جاريتي بقلم سارة مجدي الجزء الثالث


خطوه واحده منهم ونادى على سفيان الذى ألتفت إليه وهو مقطب الجبين ويبدوا على وجه الشړ ربت على كتف جودى وتركها مع زهره وأخذ الصور من يدها وتوجه إلى صديقه ودون كلمه أعطاه الصور ظهرت معالم الڠضب على حذيفه وهو يقول 
هى وصلت لكده الصور دى متركبه يا سفيان دى صورى أنا ومراتى الله يرحمها واحنى فى شهر العسل كنا فى ألمانيا 
نظر لجودى ثم عاد بنظره إلى صديقه وهو يقول 
أنا آسف يا صاحبى ده أكيد الواد إياه إللى ضايقها قبل كده بس متقلقش أنا هحلها وهرجعلها حقها قدام الكل 
تحرك حذيفه خطوتان للخلف وهو ينادى على أحد أفراد أمن الجامعه سائلا إياه إذا كان عميد الجامعه قد أتى فأجابه بنعم فعاد حذيفه لصديقه وقال 
يلا بينا 
عاد سفيان إلى جودى وأمسك يديها وهو يقول 
تعالى ومټخافيش مستهلش أكون اخوكى لو ما جبتلكيش حقك 
وتحركوا جميعا إلى مكتب سيادة العميد طلب حذيفه من ساعى مكتب رئيس الجامعه أن يخبره أنه يريد رؤيته وبعد دقيقه واحده سمح لهم بالدخول كان حذيفه مقطب الجبين حين دخل إلى رئيس الجامعه قائلا 
صباح الخير يا دكتور جمال 
ضحك الدكتور جمال قائلا 
صباح النور دكتورنا الهمام أخبارك أيه 
قال حذيفه دون رد على مزاحه قائلا 
دلوقتى يا دكتور جمال فى مشكله كبيره وأنا محبتش أتصرف لوحدى لأن الأنسه لازم ليها رد شرف واعتبار 
قطب الدكتور جمال جبينه قائلا 
أيه المشكله 
وضع حذيفه الصور أمام الدكتور جمال وقال 
دى الأنسه جودى وده الأستاذ سفيان أخوها اما بقا الصور دى فالصور دى مفبركه لأن الصور الأصليه ليا أنا ومراتى الله يرحمها من شهر العسل من أكثر من أربع سنين فى ألمانيا فى ولد هنا أسمه حازم العامرى كان أتعرض ليها قبل كده وأنا وقفته عند حده لأن الموقف حصل فى محضرتى بعد كده أستنى لحد معاد المحاضره التانيه وجه قدام الجميع وأعتذر منها بطريقه غريبه بعد ما قلها أنت فاكره نفسك محترمه بجد وبعدها على طول نلاقى الصور دى .
هز الدكتور جمال رأسه وهو يقول 
فهمت بس ممكن تورينى الصور الأصليه 
فتح حذيفه هاتفه وفتح إحدى مواقع التواصل وأخرج منها نفس الصور الموجوده بين يد الدكتور جمال ولكن بدلا من وجه مارى وجه جودى واراهم إياه وقف الدكتور جمال وهو يقول 
تمام ... 
ووقف أمام جودى وهو يقول 
الولد ده ضايقك قبل كده. 
ربت سفيان على ظهرها يطمئنها وهو يقول 
قولى يا جودى مفيش حاجه تخافى منها ولا تتكسفى 
نظر له الدكتور جمال باعجاب وهو يقول 
ياريت كل الأخوات كده متفهمه وواعيه 
نظر له سفيان وقال 
أنا أشك فى نفسى لكن جودى لأ ومهما الناس قالت 
ابتسم له الدكتور جمال ثم عاد بنظره إلى جودى وقرر سؤالها 
ها ضايقك قبل كده 
اجابته قائله 
أيوه أكتر من مره يحاول يكلمنى وارفض وكل مره يفضل يقولى أنت فاكره نفسك محترمه أنا هخليكى تيجى تبوسى جزمتى وحاجات كده 
سألها مجددا 
كان فى شهود على الكلام ده 
نظرت جودى لسفيان الذى شجعها بنظراته وقالت 
ايوه فى وفى مره زهره صحبتى صورت إللى حصل فيديو
عاد إلى مكتبه وهو يقول ... 
والفيديو ده موجود معاكم 
هزت رأسها بنعم فنظر لحذيفه وهو يقول 
دكتور حذيفه من فضلك خليهم يستنوا فى مسرح الجامعه الكبير وارجعلى تانى
نظر له حذيفه باندهاش وهو يفكر لما يريد إرسال سفيان وجودى إلى المسرح الكبير حاول أن يلتقط أى اشاره لما يفكر به العميد لم يستطع فنفذ دون كلام وهو يشير لسفيان ليخرجوا جميعا حينها اوقفه سفيان سائلا 
أنا مش فاهم حاجه هو ليه طلب أننا نروح المسرح ده دلوقتى 
نظر حذيفه للباب المغلق خلفه ثم نظر إلى سفيان وقال 
صدقنى معرفش بس أنا جيت ليه هو بالتحديد لأنى عارفه كويس ومتأكد انه هيجيب حق جودى
اوصلهم إلى المسرح وعاد سريعا إلى الدكتور جمال وحين دخل إلى غرفة المكتب كانت زهره تقف أمام العميد وهو يشاهد شىء ما فى يديه تقدم منهم حذيفه نظر له العميد وقال 
أنا اتأكد أنها مش بتكذب هتاخد الفيديو ده وتروح لحسام مسؤل المسرح و هو عارف هيعمل أيه خرج حذيفه من المكتب ومعه زهره.
ثم نادا الدكتور جمال بصوت عالى على ساعى مكتبه ثم طلب المسؤل عن أمن الجامعه 
فى خلال ساعه واحده كانت الجامعه بأثرها تتجمع فى مسرح الجامعه الكبير وكانت هناك شاشات عرض كثيره موجوده خارج المسرح لباقى العدد الذى لم يستطع الدخول وقف الدكتور جمال على المسرح وبيده الميكروفون وبجانبه حذيفه وقال 
النهارده انتشرت ما بينكم صور للدكتور حذيفه مع إحدى الطالبات والكل دلوقتى طبعا بيقول ان فى علاقه مشينه ما بينهم طيب مفيش حد فيكوا فكر للحظه ياترى زميلتنا دى فعلا ممكن تعمل كده ولا لأ على العموم أحب أقول أن الصور دى مفبركه الصور اتسرقت من على الموقع الرسمى للدكتور حذيفه والصور دى ليه هو وزوجته المتوفاه وانتوا شايفين اهو الصور إللى بتتعرض نفس الفستان نفس الواقفه نفس الخلفيه 
كانت فى تلك اللحظه الصور الأصليه تعرض على شاشة العرض الكبيره لكى يراها الجميع كان سفيان واقف على المسرح ولكن لا يراه أحد وبين ذراعيه جودى ابتسم حين بدء عرض الصور وقبل رأس أخته بسعاده أكمل الدكتور جمال حديثه قائلا
دلوقتى اتأكدنا كلنا أن الصور دى زملتكم بريئه منها طيب نفكر كده للحظه مين إللى جاب الصور دى ومين إللى فبركها مين حابب أنه يأذى زملتكم بالشكل البشع ده وكمان يضر سمعة دكتور حذيفه خلينا نشوف 
وبدء عرض الفيديو الخاص بحازم وهو يحاول مغازلة جودى وهى تصرخ فى وجه وتنهره وبالأخير يقوم بټهديدها وسبها ساد الهرج بين الطلاب وعلت الهمهمات المستنكره وبإشاره من الدكتور جمال عاد الصمت إلى المسرح أكمل قائلا 
دلوقتى عرفنا ولو مجرد تخمين مين إللى ممكن يكون عمل كده طيب احنى لازم نتأكد ولا أيه 
علت الهمهمات والصيحات فى المسرح وخارج المسرح أشار الدكتور جمال بيديه ليتقدما أصدقاء حازم ووقفا أمام الدكتور جمال منكسى الرأس سأل الدكتور جمال سؤال مباشر دون مراوغه 
مين إللى فبرك الصور ومين نشرها هنا فى الجامعه ومين إللى خطط لكل ده.
كانت الإجابه كلمه واحده من أربع حروف خرجت من الأثنان فى نفس الوقف 
حازم 
وحينها دخل حازم المسرح يمسك به ظابط الأمن وفى نفس اللحظه دخل سفيان إلى المسرح ومعه جودى اوقفها بجانب حذيفه واتجه إلى الجانب الذى يقف به حازم ووقف أمامه مباشره وسدد لكمه قويه لوجه ليخرج الډم من فمه ولكمه أخرى وأخرى وركله بقدمه وقلم على وجه ولكمه بصدره وبالأخير بثق على وجهه وعاد يقف بجوار جودى بهدوء ظل الدكتور جمال يتابع سفيان وهو يضرب حازم بهدوء وبعد أن انتهى وعاد إلى مكانه قال 
لو كنت مكانك كنت هعمل كده برضوا على العموم حضرتك اخدت جزء من حق أختك وباقى الحق عندنا 
صمت قليلا حتى يعود الهدوء إلى المكان بعد أن زادت الهمهمات بعد