رواية مشاعر بريئه بقلم سالي محمد

 


ولم يعلق اليوم التالي نزلت هدي من السياره وتوجهت لداخل الجامعه وهنا نزل الاب وتوجه للداخل وطلب التوجه لمكتب الدكتور حازم وفعلا دخل والقي التحيه وهاله ما رأي فقد اكتشف اصابه حازم التي اخفتها عنه هدي ولكنه لم يبين صډمته واكمل اللقاء عرف حازمه نفسه ورحب به الاخير وتحدثا حول الدراسه ومشاكل الطلاب وبعد انتهاء الحديث سلم والد هدي علي حازم وانصرف وطول طريق عودته لمنزله يحدث نفسه لماذا احبت هدي شخص مثل حازم هومن قله الرجاله والشباب وصلت هدي لبيتها وعند دخولها وجدت والدها جالس في انتظارها فقالت له غريبه حضرتك جيت قبلي النهارده فقال لها الغريبه انك بأيتي تخبي عني حاجات وبأه في اسرار عليا هنا وقع قلبها ارضا وارتعدت اوصالها وقالت حاجات ايه يا بابا وشعرت ان الارض تهتز من تحتها فقال لها خبيتي ليه عليا ان حازم معاق فردت بسرعه حازم مش معاق حازم متحدي اعاقه قدر يعمل اللي كتيير من مكتملين الجسد مقدروش يعملوه انا لما اعجبت بيه اعجبت بشخصيته مش شكله فقال لها انتي فكرك انه لو فكر يتجوزك هوافق فقالت ومتوفقش ليه ينقصه ايه فرد عليها أأمن عليكي مع واحد زي ده ازاي ده عايز اللي يحميه ازاي يقدر يحميكي فقالت بنبره كلها اصرار حازم في عيني احسن واحد في الدنيا ولو فكر فيا يبقي حظي من السما ولو مفكرش فيا مش هتجوز ابدا وكان الرد صفعه علي وجهها تحمل ڠضب اب خائڤ علي مستقبل ابنته وضعت هدي يدها علي خدها وبكت وجريت علي حجرتها واخذت تبكي بحرقه فها هي الحړب ابتدت ولكن كيف تدافع عن حازم وتطالب به وهو لم يبد اي اهتمام شخصي بها يا لها من ورطه وعند حمزه جالس يتحايل علي امه تذهب معه تطلب يد هدي كخطوبه فقط وباقي الخطوات لما يتخرجوا ورغم رفض امه الا انها وافقت تذهب معه وهي تدعو ربها ان يأتي الرفض من جانب اهل هدي فهي ضد الخطبه في فتره الدراسه وتاني يوم ذهب حمزه وامه لمنزل هدي الذي عرفه من غاده .
مشاعر بريئه الفصل العاشر 
ضغط حمزه جرس الباب فتح والد هدي وقال اي خدمه انتوا عايزين مين فقال حمزه انا زميل هدي في الجامعه ومعايا والدتي فرحب بهم الاب وهو مستغرب هذه الزياره وجلسوا في الصالون وبدأت ام حمزه الكلام قائله احنا جايين نخطب هدي لحمزه ده لو وافقتوا طبعا نعمل خطوبه دلوأتي وبعد ما يتخرجوا نتمم الزفاف وهنا احس والد هدي ان الحل جاء من السماء فلو خطبت لهذا الشاب حمزه اكيد هتنسي حازم ده خالص فقال لهم ادوني وقت اسألها فرد حمزه يا ريت تسألها دلوأتي انا مش هقدر استني فضحك الاب علي هذا الشاب الصريح جدا وذهب فعلا ليسأل هدي رأيها وعندها جالسه تبكي بحسره شديده والدها لاول مره يضربها وكلما تذكرت رأيه الظالم في حازم زاد حزنها وبكائها وهنا طرق والدها الباب ودخل ونادي عليها هدي في شاب جايب امه وجاي يخطبك اسمه حمزه بيقول انه زميلك انا وافقت موافقه مبدأيه لحد ما اسأل عليه وجيت اعرفك مش اخد رأيك فقالت هدي يعني هتجوزني بالعافيه لحد مش عايزاه يا بابا معقول انت تعمل فيا كده فرد عليها وقال علشان اعالجك من مرض حبك لحازم لازم ترتبطي لان لو حازم اخر راجل في الدنيا مش هجوزه ليكي بكت بحرقه وقالت انا مش موافقه يا بابا ولو صممت مش هعارضك بس لازم تعرف انك هتتسبب اني اكون اتعس بنت في الدنيا وزنبي هيكون في رقبتك اخذ والدها الكلام منها وخرج راسما ابتسامه مزيفه علي وجهه وقال مبروك هدي وافقت الخطوبه الاسبوع الجاي بعون الله هدي تبكي وتنتحب والسبب حبها لرجل لم يلمح لها يوما انه يحبها بل لم يعجب بها يوما وكلمت نفسها قائله ايه اللي وصلني انا وبابا لكده وليه بيكره حازم وافتكرت حمزه الذي جاء ليخطبها وزاد من فجوه الخلاف بينها وبين والدها كلمت غاده ونور وقالت لهما علي حمزه وامه فشهقت غاده وقالت علشان كده الح عليا اقوله عنوانك المچنون ده طيب كان وفر علي نفسه احراج رفضك ليه فقالت لها هدي لا هو متحرجش ولا حاجه بابا وافق عليه رغم رفضي ليه فقالت لها نور ازاي باباكي يعمل كده وليه فقالت هدي اكيد عنده اسبابه يا نور وقفلت معهما الاتصال وجلست تكمل بكائها وتوجهت نور الي حجره مكتب حازم وحكت له ما حدث لهدي صدم ام حزن لا يعرف الاكيد انه اخفي احساسه الحقيقي وقال عقبالك يانور انتي كمان يا حبيبتي وباركي لهدي لحد اما اشوفها وابارك لها بنفسي اڼفجرت نور لاول مره في اخيها وقالت انت كده هتجنني بدل ما تقول الحق اخطبها
مشاعر بريئه الفصل الحادي عشر 
حازم يستمع لكلمات اخته وهو صامت وبعد ان تركته وانصرفت وهي غاضبه منه جلس يتحدث مع نفسه هو ليه حزين لسماعه هذا الخبر ايعقل انه اعجب بل احب هدي ولا يريد الاعتراف بذلك استنكر تصرفه وخوفه هذا الذي اضاع فتاه ليس لها مثيل منه فهو كان يتابعها ويراقب تصرفاتها ويبتهج كلما سألته او استفسرت عن اي شئ في الشرح فبمجرد سماع صوتها كان قلبه ينبض فرحا ويقضي باقي يومه في سعاده يدعي عدم معرفه اسبابها ولكنه يعرفها جيدا انها هدي التي جعلت نفسه تهدأ وتعود اليه احاسيس ومشاعر كانت قد سړقت منه بعد انتهاكها علي يد من لا تستحق اي تذكر لوجودها في حياته يوما وهنا فاق واصر علي اتخاذ خطوه هامه في طريق سعادته المبتغاه وهي تحديد موعد والذهاب لخطبه هدي فاخذ موبايله وضغط علي رقم والد هنا الذي اعطاه اياه عندما كان عنده في مكتبه وفعلا تم تحديد موعد غدا الثامنه مساء بعد انهاء المكالمه نده علي نور واخبرها انها ستذهب معه غدا عند هدي ليخطبها جنت الفتاه واخذت تقفز من فرط السعاده وتقبل اخاها وهي دامعه العيون فاخذها في حضنه قائلا للدرجه دي فرحانه ردت عليه انا هطير من الفرح وعند هدي في منزلها دخل والدها وقال حمزه ووالدته هيجوا الخميس الجاي يلبسوكي شبكه ونقرا الفاتحه رتبي نفسك علي كده مع والدتك وهم بالخروج ولكنه استدار وقال اه صحيح الدكتور حازم جاي بكره مع اخته ايا كان سبب زيارته انتي خلاص بأيتي مرتبطه بحمزه من ساعه انا مرضتش احرجه واقوله زيارتك مرفوضه تعرفي ليه علشان صعب عليا واشفقت عليه كفايه اللي هو فيه وخرج وتركها تبكي علي كل كلمه قالها علي حازم فكلام والدها نزل علي قلبها ټجرح بتمعن عجيب وتمذق بتفاني رهيب والان ماذا تفعل انقلبت الدنيا رأرسا علي عقب في يومين ياليتها تستطيع الرجوع يومين للوراء وتمحيهم من حياتها فكرت ان تتصل بنور وفعلا ردت عليها نور بصوت ملئ بالسعاده ولكن كان