اريدك بالحلال بقلم إيمان سالم الجزء السادس..

مرت الايام سريعا واليوم هو اليوم الذي انتظره لسنوات طويلة أن تصبح حلاله وملكا له يمسك يديها أمام العالم ولا يستطيع أحد منعه من ذلك يخبر الجميع أنها حبيبته يحارب العالم بها ولها ارتدي حلته وهو يطالع نفسه في المرأة برضى تام اقترب اخيرا من تحقيق اجمل احلامه الذي تمناه في حياته جاءت من خلفه أماني وبطنها منتفخ قليلا تمسك بكتفه متحدثه ببهجه مبروك يا عدلي مبروك يا حبيبي لو تعرف فرحانه لك قد ايه مش هتصدق وقبلت كتفه بعمق وحنو
ربت وجنتها وهتف بصدق فرحتى مبتكملش الا وانت جمبي أنا النهاردة حاسس إني طاير فوق
ضحكت اماني وعيناها تبرق بدموع السعادة يارب يفرح قلبك على طول يا دكتور بس اوعي وانت طاير فوق يخطفك الفضائيين
ابتسم متحدثا بلين ياريت يخطفوني بس وأنتم معايا ونفضل هناك العمر كله
ابتعدت اماني متحدثه بجدية استني اوريك جبت ايه لفريدة شوف كده حلوة هتعجبها 
واتجهت لحقيبة كانت على الفراش تحدث قبل أن يرى محتواها هتعجبها من غير ما اشوفها الهدية اهم حاجة فيها انها تكون جاية بحب ودي حاجة انا واثق منها
هتفت اماني بقلق مش عارفة يا عدلي يمكن ميعجبهاش 
واخرجت هاتف ماركة ايفون أحدث إصدار له هتف عدلي وهو يتناوله من يديها تسلم ايدك يا أماني اكيد هيعجبها
يارب يعجبها يا عدلي يالا قوام بقى خلص زمانهم مستنين عيب نتأخر عليهم
هتف مؤكدا يالا بينا وبعدين المسافة مش كبيرة كل الحكاية خمس دقايق يا اماني مش هنسافر يعني
طب يالا قوام
هتف مؤكدا امسكيلي ديل الفستان بتاعك دا احسن انا خاېف عليكي ادوس عليه والقيكي طايرة ولا مدحرجة زي الكرة قدامي
ضړبته على كتفه متحدثه لا متخافش عليا وبعدين الديل دا استيل الفستان كدا الحق عليا عاملة لك شغل شوف اما نروح الكل هيتجنن عليه ازاااي
ضحك من اعماق قلبه وهو يغلق الباب متحدثا على الله التساهيل
كان جمع عائلي هادئ كما طلبت وكيلها عم والدها ولجواره وسام شاهد على العقد وزوج اخته الفرحة كبيرة ترتسم على الوجوه هتفت احدي اقاربهم كبيرة في السن اوعوا حد يشبك ايده والكتاب بيتكتب
اقتربت حنة تسألها بتعجب ليه يا تيتا منشبكش ايدينا
اجابت بتأكيد عشان الجوازة تبقى مبروكة
ردت في تعجب ايه التخارف دي يا يتيا
اجابتها بغيظ وهي تضربها بعصاها بس يا بت اش فهمك انت دي حاجات خدناها عن امهاتنا لازم تسمعوها وتعملوها من غير نقاش
ضحكت حنة وهي تقبل رأسها متحدثه انتم الخير والبركة والله يا تيتا حاضر اللي تقولي عليه
تم عقد القران واشټعل الجو بالمباركات والدعوات المبهجة اقترب عدلي من فريدة متحدثا بمحبة اخيرا يا فريدة
ابتسمت في خجل وقلبها يدق پعنف تشعر أن السعادة التي في قلبها تكف العالم أجمع امسك كفها يخلل اصابعه بين اصابعها في حب والكف الاخر حر طليق اقتربت اماني تعطيها هديتها وكم فرحت بها كثيرا ودعت الله ان يكمل حملها على خير واقتربت من عدلي متحدثه بخجل مكنش في داعي انها تكلف نفسها كفاية اللي أنت عمله يا عدلي بجد دا كتير
شدد على كفها متحدثا بمحبة لو جبت لك الدنيا باللي فيها قليل عليك يا فريدة لو تعرفي انا بحبك اد ايه هتعرفي ان كل اللي بعمله ميجيش نقطه في بحر حبي ليك يا فريدة
نظرت له بعيون تلمع شغفا وهمست ربنا يخليك ليا يا عدلي وميحرمنيش من حبك دا ابدا العمر كله
هتف بحماس الله على الكلام الحلو كان فين دا من زمان!
اجابته بعشق ممزوج بخجل طول عمره موجود بس كنت مستنيه الوقت اااال مناسب
اجابها على مرآى من الجميع احلى وقت هو اللي بكون جمبك فيه على طول
اقترب وسام متحدثا بسماجة مش كفاية وشوشة كده كتير استنوا طيب لما نمشي
انتفضت فريدة على صوته واحتقن وجه عدلي لكنه تمالك نفسها ورد بسماجة اكثر منه وأنت رامي ودانك معانا ليه يا اخي ما عندك خطيبتك روح حب فيها زي ما أنت عاوز
نظرت له فريدة بضيق وهتفت اظن مفهاش حاجة لما نتكلم يعني دا النهاردة كتب كتابنا يا وسام
اقتربت حنة متحدثة لتلطف الاجواء مبروك يا ديدا أنتم السابقون
فأكمل وسام متحدثا وهو يتطلع لعيناها ونحن اللاحقون
هتف عدلي وهو يشعر ببعض الضيق هتفضل واقف كده يا وسام
آه المكان هنا عجبني 
قالها بمشاكسة لم تلق استحسان عندهم فنادته حنة بحجة شيء وهمي لتترك لهم بعض المساحة
وعلى الجانب الاخر تقف ضحى مبتسمة وهي تتابع الحوار القائم بينهم فنهض كيان من مكانه ووقف بالقرب منها لم تشعر بوجود الا عندما حدثها بنعومة عقبالنا احنا كمان
انتفضت متفاجئه من وجوده لجوارها وتورد وجهها خجلا واخفضت بصرها عنه متحدثه بصوت مهتز ان شاء الله
اجاب كيان براحة الحمدلله في تطور كبير أنا خلاص مش هفقد الامل
فضحكت غير قادرة على مجارته فاتبع قوله متحدثا أنا بقول المأذون لسه تحت نجيبه ويبقى الفرحة فرحتين ولا ايه رأيك قالها بحماس
فالتفتت له باعين متسعة ورهبة وقالت مأذون ! لا لا لسه بدري
بدري! قالها كيان بتلذذ واتبع هما خلاص فتحوا نفسي على الموضوع أنت ايه رأيك
شبكت اصابعها في بعض تشعر بالخجل الزائد يكاد وجهها ينفجر من شدة الاحمرار الذي لحق به لم ينجدها من الموقف الا نداء خالتها زفرت براحة وهي تتحرك تجاه خالتها وزفر الاخر بحنق متحدثا خليك واقف لواحدك بقى زي عمود السواري
ضربه وسام على كتفه بقوة متحدثا بتقول ايه يا كابتن
حدجه كيان بنظرة مشټعلة وهتف الله يخربيتك كسرت كتفي خف ايدك شويه
ضحك وسام متحدثا بمكر طبعا ايديا تقيله اجبلك ايدين ناعمة منين بس وهو ينظر لضحى
امسكه كيان من رابطة عنقة متحدثا بصلابة لا بقولك ايه اضبط كدا بدل ما اظبطك يا وسام وعينيك دي خليها معايا هنا لو عاوز تروح بيها سليمة
ضحك وسام متحدثا خلاص يا عم كيان متزوقش وافلت نفسه من بين يديه يزفر بغيظ
كانت الفتيات تتابع المشهد فتحدثت فريدة لضحى بمكر خطيبك دا حمش اوي
اجابتها ضحى ببراءة ايوه وقليل الادب كمان
شهقت فريدة واضعة يدها على فمها ثم هتفت قليل الادب ليه عمل ايه
وامسكت يدها تقربها منها لتستجوبها ابعدت ضحى يدها متحدثه بغيظ مش حاجة من اللي في بالك اوعي كدا ودفعت يدها برفق
اقتربت فريدة منها تميل عليها متحدثه بحنان عمل لك ايه ابن زينات قولي مټخافيش سرك في بير
اجابتها ضحى بحزن عيب يا فريدة والله عيب تفكيرك ميروحش بعيد وهو قليل الادب في كلامه دايما كلامه بيحرجنى ويوترني
احتضنتها فريدة متحدثه بحنان لانه انسان متفتح فجريء شويه في كلامه هو طبعه كده مش قاصد يوترك حبه حبه هتاخدي عليه
وهنا استمعوا لصوت عدلي العال وهو يقول معلش يا جماعة ثانية كده اسمعوني 
التفتت الانظار جميعها له وساد الصمت اتبع عدلي بسعادة بكرة الجمعة واجازة طبعا عندكم فأنا حابب كلنا بكرة نحتفل على يخت كبير هعمل عليه حفلة بسيطة على ادنا بالمناسبة دي وعاوزكم كلكم حولينا ومعانا
لو يعلم عدلي في تلك اللحظة كم