رواية مشاعر بريئه بقلم سالي محمد

مشاعر بريئه الفصل الاول 
زحام شديد امام باب الجامعه تقف هدي خاېفه تقرب فهذا اول يوم دراسه واول مره تتواجد في مكان يختلط فيه الاولاد والبنات معا فوجئت بيد توضع علي كتفها التفتت لتجد فتاه في مثل عمرها ابتسامتها بشوشه ومتودده وقالت لها انا غاده اداب علم نفس فردت هدي وانا هدي اداب علم نفس فقالت غاده تعالي ندخل ولا هتباتي هنا يله بينا وتوجها نحو الباب ودخلا وسط جموع الداخلين وتوجها نحو قاعه المحاضرات وجلسا وكل منهما تقول لنفسها اخيرا اتحقق الحلم وفجأه جلس شاب بجانب هدي شكله وسيم ورياضي فقالت له انت هتعد هنا رد عليها اه انتي شايفه ايه عندك اعتراض فقالت بصوت متهدج وهي علي وشك البكاء لو سمحت اعد جنب الولاد فقال لها براحتي انا هعد هنا فقالت له كده انت هتتسبب ليا في مشكله كببره فقال مستفهما انا ازاي بأه ردت عليه بابا قايلي معدش جنب الولاد ولو عرف اني اعدت جنب ولد اكيد هيزعل مني فقال لها ومين هيعرفه فردت عليه بكل ثقه انا طبعا انت عايزني مقلوش اللي حصل فقال لها بسخريه انتي مشكله مشوفتش زيك قبل كده اقولك انا قايم علشان باباكي ميزعلش رحمتك يا رب وقام وجلس في مكان اخر وتركها قلقه يا تري هيجي حد تاني يعد جنبها ولو جه هيطلع ذوق ويرضي يمشي قالت بصوت سمعته غاده انا ايه جابني هنا كان مالها كليه البنات بس فضحكت غاده علي برائه هدي وقالت لها هتتعودي واحنا هنا كلنا اخوات ردت هدي ايييه اخوات ايه يختي لا طبعا اخواتي في البيت دول اغراب واكيد قللات الادب بابا قالي ابعدي عن الولاد خالص وانا بسمع كلامه دايما فقالت غاده باباكي باين عليه صعب اوي نظرت لها هدي پغضب متقوليش كده علي بابا لما تتعرفي عليه هتعرفي هو طيب اد ايه وبيحبني اوي قالت غاده طيب ستي بكره نتعرف عليه ونشوف وفجأه قطعت كلامها وقالت بهمس الواد اللي قومتيه عمال يبص علينا ويضحك اروح اهزأه قالت هدي ملناش دعوه بيه خلينا فحالنا وعنده جالس لا يستطيع تحويل نظره عنها فهي تتميز ببرائه ورقه وجمال هادي وطفوليه محببه وهنا تذكر كلام امه ابعد عن البنات ياحمزه انت رايح الجامعه تذاكر مش تتعرف علي البنات فقال قلبك كان حاسس يا ام حمزه تعالي شوفي الملاك اللي ادامي .
الفصل الثاني مشاعر بريئه 
عادت هدي للمنزل وهي مزدحمه المشاعر فرحه وسعيده لدخولها الجامعه ومقابلتها لغاده الفتاه البشوشه وخاېفه وقلقه من تواجدها بين جموع الشباب وهي من لم تتعامل مع اي ذكور سوي اخويها واقاربها فقط رنت جرس الباب فهي ترفض حمل مفتاح بيتها لاسباب غير مفهومه داخلها فتحت امها واخدتها في حضنها مبتهجه وقالت لها يله اتوضي وصلي وتعالي احكيلي كل اللي حصل النهارده وفعلا عملت كل ما قالته امها وجاءت جلست بجانبها وسندت رأسها علي كتف امها وبدأت تحكي اذ بابوها يفتح الباب ويدخل ولما نظر لهما قال خېانه بتتكلموا من غيري فضحكا وقالا لا والله كنا بانتظارك علشان نحكي مع بعض وجريت عليه اخذت ما بيده وقبلت يده وخده وعلي الغداء جلست بجانب ابوها الذي اخذ ينظر لها متذكرا لها في صغرها وهو يذاكر لها ويوصلها للمدرسه وفاق من تذكره علي كلماتها له بابا انا ضايعه من غيرك اعمل حسابك هتوصلني من بكره فضحك وقال حبيبه ابوها مالها في حاجه حصلت مزعلاكي فحكت كل ما حصل لها منذ خروجها وحتي عودتها للبيت فسرح الاب اكبرت صغيرته وهناك من يشاكسها ولكن اعجابه بها لم ينقص يوما فهو يثق فيها ثقه تصل عنان السماء فرغم وجود ثلاثه غيرها الا انها المفضله والمقربه له منذ ولادتها وحتي هذه الثانيه فضحك وقال ملكتي المتوجه هتعرف تتصرف انا متأكد من كده فحبيبه ابوها تربت علي طاعه الله اولا وابيها وامها ثانيه واكمل قائلا انا مش هقولك كلمي مين ومتكلميش مين انا واثق فيكي وفي اختيارك فقالت له برضو هتوصلني انا ببقي عايزه اعيط لما احس اني ماشيه لوحدي ارجوك يا بابا وصلني زي مكنا بنعمل ايام المدرسه فضحك وقال عيون بابا من بكره مع بعض باذن الله ذهبت لحجرتها وجلست تتذكر يومها وغاده والشاب الرخم وغيرهم في الصباح تناولا افطارهم واخذ يدها بيده ووصلوا للسياره جلست بجانبه سعيده وكأنها ملكت الدنيا فابيها بجانبها ولكن هناك دائما غصه في قلبها ماذا لو فقدته تستغفر ربها وتفوق من هواجسها علي كلامه لها يله يا ستي خلي بالك علي نفسك تنزل وتسير تجاه باب الجامعه واستدارت تلوح له بسعاده وعند دورانها للدخول اصتدمت بحائط بشړي نظرت لاعلي فاذ هو حمزه الذي ينظر لها متعجبا هو مفيش غيرك في الجامعه ولا ايه قالت وهي غاضبه ممتعضه فرد عليها بسماجه مهو لو كنتي ماشيه عدل ومبتلوحيش للرايح والجاي مكنتيش خبطي فيا كده فشهقت وقالت له انت قليل الادب ده بابا يا غبي ومشيت وتركته مندهش .
مشاعر بريئه الفصل الثالث 
في قاعه المحاضرات جالسه بجانب غاده فاقترب منها حمزه بنظرات غاضبه واسفه في نفس الوقت فهو غاضب من تطاولها عليه ووصفه انه قليل الادب وانه غبي واسف لانه كلما حاول الاقتراب منها يحدث ما يقلب الموقف رأسا علي عقب اقترب منها وقال انتي مدينه ليا باعتذار فشهقت وقالت انت تاني اعتذر ليه ان شاء الله فقال لانك شتمتيني فقالت وانت طولت لسانك وكان لازم ارد عليك فضحك وقال طيب انا اسف فقالت له طيب يا سيدي متشكرين بالسلامه بأه فضحك وقال انتي ايه وازاي كده رحمتك يارب وتركها وذهب ليجلس ليس بعيدا عنها فهناك ما يشده لها ويجعله يشعر بالمسئوليه تجاهها ولا يعرف سبب هذا الشعور وفجأه دخل الدكتور للقاعه وسط دهشه وانبهار الجميع فالدكتور شاب في بدايه الثلاثينيات وسيم جدا ويسير علي عكازين لانه من متحدي الاعاقه عرفهم بنفسه انه الدكتور حازم عبد المنعم وبدأ الشرح اثناء كل هذا وهدي ناظره له لا تحيد بنظرها عنه نظرات اعجاب نظرات انبهار ام نظرات حب من اول نظره لا تعرف خرجها من شرودها نكز غاده لها وسؤالها لها مالك فردت عليها مش عارفه فقالت غاده بس انا عارفه وضحكت علي صديقتها الخجوله التي من الواضح ان الايام تخبئ لها الكثير وبعد انتهاء المحاضره تلاقت نظرات حازم مع نظرات هدي فهو لاحظ نظراتها الطويله له لدرجه انه ڠضب داخله ظنا منه انها تنظر علي منظره العام او انها تشفق عليه حاول ابعاد هواجسه ونظر ناحيتها قائلا اي سؤال فشكره الجميع وهم للخروج من القاعه وهو مستغرب نظرات هذه الطالبه له وعند حمزه جالس الغيظ اكل منه وشرب فهو اول من لاحظ اعجاب هدي بحازم حتي قبل ان تلاحظ هي هذا الاعجاب بعد انتهاء اليوم ذهب حمزه لمنزله