اريدك بالحلال بقلم إيمان سالم الجزء الثامن


سترفض لكنها رفعت رأسها تسأله بنبرة مترددة طب ليه سيبينه في المستشفى كدا لوحده ليه مامتك مش بتخده عندها هي وترعاه متفهمش كلامي غلط يا كيان بس من حقي افهم
انفعل متحدثا بنبرة حادة طب ما تقولي لأ من الاول عادي جدا ليه اللف والدوران دا
شهقت متحدثه بنبرة مټألمة لف ودوران ايه الكلام ده!!
اقتربت حنة متحدثه في ايه مالكم اتحسدتوا ولا ايه
اجابها كيان وهو يخرج من الغرفة_ اظن كدا اتفرجنا على الشقة كاملة يالا عشان المشوار اللي وراك متتأخريش عليه
ساروا خلفه في صمت تااام لم يحاول فتح اي حوار معها طوال الطريق وهي بالمثل فقط بعض الردود المختصرة على حنة دعته حنة للصعود دقائق للاعلى لكنه رفض بلباقه متعللا بوالدته التي تنتظره صعدت ضحى تفكر هل اخطأت عندما سألته هذا السؤال هل كان ينتظر منها الترحيب بالفكرة دون نقاش الحزن يسكن قلبها حتى هو بات يفهمها بصورة خاطئة التلك الدرجة هي سيئة
...
لو يعلموا كيف تتحطم احلامنا البسيطة بسهولة لما فعلوا بنا ذلك اليوم هو يوم الاجازة ويوم خطبته على مونيكا قاعة كبيرة حفل عظيم نكاية بحنة يعلم انها سترى كل شيء على مواقع التواصل ومنذ عرفت كلاهما وهما يشغلانها باشياء متعددة حتى لا تمسك هاتفها وترى ما يحدث مرة واخرى حتى لاحظت خوفهم الشديد عندما تمسك الهاتف فسألتهم بشك_ هو في ايه كل اما اقعد وامسك التليفون تتكهربوا في ايه بالظبط مالك مش
صمتت ضحى ونهضت فريدة تتحدث لتغير الموضوع هتروحي حفلة الشركة ولا ايه
اجابتها بغيظ_ سيبي حفلة الشركة دلوقت على جنب وخليك معايا عاوزه اعرف في ايه
الصمت يعم المكان فما كان منها الا انها امسكت الهاتف لترى بنفسها فأمسكت ضحى كفها تترجاها متحدثه عشان خاطري بلاش تدخلي دلوقتي
لكنها ابعدت يدها وبدأ الشك يزور قلبها بعد نظراتهم الحزينة تلك كان أول أشعار لها حفل خطوبة وسام في قاعة فخمة على حبيبته مونيكا دارت الدنيا بها للحظات وشريط كل شيء بينهم يمر امامها حتى انتهى شعرت بجمود لم تشعر به من قبل فرحته معها اكسبتها اصرار انها لن تسقط ستكمل لن يهزمها حب او ضعف لو الثمن كان قلبها ستدهسه لتكمل رفعت انظارها لهم تحدثهم بثبات زائف عادي حقه
ادمعت ضحى متحدثه هو الخسران والله بكرة يندم
هتفت بتأكيد وحتى لو مندمش يا ضحى أنا مش ندمانه إني خرجته من حياتي
اقتربت منها تحدثه بمودة بكرة يجيلك احسن منه مېت مرة
ابتسمت متحدثه وحتى لو مجاش أنا مش زعلانه أنا هكمل حياتي من غيره صدقوني هتحسن مع الوقت طب تصدقوا أنا ابتديت اتحسن فعلا
دعمتها فريدة وقالت الايام كفيله تداوي اي جراح
نهضت متحدثه هقوم اجهز الفستان وحاجته عشان حفلة الشركة
اجابته ضحى بشك هتروحي
التفتت تحدثها بثقه وايه يمنع مش هقعد ابكي على اللي فات خلاص هو اختار طريقه وأنا كمان هختار
تحدثت ضحى بعد دخولها الغرفة والله بكرة يندم ندم عمره ان ضيع حنة من ايديه
اجابتها فريدة بشرود مش كل اللي بنحبهم هيكونوا لينا
التفتت تتطلع لها بتعجب وهتفت يعني ايه
اجابتها ببسمة هادئة لا ولا حاجة قومي ادخلي لها خليك جمبها هي محتاجة دعمنا كلنا
_حاضر قالتها ضحى وهي تنهض
...
في الحفل يقف بحلة رماديه تكسب عيناه بريق خاص دلفت حنة لجوار ميس كانت ترتدي ثوب باللون الرمادي مثله نظر للحلة وهمس ببسمة ساخرة عملين ماتشنج هايل مع بعض
لحظات ووصل له صندوق صغير يحمله عامل في الحفل واخبره_ في واحد قالي اوصل لك العلبة دي
امسك آذار الصندوق يهمس متعجبا ياترى فيه ايه
...
_في امريكا هات لي عنوانها بالظبط ومين اللي ساعدها عشان تدخل البلد وكتم على دخولها عاوز كل حاجة وكله بتمنه
_اومرك يا ماهر باشا
ساعات قليلة وكان بين يديه ملف يحمل كل شيء الډماء تغلي في عروقه يتوعد لها تلك الساقطة لم ينتظر كان على أول طائرة متجهه لامريكا
في الشقة كانت نائمة لقد غادر معتز بعد يومين وابلغها رفضه من الارتباط بها بأسواء الكلمات _أنت مچنونة يا جمانة أسلم اسمي لوحده ادتني كل حاجة بسهولة كدا معقول!!
كان ردها الشرس أنت اللي ضحكت عليا استغليت حبي ليك وقلت هتتجوزني فكرتك راااجل
_مضربتكيش على ايدك قلتهالك مېت مرة بس تقريبا مبتفهميش انت للتسلية فقط زيك زي كتير اعرفهم انما الجواز وتشيلي اسمي وولادي لا اخرك واحد زي اللي متجوزاه دا
رفعت يدها لتضربه لكنه امسكها متحدثا بقسۏة لو عملتيها تاني هقطعهالك احمدي ربنا اني لحد دلوقت عامل حساب انك حامل
ابتعدت عنه تحدثه پغضب منك لله أنت اللي ډمرت حياتي كلها يارتني ماعرفتك يارتني
نهضت تفتح الباب بثقل ترتدي منامه زرقاء ذات أكمام من الستان عندما رأها شعر بأن اذنااه تطلق صافرة انذار حريق فهي لم ترتدي امامه شيء كهذا من قبل وهاتف غاضب ېصرخ بعقله الآن لمن كانت ترتدي تلك الملابس الناعمة صړخت بفزع عندما تأكدت من وجوده وانه ليس بكابوس مااااهر 
واسرعت تغلق الباب بجل قوتها كان أسرع منها فدفعها والباب معا فاندفعت للداخل بتعثر ثوان حتى اتزنت وهي تستند على الجدار من خلفها تنهج پعنف آخر شيء توقعته وجوده هنا امامها والڠضب المرسوم في عينيه يكاد يذيبها حيه تتنفس بړعب وعقلها يرسم قصص شديدة القسۏة يمارسها معها لم تفق الا على دفعته للباب التي نفضتها كليا وعادت من خلالها للواقع تتطلع له بعينان مذعورتان كقاټل ينتظر القصاص منه وأي قصاص وهو صامت يتطلع حوله للمكان بتفحص اقترب منها وامسك ذراعها يسحبها معه للداخل ثم دفعها لتجلس على مقعد صغير وعيناه تجول المكان تفتش عن شكوكه يسأل نفسه سؤال يكاد ېقتله لماذا هربت ولمن الشك يكاد ېقتله بل فتك به دون رحمه الايام والليالي الماضية وهو يتخيلها مع غيره وها الشك يصبح حقيقة وهو يرى اعقاب سجائر كثيرة امسكها بين يديه بشيء من الذهول ف بالطبع ليست لها
شهقت بداخلها ټلعن نفسها أنها لم تنظفها آه لو كانت تعلم بقدومه ماذا سيفكر الآن وما سيفعل بها القاها ارضا ومازال الذهول يسيطر عليه وكانت القاضية عندما دخل المرحاض ووجد ملابس رجالية صرخته من الداخل كادت تصم اذنيها وخرج كالطور الهائج يضربها كف بكل قوته جعل الخدر يسير في وجهها للحظات قبل أن تشعر بلهيب مشتعل آثر ضړبته لم يكتفي بل امسك ذراعيها يعتصرهم متحدثا بانفعال كبير يا حقېرة يا و أنا اللي غلطان إني اتجوزت واحدة زيك فكرت أنك هتنضفي لو جات لك الفرصة بس كنت غلطان القذر هيفضل طول عمره قذر وضربها كف آخر فسقطت تحت قدميه تبكي من الالم
واخيرا خرج صوتها بنحيب عال أنا معملتش حاجة غلط والله ما عملت حاجة
اتجه كالمچنون يجلب اعقاب السچائر والملابس يقذفهم في وجهها بشدة متحدثا بطلي كڈب حياتك كلها خداع امتي هتنضفي هاه بس الحق عليا أنا اللي وثقت فيك
نهضت بتعثر متحدثه أنا اتجوزت واحده ليه طلقني وابعد عني أنا مش طيقاك
أمسك ذراعها بكل قوته وتحدث پقهر والبيه اللي كان هنا معاك