اريدك بالحلال بقلم إيمان سالم الجزء الثامن

لا يعرف ماذا سيخبره فحياتهم تعد كتلة من لغم ارضي زفر بقوة مع اصرار والدها واجابه بثبات زائف جمانة مش فوق
سأله والدها بقلق امال فين يا ماهر
تنهد ماهر بثقل متحدثا معرفش!
تبدلت ملامح جلال رغم شكه في اذناه وما سمع واقترب من ماهر متحدثا بجدية بتقول ايه مش فاهم يعني في مشوار متعرفوش ولا ايه اللي متعرفوش يا ماهر اتكلم
هتف ماهر بتردد بنتك وأحنا في فرنسا هربت ومعرفش حاجة عنها من ساعتها
اتسعت عين ابيها بهلع حتى كادت تغادر محجريها وهتف بانفعال شديد وهو يمسكه من تلابيب ثيابه الكلام اللي بتقوله دا مش صحيح بتهزر مش كدا قول بنتي فين
هتف ماهر پغضب لا بهزر ولا زفت أنا مكنتش راضي اقولك لحد ما اوصل لها بس انت اللي جيت بنفسك
صړخ جلال بجل غضبه متحدثا بنتي فين عملت فيها ايه يا ماهر هي دي الامانة اللي امنتهالك
لم يدفعه ماهر رغم اطباقه الشديد على عنقه لكنه هتف پعنف هو الاخر شوف هي هربت مع مين! سابت جوزها في شهر العسل وهربت ليه!
لم يتحمل جلال أكثر فلكمه بقوة دفعته يجلس على المقعد من خلفه وصړخ بسباب لاذع يا وقح جالك عين تقول عنها كدا الحق عليا أنا اللي جوزتها لك يا خسارة ثقتي فيك 
وبصق على وجهه قبل أن يغادر يكاد لا يرى أمامه شيء دلك ماهر وجهه متحدثا پغضب اعمي ورب يا جمانة ما انا معدهالك ابدا
استند على سيارته يفتح مقدمة قميصه بصعوبة يشعر پاختناق شديد ترجل السائق سريعا يحدثه بتوتر جلال بيه مالك أنت كويس
اجابه بتشويش خدني على البيت بسرعه
اتجه يفتح له الباب يعاونه على الدخول واسرع يقود السيارة متجها للفيلا الخاصة به
...
في الاسفل حجرة الممرضات تحدث عدلي بنبرة مهذبة_ امال فين
اجابته ممرضه اخرى دي استقالت من هنا بقالها اسبوعين يا دكتور عدلي
_هااا قالها عدلي بشرود وهو يتذكر شيء كهذا حدث أمامه عندما كان في غرفة الدكتور نائب المشفى
خرج من شروده متحدثا أنت متأكده انها استقالت خالص ومجتش المستشفي من يومها
اجابته بكل ثقة ايوه مجتش من يومها حتى خدت كل متعلقتها في نفس اليوم
خرج عدلي يشعر بغرابة ما حدث لكن القلق مازال يراوده فاتجه لغرفة البوفيه الخاصة بهم وسأل العامل المسؤول هناك بتردد عم عيد
انتفض الرجل عند دخوله متحدثا ايوه دكتور عدلي
اجابه عدلي وهو يقترب منه_ كنت عاوز اسألك على حاجة كدا
تعجب الرجل متحدثا حاجة إيه دي خير يا دكتور عدلي هو انا حصل مني حاجة لسمح الله
_لا يا راجل يا طيب بس كنت عاوز اسألك أنت اللي عملت القهوة بنفسك
تعجب الرجل متحدثا_ ايوه ليه كان فيها حاجة وحشه مكنتش مظبوطة
اجابه عدلي بتودد اطلاقا أنا بس كنت بسأل مش أكتر أصل البن وطريقتها متغيره عن كل مرة
اجابه بتعجب لا والله انا اللي عملها والبن زي ما هو يمكن اكون غلطت وحطيت لك من المحوج سامحني لو دا حصل مكنش قصدي
_لا خلاص خلاص حصل خير خد بالك بس بعد كدا
ازدرد الرجل ريقه متحدثا_ ربنا يخليك يا دكتور عدلي ويكرمك يارب هاخد بالي حاضر
ابتسم عدلي مغادرا المكان لكنه وجد أنس في وجهه زفر عدلي بغيظ يحدث نفسه كنت ناقصك أنت كمان دلوقت ودفعه برفق متحدثا ابعد كده
هتف أنس بضيق الحق عليا جاي اساعدك
الټفت عدلي متحدثا بشك قصدك ايه مش فاهم
تحدث أنس وهو يضع يداه في جيب البالطو احكيلي اللي بيحصل بالظبط عشان اساعدك دكتور أحمد مستاء جدا من اللي فريدة عملته مكنتش عارف ارد عليه اقوله ايه النهاردة
مسح عدلي وجهه پغضب وهتف خليه يخصم لها يومين يا أنس والټفت يكمل طريقه
اسرع انس خلفه يحدثه پغضب أنت ايه يا اخي بارد مش بكلمك اقف اتكلم معايا أنا عاوز اعرف في ايه بجد مش هزار فريدة مش طبيعية بقالها كام يوم أنت مزعلها ولا حد مزعلها
اجابه عدلي بفتور مسائل شخصية متتدخلش لو سمحت
_ماشي يا عدلي قالها بحزن واتجه لاعلى دون ان يضيف شيء آخر صعد خلفه حينما شعر بفظاظة ما قاله له فاتجه لمكتبه يقف على بابه المفتوح متحدثا بتردد متزعلش يا أنس مكنش قصدي اتكلم معاك بالطريقة دي أنا مضغوط وشكلي خرجت الضغط دا فيك
نهض انس متحدثا هسامحك بس بشرط احكي لي يا بني فريدة اختي بلاش غيرة من غير داعي افهم بقى
ابعده عدلي قليلا متحدثا أنس أنا على آخرى مش ناقصك هتستعبط في الكلام هسحب اعتذاري واديك كلمتين تانين وامشي
ضحك انس متحدثا اعوذ بالله ادخل يا بني مش فاهم حبت فيك ايه دي!
_أنس قالها عدلي وهو يجلس بغيظا شديد
هتف أنس وهو يجلس موجها له قول يا عدلي أنا سامعك
سرد له عدلي ما قالته فريدة...
ظل يضحك عدة لحظات لم يتوقف الا على ټهديد عدلي بأنه سينال لكمه قد تطيح بعيناه اليمين فتماسك متحدثا قل والله!
_هتتكلم جد وتشوف معايا حل ولا اقوم وكأني مقلتش حاجة قالها عدلي بنفاذ صبر
اجابه أنس بتركيز عشان نتأكد مفيش قدمنا غير نحلل القهوة ونشوف هل كان فيها سم فعلا ولا لأ دا أول الخيط
ابتسم عدلي متحدثا_ كانت غايبة عني فين دي
عدل أنس قميصه متحدثا عشان تعرف بس قيمتي
واتجه معه لغرفته فوجد فريدة كما تركها اخذ عدلي جزء من الفنجان والقهوة المسكوب كعينة للتحليل مر وقت طويل في المختبر اخيرا ظهرت النتيجة لا يوجد اي نوع من السم في القهوة 
نزل الخبر على عدلي كالصاعقة شكر الطبيب المختص الذي اصر عليه اجراء التحليل بنفسه للتأكد وغادر متجها لغرفته لا يعرف ماذا يخبرها أن قال لها أن ما قالته غير صحيح ايعقل ان تكون مجرد اوهام وتخيلات يشعر بغرابة ما يحدث من يصدق كلامها أم الواقع هو الآن في حيرة قاتله 
دلف الغرفة فانتفضت تسأله بلهفه ايه اللي حصل 
ماذا سيخبرها لا يعلم اجابها بتوتر النتيجة هتظهر لسه بكرة
هتفت في غيظ_ بكرة ليه يا عدلي أنت بقالك ساعات هناك وأنا مستنياك اعصابي تعبت من الانتظار وفي الاخر تقول لي بكرة
_ معلش يا فريدة اللي حصل
على دخول أنس يتحدث بغرابة ازاي مفيش فيها حاجة أنت متأكدة يا فريدة من اللي كلمك النهاردة قال لك إن فيها سم
هتفت بتوتر وهي تطالع عدلي النتيجة طلعت يعني
ابعد عدلي انظاره عنها
فهتفت بحزن مقلش سم لكنه قال انقذه من المۏت وقال القهوة يا فريدة يبقى ايه يا أنس القهوة فيها حاجة دا اللي جه في بالي
_طب والممرضة عرفني
خرج عدلي من صمته متحدثا بفظاظة_ القهوة مفيش فيها سم والبنت مستقيلة من اسبوعين عاوزه تعرفي فريدة ايه تاني
ردت بهسترية _ لا يمكن اللي بتقول له دا
اجابها عدلي بتصميم_ طب ممكن تهدي البنت دي مستقيلة فعلا من اسبوع قدامي يا فريدة بس كنت مش متأكد انها هيا اتأكدت بنفسي
_لا محصلش كانت موجودة يومها في اوضه العمليات اقسم بالله أنا متأكده
_ازاي كانت موجودة ممكن يكون حصل معاكي لبس في الموضوع ووحدة غيرها او كنت تعبانة