اريدك بالحلال بقلم إيمان سالم الجزء السادس..


فراقها دوما يؤثر عليه لكن المرة كانت اكثرهم تأثيرا ليتها تستطيع فعل شيء لجمعهم معا من جديد لكن كيف ذلك بعد ما حدث!
مر اسبوع كامل يحاول الانفراد بها بعد تلك المشاجرة الكبيرة التي حدثت بينهم وضربه لعدلي 
ذهااااب على مرور احد الجيران فساعدهم في الوصول للمشفى سريعا والقلق يفتك بهم جميعا صعدت لغرفة العمليات تخبرهم بسرعة كلمولي دكتور أنس شفوه فين
اجابت الممرضة بجدية دكتور راضي هنا ودكتور انس في بريك بيتغدا
هتفت فريدة بانفعال كلموه وقلوله فريدة عاوزاك في حالة مستعجلة
اجابت الممرضة وهي تسرع للخارج حاضر يا دكتوره فريدة هكلمه حالا
في الاسفل في المطعم الصغير الخاص بالمشفى يجلس يتناول وجبة الغداء بعد عملية مرهقة للغاية ممسكا بيده قطعة من دجاجة مشوية استنشقها بتلذذ ووضعها في فمه يتناولها بتلذذ أكبر جاءه اتصال على هاتفه الموضوع على الطاولة يعلم الرقم جيدا واستنتج ما خلف هذا الاتصال لذا اهمله وكأنه لم يراه من الاساس ووضع الشوكة يلف بها المكرونة متحدث بنهم الصوص يجنن اعادت الممرضة الاتصال للمرة الخامسة تأفف جذبا التليفون بيد والاخري تحمل ورك فرخة تحدث بضيق خير يارب الواحد مش عارف ياخد راحته وياكل له لقمه في المستشفى دي
هتفت الممرضة في عجاله دكتورة فريدة هنا وطلباك ضروري
هتف في ضيق لو في حالة مستعجلة دكتور راضي عندك قوللها
اجابت الممرضة سريعا قلت لها بس المشكلة في المصاپ نفسه
سأل بشك ليه مشكلة مين اصلا المصاپ
اجابت بحزن دكتور عدلي
اتسعت عين انس وهتف في تعجب دكتور عدلي بتاعنا
ايوه هو
اجابها بدهشه طب اقفلي اقفلي انا طالع ووضع الهاتف متحدثا پغضب لا حول ولا قوة الا بالله وترك الورك كما هو في الطبق يطالعه بنظرات حزن
ثم نهض متحدثا الحق اللي فوق ربنا يستر 
خطوتان ثم عاد من جديد ممسكا قطعة الدجاج يقضم منها قطعة متحدثا بشهية تتألم لتركه مكنتش عارف تستني شويه يا عدلي ثم تركه بندم صاعدا
في غرفة العمليات لم تساعده في شيء يدها كانت تهتز غير قادرة على تقطيب غرزة واحدة له هتف انس في تأكيد واهتمام اهدي يا فريدة دا مجرد چرح مش اكتر واحنا اطمنا بالاشاعة
هتفت بحزن مش مسامحه نفسي على كل العرز اللي خدها بسببي دي
اجابها بتأكيد متتحسبش كدا يا فريدة وبعدين كويس انه ادخل بدل ما كان الغبي اللي اسمه وسام دا مد ايده على وحده فيكم لقدر الله
ياريت كنت أنا وهو لا هو ايه ذنبه يتبهدل كدا
اجابها بتأكيد ذنبه انه خطيبك وبيحبك اي راجل كان هيعمل اللي هو عاملة
عوووودة جاءته الفرصة أخيرا وجدها تنزل من البناية بمفردها تنفس الصعداء واسرع ينزل من السيارة قبل أن تغادر نادها بشوق حنة
نداءه كان كجمر مشتعل القي على مسامعها فتأذت اقشعر جسدها تزامنا مع استحضرها للصورة التي لا تغيب عن عينيها وهو مع مونيكا وقفت تحاول استجماع شتات نفسها تحاول رسم الثبات الزائف وأد قلبها النازف تحاول الالتفات له لكنها عاجزه كمن شلت قدماه اقترب في خطواته محاولا تلطيف كلماته وحشتيني الاسبوع دا كله
كم اوجعتها الكلمة كثيرا وكأنه يسبها فالتفتت تنظر له پألم سابقا كانت تحبه وحتى لو ابتعدت عنه لخلاف ما تتأثر بتلك الكلمات فور رجوعهم كانت تثلج قلبها تشعرها بأنها تطير عاليا اما الان تتخيله وهو يقف مع غيرها يخبرها بنفس الكلمة بل ربما أكثر شردت تتخيل والحزن مرسوم على وجهها الذابل
حنة نادها مجددا
استفاقت تتطلع له في صمت ونفور تحدث برقة يحاول استمالة قلبها بقالي اسبوع بحاول اشوفك لوحدك عشان نتكلم بس مش عارف بعد اللي اختك عملته فيا يومها معرفتش الا دلوقت
لم تجبه ايضا بل ظلت على صمتها تتأمله
هتف بضيق وحزن أنا خلاص بعترف اني غلطت حقك عليا يا حنة لو لسه زعلانة مني سامحيني
شبه بسمة ساخرة ارتسم على ملامحها الحزينة والدموع بدأت في الظهور لعيناها وهمست بصوت مذبوح لسه زعلانة!!
هتف ببطء حنة أنا بحبك ومقدرش استغني عنك شوفي ايه اللي انت عاوزاه ويرضيكي وانا هعملهولك بس نرجع تاني انا مقدرش ابعد عنك ولا انت تقدري تبعدي عني جوبيني يا حنة أنت تقدري على بعدي
اجابته پألم عارف كنت مفكره إني ھموت في بعدك عنى لكن أنا لسه عايشه قدامك وممتش رغم إن چرحك ليا بيدبحني كل يوم أكتر وكل يوم اسأل نفسي سؤال واحد ليه عملت فيا كدا ليه بعت حبي ليك بالرخيص
يا حنة افهمي أنا بحبك انت والبنت دي مجرد زميله لا اكتر ولا اقل متهمنيش في حاجة ولو عاوزاني ابعد عنها أنا موافق
هتفت بدموع واللي شوفته بعينيا بينكم كان في اطار الزمالة بردة رد أنت وجاوبني
خلاص يا حنة أنا مش هبرر تاني حاجة أنا راجع وبعتذرلك وبقولك ارجعيلي أنا تايه من غيرك
مبقاش ينفع عارف كنت ممكن اسامحك على اي حاجة حتى لو كنت ضړبتني موتني أنما الخېانة لا يا وسام مش هقدر اسامحك أنت مبقتش في عيني زي زمانمش أنت وسام اللي حبيته أنت واحد تاني أنا معرفوش كسرني وداس على قلبي ورماه في اقرب سلة ذبالة
طيف من الدموع زار عيناه وترجاها ولاول مرة بتلك الطريقة هصلح اللي اتكسر وهرد لك اعتبارك نتجوز ونعيش مع بعض أنا بحبك وانت بتحبيني هاا يا حنة قلت ايه
ياااه كان نفسي اشوف اللهفة دي في عينيك من زمان اتمنتها كتير وملقتهاش دلوقت بتجود عليا بيها بعد ايه خلاص مبقاش ينفع إننا نكمل مع بعض
حنة قالها بعصبية وشعور بأنه اوشك على فقدانها حقا
وأتبع بتأكيد أنت بتاعتي أنا وبس ولا يمكن تكوني لحد تاني غيري
أنت أناني مبتفكرش الا في نفسك وخلاص خساره الحب اللي حبتهولك
انا يا حنة الكلام دا ليا واقترب يحاول امساك ذراعها
اشارت له وتحدثت بصوت خرج غير طبيعي بالمرة اياك ثم اياك تلمسني تاني ابعد عني كفاية اللي شفته منك وانساني روح لها وانساني
زفر بحنق شديد متحدثا لو كنت عاوزها كنت روحت لها من زمان لكن أنا عاوزك أنت
فتحت ذرعاها بحرية وهتفت بصلابة بس أنا مش عاوزاك
اقترب منها يحاول امساك ذراعها عنوة فدفعته بكل شراسة تملكها تطلع لها لا يصدق نظرات الغل التي تصبها عليه وهتفت بقسۏة قبل أن تصعد سيارتها انا اعتبرتك مت من يوم ماشفتك معاها بالصورة دي ياريت تعتبرني مت أنا كمااان