رواية مشاعر بريئه بقلم سالي محمد

 


القي حمزه التحيه عليهما فنظرا اليه باشمئزاز فقال يسلام وكمان مبتردوش عليا علي العموم متزعلوش اوي كده صحبتكوا عندكوا اهي سلام وتركهم وهما واجمتان قالت نور هو قصده ايه الواد ده فحكت لهم هدي كل ما دار بينها وبين حمزه فقالت غاده تصدقي الواد ده طلع محترم مكنش عشمي فيه كده ظلمناه يا بنات فردت نور طيب يا ام الحنان ركزي في مشكله هدي ردت غاده لا مشكله ولا غيره انتوا هتروحوا تخطبوها وهيكون قبلها حمزه كلم والد هدي وقاله انه غير رأيه وبيعتزر كده مش هيبقي ادام والدها غير انه يقبل طلب حازم ردت هدي يا ريت تكون الامور سهله كده متتخيليش بابا بأه ازاي معايا ورافض حازم بشكل مؤلم انا خاېفه يحرجه لما يجي عندنا ردت نور مټخافيش حازم مش عيل صغير هيتقمص ويقول مش لاعب هو مصمم انه لازم يقنع والدك ردت غاده وهدي معا ربنا يستر عدي اليوم وذهب حمزه لمنزله فتح الباب ودخل استغربت امه منظره عيونه مليئه بالحزن رغم محاوله اظهار عكس ذلك بابتسامه باهته قالت له مالك يا حبيبي بيك ايه انت تعبان جلس بجانبها وارتمي في حضنها وتنهد تنهيده طويله كلها حزن وألم وقال اااااااااااه يا امي تعبان اوي طول اليوم عايز اجري واجي اترمي في حضنك قالت له مالك يا قلب امك احكيلي حكي لها ما حدث بالكامل فربتت علي رأسه وقبلته وقالت الله يرضي عليك يا حبيبي متتخيلش انا فخوره بيك اد ايه هو ده حمزه الشهم تربيه ايدي وقبلته مره اخري وضمته في حضنها وقالت ربنا هيعوضك كل خيروهتشوف.
مشاعر بريئه الفصل الخامس عشر
عند هدي تصلي وتدعو ربنا يعدي هذا اليوم علي خير ووالدها متحفز ومنتظر حازم الذي يقود سيارته المجهزه وبجانبه نور متوجها لمنزل هدي نظر لنور وجدها واجمه علي غير عادتها فقال متصلي علي النبي كده احنا رايحين نخطب ولا نعزي فقالت له متتخيلش انا خاېفه ازاي فضحك وقال سيبيها علي الله ونظر امامه يحدث نفسه يا تري اللي هعمله ده صح ولا كده انا هكون اناني واربط مصير هدي بمصير واحد معاق زيي استغفر ربه وركز في الطريق واخيرا وصلا لمبتغاهم رن الجرس فتح والد هدي بسرعه حتي ظنت نور انه كان جالس وراء الباب بعد تبادل السلامات والتحيات والاستقبال المزيف من قبل صاحب البيت جلسوا في حجره الصالون وبدأ حازم الھجوم وقال يشرفني اطلب الانسه هدي للجواز لسه هيرد ابوها رن موبايله استأذن يقوم يرد وجد المتصل حمزه الذي قال له انه عدل عن طلبه وان ربنا يرزق هدي باللي يسعدها ويقدرها كل ده والرجل مندهش لماذا غير رأيه ده كان ملهوف عليها قفل مع حمزه ودخل لضيوفه وباغت بالھجوم هذه المره فقال دكتور حازم اختك اللي جنبك دي لو طلبها للجواز واحد ظروفه زيك هتعمل ايه هنا كانت نور هتتكلم فربت حازم علي يدها ليسكتها وقال لو شخص ناجح ومتدين وبيحبها ويحترمها وهيصونها واهم من ده كله هي موافقه عليه اكيد هوافق اجوزهاله وانا سعيد ان في حد كده أئتمنه علي اختي الوحيده الاعاقه اعاقه احساس وضمير واخلاق ومشاعر مش اعاقه جسد انا مقدر خۏفك علي هدي بس احب اعرفك اني اخدت وقت طويل بفكر هل خطوتي دي صح ولا غلط بس لاقيت ان بتراجعي وخۏفي هضر الانسانه الوحيده اللي قلبي اختارها والرأي الاول والاخير لحضرتك بس يا ريت متتسرعش في الرفض ادي نفسك فرصه تفكر في الموضوع بحياديه وحط سعاده بنتك ادام عنيك العند في الامور دي بيدبح بلاش تجني عليها وعليا لمجرد فكره مترسخه عندك اني ضعيف ومش هعرف اصونها واسعدها ارجوك فكر كويس ورقمي مع حضرتك منتظر ردك ايا كان ودلوأتي اسمحلي امشي وقام ومشي هو ونور وترك والد هدي كمن اكلت الطير علي رأسه واجم وصامت حتي انه لم يتوجه مع الضيوف لتوصيلهم للباب واثناء توجههم للسياره ونور سعيده حتي لو طلبهم تم رفضه فهي سعيده وفخوره باخيها وبكلامه الذي الجم الرجل حتي انه لم ينطق بكلمه واحده فقالت بفرحه عارمه عفارم عليك يا دكتور عرفت تديله اللي يستحقه تلاقيه لسه اعد مندهش لحد دلوأتي نظر حازم لها وضحك من تبدل حالها وكلامها .
مشاعر بريئه الفصل السادس عشر 
جلس والد هدي يفكر في كلام حازم هو لا ينكر انه اعجب بكلامه وثقته في نفسه ولو كان هذا الكلام من شخص تاني كان رحب به زوج لابنته غاليته فهو لا يتخيل ابدا ان يزوجها لشخص ....استغفر ربه وقام وذهب لحجره هدي طرق الباب ودخل ابتسم عندما وجدها تقرأ في المصحف فمليكه قلبه تلجأ دائما لكلام ربنا عندما تكون متوتره او حزينه دخل وجلس بجانبها علي السرير وقال حازم واخته مشيوا ختمت القراءه ونظرت له بدون اي تعليق فقال لها مش عايزه تعرفي اللي حصل ولا اخته هتقوم بالمهمه دي قالت بابتسامه مليئه بالحزن لو عايزني مكلمهاش تحت امرك فقال باستغراب صحيح يا هدي لو طلبت منك كده هتنفذي كلامي ردت عليه طبعا يا بابا من امتي وانا بخالف كلام حضرتك رد عليها بلؤم من ساعه ما بقي في قلب انشغل بحب حد تاني غيري نظرت له بعيون دامعه وقالت مفيش حد يقدر يملي مكانك في قلبي يا بابا انت روحي وكياني انا بمۏت في كل يوم انت مخاصمني فيه وارتمت في حضنه وبكت بشده قطعت قلبه فابنته تتعذب وتتألم ولكنها تحبه ولا تريد اغضابه احس بمدي ۏجعها وانقسام مشاعرها بينه وبين حازم والذي والحق يقال رجل بمعني الكلمه ربت علي رأسها وقال تعالي نتعشي كلنا مع بعض واخذ بيدها وقاما معا وعند حازم وصلا للمنزل ونور لم تصمت ابدا حتي ان حازم تخيل نفسه يكتم فمها بيده فضحك فقالت انت بتضحك علي ايه فقال انتي عارفه انا حبيت هدي ليه فجريت وجلست امام مكتبه وقالت ليه هه ليه قول فقال لها علشان مش رغايه زيك فكشرت وقالت بكره تقول ولا يوم من ايامك يا نور فرد ضاحكا ليه ھتموتي ردت بخجل مصطنع وقالت لا هتجوز ثم غيرت من نبره صوتها وقالت ولا انت ناوي تخليني زي ازازه الخل فقال لها نعم قالت له اه هما بيقولوها كده وضحكا معا وفجأه قالت نور بجديه تفتكر هيرد امتي وهيكون رده ايه فنظر لها نظره كلها ثقه ورضا وقال انا سايب كل حاجه علي ربنا ومش هيضيعني فقالت ونعم بالله وقبلته من خده وقامت تحضر العشاء عند حمزه جالس علي سريره وناظر لسقف الحجره وهناك صوتان داخله صوت يلومه علي مثاليته الزائده وتركه هدي لغيره وانه احق بها منه وصوت اخر يقول له اللي انت عملته هو الصح ازاي كنت تعيش مع واحده بتحب حد تاني لا دينك ولا تربيتك ولا اخلاقك كرجل كانت هتسمح
بكده نفض رأسه بشده وغمض عينه واستغفر ربه وهنا دخلت امه تحمل صينيه عليها طعام لانه رفض تناول اي شئ منذ مجيئه من الجامعه.
مشاعر بريئه الفصل السابع عشر 
بعد الغداء طلب الاب من هدي قهوته المعتاده فابتسمت بسعاده فها هو والدها يعود كما كان معها فردت روحها اليها فقالت له من عنيا يا حبيبي ثواني واجبها لحضرتك جلس الاب وفي رأسه الافكار والاحداث متضاربه جزء منه موافق علي حازم وجزء اخر رافض رفض قاطع قام وصلي ودعي ربه يهديه اللي الصواب جاءت هدي ووضعت القهوه وجلست الاسره كلها تتحدث وتشاهد التليفذيون كعادتهم وفجأه قطع كلامهم صوت والدهم فقال اختكم جالها عريس وانتوا طبعا عارفين فقالوا اه عارفين فعلق قائلا بس اللي متعرفهوش كلكم اني وافقت عليه وهبلغه بكده بكره باذن الله باركوا لاختكم نزل الكلام علي هدي كحلم جميل لا تريد الاستيقاظ منه ولكن افاقها قبلات امها واخواتها لها فدمعت عينيها وجريت علي والدها تحتضنه وهي تشكره وتدعوا له بطول العمر فربت علي رأسها وقبلها من جبينها وقال لها متزعليش مني يا هدي انتي عارفه اني دايما بتمنالك الافضل في كل شئ قالت عارفه يا بابا والله وعمري مزعل منك فضحك وقال بس حازم ده طلع راجل بجد ثقته في نفسه احرجتني من نفسي انا بتمنالك حياه سعيده معاه باذن الله فردت عليه باذن الله يا حبيبي صباح اليوم التالي حازم يجهز شنطته ويلم اوراقه استعدادا للنزول اذ بموبايله يرن رد وكان انزعاجه كبير وهمس لنفسه مستعجل علي رفضك ليا ليه كنت فكر شويه اخرجه من همسه الحزين صوت والد هدي ازيك يا دكتور انا حبيت ابلغك رأيي انا موافق تعالي مع نور الساعه تمانيه علشان نتكلم في التفاصيل شكره حازم بكل ثقه واكد علي موافقته علي المعاد وقفل معاه ونادي علي نور بصوت عالي فجاءت بسرعه وهي مخضوضه وقالت في ايه يا حازم حصل ايه فرد عليها بثبات وهدوء والد هدي لسه قافل معايا فقالت منه لله علي الصبح كان يصبر شويه فضحك حازم علي كلامها وقال الراجل حب يفرحنا علي الصبح تقومي تقولي كده عليه فنظرت