رواية مشاعر بريئه بقلم سالي محمد

 


رأيكم في الدكتور حازم ردت هدي بسرعه مدهش انا مبهوره بيه فقالت غاده انا بفهم منه كويس جدا فقالت نور عادي يعني فقالت هدي عادي ازاي ده عليه كاريزما وهيبه من اول ما بيدخل مش علي اي حد وصوته بيشدني يخليني افضل مركزه معاه ولا روعه شرحه وتحليله فقالت نور تشكري يا ستي كلك ذوق فقالت لها غاده وبتشكريها ليه بأه فقالت نور لاني اخته وهنا صمتت كلا من غاده وهدي واحست نور بثقل المفاجأه فقالت ايه مالكم فقالا لها ابدا بس الصدمه كبيره شويه فقالت نور ولا صډمه ولا حاجه انا زيي زيكم واي كلام بيدور بينا مش هيخرج عننا اتفقنا ردا عليها اتفقنا و قضوا اليوم مابين المحاضرات وبعض الحوارات في فواصل المحاضرات وكان هذا اليوم بدايه لصداقه قويه بين الفتيات الثلاثه وفي المساء في منزل حازم دخلت نور مهلله وقبلته علي خده فاستغرب منها وقال ربنا يستر فقالت له ليه بأه ان شاء الله فقال لها لما بتعملي كده بيبقي لاسباب مش لله فلله فضحكت وقالت المره دي لاني سعيده بجد فقال فرحيني معاكي فقالت البنت واقعه فيك ومعجبه بيك جدا فقال اي بنت ردت عليه وقالت عليا انا يا دكتور.
مشاعر بريئه الفصل السابع 
نظر حازم لنور مستفهما تقصدي ايه قالت هدي البنت اياها طلعت واقعه في حبك من اول نظره وبتقول عليك كلام خلاني هطير من السعاده فعلق حازم ببرود مصطنع دي مشاعر مراهقه ردت نور لا مش مراهقه ارجوك متظلمهاش وتظلم نفسك ادي قلبك فرصه يعيش ويحب ويتحب فقال حازم انا كده كويس مش حمل تجارب فاشله تاني ترضي لاخوكي قلبه يتكسر مره تانيه قالت نور بعيون دامعه ارجوك جرب مره واحده بس علشان خاطري مش كل البنات قللات الاصل زي رانيا فشرد في اليوم الذي جاءت رانيا للمستشفي ليس للاطمئنان عليه بل لتفسخ الخطبه وترجع له خاتمه قائله اسفه يا حازم مش هقدر اكمل معاك وتركته يحدث نفسه اهذه رانيا التي كانت تطارده في كل مكان ولا تمل من التغزل فيه ليل نهار فاق من شروده علي كلام نور وعندما نظر لها اراد محي حزنها بأي شكل فقال سيبيني افكر واللي عايزه ربنا هيكون فتبدل حالها في ثانيه وضحكت وجريت عليه تقبله من خده وتشكره وخرجت وتركته يفكر ايستمع لكلام عقله ام كلام قلب اخته الرقيق وفي حجرتها تجلس هدي تنهي مذاكرتها وبعد ذلك خرجت تشاهد فلم مع اسرتها وكان فلم مؤثر جدا جعلها تبكي فكان البطل فاقد لبصره والبطله تحبه پجنون وطوال الفلم تحاول اقناعه بقبول حبها له وهنا كانت صډمه هدي حين استمعت لرأي ابيها الذي قال من قله الرجاله راحه تحب معاق البنت دي هبله ولا ايه وهنا سقط قلب هدي ارضا اهذا رأي ابيها اذن ماذا سيفعل عندما يعرف ان ابنته المفضله تعشق وتهيم حبا في رجل معاق لا هو متحدي اعاقه فكم من شباب لا ينقصهم شئ ولم يحققوا نصف بل ربع ما حققه هو اذن هي مقبله علي حرب اقناع من العيار الثقيل وعند حمزه جالس علي سجاده الصلاه يدعي ربه ان يجعل هدي تشعر بحبه لها وختم دعواته وقام وتوجه للشرفه فاذا بالقمر مكتمل فضحك وقال سبحان الله ادامي في كل مكان يا هدي وهنا وضعت امه يدها علي كتفه فادعي الفزع وقال اكيد انتي مش عايزه احفاد بعمايلك دي ابقي قابليني لو شوفتي نص عيل ضحكت امه ونكزته في كتفه پغضب مصطنع وقالت انت بتتلكك يا ولد وضحكا الاثنين ولا يعرفا ماذا يخبئ لهما القدر من مفاجئات .
مشاعر بريئه الفصل الثامن 
عدت السنه الاولي في هدوء هدي تحضر محاضراتها مع غاده ونور وشبت بينهم صداقه قويه وحازم يحاول ان يخرج فكره اخته نور من عقله فهو مستبعد فكره وقوعه في الحب مره تانيه وحمزه مكتفي مؤقتا بمتابعه هدي بعينه وقلبه ويحاول الا يصطدم معها حتي لا تزيد الفجوه بينهما وفي بدايه العام الدراسي الجديد واقفين امام جدول المحاضرات كلهم وكانت سعادتها لا توصف عندما وجدت ان حازم سوف يدرس لها هذا العام ايضا ولكن حمزه حزن لذلك فهو لا يخفي عليه اعجاب هدي بحازم ولكن الذي يخفف عنه انه لاحظ ان حازم لا يهتم بهذا الاعجاب وفجأه جاء احد العاملين يقول الدكتور حازم يريد الانسه هدي السمري في مكتبه ارتعدت اوصال هدي من هول المفاجأه واشتعلت غيره حمزه عليها ذهبت وطرقت الباب برقه فقال ادخلي يا هدي ياربي مجرد نطق اسمها يجعل قلبها يرقص فرحا دخلت والقت عليه التحيه وحلست قال لها حبيت ابارك لكي انتي الوحيده اللي جبتي امتياز في مادتي وكمان الاولي علي دفعتك في سنه اولي يعني كده ممكن اوي بعد تلات سنين تكوني زميله ليا تذكرت كلام ابيها وابتسمت ابتسامه جعلت حازم يشرد قليلا في جمالها الملائكي هذا ورقتها وصوتها العذب فاق من شروده ڠضبا من نفسه كيف يفكر هكذا الحب ملوش وجود في حياته فهو غير صالح لهذه المشاعر لتغزو قلبه قالت له حضرتك ممكن تسمحلي استأذن عندي محاضره فضحك وقال طبعا اتفضلي ولو عايزه اي حاجه انا موجود اعتبريني زي اخوكي الكبير حزنت لسماعها هذه الكلمه فهي لا تريده اخ هي تريده حبيب ردت عليه اشكرك يا دكتور فقال لها اوعي اي حاجه تعطلك عن دراستك وتفوقك خرجت من عند حازم قلبها يعزف مقطوعه موسيقيه وهي ماشيه منتشيه من شعورها هذا خبطت في حائط بشړي واذ هو كالعاده حمزه الذي نظر لها پغضب وقال اللي واخد عقلك ردت عليه افندم تقصد ايه فقال ولا حاجه اصلك ماشيه تايهه فقالت له بعصبيه انت مالك امشي تايهه ولا مش تايهه تعرف احسن حاجه في الاجازه كانت ايه فرد عليها لا معرفش فقالت له اني كنت مبتصادفش بيك في كل حته زي جوه الجامعه وراحت ماشيه وسيباه واقف مندهش من كلامها الهذه الدرجه تستتقل دمه وتبغضه فقال والله هفضل وراكي يا هدي لحد متحبيني مهو انا متكرهش دنا حته سكره دنا بلسم وهنا جاء صديق له سأله انت اټجننت بتكلم نفسك فرد عليه هو اسيب امي في البيت الاقيك انت هنا هو انا معرفش ارغي مع نفسي شويه صبرني يا رب وراح ماشي .
مشاعر بريئه الفصل التاسع 
في منزل هدي جالسه مع اسرتها تحكي لابيها وامها ما حدث في اول يوم دراسه وفجأه سألها والدها واخبار دكتور حازم ايه فردت بإقتضاب هيدينا ماده السنه دي كمان وبعتلي وباركلي علي الامتياز في مادته واني الاولي علي دفعتي فعلق والدها باين عليه ابن حلال ومحترم انا عايز اتعرف عليه فتشنجت اوصال هدي وردت بسرعه لا بلاش فاستغرب والدها ردها هذا فاكملت قائله اصله مش فاضي خالص من محاضره لمحاضره طول النهار فلاحظ الاب توتر ابنته