جاريتي بقلم سارة مجدي الجزء الخامس


انت قولته علشان يكون برفكت 
ابتسم بسعاده وقال 
تعرفى ان انا بحبك 
ضړبت ركبته وقالت 
انا متأكده 
وحينها رن هاتفها لترى اسم جودى فتحته بسعاده لتجد بكاء جودى يسبقها وهى تقول 
سفيان يا زهره سفيان
كانت جالسه تنظر من الشباك تبكى بصمت وهى ممسكه بخاتمه كانت هناك عيون تراقبها بصمت وحزن كبير لكن تركتها لانها ليس لديها القدره على المواساه حين دخلت اليه كانت تحمد الله فى سرها شاكره الله فضله ونعمته حين شعر بدخول احد الغرفه الټفت سريعا وحين وجد امه لم تختفى ابتسامته ولكن قلبه انقبض اقتربت منه وامسكت يده قائله 
حمد الله على سلامتك يا قلبى الحمد لله ربنا رجعك ليا من جديد 
ابتسم بوهن ثم قال 
الحمد لله يا امى عمر الشقى بقى 
ضحكت من وسط دموعها وقالت 
عمرك ما كنت شقى يا حبيبى ديما حنون وطيب ربنا بيختبرنا يا ابنى والحمد لله على كل حال 
نظر اليها قليلا ثم قال
مهيره فين يا امى
نكست راسها وقالت 
متقلقش هى بس راحت البيت وجايه على طول
ضحك بالم وهو يقول 
مبتعرفيش تكذبى يا امى ارجوكى قوليلى الحقيقه 
استغفرت الله بصوت مسموع ثم قالت 
معرفش يا ابنى من اكتر من 12 ساعه مش عارفين عنها حاجه
قطب جبينه وقال 
ليه واذاى 
حكت له ما حدث وما قاله الطبيب لحذيفه وحضور مريم وعادل 
تآوه بصوت عالى ثم قال 
ازاى يا امى ازاى ليه تغيب عن عينك ليه ملهاش غيرنا هتكون راحت فين
ثم بدء فى فك الاسلاك الطبيه من حوله ومحاوله النهوض حين صړخت به نوال قائله 
انت بتعمل ايه انت لسه فايق من الغيبوبه واصابتك مش سهله انت خاېف عليها وهى سابتك وهربت 
نظر لها پغضب وقال 
مهربتش سابتنى علشان شايفه انها السبب انها نحس ان كل الناس الى بتقرب منها بتسبها بعدين ومستحملتش ان انا اسيبها بالمۏت انا عارف دماغها عارف بتفكر اذاى لا وكمان مراحتش لامها وملهاش حد تفتكرى راحت فين نايمه فى الشارع ولا فين ردى عليا يا امى
نكست رأسها وقالت 
والله يا ابنى قلقانه عليها بس انت كمان تعبان شد حيلك بس وقول لحذيفه عايز تدور فين وهو هيدور عليها لحد ما تشد حيلك 
اغمض عينيه وهو يقول 
ارتاح ازاى وانا معرفش حاجه عن مراتى يا امى افهمينى لازم اخرج 
ثم قال لنفسه 
يا ترى انت فين يا مهيره قلبى وجعنى اوووى عليكى يارب تكونى بخير .
كانت زهره ممسكه بيد جودى تقويها بعد استيقاظ سفيان وحالته العصبيه القويه التى سيطر عليها الطبيب بصعوبه بحقنه مهدئه وخروج حذيفه السريع مقرر البحث عن مهيره فى كل مكان ربتت على يدها وهى تقول 
متقلقيش ان شاء الله هيلاقيها وزى ما قولتوا ملهاش ناس كتير تروح عندهم فسهل ان شاء الله أنه يلاقيها 
هزت جودى رأسها قائله 
هو عنده حق هى ماكنتش لسه اتعودت علينا ولا حست أنها مننا علشان كده حست أن ملهاش مكان وسطنا خصوصا لو فكرت فعلا أنها هى السبب فى إللى حصله أحنى غلطنا كل واحد عاش فى قلقه وخوفه ونسيناها 
لم تستطع زهره قول أى شىء خاصه أن جودى معها بعض الحق خاصه بمعرفتها بقصه مهيره وما عانته وطريقة زواجها بسفيان فمأكد هكذا ستفكر 
أتصل السيد راجى بالشهاوى وطلب منه إرسال إحدى رجاله لأخذ الأوراق الخاصه بالقصر وبالفعل حضر الرجل المخلص للشهاوى ووقف أمام راجى ينظر له بانتصار حين قابله راجى شعر أنه يعرفه من قبل هل قابله من قبل من الممكن فهو كما فهم يد الشهاوى اليمين ولكن هناك إحساس مختلف تجاهه لا يفهم سببه قدم الورق له دون كلمه ولكن لذلك الواقف أمامه رأى آخر فتقدم ليجلس على أقرب كرسى ووضع قدم فوق الأخرى وقال 
اتفضل أقعد يا راجى بيه فى كلام ما بينا لازم نقوله
فى نفس الوقت كانت ندى الشهاوى جالسه فى غرفتها أمام مرآتها تتأمل ملامحها حين سمعت صراخات عاليه ركضت لتخرج من غرفتها ولكن وجدت الڼار فى كل مكان صړخت بصوت عالى تنادى على الأمن الخدم لا أحد يجيب صرخات وصرخات والڼار تحاوطها من كل مكان خوف وړعب والڼار تلتهم كل شىء من حولها لا مكان لها غير النافذه ولكنها كانت تنظر إلى الڼار وإلى النافذه ولكن القدر أختار لها الڼار إنتقاما لكل خطأ قامت به لكل مره ظلمت وجنت فى حق نفسها قبل الأخرين ظلت تتحرك فى كل الاتجاهات لتقع من النافذه دون حراك نظر السيد راجى لذلك الرجل باندهاش من جرئته وجلس أمامه سائلا 
أنت بتتكلم معايا كده إزاى 
نظر له ذلك الرجل بتمعن شديد وتكبر أيضا ونظرة الانتصار لم تتغير عن وجهه وقال 
فى حساب قديم ما بينا وكان لازم اصفيه وبصراحه أنا استغليت الشهاوى علشان أحقق كل إللى أنا عايزه وحصل 
كان السيد راجى يشعر بالاندهاش حقا فاكمل ذلك الرجل قائلا 
ودلوقتى قصر الشهاوى بقا رماد ومعاه بنته كمان 
جحظت عيون السيد راجى من الصدمه ولم يستطع النطق