اريدك بالحلال بقلم إيمان سالم الجزء السادس..


لا معلش مش هبقى مطمنة الا لو وصلتك اتفضلي من غير كلام وانا كدا كدا ورايا عمليات الصبح هخلص واعدي عليكي نتغدا سوا واروحك
اومأت حنة في صمت وهي تنفذ كلمات اختها دون جدال اوصلتها حنة واتجهت للمشفى لم تكن هناك عمليات كما اخبرتها بل ظلت في مكتبها وقت لابئس به على دخوا أنس يحمل بيده طبق من الحلويات الشرقية ابتسم لها وهو يدخل متحدثا قالولي أنك جاية بدري النهاردة خير يارب عدلي مزعلك ولا ايه
هتفت في ضيق اعوذ الله ايه يا أنس بلاش الكلام دا أنا بتشائم على فكرة
مد يده بالطبق متحدثا خدي دوقي شوية حلويات واحدة من النزلاء الله يبارك لها جبتهولي بمناسبة ان ابنها قام بالسلامة
ابتسمت فريدة رغم الالم وهتفت احلى حاجة فيك يا انس انك ضربها طناش
استمع لكلماتها فوضع الطبق جانبا وهتف بتركيز النبرة دي وراها حاجات كتير قولي وأنا سامعك
هتفت في حزن مش عاوزه ادوشك بمشاكلي
اكد وهو يتناول قطعة من الحلوى وفمه ممتلئ لا قولي أنا سامعك
حنة ووسام
سألها بتعجب مالهم!
حنة ووسام سابوا بعض
اتسعت عيناه وهتف في دهشة نعم انت هتهزري دا كانوا لسه انبارح سمن على عسل
والله يا انس أنا ههزر معاك ليه استني هحكيلك اللي حصل
سردت له ما حدث فهتف پغضب الواد دا مش محترم لا وله عين كمان يقولها متفهمنيش غلط كان مستني ايه عشان تفهمه غلط عاوزها تلقيهم في اوضه مثلا
مش عارفة يا أنس أنا كل اللي شاغلني في الموضوع حنة هي مبينه النهاردة ان الموضوع مش فارق معها وأنا عارفة انها بتمثل مش عارفة اخرجها من الحالة دي ازاي
اكد متحدثا فترة وهتعدي الۏجع بيتنسي مع الوقت خليكوا حوليها وجمبها الفترة دي وأنا من ناحيتي هخلي اختي تكلمها
هتفت فريدة بقلق اوعي تعرفها انها عرفت حاجة خلي الكلام يكون عادي لحد ما حنة تحكلها بنفسها مش عاوزاها تتضايق يا أنس
اكد متحدثا عيب عليك هو أنا عيل صغير 
هتفت بهدوء ربنا يكرمك يا أنس ويبعت لك بنت الحلال اللي تسعدك
هتف وهو عند الباب اللهم امين وتكون طباخة شاطرة كدا تبقى قضيت
ضحكت فريدة على كلماته رغم الحزن والالم القابع بقلبها شاهده عدلي وهو يغادر غرفتها شعر بالضيق فهو يغار وتحديدا من أنس اوقات يشعر بأنه يحب فريدة رغم عدم اظهاره لذلك مسح وجهه مستغفرا واتجه لمكتبها يدخل ببسمة هادئة متحدثا حبيبي هنا من بدري ليه
تحدثت مبتسمة وهي تنهض لتقابلة الله هي المستشفى كلها عرفت اني هنا من بدري ولا ايه
سألها بغيرة ليه مين قالك كدا
تحدثت وهي تجذب كفه ليجلس أنس كان هنا لسه ماشي وسألني انا جاية بدري ليه هو كمان
وقولتيله 
ترك كل شئ وسألها هذا السؤال تعلم غيرته فهتفت ببسمه شبه طبيعية بالله عليك النهاردة أنا مش في مود غيرة خالص لاني تعبانة جدا
هتف ملهوفا وهو يمسك كفها بحنان تعبانة مالك يافريدة
اجابته في تأكيد هحكيلك يا عدلي لاني تعبانة وعاوزك جمبي الفترة دي
اجابها بثقة أنا جمبك على طول يا حبيبتي مالك ايه اللي تعبك
حكت له الحكاية بكل تفاصيلها فهتف في غيظ عشان كدا شفتها امبارح راجعة بدري ومش طبيعية بس مجاش في بالي ابدا يكون دا اللي حصل
هتف مؤكدا لو هو مفكر ان ملكوش راجل دلوقت وبيتصرف على الاساس دا يبقى غلطان دلوقت أنا موجود بصفتي جوزك وهقف له لو ضايقها بعد اللي عمله
هتفت في محبة ربنا ميحرمنيش منك يا عدلي
هتف في ضيق متذكرا أنس بس دا ميمنعش انك ملكيش دعوة باللي اسمه انس دا
هتفت في محبة وحياتك عندي أنس طيب أنت اللي ظالمه
شوح بيده متحدثا في غيظ بلا ظالمه بلا بتاع انا الواد دا مبينزليش من زور
حاضر يا حبيبي قالتها لترضيه فقط
ايه رأيك نخرج النهاردة ونعدي على بابا يا ضحى
ردت في توتر معلش يا كيان ممكن تخليها يوم تاني
ليه سألها بشك
فهتفت بتوتر لا تريد اخباره مفيش حاسة اني تعبانة شوية
مالك سألها بشك
اجابته بتوتر مش عارفة جسمي وجعني شوية بص اقولك نروح لعمو النهاردة وخلي خروجنا ليوم تاني
هتف مؤكدا لو تعبانة بلاش مش هزعل لو بتفكري في زعلي عاوزك تكوني مرتاحة
لا خلاص نروح لعمو انا هجهز واكلم فريدة اقولها واستناك
اكد متحدثا مسافة السكة هكون عندك
اغلق معها واستعد متجها لها صعدت السيارة بجواره ملقيه السلام اجاب السلام ممتدحا فستانها رغم بساطته كم اسعدها ذلك وتوردت وجنتيها بحمرة الخجل كانت تحمل حقيبة في يدها تعجب منها لكنه لم يشاء ان يسألها اتجهه للمشفى ثم غرفة والده كم سعد والده برؤيته وهي معه سلم عليهم بحرارة وحب هتفت في بساطتها المعتادة 
عملت لك بيتزا يا عموا وشوية فطاير هتاكل صوابعك وراها
ارتسمت ابتسامة على وجه والده وهتف بصوت مهتز عارفة أنا مكلتش بيتزا بقالي قد ايه يا ضحى
سألته بتوتر بقالك اد ايه يا عمو
اجابها بحزن يجي خمستاشر سنة
شعرت بصقيع ضړب قلبها فهتفت وهي تتجه تخرج العلبة وتفرغ محتوايتها على مفرش سميك يارب تعجبك يا عمو أنا عملاها لك بإديا ولو عجبتك هعملك منها على طول
ابتسم كيان متحدثا بتلذذ اكيد طعمة من غير كلام
شعرت بالحرج واقتربت من والده تقطع البيتزا بالسکينة والشوكة وتتركه يتناولها قطع صغيرة وهي تحكي له أشياء تبدو غريبة تفاصيل غير مهم والاغرب ان والده مهتم وسعيد بمحادثتها منعزلين عن العالم حتى عنه وكأنه غير موجود وقف كيان يتابع المشهد بعاطفة كبيرة حرم منها وجاءت من تعوض هذا الحرمان
في السيارة وقت عودتهم صف جانبا واخبرها بسعادة مش عارف اشكرك ازاي على اللي عملتيه مع بابا النهاردة
اكدت متحدثه أنا حبيته يا كيان وقلت لك هو بيفكرني بماما الله يرحمها
هتف ببسمة أنا نفسي العلاقة بينك وبين ماما تكون زي العلاقة دي
اختفت بسمة ضحى وهتفت والله يا كيان أنا بحبها بس ااا
بس ايه سألها بشك
اجابته بتوتر بحس انها مش حباني مش عارفة ليه
اكد كيان بجدية ماما ست عملية بتهتم بالشكليات والحاجات اللي ممكن تبان لك صغيرة ومش مهمة
قصدك ايه يا كيان مش فاهمة
تحدث بتأكيد يعني مثلا يوم عزومة اليخت كان نفسها انت تكلميها تعزميها
هتفت بتوتر أنا مجاش في بالي والله لو هي زعلانة اكلمها
مش بقولك كدا عشان الومك أنا عارف إنك متقصديش أو مجاش في بالك أنا مش زعلان لكن هي خدت على خاطرها شوية فايه رأيك تعزميها ونحاول نقرب وجهات النظر بينكم
اكدت متحدثه طبعا يا كيان ممتك زي ماما واحبها تكون راضية عني
هتف كيان في نفسه تيجي تشوف الكلمتين دول يالا هنقول ايه
ايه رأيك تتجوز حنة يا أنس
نعم اتجوز مين سألها بتعجب
هتفت اخته في تأكيد حنة ايه مالها مش عجباك ولا عشان كانت مخطوبة قبلك
هتف مؤكدا لا دا ولا دا
هتفت في شك يكون عشان الموضوع اياااه
لاااا تفكيرك ميروحش بعيد كدا أنا عارف انها مظلومة
امال ايه فين وجه الاعتراض يا دكتور عاوزه