رواية الأوله في الغرام بقلم ريهام محمود


سمعت 
اجابها متهكما 
اه ياختي سمعت الحوار كله م الاول 
وقف بصلابة أمامها بينما كانت هي تشتعل غيظا وحرجا ثم قال پحده بعد أن امسك بكفها يعدد عليها بقوة 
أولا الهدوم دي مش هتتلبس تاني وقسما بربي لو شوفتك لابسه الهدوم دي تاني هقطعهالك  
ثانيا ممنوع منعا باتا اشوفك واقفة مع اللي اسمه رامي ده حتى لو وقفك سيبيه وامشي ياريت متكلميش مع حد أصلا يكون أفضل 
ثالثا هتتصلي دلوقتي بامك وهتعرفيها أن احنا اتقابلنا واتصالحنا وجاي بالليل عشان هنلبس الدبل
رابعا وده الأهم معتش فيه هروب أول ما هتلبسي دبلتي هتكوني ملزمه اودامي قبل الناس بأنك تعامليني كخطيب يعني
love ماشي 
hugg اوكي 
شغل البوز وبرميل النكد اللي انتي منقوعه فيه ده مشفوش 
فهماني  
نزعت كفها منه پعنف ثم هدرت به 
حيلك حيلك ايه ده كله ماتاخدني جاريه عندك احسن  
انا مش موافقه ع اي حاجة م
اللي قولتها دي 
امتعض وجهه ورد هازئا
عنك ماوافقتي عندك الحيطان كتير اخبطي راسك ف اي واحده فيهم 
وقبل أن تفتح ثغرها ثانية بسبابته أغلقه تحت نظراتها الغاضبه المشوبه بخجل إثر لمسته لشفاهها ونبضاتها زادت الضعف وتحدث بصرامة وحزم 
شششش مش عايز اسمع حرف واحد انا راجع أخد حقي وانتي حقي انتهينا روحي جهزي نفسك يللا 
وحازم حين يقرر شئ ينفذ فورا 
وهي عليها احترام القرار دون مناقشه أو رفض  
وعلى المتضرر اللجوء للجدار وطرق رأسه به 
الفصل الرابع 
بقلم ريهام محمود  
وكان كلما رآها تذكر أول مرة تقابلا منذ أكثر من سبعة أعوام منذ أن كان في السنة قبل النهائية لكلية الهندسة وكانت هي في الصف الثالث الثانوي كان مع صديقيه ينووا الاحتفال بنجاحهم وصعودهم للسنة النهائية وكعادة أي احتفال لابد من السهر حتى الصباح الباكر في أي ملهى ليلي والمشروبات الغازية والخفيفه نوعا ما نظرا لصغر عمرهم كانت أساس السهرة وعند رحيله كان يقود سيارته بنصف وعي ونصف عين مغلقة إلى أن وقفت أمامه فتاه ترجوه الوقوف انحني عن مساره فجأه وأوقف سيارته بجانب الطريق ترجل منها والڠضب يحتل قسماته بسبب تلك الغبيه التي كانت ستودي بحياته وحياتها معه استدار لها وما أن رأها حتى هدأ كانت فتاه قصيره ذات عينتان سوداء وشعر حريري طويل كاللليل ينسدل على كتفيها كانت مذعوره ترتجف بشدة اقترب منها سريعا بعد أن عاد وعيه إليه نسبيا وسألها قلقا 
مالك في ايه!
كانت تبكي بشدة فتاة وحيدة تقف على قارعة الطريق بالتأكيد حدث شيء سئ لها 
انا بيتي ف الشارع اللي ورا وبابا وقع ع الارض وهو بيصلي ومفيش نفس ولا بيرد عليا أرجوك ساعدني 
وكأي رجل دون تفكير كان يركض خلفها حتى شقتها في الدور الثالث إلى أن وجد والدها مكوم على الارضيه يفترش أمامه سجادة الصلاة 
أرجوك أسنده معايا 
وبالفعل أسنده وقام بحمله ونزل به الدرج حتى وصلا لسيارته وضعه بالمقعد الخلفي وهي جلست بجوار والدها تبكي وتبتهل وللامانه كان ونعم الرجل  
دقائق وكانو بمشفي قريب ومع ذكر اسمه ولقب عائلته كان الدخول سهل 
ولكن الصعب والغير محتمل بكاؤها الذي مزق نياط قلبه عندما قال الطبيب المناوب مواسيا البقاء لله  
كانت شبه ضائعه تبكي وترتجف عيونها كانت كالدم من كثرة البكاء اقترب منها واجلسها على إحدى الكراسي المعدنيه بالمشفي وأخذ يمسح على شعرها بحنو ويربت على كتفها مهدئا ولسبب ما احس بأنها مسوؤله منه ولا يمكن تركها بمفردها وهي كذلك كانت مطمئنة له ظل بجانبها وخاصة عندما علم بأن والدها لم يكن له أخ أو قريب ووالدتها منفصله عنه منذ سنوات وتعمل بإحدى الدول الخليجية معلمة فجميع التعاملات والإجراءات والتصاريح قام هو بها وعند ذكر والده فريد بيه السيوفي تفتح كل الأبواب المغلقة ومن يومها وكان معها كظلها في البدايه لم يكن يحبها كان دنجوان الدفعه لقبه والذي استحقه وعن جدارة إلى أن صرحت له بحبها واحمرت الوجنتين خجلا وعينيها يرتسمان بداخلها قلوب حمراء ليرتبك الدنجوان الوسيم و الذي ومنذ أن ارتبط بها وتاب عن الفتيات وتنازل عن لقب الدنجوان وماعاد الدنجوان دنجوان  
كان مچنون بها يتنفس ويعمل ويحاول كسب رضا والده لأجلها إلى أن غدرت به فجأة وتركته دون أن يعلم بالتسبب ! 
أفاق من شروده على صوت أمها وهي تبارك له 
مبروك ياحازم كنت عارفه ان انتو هتكونو لبعض في الاخر 
فحازم كان يجلس بصالة منزل أية على إحدى الأرائك الوثيره وهي بجواره وخاتمه يزين بنصرها 
تحدث بابتسامه هادئة لوالدتها 
الله يبارك فيكي انا عمري ماكنت هسيبها لحد غيري يانا يابلاش 
اعتدلت والدتها بجلستها ثم سألته
طب هتقول لمامتك وباباك أمته ياحازم انا وافقت بس عشان مكنش انا السبب المرادي ف الفراق ما بينكو من تاني 
ورد سريعا بنبرة صادقة واثقة 
لا ربنا مايجيب فراق تاني انا ماصدقت 
ثم ابتسم بمشاغبة وغمزة شقية ل أيه الحانقة بجواره والتي تود أن تدق عنقه بيدها وكي يزيد من حنقها أكمل بتأليف كذبه سمجه كي يغيظها أكثر 
انا قولت لأية نصبر أسبوع ولا حاجه هي اللي كانت مستعجله 
مش كده ياحبيبتي 
وجزت على أسنانها وكل دروس الثبات الانفعالي تطبقها حاليآ والنظرة وعيد والنبرة مكتومة حانقة 
طبعا ياحبيبي اومال ايه 
كتم ضحكته وقال بنبرة مستمتعه من مشاهدتها هكذا 
حياتي
بثبات انفعالي انشاءالله ستطبقه وهي تقوم بدفنه أو مثلا بتقطيعه وتوزيعه وبنفس ضحكته السمجه ردت 
روحي
ونظرات الأم مرتابة من مظهرهم وطريقة كلامهم ولكنها آثرت الصمت وناولته العصير محاولة تقليل كلامها حفاظا على سلامة عقلها وعسى أن يمر اليوم على خير 
تقول الاسطوره أن المرأة لوحة رقيقة حالمية حد الخيال تبحث دائما عن الحب في كل من حولها في أبيها وأخيها وزميلها وزوجها وما أن تلقاه حتى تتشبث به إلى المشيب 
تجلس أمامه قرابة الساعة تقضم اظافرها بغيظ ظاهر للكفيف ترمقه بنظرات ڼارية ذلك المتبجح الذي يجلس أمامها بعنجهيه وغرور وكأنه أخر رجال الكوكب تزفر أنفاسا ساخنة تود حرقه بها ستموت كمدا بسببه 
ومهند في حالة انتشاء والمزاج في أعلى درجات السعادة ف رؤيتها أمامه بهذا الشكل تجعل قلبه يرقص طربا منذ أن بدئا بالمشروع سويا وهو يقوم باذلالها حرفيا يأخذ رأيها دون العمل به يقوم هو بكل شئ متجاهلها
ولما لا فهو الرجل القوام اللي هيكسر دماغها الناشفه بإذن الله ضحك بخبث وهو يمسك بأحد الأقلام الخشبية ثم ألقاه أرضا 
اووه امنيه لو سمحتي هاتي القلم اللي وقع ده انا مش فاضي 
وأمنيه خيالها واسع تخيلت بأنها أمسكت بكل الأشياء الموجوده على سطح المكتب وضړبته بها ردت بحنق وهي تنحي أرضا لجلب القلم  
ثم وضعته أمامه پعنف رمقها ببرود وعاد لعمله  
وبروده آثار چنونها جزت على اسنانها قائلة
ممكن أعرف انا هشتغل أمته أو بالمعنى الأصح هتفضل تهمش دوري لحد أمته 
دون ان يرفع رأسه حتى اجابها بفتور 
لحد ماتعتذري 
تحدثت باستنكار ورفض 
اعتذر ع ايه انشالله