جاريتي بقلم سارة مجدي الجزء الخامس


الهاتف ثم رفعه إلى أذنه وقال 
جودى 
لم تجيبه فورا ولكن بعد دقيقه كامله ظن أنها أغلقت الهاتف اجابته بخفوت 
نعم 
تنهد بصوت عالى ثم قال 
أنت كويسه. 
تحركت من على السرير لتقف بجانب النافذه ثم قالت بعد أن استنشقت بعض الهواء 
لأ حاسه أنى خاېفه موجوعه اوووى 
صمت لثوانى يحاول أن يستوعب كلماتها ثم قال 
كان فى حاجه جواكى نحيته 
صمت هو كل ما استمع إليه مرت دقيقتان فناداها استمع لصوت أنفاسها ثم قالت 
طالما شاكك أن فى حاجه جوايه نحيه حازم أو أى حد تانى عايز تتجوزنى ليه على العموم يا دكتور حذيفه شىء ميخصكش ولو فى ما بينا إتفاق على جواز فأنا وضحت قبل كده أنه علشان أواب وبس مفيش حد فينا له حقوق عند التانى سلام 
واغلقت الخط سريعا قبل أن ټنهار باكيه كل يوم يثبت لها أنه لم يتقدم لخطبتها من أجلها ولا لأنه يحبها كل يوم يزيد الچرح وتتسع المسافه بينهم ظل ينظر إلى الهاتف باندهاش مصحوب پصدمه إلى أين وصل معها بغبائه بدل من أن يعترف لها بحبه وغيرته عليها يتهمها ذلك الأتهام ويصل معها لحائط سد كل يوم يزيده ماذا عليه أن يفعل الأن 
كان صهيب جالس فى بيت عمه هو وأبيه وأمه بعد أن تناولوا وجبه الغداء بعد أن أتصل به صهيب وأخبره أنه يريد أن يتحدث معه فى أمر هام تكلم صهيب مباشره قائلا
عمى أنا كنت عايز أحدد معاد كتب الكتاب 
فى نفس اللحظه دخلت زهره إلى الغرفه وبيدها صينيه كبيره عليها أكواب الشاى والكيك فنظر لها والدها وهو يقول 
والله يا ابنى ده قرارك أنت وزهره شوفوا أيه إللى يريحكوا واحنى أكيد موافقين ولا أيه رأيك يا إبراهيم 
ابتسم إبراهيم وقال 
معاك حق هما يحددوا و أحنى ننفذ وفورا كمان 
تكلمت زهره أخيرا قائله 
شقة صهيب جاهزه يا بابا وانا قدامى شهر امتحانات وبعدها افرش الشقه ونكتب الكتاب 
فصمت والدها قليلا ثم قال 
يعنى بعد شهرين نكتب الكتاب مش كده 
هزت رأسها بنعم ثم تذكرت ذلك الذى لا يراها فقالت 
أيوه ... ده طبعا لو مفيش إعتراض من عمى أو صهيب 
حين قالت الحاجه راضيه 
وأخيرا ده يوم المنى متقلقوش من أى حاجه أنا و فضيله و زهره هنخلص كل حاجه على المعاد وأخيرا هنفرح 
وقف الحج حامد قائلا
خلونا نسيبهم يتفقوا ونقعد أحنى فى البلكونه الجو النهارده تحفه 
وخرجوا جميعا خلفه وتركوا تلك الغاضبه مع ذلك الذى لا يعلم كيف يراضيها ناداها قائلا 
زهره أنت هنا ولا خرجتى معاهم 
اجابته بحنق قائله 
هنا 
ابتسم إبتسامه صغيره ثم قال 
طيب قربى هنا خلينا نتكلم 
قالت سريعا پغضب واضح
بسمع عن بعد قول اللى انت عايزه سمعاك 
اخفض رأسه قليلا ثم قال 
أنت لسه زعلانه منى يا زهره انا بكلمك من إمبارح وأنت مش راضيه تردى عليا حسى بالى حسيت بيه تخيلى كده للحظه أن الشخص إللى خبط فيه ده كان ضايقك أنا ساعتها كنت هعمل أيه ولا حاجه أنا شخص عاجز مفيش منى فايده وعلشان كده كنت عايز أديكى حريتك بعيد عن السچن إللى أنا عايش فيه 
صمت ينتظر ردها ولكن صمتها طال ناداها فقالت 
خلينا نتخيل أن أنا بعد الجواز حصلتلى حاډثه وبقيت مابقدرشأمشى يعنى مش هقدر أخدمك ولا أشوف طلباتك وطلبات البيت هتعمل أيه 
اجابها سريعا 
أنت مش خدامه علشان يكون كل دورك تخدمينى وتشوفى طلبات البيت 
فوقفت تقول بعصبيه 
وأنت مش بودى جارد علشان يكون كل دورك حمايتى 
صمت ولم يجيب تقدمت منه وچثت على ركبتيها وأمسكت يده تقبلها بحب خالص 
أنا بحبك لاوحياتى معاك كل حلمى واملى فى الحياه خلينا نسند بعض منكونش حمل تقيل على بعض خلينى النور إلى فى حياتك وخليك كل حياتى.
أبتسم بسعاده وهو يقول
أنا بحبك يا زهره بحبك جدا وكل إللى بعمله ده علشان عايزك تكونى سعيده حتى لو مع حد غيرى 
وقفت على قدميها تنظر إليه بتحدى وهى تقول 
بس ده ميمنعش أنى هخلى أيامك الجايه سودا قصاد كل إللى أنت عملته فيا 
أبتسم وهو يمد يده لها فتضع فيها يدها ليقربها من فمه ويقبلها بحب وهو يقول 
خدامك اعملى فيا إللى أنت عايزاه أنا أستاهل علشان زعلت القمر منى 
كانت تبتسم فى سعاده حقيقيه ها هو وأخيرا أعترف بحبه لها دون رجوع لقد قالها من قبل ولكن ليس بهذه الطريقه ليس بذلك الأحساس ولا بتلك الصراحه 
كانت تضع الأطباق بهدوء على طاوله الطعام هكذا تبدوا ولكنها من الداخل توجد ڼار مشتعله قلقا عليه لماذا لما تشعر بهذا الشعور كانت لا تفكر فيه طوال الفتره السابقه وكأنها نسيته تماما لماذا أخبرها عنه لماذا كان يقف أمامها ولكنها لا تراه عقلها السارح فى البعيد لم يلحظه وهذا يدل على تفكريها العميق تقدم ليقف بجانبها وقال بصوت خفيض 
الجميل سرحان فى أيه
نظرت إليه طويلا ثم قالت بخجل شديد وحرج واضح 
هو أنا ممكن أعزم ماما وعمو عادل عندنا هنا 
قطب بين حاجبيه وهو ينظر إليها بتمعن كلما شعر بتقاربهم بكلمه بسيطه منها يكتشف أن هناك مسافات ومسافات بينهم 
اخفض رأسه وهو يتنهد ثم قال وهو ينظر إلى عمق عينيها
أنا لا هقولك اه أو لأ هقولك ده بيتك تقدرى تعملى إللى أنت عايزاه 
ثم تحرك ليجلس على كرسى طاولة الطعام واضعا رأسه بين كفيه ظلت تنظر إليه ثم تحركت لتقف أمامه ثم جلست على ركبتيها وهى تقول 
أنت زعلان منى
رفع رأسه لينظر إليها فى جلستها تلك متذكر أول يوم لها معه فى بيت والدته تنهد ثم قال 
ليه يا مهيره ليه ليه ديما حاطه حاجز ما بينا ليه ديما بحس أنك الجاريه إللى جابوها ڠصب لقصر الۏحش ليه يا مهيره أنا بحبك أقسم بالله بحبك ولا هممنى عرج رجلك ولا هممنى أنت بنت مين ولا اتجوزتك إزاى أهم حاجه عندى أنى بحبك واتمنيتك وأنك بقيتى فى بيتى مش عايز أكتر من كده غير حاجه واحده بس أحس أنى قريب منك امانك وحمايتك أنك تتعاملى معايا طبيعى من غير فكره أن ابوكى باعك ليا لأنها فى دماغك أنت بس أنا شايفك غاليه اوووى ونجمه عاليه اوووى 
كانت دموعها ټغرق وجهها كلماته الرقيقه حبه الصادق احساسه بما تعانى وكيف تفكر كل ذلك جعلها تشعر أنها مقصره بحقه أمسكت يده وهى تقول 
أنت دنيتى كلها حلمى إللى اتحقق من غير ما احلمه كنت بتمنى يكون ليا بيت وعيله وسند وأنت حققتلى كل ده أنا مبقتش بخاف منك أنا بحترمك نفسى اقولهالك بس عايزه أكون قدها يا سفيان لكن صدقنى أنا حساها اوووى 
امسكها من كتفيها ليوقفها أمامه وكانت هى بين يديه ذائبه تماما أبتعد عنها ولكنه لم يبعدها عنه ووضع جبينه فوق جبينها وهو يقول 
أنا بحبك بعشقك بمۏت فيكى أنا ملكك وأنت ملكى ومفيش حاجه على وجه الأرض هتبعدنى عنك فى يوم مهما حصل 
سندت رأسها على صدره وهى تقول 
أنت الأمان والحياه أنت كل