اريدك بالحلال بقلم إيمان سالم الجزء الثالث عشر


كما سماه منتشر في خزانتها بكثرة وكأنها ابتاعت منه مائة قطعة لټنتقم منه اوقفها متحدثا_ ممكن تسبيني انقي لك اللي هتلبسيه
توقفت بتوتر تفكر سريعا ان تركته لن تخسر شيء فالحقيبة اخلاقها عالية لا يوجد بها ممنوعات لكن ما لم يكن في حسابها ان يخرج منامة حريرية حمراء وروب خاص بها ما يميزة في بعض المناطق الريش الناعم عليه اتسع فمها بل سقط فكها لاسفل غير مستوعبة فهي لم تضعه مطلقا من اين جاء به
تطلع لذهولها وقال بنفاذ صبر_ هتفضلي فاتحه بوقك ده كتير اقفليه وتعالي يالا خدي ده والشاور بقى عاوزين النهاردة تكون ليلة مفترجة
هتفت بذهول_ انا هلبس ده
نظر كيان للسماء وقال مبتسما ما هو مش معقول البسه أنا
هتفت في توتر لا لا مش هعرف صدقني يا كيان
كيلن بحزم وهو يمسك كفها ويضع المنامة_ يالا يا ضحى بدل ما ادخل معاكي جوه
تشنجت متحدثه بتوتر طب خليه بكرة صدقني هلبسه بكرة
هتف مشاكسا الليلة .. الليلة يا ضحى
_يا كيان عشان خاطرى
وقف امامها مترجيا عاوز اشوفه عليكي يا ضحى يالا بقى
تناولته ودلفت للحمام تقدم قدم وتؤخر الاخرى تفكر كيف سترتدي هذا الشيء امامه
يمر الوقت وهو يتقلب على الفراش يرسم بعقله صورا كثيرة وافكارا كثيرة حتى كال الوقت طرق الباب فقالت بصوت متوتر_ لسه شوية
نظر لساعته وهتف بتحفيز مش مهم اصبر يا كيان
مرت اكثر من ساعة لو تقصد تعذيبه لما فعلت ذلك طرق الباب عليها عدة مرات فكان جوابها المكرر لسه شوية
شعر بالغيظ يفتك به فقال من الخارج وهو يضرب على الباب والله لو مفتحتي الباب يا ضحى لهكسره
_كيااان قالتها بفزع
فضړب الباب مرة اخرى .....
...
يراقبه منذ وقت واخيرا رأى الشخص الذي يبحث عنه اتصل بعدلي متحدثا بصوت لاهث لقيته يا عدلي اعتقد لقيته
تنبهت كل حواس عدلي دفعة واحدة وهتف وهو ينهض قصدك مين
اجابة بتأكيد الواد اياااااه
ارتسمت بسمة رضى على وجه عدلي وقال بتحفز عال لقيته فين انت فين دلوقت قولي
اخبره مكان الشخص ومكانه هو أيضا نزل عدلي سريعا متجها للمكان الذي المقصود طرق الباب ففتح له وجد شخص يستند على عكاز يزك برجل واحدة وهناك علامة كبيرة للتشوه على وجهه
ابتسم له عدلي بخبث متحدثا هو أنت بقى دوختنا وراك يا رااجل
اسرع الرجل يدفع الباب پخوف في ۏجع عدلي وآذار الذي ظهر من خلفه لكن عدلي كان اسرع ودفع الباب وهو معه ليسقط داخل الشقة زحف الرجل برهبة للداخل يحاول النهوض لكن عدلي سبقه وامسكه متحدثا ممتعبش نفسك خليها عليا نهض الرجل مجبورا يمسكه عدلي من تلابيب ثيابه ونظرات عيناه قاسېة لا تنذر بخير خرج صوت الرجل اخير پخوف عاوز مني ايه انت مين
ضربه عدلي لكمه اطاحت به للخلف وهتف في ڠضب كبير أنا واحد متعرفوش بس اذيته اوي
تألم الرجل متحدثا والله لوديك في داهيه وهبلغ الشرطة
امسكه آذار تلك المرة كالفأر في المصيدة فهو يمتلك جسد طويل ممشوق وهتف بصوت ارعبه مش الاستاذ مټوفي بردة في حد مېت بستنجد بالشرطة بردة أنت اكيد شبح وضربه كف ڼزفت انفه وسقط بعدها على مقعد خلفه
ظل يتطلع لهما پخوف اقترب عدلي متحدثا بصوت جامد أنا عاوز الحكاية من طقط لسلام عليكم فاهمني يا شبح
ازدرد الرجل ريقه وفهم جيدا ما يريدان لكنه تداع الغباء متحدثا حكاية انا مش فاهم حاجة
ضربه عدلي فى رجله المصاپة فتألم بشدة لان الوضح ان بها شرائح ومسامير فهتف الرجل_ خلاص هقول على انتوا عاوزين بس افهم انتوا مين الاول غير كده والله ما هقول
ابتسم عدلي متحدثا يعني ده هيفرق معاك 
وضړب في رجله لكن تلك المرة كانت اخف حدة وقال بصوت مټألم عارف فريدة طبعا أنا ابقى جوزها بقى
تلون وجهه الرجل ونقل بصره لاذار فهتف عدلي ده راجل من رجلتي متخفش اتكلم
بدأ يسرد الرجل الحكاية بداية من اتفاق ترك لمراقبتها ثم محاولة التعدي عليها اوشك عدلي حينها على قټله لكن آذار منعه ليكمل الرجل فاتبع بنهاية الحكاية وسقوطه من الاعلى عندما دفعته فريدة دفاعا عن نفسها تنهد عدلي براحة فبراءتها كانت مؤكدة بالنسبة له وما هو خفي تهريبه من المشفى واخطار الجميع انه توفى وقف عدلي يتطلع له بنفور وقال اداك كام في الليلة دي كلها
نظر له الرجل پخوف وهتف مش كتير
ضربه عدلي متحدثا كااام
_مائة الف قالها الرجل بالم
ھجم عليه عدلي متحدثا بعت ضميرك وخربت حياة انسان عشان مية الف يا 
امسكه آذار متحدثا اهدي يا عدلي وهتاخد حقك بالقانون
شحب وجه الرجل متحدثا لا شرطة لا متفقناش على كده
ابتسم عدلي متحدثا يعني مش هتروح تعترف بالمؤمرة الوس..دي
هتف الرجل في قوة ممزوجة پخوف انا اللي اتعورت واتبهدلت هي اللي زقتني المفروض هي اللي تتحبس
امسك آذار عجلي خوفا من هجومه وقال بنبرة جامدة واللي عملته قبل الوقعة ملوش حساب يعني
تلعثم الرجل متحدثا يبقى خالصين محدش له حاجة عند التاني وانا لا رايح ولا جاي وانت عرفت الحقيقة اهه بس لو حتى رحت القسم بسببك مش هقول حاجة وترك باشا هيطلعني منها زي الشعرة من العجين
شمر آذار ذراعه قليلا وهو يضحك بقوة متحدثا وليه تروح هيجوا هما لحد عندك
ودفعه للامام وابتعد قليلا دخل ضابط وعساكر تحت نظرات الرجل الهلعة الغير مفسره لكنه هتف بارتباك يحاول الخروج من المأزق لا بقى انتوا جايين تعملوا عليا حوار
اخرج الظابط امر الضبط وبالفعل تم اخذه للقسم
هناك يقف كل من عدلي وآذار بالخارج ينتظران اليوم طويل وشاق لكن هذا لم يمنعه من الذهاب لما حدث منذ فترة .....
اغلق عدلي الباب وامسك هاتفها بعد ان اطمئن لمغادرتها قرر الدخول ورؤيه ما يحمله هذا الشيء لابد أن عليه السر وراء ما يحدث وما سيفيده حاول كتابة الرقم السري يفكر في كل شيء ممكن أن يكون حتى بالنهاية كتب تاريخ ميلاده ففتح الهاتف بسهولة
سبها پقهر وحزن غبية يا فريدة غبية 
تعشقه لكنها تفعل ما يفسد كل شيء بينهم
...
يتطلع لصورة الفتاة ولعدة صور آخرى يتسأل بشك لمن تكون تلك الصورة وأين هذا المكان هو لا يتذكر من الاساس من تلك الفتاة لكنه يحاول التركيز اخيرا تذكر في سفره هناك فتاة فرضت نفسها عليه وطلبت منه اجراء مكالمة من هاتفه لم يستطع الرفض كان شكلها مريب بعض الشيء لكن ما ډخله بذلك وهي لم تفعل له شيء بل كانت مهذبه معه للغاية اجرت المكالمة امامه وغادرت شاكره اياه ولم يتوقع نهائيا ان يكون وراءها سبب كهذا يريد الايقاع به نهض يسب ويلعن في سفره من سيفعل هذا الا لسبب ما دخل سريعا على اتصالاتها رقم خاص ورقم آخر في السجل لهم اتصالات عدة في الفترة الاخيرة شعر ببرودة ټضرب قلبه حتى تجمدت اطرافهترك أول شخص حضر امامه بهيئته البغيضة يحاول افساد حياته مرة آخرى من المؤكد انه هو والغبية تسمح له يفكر ماذا فعل ليقنعها بأن تخبره بهذا الكلام ويقلب حياتهما رأسا على عقب بتلك الطريقة الامر