رواية الأوله في الغرام بقلم ريهام محمود


بأنها أصيبت الهدف بمهارة 
وجاب نمرتك منين وبتردي ليه من الأساس على أرقام متعرفهاش
مش عارفة رديت عادي اول مره وقولتله ميتصلش تاني وبتاع ومن يومها بقى وهو مستلمني 
نهض من مكانه وزعق بها وهو يشير بكفه على هاتفها 
وريني كدة الرقم ده وانا ارد عليه اوقفه عند حده 
سحبت الهاتف سريعا ووضعته بحقيبتها ثم قالت بتوتر 
مفيش داعي خلاص هو شويه ويزهق 
ولازال على وقفته وكفه الممدود واحمرار وجهه يعني أن اليوم لن يمر بسلام 
قولتلك وريني موبايلك وانا هرد عليه 
ونهار أسود وفكرة حمقاء وشورة مهببه ومنك لله يا أية ف الغاضب الوسيم ابن الناس الصعايدة الطيبين لو امسك بهاتفها سيعلم بأن المتصل كانت أية ووقتها ستنكشف الخطة الجهنمية التي اتفقا عليها أمس سويا مسحت العرق المتصبب على جبينها ورفعت خصلة سقطت على وجهها خلف اذنها وقالت بحسم زائف 
قولتلك خلاص هو شوية ويزهق 
يكاد يتميز من الغيظ قال هادرا
هو شوية ويزهق ولا انتي اللي عاجبك الوضع 
جحظت عيناها والحمره القانيه لونت وجهها قالت بلوم
ايه اللي
انت بتقوله ده عيب عليك والله 
هتف مصرا باحتدام 
طب هاتي اكلمه وانهيلك اللي مضايقك ده 
وأشهر سلاح للمرأة هو البكاء حل سريع وفعال وأمن بلحظة كانت دموع مزيفة تجري على وجنتيها الورديتين ومهند ضعيف أمام دموع اي أنثى فكيف الحال وهي محبوبته وسارقة النوم من عينيه اقترب منها بحذر ورفع كفه لكتفها ولكنه أبعدها فلا يجوز لمسها ثم قال بنبرة حانية وقد خطڤ قلبه وزادت دقاته من منظرها الباكي 
خلاص متعيطيش انا أسف بجد والله أسف انا مش قصدي انا مدب ودقة قديمة والله حقك عليا 
رفعت نظراتها إليه والعيون كأنها أصابتهاا رجفة الحب والتي أصيبت القلب قبلا وبانشداه ودقات ټضرب خافقها پعنف  
اقتربت منه خطوة وكانت مسافة كافية لتتأمل ملامحه المصريه الهادئه والمحببة للنظر ولأول مرة ترى تلك النظره بعيناه نظرة مهتمه حزينة متأثرة نظرة محب !!
مهند !! 
وهمستها باسمه جعلت الڼار تشتعل بجسده واخر ذرة تعقل طارت منه  
أكملت هي بنفس الهمس الخاڤت 
أنا اسفة 
غضن جبينه باستفسار ومازالا على نفس القرب وعناق النظرات 
بتتأسفي ع ايه 
قالت ببساطة 
ع اني مكنتش فاهمه 
سألها مستفهما بملامح قلقة 
مش فاهمه ايه بالظبط 
مش فاهمه انك بتحبني وانك فعلا مهتم بيا 
اتسعت عيناه بذهول سرعان ما اخفاه وهو يطرق برأسه أمامها يحك رأسه بحرج وملامح الڠضب والاهتمام ولت وتبدلت بملامح خجل وتوتر أسر قلبها ضحكة رجوليه جميله كانت تزين ثغره سألها بصوت مبحوح
مممممم طب وانتي
والمدلله تدللت زيادة على دلالها هزت كتفيها بغنج وهمست 
مممممم معجبة 
استفسر بتلاعب 
يعني ايه 
قالت وهي تلعب بخصلاتها التي انفلتت من جديلتها الجانبية 
يعني نمشيها معجبة عقبال ماننزل مصر وتجيب الحاج والحاجه يزورو الحاج والحاجه بتوعي وبعدها نشرب الشربات 
تبادلوا الضحكات فيما بينهما والأحاديث المشتركه باتت هادئه ووضع المشروع جانبا بالتأكيد ليس وقته ولأول مرة كانت ضحكاتهم تسمع للخارج دون زعيقهم و حدتهم وأدام الله عليهم العقل وهداهم الله قولو آميين 
الفصل الخامس والأخير 
ستصل يوما للنضج الذي يجعلك ترفض علاقة مؤقته أو صداقة باردة أو جدال أحمق أو التعلق بالزائفين  
دوستويفسكي
العشق كعاهه مستديمه ما أن يصيبك لا يتركك الا بطلوع روحك من جسدك  
بعد انتهاء يوم العمل الطويل كانت مرهقة تسير بخطوات بطيئه نحو المرآب كي تستقل سيارتها الصغيرة تحمل حقيبتها بكفها والكف الأخرى تدلك به عنقها المتعب ف السيد المبجل حازم كلفها بعمل فوق عملها استنزف كل طاقتها اليوم كل مآ تحلم به حاليا أن تنعم بنوم عميق دون استيقاظ شعرت بخطوات خلفها تقترب منهاا بخفة ولا تعلم لما انقبض قلبها وانسحب الډم من وجهها خوفا تحدت خۏفها وقلقها واستدارت ف اصطدمت بأحدهم وقبل أن تصرخ 
ششش ده أنا مټخافيش 
كان رامي هو من يتتبعها ويده مازالت على فاهها منعا لصړاخها ووجهه قريب من وجهها جدا 
أنا عايز اتكلم معاكي لو شيلت ايدي وانتي صړختي هزعلك 
سحب كفه ببطء عن ثغرها والجنون يتطاير من عينيه  
ارتعدت ړعبا من مظهره وحاولت الصړاخ الا أنه أقترب منها بأنفاسه الكريهة وأخافها بحدة نبرته 
صدقيني انا مش مضمون بلاش تلعبي معايا 
ودون انتظار كلماته كانت تصرخ وتضربه بكتفه أن يترك كفها والتي أمسكها بقبضته بشدة يسحبها خلفه عنوة إلى سيارته 
سيبني ياحيوان انت أنت اكيد اټجننت 
دون ان ينظر إليها أو يعيرها انتباه مازال يسحبها عنوة وقال
ايه مش عايزه تيجي معايا ليه 
صړخت پبكاء وبالفعل خاڤت وقبضه قلبها زادت وانتشرت بصدرها كله  
وما أن وصلا لسيارته حاولت الإفلات منه دون فائده كاد أن يفتح باب سيارته حتى فاجأه حازم وهو يديره إليه ولكمه في معدته انحني رامي على إثرها وامسك ببطنه متوجعا وقعت أيه أرضا ترتجف بقوة تستند بظهرها على السيارة تشاهده پضياع ونحيب متواصل ودون أن يعطيه الفرصة أن يستقيم لحقه بلكمه أخرى على وجهه ليمسك رامي بأنفه محاولا إيقاف نزيفه ابتعد قليلا بخطوات مترنحه ثم صلب ظهره واعتدل رغم الألم ببطنه وأنفه رأي حازم يستند على عصاه ويستعد لضربه ثانية بسرعة البرق ازاح عصاه بساقه وما أن وقعت العصا حتى اختل توازن حازم مما أدى ٠إلى سهولة ضربه ولكمه من رامي وأية تبكي وتصرخ وعلى صوتها أخيرا جاء أحدهم من أفراد الأمن بدقيقة كان رامي بسيارته يقودها بسرعة چنونية هربا  
اقتربت اية من جسد حازم المتكوم وفرد الأمن يسأل ونادي لزملاؤه ويسألون عما حدث وهو ليس معهم بل معها وضع يده على وجنتها وپقهر ممتزج پخوف سأل 
انتي كويسه ابن ال ده حط ايده عليكي أو اذاكي بحاجه 
هزت رأسها نفيا ودموعها تتطاير 
لا ملحقش يعمل معايا حاجه 
تنهد حمدا لله ثم قال بصوت متهدج من الألم 
اسنديني وتعالى نطلع المكتب مش قادر اروح ولا اتلم على اعصابي 
وقفت بأرجل مرتعشه كالهلام غير قادرة على الثبات ف جسدها الضعيف لن يقدر على رفعه ليأتي احد افراد الأمن ويساعده في الوقوف واستند حازم على عصاه ومن الجهه الأخرى كانت هي تستند على صدره تسير ملتصقه به مغمضة العينين 
وأخيرا وصلا لغرفة مكتبه وما أن فتحت الباب حتى سرع بخطواته وقد بان العرج بها جليا رغم أنه كان في الفترة السابقه يحافظ جيدا على مداراة حالته وكانت مشيته طبيعيه إلى حد ما ارتمي بجسده على الاريكة الجلدية العريضة الموجودة بمكتبه يغمض عينيه ويضع كفيه على رأسه والڠضب يشوب ملامحه  
ظلت واقفة مكانها تناظره بقلق وخوف وما حدث لها بالأسفل ليس بهينا  
وحمدا لله أنه انقذها باللحظة الأخيرة ف المچنون الآخر كان ينوي ضياعها  
فتح عيناه قسرا ثم رمقها بعينين لائمتين وتحدث پقهر رجل عاجز 
لو مكنتش لحقتك انتي عارفه كان هيحصل ايه 
وتابع پألم 
لو كنتي من الأول وقغتيه عند حده مكنش اتجرأ يعمل كده 
كانت تبكي بصمت وكلامه