رواية مشاعر بريئه بقلم سالي محمد

 

 

ببله وقالت ايه بجد والنبي وراحت مزغرطه فقال لها حازم بجديه نور اعقلي الناس نايمه فقالت يصحوا يفرحوا معانا وجريت حضنته ودموعها تكاد تنزل كلمت هدي غاده فرحتها بالخبر ففرحت وهللت ودعت لها ربنا يوفقها واثناء سيرها في حديقه الجامعه وجدت من يسير وحيدا وحزين نادت عليه ذهب لها حمزه والقي التحيه عليها ردت وقالت له مالك قال مفيش حاجه ردت عليه انا عارفه انت زعلان ليه معلش ربنا يعوضك خير افرحلها هدي طيبه اوي وجوازها من حازم كان كل احلامها واهي قربت تحققها.
مشاعر بريئه الفصل الثامن عشر 
رغم حزنه الا انه تمني السعاده لهدي وقال لغاده وصلي لهدي تهنأتي وقوليلها متنساش تعزمني انا وامي في الخطوبه والفرح وتركها وسار محدثا نفسه حظك هباب يا حمزه تحب اللي بتحب غيرك يا اخي جتك خيبه وتوجه لقاعه المحاضرات وتذكر كلام هدي عن جلوس الشباب جنب بعض وفعلا ذهب وجلس بجانب اصدقائه من الشباب وعند حازم واقف امام المرآه يهندم نفسه دخلت نور واطلقت صفاره وقالت ايه الحلاوه دي هي الخطوبات بتحلي كده رد عليها وقال لما تكبري هقولك يا رغايه يله بينا علشان منتآخرش ونزلا وركبا سيارته وحالتهما هذه المره غير سابقتها فهذه المره هما في سعاده لا توصف لانهما واثقين ان طلبهما مجاب باذن الله وصلا ورن حازم الجرس فتح والد هدي ورحب بهما بسعاده وود حقيقيين وعلي وجهه ابتسامه بشوشه ادخلهم للصالون ونادي علي باقي اسرته جاءوا كلهم وسلموا علي حازم ونور وجلس الجميع يتحدثون حتي دخلت هدي تحمل صينيه عليها واجب الضيافه وضعتها علي تربيزه وسلمت علي الضيفين وهي متوجهه للباب لتنصرف كادت ان تتعثر من شده خجلها فقال والدها لنور روحي معاها يا نور انتي مش غريبه يا بنتي فقامت نور وذهبت مع هدي لحجرتها وجلسا معا يتحدثان وفي الصالون قال حازم ها طلبات حضرتك ايه وانا تحت امرك فقال له الاب يا دكتور فقاطعه حازم دكتور ايه بأه انا ابنك حازم لو ميضيقش حضرتك فقال له انا اتشرف يا بني شوف يابني انا اهم حاجه عندي تحافظ علي بنتي وتصونها وتراعي ربنا فيها فقال حازم اطمن حضرتك هدي في قلبي من جوا والشقه شوفوا تحبوا تغيروا ايه فيها وانا تحت امركوا المهم تكون هدي مرتاحه ومبسوطه ابتسم والدها وقال ربنا يسعدكم يا بني انا مليش اي طلبات غير ان الخطوبه وكتب الكتاب الخميس الجاي والزفاف في اجازه الدراسه السنه الجايه وتقضي سنه رابعه في بيتك بأه ايه رأيك ضحك حازم وقال الرأي رأيك نتوكل علي الله ونقرا الفاتحه وبعد الفاتحه جلس الجميع يتحدثون في جو اسري رائع وكانت هدي مخفضه الرأس كلما نظر حازم عليها وجدها تنظر لاسفل فضحك علي خجلها المحبب وحمد ربنا علي كل ما يحدث معه فكل العقد حلت والسعاده قادمه باذن الله وعند حمزه جالس بحانب امه يتناول الفشار الذي صنعته امه له ويشاهد فلم اجنبي وهنا قالت امه صحيح هنروح خطوبه هدي يا حمزه فرد بتلقائيه طبعا ومنروحش ليه حد لاقي يتعزم في فرح الايام دي يا ام حمزه هنضرب لبس الافراح ونروح علشان نقف جنب هدي.
مشاعر بريئه الفصل التاسع عشر 
يوم الخطوبه نور وغاده مع هدي من اول اليوم والميكب ارتست معهم في غرفه هدي الكل يستعد ويجهز للذهاب لكتب الكتاب في سيدنا الحسين وبعدها التوجه لقاعه الاحتفال بالخطوبه نزلت هدي من منزلها وجدت فارس احلامها واقف منتظرها امام سيارته ومعه عدد من زملاءه توجه لها وساعدها علي الركوب وركب هو الاخر في مكان السائق والباقيين قسموا انفسهم علي السيارات الواقفه وبعد كتب الكتاب وهما متوجهان للقاعه تفاجأت هدي بحازم يمسك بيدها ويبارك لها فردت عليه بخجل وبصوت لا يكاد يسمع فضحك وقال مكنتش اعرف ان الملايكه بينكسفوا اوي كده فردت عليه وقالت وانا مكنتش اعرف انك بتعرف تقول كلام حلو كده فنظر لها وقال انتي دلوأتي زوجتي حلالي اقدر اقولك كل اللي في نفسي من غير مغضب ربنا لكن الاول كل نظره ليكي زنب يا هدي ترضيلي كده فقالت بسرعه لا طبعا فضحك وقال يعني پتخافي عليا هزت رأسها موافقه فضحك وقال نكتفي بهذا القدر علشان نوصل بالسلامه ووصلا للقاعه وجلسا في مكانهما المخصص لهما فمسك يدها بتملك وبارك لها فاحمرت خجلا فقال لا انتي لازم تتصرفي في الكسوف اللي بيزود حلاوتك ده انا كده هتجنن فنظرت له وقالت حازم انت متغير خالص فقال لها قصدك بحبك خاالص يا هديه ربنا ليا دمعت عينيها فقال في عروسه تبكي يوم خطوبتها كده فقالت انا لحد دلوأتي مش مصدقه وخاېفه اصحي من الحلم
الجميل ده رد حازم صدقي يا حبيبتي ربنا لما اراد مفيش حاجه قدرت تقف ادام ارادته قطع كلامهما حمزه وامه حيث باركا للعروسين وتوجها للجلوس مع غاده واسرتها ونور فمالت امه عليه وقالت عروستين زي القمر اهم اختار بأه فقال بصوت هامس لها مينفعش دول صحبات هدي عايزاني افضل لاذق فيها هي وحازم العمر كله فضحكت وقالت طول عمرك عاقل ربنا يحميك يا حبيبي فنظر لها وقال تفتكري هيأكلونا ولا هيقضوها مشاريب وهنا ضړبته امه علي كتفه وقالت معرفتش اربيك انا عارفه فمسك يدها وقبلها ودعي لها بطول العمر ودوام الصحه الجميع سعداء لسعاده هدي وحازم وتمنوا لهم السعاده وانقضت الليله وقام حازم بتوصيل هدي لمنزلها ووقف بالسياره ونظر لها وهي تنظر لاسفل وقال مبروك يا هدي قلبي ومسك يدها وقال حبيبتي من هنا ورايح انتي مسئوله مني اي حاجه محتاجاها تقوليلي وانا باذن الله هجي اخدك وارجعك البيت بدل عمي واجب علينا نريحه بأه ولا ايه رأيك فوافقته .
مشاعر بريئه الفصل العشرون والأخير 
عدت السنه علي خير والسنه التاليه لها وجاء يوم زفاف هدي وحازم كانت هدي تصر علي عمل فرح بسيط لكن حازم صمم علي حفل زفاف كبير في قاعه بفندق خمس نجوم ودعي الاهل والجيران والاصدقاء والزملاء توجه حازم للبيوتي سنتر واخذ هدي وتوجه للفندق واثناء قيادته نظر لهدي وجدها شارده فسألها الجميل سرحان في ايه فقالت بصوت متهدج اصل اول مره هبات بره البيت فضحك وقال حبيبتي انتي هتروحي بيتك اللي فيه حزومه حبيبك فضحكت لمداعبته وقالت متزعلش مني انا اسفه فمسك يدها وقبلها وقال انا ازعل من هدي قلبي ده لا يمكن ابدا ووصلا للفندق الكل منتظرهم امام الباب وتم عمل زفه رائعه للعروسين ودخلا للقاعه وجلسا وسط فرحه وسعاده الحاضرين فوالد هدي يحارب دموعه حتي لا تنزل فقطعه من قلبه تم اخذها منه ولكنه مطمئن عليها فهي مع رجل بمعني الكلمه وتأكد له ذلك خلال الفتره السابقه من تعامله مع حازم وتعامل حازم مع اسره هدي كلها انتهي الفرح وتم توصيل العروسين لمنزلهم وانصرف الجميع وظلت هدي واقفه اخذها حازم من يدها وتوجها لحجرتهم سألته هي نور فين فابتسم لحبها لنور وقال صممت يا ستي تبات عند خالتها اسبوع وبعدين ترجع متقلقيش عليها ثم اكمل قائلا لها غيري فستانك علي راحتك هنا و اتوضي علشان نصلي وانا هغير في الحمام اللي بره وخرج وتركها وبعد فتره قصيره توجهت هدي اليه وصلوا ركعتين ودعي حازم دعاء الزواج وتناولا بعض الطعام ودخلا حجرتهم جلس علي طرف السرير واذ بهدي تركع امامه وتهم بمساعدته حاول اقصائها عن ذلك لكنها صممت فقال لها ليه كده يا هدي طول عمري بعمل الحاجات دي لوحدي انتي مش مجبره تعملي كده يا حبيبتي فقالت بمحبه من هنا ورايح انا هساعدك في كل حاجه انت معدتش لوحدك انا معاك فاخذها واجلسها بجانبه وقبل جبينها وقال ربنا ميحرمنيش منك يا هديه ربنا ليا و بدأ كلا منهما حياته الجديده برفقه نصفه الثاني بسعاده وحب واحترام دام عمرهم كله .
النهايه .
رواية مشاعر بريئه.. بقلم سالي محمد