمان الموضوع مش مهم بالنسبالك ...بس هجاوبك عشان اريحك...قلبي هيو جعني ...بس مش زي ما كان بيو جعني قبل كده لان فعلا حبي ليك قل !!!
حبك ليا قل !
قالها بشحوب لترد بصدق 
للأسف وانت اللي عملت فينا كده ...فضلت تجر ح فيا لحد ما بدأ
حبي واحترامي ليك يقل فلو سمحت متخلهوش يقل اكتر من كده وصلح غل طك أو طلقني .....
تنهد بتعب وهو يهز رأسه ويقول 
حاضر يا حسناء هصلح غ لطي واتجوز أميرة. .ارتحتي !!!
يتبع
أنهكها_عشقا
سولييه_نصار
الفصل الرابع عشر غير متوقع 
لم ترى الحب بعيني بعد اليوم ...
لم تهتز وهو يخبرها بموافقته بل فترت شفتيها عن ابتسامة ضع يفة وهي تقول 
ياريت يكون كتب الكتاب في أسرع وقت !!
ومامتك هترضى بالوضع !
ملكش دعوة بما أنا هتصرف معاها المهم انت تتجوزها في اسرع وقت ممكن ...أنا هتصل بيها وابلغها الخبر عن إذنك ...
ثم تركته وذهبت إلى غرفة النوم ... أغلقت الباب خلفها وأسندت جسدها للباب وهي تغلق عينيها بينما الدموع تطفر من عينيها ....وضعت كفها على قلبها وهي تشعر وكأن قلبها ينسوحق داخل صدرها ...هي من طلبت هذا وسعت من أجله ....وهذا هو الصحيح ...لا يمكنها أن ترى الخطأ وتظل صامتة ...ضميرها لن يتحمل هذا ابدا....مسحت دموعها وهي تتجه إلى هاتفها لكي تتصل بها ...أمسكت هاتفها وهي تضغط على رقمها وتتصل بها....
في الخارج جلس جلال على الأريكة يشعر وكأن عالمه بالكامل مهدد ...ها هي حسناء تنسل من بين يديه وهو لا يدري ماذا يفعل بالضبط ....هي بالتأكيد لن تقبل بتلك الحياة ...أن تشاركها فيه امرأة آخرى ...ماذا أن طلبت الإنفصال !ماذا سيحدث له هو ....فرك عينيه بتعب وهو يحاول إقناع نفسه أن حسناء سوف تتقبل الأمر ....وربما زواجه من أمير خير له وبهذا يكون نال الفتاة التي أحبها يوما...حتى وإن قل حبها بقلبه هو لن ينكر أنه ما زال منجذبا إلى أميرة وبالطبع لم يكون قاسې ويبعد ابنه عنه ولكن دوما ستكون حسناء المفضلة لديه ....هو لن يدعها تشعر بالفرق ....سيفعل المستحيل كي لا يخسرها ...
بعد يومين .....
يالهوووي هيتجوز عليكي يعني ايه يتجوز عليكي !!!
صړخت صفاء بوجه ابنتها ..كانت حسناء قد اتصلت بوالدتها لتأتي لمنزلها كي تخبرها بالأمر بعد الاتفاق أن جلال سوف يتزوج أميرة بعد أسبوع .....
اللي سمعتيه يا ماما ...جلال هيتجوز ...شرع ربنا وعادي بيحصل ايه المشكلة يعني !
قالتها حسناء بجمود ......تخفي ا لمها بمهارة بينما والدتها تنظر إليها پصدمة وتقول 
انا مش مصدقة انك بتقولي كده.!ليه تسمحي بده....قلبك هيتحرق يا بنتي ...حرام عليكي نفسك ....
لا هيوجعني ولا حاجة انا موافقة أنه يتجوز وانا كمان اللي عرضت عليه ...أنه يتجوز على سنة الله ورسوله احسن ما يمشي في الحړام يا ماما 
انا بجد مش مصدقة انك بتقولي كده يا بنتي !...فكري تاني يا حسناء ..لو هو بيجبرك تقولي الكلام ده قوليلي وانا هقفله...أنت ليكي عيلة يا بنتي مش مقطوعة من شجرة ...احنا معاكي وانا من بكرة اطلقك منه ....
ابتسمت حسناء بإنكسار وقالت 
مطلقتنيش منه لما كان بيمشي في الحړام دلوقتي لما هيتجوز على سنة الله ورسوله ...لا يا ماما أنا مش هتطلق من جوزي ...أنا هفضل معاه ....لو
حابة تحضري كتب الكتاب وتكوني
معايا ماشي مش حابة زي ما حضرتك عايزة مش هجبرك على حاجة !!
في قصر تحسين 
كنت فين !بتصل بيك ومبتردش عليا واضطريت اجي هنا ....وحابة اعرف ايه مشكلتك بالضبط !
قالتها جميلة وهي تحاول أن تتمالك أعصابها نظر إليها بجمود وقال 
مسمعتش الموبايل ...
حابة اعرف السبب ...ايه الحاجة المهمة اللي كنت بتعملها لدرجة مكنتش سامع الموبايل وهو بيرن ...بجد حابة اعرف زفر بضيق وقال 
كنت بزور قبر مراتي ...خلاص ارتحتي ....
شعر وكأن أحدهما يعتصر قلبها بقوة ...الغيرة سيطرت عليها وكانت تشعر بأنها سوف تجن ...كيف تغار من أمرأة مېتة ...كيف !!!
كادت أن ټنفجر به ...ټتشاجر معه ولكنها تذكرت كلمات والدتها ...لكي تكسب قلب ياسين ...لا يجب أن تكون قاسېة معه ...يجب أن تحترم مشاعره ...زوجته قد ماټت وهي الآن خطيبته وقريبا زوجته....هكذا أقنعت نفسها ورسمت ابتسامة رائعة على شفتيها وقالت 
وماله تعيش وتفتكر يا ياسين ربنا يرحمها...أنا بجد بحسدها عشان اتحبت الحب ده كله ...انت مفيش منك ...لو حد حبني بالشكل ده ..أنا هحطه في عيونه ...
نظر إليها بحيرة وكاد أن يتحدث الا ان دخول صفاء للمنزل أوقفه ...ابتسم وكاد أن يرحب بها إلا أنها صعدت لغرفتها فورا وقد

بدا عليها الغ