اريدك بالحلال بقلم إيمان سالم الجزء السادس..


زاد قدره عندها بينما غادر الجميع على وعد باللقاء غدا في الحفلة المقامة على اليخت وظلت طوال الليل تفكر كيف ستكون الحفلة في الغد
دق كيان الباب على والدته فاجابته پغضب ادخل
دخل كيان الغرفة فوجدها لم تستعد كما توقع فسألها بتعجب مجهزتيش ليا يا ماما المفروض نمشي دلوقت
اجابته بفتور مش عاوزه اروح يا كيان حاسة اني تعبانة روح انت واتبسط
اتبسط ايه يا ماما الناس مستنيانا مش حابب النهاردة كمان متروحيش على الاقل عشان خاطري
انا حاسة اني مرهقة مش عارفة مالي
نظر لها كيان پغضب وهتف انبارح قولتي مشغولة مش هقدر مرضتش اضغط عليك والنهاردة تقولي تعبانة يبقى انت قاصدة انك متروحيش
نظرت له پغضب واكدت ايوه قاصدة يا كيان مش حابه اروح هناك أنا حرة
نظر لها مطولا وهتف بس في حاجة اسمها شكليات ومنظر عام واظن حضرتك اول واحدة بتتكلم في الموضوع دا وبتهتم بي
ضحكت متحدثه بهتم بي وعشان كدا قلت لك بلاش البنت دي وانت اصريت كل واحد حر
زفر بحنق متحدثا مفيش فايدة فيك بردة بنلف ونرجع لنفس النقطة
اجابته بضيق قول لنفسك متقوليش وبعدين أنا مرواحي مش هيفرق يعني لانه لو مهم كده كانت الهانم خطيبتك المحترمة اتصلت بيا اكدت على حضوري بس هي معملتش وكأن وجودي مش فارق معاها معندهاش اي واجب ولسه بتقولي تعالي لا يا كيان مش هروح لمكان احس اني مش مرغوبة فيه قلت لك روح أنت
اجابها برجاء على فكرة عمرها متكون قصدة اللي جه في بالك دا هي بتتعامل بشكل عفوي ابسط مما تتخيلي
اجابته بحنق عذر اقبح من ذنب يا كابتن متحاولش مش هاجي يعني مش هاجي
ماشي يا ماما براحتك عن اذنك 
وغادر يشعر بالاحباط وكلماتها تتردد في ذهنه ويتساءل بينه وبين نفسه هل حقا ضحى مخطئة
وعلى اليخت كان كل ثنائي يقف معا كيان وضحى عدلي وفريدة وسام وحنة اماني وزوجها رقية وعمتها أنس واخته صديقة حنة وبعض من المقربين وقف عدلي يقطع تورته كبيرة من عدة ادوار ممسكا بيد حبيبته على تشجيع وضحكات من حولهم فتحدث أنس بمرح لو عاوز مساعدة أنا موجود اديني السکينة وملكش دعوة
رد عدلي في ضيق لا شكرا مش محتاج مساعدة قطع التورته 
واخرج قطعة صغيرة في طبق مميز ثم امسك شوكة يقطع جزء صغير ويضعه في فم فريدة وهي فعلت بالمثل
وعلى الجانب الاخر شعر كيان بالضيق وعلى غير العادة عابس الوجه تحجج بمرض والدته وعدم تمكنها من الحضور لهذا السبب لاحظت ضحى ضيقه فطلبت من الشيف تجهيز طبق من التورتة والحلويات واقتربت منه متحدثه ببشاشة اتفضل
نظر للطبق ولها متفاجئا من فعلتها لم يتوقع ذلك واخيرا ابتسم من اول الحفلة لاهتمامها شكرها على فعلتها تلك وبدء الجو من حوله يصفو كانت سعيدة للغاية بذلك ودت لو تسأله عن سبب حزنه الظاهر لها لكنها اكتفت بالصمت والاقتراب منه غير قادرة على سؤاله شيء وهو حائر بين سؤالها عن سبب عدم دعوة والدته بين الصمت صراع طويل كانت نهايته الغلبة للصمت
وهناك من تلتقط انفسها بعد نزولها للجزء السفلى من اليخت حتى تلامس الماء بيدها اخبرها وسام بأن هذا جنون لكنها اصرت عليه فما كان منه الا ان يلبي رغبتها وبالفعل جلست على الحافة وانحنت تمسك بعض قطرات الماء بيدها المفتوحة فتسقط في منظر محبب لقلبها تكرر الفعل وهو يشاهدها مندهش من رغبتها ففعل شيء ساذج كهذا اومأ بنفي وهتف في داخله البنات دول عليهم حاجات بنت مجانين
وانس ممسك بطبق كبير من الحلويات يحدث شقيقته بتلذذ لا الحلويات حلوة اوي الشيف دا ممتاز 
ضحكت اخته متحدثه بتعجب ماشاء الله عليك يا انس بتاكل ومش بيبان عليك
هتف في ضيق الله اكبر في عينك دي اللي هتجبني الارض
ردت في ضيق خلاص كل براحتك الحق عليا خاېفة على صحتك
اكد متحدثا لا مټخافيش أنا عارف كويس مصلحتي
انتهت الامسية بعودة الجميع في سعاده عدا القليل منهم
جلست في المساء لجوارهم تخبرهم بشغف بكرة عيد ميلاد وسام
ردت ضحى في حب كل سنة وهو طيب وكل سنة وانتم طيبين ومع بعض يا روحي
اتبعت حنة في تيه وانت طبية يا دودو بس أنا مش عارفة اعمل ايه حابه افاجئه اقترحوا عليا افكار حلوة
اجابت ضحى في بسمة اعزميه على الغدا بكرة ونجيب تورته وخالتو ونحتفل كلنا مع بعض
اجابت حنة بعدم استحسان لا يا ضحى عاوزه افاجئه اعمل حاجة خاصة كدا مينسهاش ابدا
فكرت فريدة للحظات ثم اقترحت ايه رأيك تجيبي له تورته من محل عليها صورته مثلا وصى عليها دلوقت هتاخديها بكرة وجيبي له هدية حاجة يكون بيحبها وروحي له الشغل
ترددت حنة متحدثه الشغل لا بلاش!
اجابت فريدة في تأكيد تريد ازالة الخۏف من داخلها بسبب ما حدث لها سابقا هناك تريدها أن تجتاز تلك الصفحة كليا ايوه الشغل ايه المشكلة ومش بس كدا وتحتفلوا في المكتب هناك مع زمايله في القسم هتبقى حاجة حلوة منك مش هينساها وهتفيدك كتير صدقيني هتحسي بعدها انك احسن
فكرت حنة اول شيء في مونيكا وأنها بتلك الزيارة تؤكد حقها في وسام ولكل انسان اساء بها ستشعل ڼار بقلبه فكرت وقررت وليتها ما فعلت
في الصباح الباكر استعدت وقررت النزول مبكرا ستزور محل الحلويات اولا ثم العمل وقد كان واتفقت معهم على ان تكون جاهزة وقت الظهيرة وهذا وقت مناسب تماما فهو قريب من وقت راحة الغداء عند وسام وهذا ما أرادت حصلت على اذن بساعتين واسرعت تغادر الشركة كان في الخارج آذار تعجب من خروجها في هذا الوقت كان لديه عمل خارج الشركة فكر أن تيبعها لكنه تراجع وصعد في سيارة اجرة التي تبعت سيارتها صدفة بعد وقت قصير وجدها تصف سيارتها امام محل كبير للهدايا تخطتها سيارتة فالټفت للخلف يتابع نزولها وصعودها المحل الكبير غابت عن نظره فاعتدل من جديد متحدثا بتعجب سايبه الشغل وجايه تعمل ايه هنا! هي البت دي شكلها مش مظبوط هي كمان 
وفي لحظة هتف متحدثا للسائق لف وارجع تاني يا اسطى لو سمحت
تعجب السائق متحدثا ليه في حاجة يا باشا!
ايوه معلش لف وارجع تاني
وبالفعل عاد لمكان وقفها طلب من السائق المكوث دقائق ونزل سريعا يرى ما تفعل لربما كانت تتواعد هي الاخري او في مقابلة سرية خيل له مئات الأفكار وقف على واجه المتجر الزجاجية يدقق النظر في الداخل ف رأها وفي يدها علبة مغلفة ومن الظاهر أنها هدية كانت تدفع النقود حملق بشدة وهو يراها تخرج مبلغ مالي كبير هتف في سره يا ولاد ال صحيح ما انتوا مش عارفين قيمة الفلوس دي 
غادر سريعا حتى لا تراه وصعد السيارة محدثا السائق شايف العربية اللي هناك دي امشي وراها
الټفت له السائق متعجبا وهتف نعم!!
فهتف آذار مبررا لا تفكيرك ميروحش بعيد كل الحكاية شغل مش اكتر
نفذ السائق ما طلب وظل خلفها حتى وصل لمقر شركة آخرى اقل مكانه من الشركة التي يعمل