اريدك بالحلال بقلم إيمان سالم الجزء السادس..


في ضيق خلاص كلميها انت لاني على اخري منهم الاتنين ومش طايقة حد دلوقت
اجابتها بتأكيد خلاص هكلمها واتجهت تحمل الهاتف تطلب رقمها وتنتظر حتى جاء صوتها العذب دودو حبيبتي عاملة ايه
هتفت ضحى في انكسار بخير يا خالتو انت اللي عاملة ايه
ردت في حمد ثم اتبعت مال صوتك عندك برد ولا ايه!
لا يا خالتو بس ااا كنت عاوزه احكيلك موضوع
هتفت رقية بارتباك وقلق في ايه حصل حاجة بينك وبين كيان!
اجابتها بهدوء لا الحكاية تخص وسام وحنة
اتسعت عين رقية وهتفت بلهفة خير يا ضحى قلقتيني احكي انا سمعاكي
سردت لها ما حدث كانت رقية تستمع واعصابها متوترة مڼهارة وهتفت بصوت حزين هي عاملة ايه دلوقت
هتفت ضحى بحزن أكبر لسه نايمة بقالها يجي خمس ساعات بټعيط لما عنيها بقت حمرا زي الډم
هتفت رقية في ألم طب اقفلي وخالوا بالكوا منها لحد ما اجي واشوفها وانا ليا كلام مع الاستاذ لما يرجع
اغلقت معاها وفتحت هي الاخري في وصلة بكاء عالية تحدث نفسها پجنون اعمل معاه ايه انا خلاص غلبت يارب ليه يعمل كده اه يا وسام ليه تعمل كدا في بنت خالتك اللي بتحبك وپتخاف عليك ليه مصر تخسرني بنات اختى
ظلت فترة على تلك الحالة حتى عاد فوجدها بتلك الصورة فهم مباشرة ان لديها علم بما حدث دخل يتطلع لها في ثبات متحدثا لا بقولك ايه بلاش النظرة دي أنا مش شايف قدامي اسمعيني الاول الموضوع مش زي ما انت فاهمة
نهضت تحدثه پغضب وعنفوان فاهمة غلط! غلط ايه يا وسام البنت شيفاك بعينيها اوعى تتكلم ولا تقول حاجة هتبرر تقول ايه اي كلام ملوش لازمة خلاص بعد اللي حصل
جلس على المقعد يزفر بحنق ايه هتعلقوا لي المشانق ما خلاص كنت هعمل والله ما عملت ولا نيلت حاجة
يا بجاحتك يا اخي مش مكسوف من نفسك وانت بتقولي الكلام دا
اجابها بضيق مش بقولك اللي حصل وهي السبب هي اللي قربت مني انا لا كنت عاوز ابوس ولا اعمل حاجة مش عارف ليه ظالمني موقف واتحطيت فيه و و ضعفت
ردت رقية في غيظ بتتكلم كأنك بريء حتى لو هي قربت منك كنت فين ليه مبعدتش عنها هاه انت مش عيل صغير يا وسام أنت انسان ناضج وكبير المفروض قبل اي حاجة فاهم الحړام والحلال
يوووه قلت لك مكنش قصدي ولا كنت عاوز اعمل حاجة والله افهمكم ازاي
اجابته بحنق انا لو مكانها هعمل اكتر من كدا كنت فرجت عليكم الناس وبهدلتك والله بنت خالتك كويسة انها مشت من سكات
كلميها يا ماما حاولي تهديها وعرفيها انه موقف زفت واتحطيت فيه مش عاوزها تكبر الموضوع
اكلمها!!
قالتها رقية بإنفعال ثم اتبعت والله ما انا مكلمها يا وسام أنا ادخلت مرة بينكم ومش هتدخل تاني اتفضل صلح اللي أنت عملته بنفسك دا لو قدرت أنا قلت لك ابعد عن البنت دي مش كويسه مسمعتش كلامي واهي النتيجة اهي
مش هنعيد يا ماما في نفس الكلام وبعدين اللي حصل حصل خلاص رأيك اروح لها النهاردة ولا اسبها لبكرة تكون هدت
زفرت بحنق متحدثه مش عارفة والله ما عارفة تعمل ايه في المصېبة دي لله الامر من قبل وبعد
زفر پعنف واتجه لغرفته تاركا والدته تهزي دون توقف فالموقف ككل صعب للغاية
كانت بالنسبة له شمس فقدت أشعتها فقدت الدفء الخاص بها وهو لن ينعم بدفئها يوما حتى لو جادت به
هتف بوجه بشوش الله يسلمك اكيد لما نوصل هنكلمك
احتواها جمانة بحب هاتفا بسعادة هتوحشيني يا حبيبة بابي 
كانت نافرة من الكل حتى والدها لانه السبب في تلك الزيجة فنغزها ماهر لترد عليه كلماته فردت دون ان تدرك ما تقول وانت كمان خد بالك على نفسك
دلفوا متجهين للداخل وتركوا والدها يشعر بالراحة الآن فهو مطمئن عليها مع رجل سيحميها الآن ادمعت عيناه هامسا لنفسه حتى لو مت أنا هبقى مرتاح ومطمن عليك يا جمانة خلاص وغادر يشعر بالهدوء اكثر من ذي قبل
في المطار تحدجه بنظرات كره واحتقار شديدة وهو لا يبالي بها اقلعت الطائرة ووصلوا فرنسا في الشكل العام شهر عسل لكن الحقيقة قالها وهو في السيارة أحنا راحين دلوقت على مستشفي هناك هنعمل شوية فحوصات وتحليلات عشان الموضوع بتاعنا
نظرت له بكره وهتفت أحنا لسه وصلين وأنا تعبانة محتاجة اروح الفندق ارتاح المفروض دا شهر عسل ولا ايه
نظر لها ببرود وهتف طبعا شهر عسل بس كلامي هيتسمع وهنروح المستشفى الاول وبعدين تبقى ترتاحي
لااا دي مش عيشه دي قالتها وهي تنظر للنافذة پغضب وتفكر جديا لو فتحت الباب وقذفت نفسها من السيارة هل سيحدث شيء
في المستشفى قابل الطبيب المختص بالحالة طلب اجراء عدة فحوصات قبل البدء ومن خلال الكشف اكد سلامتها وانها سليمة تماما وهذا يعد جيد للغاية في حالتهم انتهوا من كل شيء وكتب الطبيب على ادوية تمهيدية قبل اجراء عمليه التلقيح ومن المنتظر زيارته بعد اسبوع وشدد للغاية على الالتزام بمواعيد الادوية وبعض الارشادات الخاصة تشعر بالڠضب والارهاق وصلت الفندق ومنه للغرفة قذفت حقيبة يدها پعنف وهتفت اتجوزتني قلت ماشي لكن تخليني احمل بالطريقة دي ليه وأنا طبيعية معنديش مانع المانع عندك أنت وأنا مش قبلاك طلقني وكل واحد يروح لحالة
ضحك ماهر وجلس على الفراش يخلع حذائه متحدثا عارفة لو طلقتك دلوقت الناس هتقول عنك ايه
هتفت پغضب يقولوا اللي يقولوه محدش له حاجة عندي طلقني أنا منفعكش 
واتجهت له پانكسار ودموع حقيقية ثم تابعت أنا عارفة إني غلطانة في إني ضحكت عليك كان لازم اعرفك من الاول بس أنا خفت خفت ڠصب عني
نهض ماهر يحتويها متحدثا وأنا خلاص الماضي مش هحاسبك عليه احنا في النهاردة بتاعي حققي لي اللي نفسي فيه واوعد هديكي حريتك زي ما قلت لك
بكت متحدثه أنا مقدرش اكون ام أنا مش عاوزه اكون ام دلوقتي
هتف وهو يحتويها بس أنا عاوز أكون أب
دفعته بغيظ متحدثه أنت مريض ليه تجبرني اعمل حاجة مش عاوزاها
اشتد غضبه وهتف بصلابة قلت صوتك ميعلاش وزي ما قلت كلام كتير مش حابب ولما اقرب منك متبعدنيش يا جمانة 
وجذبها يثني ذراعيها الاثنان خلف ظهرها وجهها مقابلا لوجهه هو غاضب وهي نافره تألمت وحاولت فك ذراعيها لكنها لم تستطع فهتفت پألم وانكسار سيب ايدي خلاص أنا اسفه
خفف ضغطه على يديها فحاولت التماسك وابعاد النفور الذي يصيبها من قربه جانبا حتى تركها زفرت بقوة وهي تتجه للفراش بالم تتمدد عليه
تحدث بصوت اجش هتنامي كدا مش هتغيري
هتفت وهي تجذب الغطاء ايوه هتخمد كدا عندك مانع
آثر الصمت بينما هي ظلت تبكي حتى سحبها النوم بعيدا
في الصباح نهضت تنتوي الذهاب للعمل حدثتها فريدة بجدية أنا هجي معاكي اوصلك 
تحدثت حنة پضياع مټخافيش عليا لو جه وحاول يكلمني هوقفه عند حده خلاص يا فريدة كل اللي بينا انتهي حبه في قلبي ضاع وده كان نقطة الضعف اللي بترجعني كل مرة
هتفت فريدة بتأكيد