رواية مشاعر بريئه بقلم سالي محمد

 


صوت هدي علي العكس تماما قالت نور مالك يا هدي فحكت لها كل ماحدث خلال اليومين وتحديها الفاشل لوالدها واعترافها امامه بحبها لحازم هنا ماټت السعاده في قلب نور ولامت نفسها بشده لقد الحت علي اخيها بما سوف يكمل عليه ويقضي علي الباقي منه وتبدلت الابتسامه علي وجهها الي دموع قفلت مع هدي وتوجهت الي حازم الذي تفاجأ من منظر اخته الذي يدل علي حدوث مصېبه فقال لها خير يا نور مالك اڼهارت باكيه وارتمت في حضنه وقالت ارجوك تسامحني .
مشاعر بريئه الفصل الثاني عشر 
احتضن حازم اخته وقال لها اهدي بس وقوليلي مالك ونور دموعها تهطل كالمطر والكلام يخرج منها متهدج مبعثر واخيرا فهم منها الذي حدث فطمأنها وقال لها وعرفتي سبب رفض والدها ليا بالشكل المتعنت ده فردت عليه قائله علشان انت ....فاكمل معاق فقالت له ارجوك متزعلش نفسك انا السبب دخلت الفكره جواك بالعافيه فقاطعها لا يا نور انتي ملكيش ذنب انا لو مش معجب بهدي كان ولا مليون يقدروا يغيروا رأيي انا معجب بيها من فتره واتأكدت من اعجابي ده في اجازه الدراسه لما كنت بتمني اشوفها واعد اتخيل صورتها ادامي وادعي ربنا يقصر الاجازه علشان ارجع اشوفها فردت عليه نور بس انت مكنتش مبين اي حاجه وخليت هدي تتألم لوحدها ووقفت ضد والدها لوحدها واهو قلب عليها وعليك فقال حازم نور حبيبتي ربنا لو عايز يجمعني انا وهدي مع بعض اكيد ده هيحصل حتي لو كل الدنيا وقفت ضدنا فقالت نور ونعم بالله ثم نظرت له وقالت طيب متتجوزها وتجيبها هنا نعيش مع بعض احنا التلاته علشان ابوها محدش يضمن هيعمل فيها ايه فنظر لها حازم نظره ذات معني وقال لو جه واحد يخطبك وانا موفقتش بس انتي عايزاه هتتجوزيه ڠصب عني نظرت نور في الارض وقالت انا اسفه مكنتش اقصد انا كل همي اطمن عليك انت وهدي ربت علي رأسها مبتسما وقال هيحصل باذن الله بس بالعقل مش بقله الاصل والجنان فضحكت وقالت طيب هنعمل ايه دلوأتي رد عليها بجديه وقال عادي جدا هنروح بكره في المعاد المحدد ونطلب هدي ومتفكريش في نتيجه الزياره مقدما سيبي الخطوات تيجي ورا بعضها نظرت نور لاخيها نظره اعجاب وفخر وقالت انا محظوظه بيك ربنا يحفظك ليا فرد عليها ماشي يا اونطجيه روحي نامي ومتعطلنيش اكتر من كده ورايا شغل وعند حمزه جالس الفرحه مش سايعاه اخيرا هيحقق حلمه وهدي تبقي من نصيبه فتنهد وقال اخيرا يا ام حمزه ابنك هيطول القمر بإيده امتي يجي يوم الخميس فردت عليه امه هدي مجتش تسلم علينا ليه واحنا عندهم فرد عليها اكيد اتكسفت انتي متتخيليش خجلها وادبها ورقتها دي ملاك يا امي فعلقت امه علي كلامه قائله ربنا ييسرلك اللي فيه الخير يا حمزه يا بني وعند هدي استيقظت وارتدت ملابسها وخرجت لامها تسألها بابا فين يا ماما ردت عليها امها بحزن علي ما اصاب علاقه زوجها وابنتها ببعض وقالت خرج يا حبيبتي يله افطري وروحي جامعتك فقالت هدي مليش نفس انا هنزل احسن اتأخر وقبلت امها وانصرفت وعند وصولها للجامعه كان هناك .
مشاعر بريئه الفصل الثالث عشر 
وصلت هدي عند باب الجامعه وكانت هناك ثلاث اذواج من العيون في انتظارها والدها الذي اوجعه قلبه لتركه لها وعدم توصيلها وقف بعيدا حتي يطمئن علي وصولها وحازم الذي يقف في شباك حجرته وعينه مركزه علي باب الجامعه ليطمئن عليها بعد حكي نور امس عن تألمها وبكائها وحمزه الذي وقف قلبه ينبض حبا وعشقا لفتاه هي عنده بالدنيا وما فيها عند قدومها نحوه اقترب بلهفه وهو مبتسم والقي عليها التحيه وسألها جايه لوحدك ليه فين بابا ردت عليه محاوله اخفاء حزنها عنده شغل فقال حازم انا كنت بطمن عليكي وهو بيوصلك كده هقلق عليكي فابتسمت بأسي وقالت مش انا كبيره والمفروض اعتمد علي نفسي مش ده كلامك فضحك وقال تصدقي صح وسارا معا داخل الجامعه تحت عيون يتآاكل قلب صاحبها غيره وحزن فحبيبته رغم انكاره لهذا التصريح نعم هي حبيبته تكاد تضيع منه وتذهب لأخر تنهد ودعي ربه ان يقويه ويمده العون في ما انتوي عمله ويعوضه خير نرجع لحمزه وهدي اقترح حمزه علي هدي التوجه للكاڤيتريا لربع ساعه فقط لانه يريد الحديث معها فوافقت وهناك جلس امامها وقال ليه مخرجتيش تسلمي علي امي امبارح كانت نفسها تشوف اللي مجننه ابنها وقلبت كيانه هنا نظرت هدي لاسفل واحمر وجهها من كلام حمزه فبمجرد لقائه مع والدها تجرأ وباح بما في دواخله ماذا تفعل وكيف تتصرف فاقت علي صوته ايه روحتي فين فنظرت له وقالت حمزه انا عايزه اقولك حاجه بس ارجوك متزعلش مني هنا نظر حمزه لها بقلق وتوجس فقلبه يخبره انه سوف يسمع ما يؤلم ولكنه تصنع الهدوء ورد عليها مبتسما اتكلمي انا سامعك وعمري ما هزعل منك هنا اتفتحت هدي في البكاء وبدأت تحكي من حبها لحازم لحد معامله والدها الجافه لها مرورا باحراجه لها بمجيئه مع والدته وخطبته لها هنا زهل حمزه وقال لها ازاي ابوكي يعمل كده يوافق عليا لمجرد انه مش عايز حازم طيب ومشاعرك انتي فين انا كنت فاكره بيحبك طلع اناني ومش بيفكر في سعادتك نده اسمها پحده هدي اسمعي انا مش جاي يوم الخميس هكلم والدك واعتزر له بس انتي هتعملي ايه وحازم ده موقفه ايه بيحبك ولا دي مشاعر من طرف واحد لازم تتأكدي انه بيحبك علشان تعرفوا تتصرفوا وتقنعوا والدك اللي اټصدمت فيه صډمه عمري رافض حازم لمجرد اعاقه فيه معطلتهوش عن النجاح والتفوق بل قوته وزادته احترام هنا هدي تنظر لحمزه ببلاهه فهي مستغربه رده فعله فأحس بما يدور داخلها وقال ايه كنتي فكراني هصمم واتجوزك ڠصب عنك.
مشاعر بريئه الفصل الرابع عشر
هدي مستغربه كلام حمزه معقول شاب في سنه وعنده رجاحه العقل هذه فنظر لها وقال متستغربيش اوي كده انا صحيح معجب بيكي وكنت اتمني ارتبط بيكي بس مش انا اللي يرضي يحرم اتنين من بعض لاني مش هرضي اي حد يحس باللي انا حاسس بيه خاصه لو انتي انا يا هدي تربيه ام حمزه لان ابويا اټوفي وانا صغير ووحيد امي امي الست اللي رفضت انها تتجوز بعد جوزها مش عشان متجبليش جوز ام لا علشان كانت بتحب ابويا اوي ومفيش اي حد يملي مكانه عندها ابدا الست دي ربتني علي احترام الحب واللي بيحبوا وعلمتني ان كسره القلب ملهاش علاج للابد يبقي عايزاني اكسر قلبك وابعدك عن حازم يله بينا علي المحاضره هو لا هيبقي خطوبه ولا نجاح يله يختي احسن امي عليها تصويب بالشبشب مقولكيش ضحكت هدي رغم الحزن الذي يغيم عليها فحمزه بطريقته يستطيع ان ينسي الهم نفسه انه هم ذهبا لقاعه المحاضرات وهناك توجها لنور وغاده