رواية الأوله في الغرام بقلم ريهام محمود


على غير عادته طبعا ومهند مستمر بدندنه الكلمات الملحنه لما الراجل ونظراته الغامضه موجهه لامنيه فقط وثغره مزين باببتسامه منتصره شامته واحتلت علامات الاستفهام ملامح أمنيه وتوجست من نظرته 
عقدت مابين حاجبيها وانكمشت ملامحها بتساؤل وفضول لم تستطع كبته 
هو في ايه مش بعادتك يعني مزاجك رايق وبتغني ولا كأنك كنت هتكسر المكتب ده ع راسنا امبارح 
ضحك ملئ شدقيه ضحكه رأتها من وجهة نظرها مستفزة ليقول بصوت أجش ساخر موجها لها دون الأخرى 
تحبي نشتغل ع المشروع أمته انا بقول دلوقتي عشان مفيش وقت ومستر حازم مستعجل 
لم تستطع كبح جماح غيظها وسألت پحده ظهرت في صوتها 
انا لسه متكلمتش مع مستر حازم اكيد لما
قاطعها مهند بإشارة من كفه وضحكته اتسعت شيئا فشيئا 
أنا كنت عنده دلوقتي واتكلمنا ع المشروع وقال كل شئ هيمشي زي ماكان وقال يعني فيما معناه انه مش عايز حد يكلمه وكده كلك نظر يعني 
كتمت أيه ضحكتها بكفها وهي ترى تبدل ملامح أمنيه المغتاظه وتلونها باللون الأحمر القاني برقت عينا أمنية الشبيهه بلون القهوة الذائبه پغضب
ثم قالت من تحت أسنانها 
ع فكره متفرحش اوي كده انا ممكن اروح اكلمه دلوقتي وهو هيوافق علطول بس ماشي مجتش ع المشروع ده بس بعد كده هيبقى فيه كلام تاني 
جلجلت ضحكاته عاليا ورؤيتها هكذا تنعشه ف استكمل غناؤه وأية لم تستطع أن تكتم ضحكتها أكثر من ذلك فاطلقت العنان لضحكاتها لتنهض أمنيه حانقة ټضرب الأرض بكعب حذائها بعصبية تاركة لهما الغرفة عسى أن تحترق بهما 
الرجل دائما طماع إن امسك بكفك طمع بذراعك كله وأن كان حوله الكثيرات لن ينجذب إلا لفتاة لم تعره انتباها 
وذلك كان حال رامي وهو يراها أمامه دون المقدرة على أخذها ونيلها كما يتمنى تسير أمامه بغنجها الطبيعي والذي وللأسف يستهويه وبشده 
كعب حذائها الرفيع بدلا من أن يضرب الأرض يضرب رأسه بشده لا يحبها يعلم هذا جيدا ولكن يريد أن يضيفها لقائمة حريمه وأيا كانت الطريقه سينفذها كي ينالها 
اقترب منها بخطوتان كان مقابلا لها يشرف عليها بطوله الذي يفوقها بالكثير حتى وهي ترتدي الكعب همس بصوته الاجش 
محتاج أتكلم معاكي ي أيه بس ف مكان تاني غير الشركه طبعا 
قلبت عيناها بفتور واسمها مجردا دون أنسه أشعل ضيقها مجرد رؤيته تقبض قلبها يصدرها 
حضرتك أولا وللمره العشرين هقولك اسمي أنسه أية الله ثانيا معتقدش أن فيه كلام بيني وبينك جوه الشركه اصلا عشان يبقى فيه براها ثالثا
قالتها وابتعدت خطوتان 
وحضرتك بتكلمني لازم يكون فيه مسافه كافيه بينك وبيني 
ابتلع ريقه الجاف من حدتها معه حك لحيته بقلة صبر حاول اخفاؤه ثم هتف مبررا 
أنا عارف كل اللي قولتيه ي أنسه أيه وربنا يعلم انا بحترمك اد ايه وطالما انتي رافضة أن اقابلك بره الشركه فخلاص ياستي اللي تشوفيه
ثم استطرد بنبرة هدوء مزيف 
أنا كنت عايزك تحددي ميعاد مع مامتك عشان عايز أطلب ايدك منها 
اتسعت عيناها بشدة وانعقد لسانها عن النطق ليأتي صوت خشن من وراؤها 
هو ينفع بردو تخطب واحده مخطوبه يا اووستاذ !! قولتي اسمك ايه اه اه رامي
احتلت الصدمة قسماته والاستفهام كان من نصيبه سأل بخفوت
الآنسة اية اتخطبت أمته 
وأية وبغباء متوارث ومستأصل بعائلتها عقدت حاجبيها ودارت بعينيها ولسانها همس بتساؤل غبي 
هو انا مخطوبه وانا معرفش 
لف حازم ذراعه حول خصرها بتملك حصري له مقربها منه وقد اتسعت حدقتا عينيها واحمر وجهها خجلا وارتباكا من لمسته لها والتي ما أن شعرت بها حتى سارت رجفة خفيفة بطول ظهرها هتف حازم بحسم وهو يشدد على كلماته وعينيه ترسل نظرات تحذيريه لرامي المندهش أمامه 
انا وايه اتخطبنا امبارح ف الحقيقه كنا هنعلن انهارده عن الخطوبه بس انت استعجلتنا يا استاذ رامي  
ثم رمق الحمقاء بټهديد والتي كادا حاجبيها أن يعانقا السماء من صډمتها من أن ترفض أو تعترض حتى  
وكأن بإمكانها الرفض أو القبول فاعلان خطبتها أمام رامي والقليل من الموظفين الذين شاهدوا العرض وبالتأكيد سيخبرون البقيه وسينتشر الخبر ويده الموضوعه على خصرها واقترابه منها حد الالتصاق شلو لسانها وأسكتوها عن الكلام 
وزع رامي نظراته المتسعه پصدمه بينهما تارة وعلى يده المحفورة بخصرها تارة أخرى ليفيق سريعا من حالة الصدمة التي انتابته ثم قال بصوت مغتاظ وهو يضرب بكفه على كتف مديره مهنئا 
لا بجد بجد يعني الف مبروك ده خبر عظيم اووي احنا اكيد اكيييد لازم نحتفل  
رمق حازم كفه الموضوعة على كتفه باشمئزاز واضح كالشمس نفضها عنه بقلة إحترام واضحه ثم قال ب ابتسامة سمجه 
الله يبارك فيك يا استاذ رامي عقبالك 
ثم سحبها خلفه دون اعتراض منها وكأنها مغيبة إلى مكتبه تحت همس القلة الحاضرين للمشهد ونظرات رامي الحاقده المشټعلة  
استدار رامي وقد اكفهرت قسماته محدثا نفسه بغل من بين أسنانه وسبه بذيئه خرجت من طرف لسانه
يابنت ال بقى انا بترسمي عليا وكمان وقعتي المدير
وأكمل بوعيد وشيطانه بدأ بحياكة الخطط له 
طب وحياة أمي مانا سايبك !
وما أن خطيا مكتبه حتى صفق الباب بوجه سكرتيرته والتي استغربت من مظهرهما ودخولهما معا واياديهما متعانقة ترك كفها بحدة وولاها ظهره ينزع عنه ربطة عنقه پغضب وفك أزار قميصه العلويه ثم استدار لها 
واحمرار عيناه وانعقاد حاجباه وتقطيبة ملامحه كبركان علي وشك الإڼفجار 
وبنبرة مليئه بالغيره والانفعال 
عاجبك اللي حصل بره ده أنا كنت عارف ان غباءك وتخلفك هيوصلك لكدة والله 
وهي من وقت دخولها وهي على حالها وعينيها متمركزه علي اللاشئ كأنها صنم ونبرته الحانقه الخشنة أزعجتها وعادت بها من تيهها لتتسائل بذهول 
انت ايه اللي انت عملته ده ازاي تحط ايدك عليا وتقول إن إحنا مخطوبين
قال ثائرا وقد انتفخت اوداجه ڠضبا 
خطوبة الهم والحزن اه والله العظيم مش انا بحبك بس قسما بالله انتي تصرفاتك بترفعلي ضغطي 
سألته باستنكار واعتراض ليس بوقته 
انا برفعلك ضغطك!
حدق بها بقوة ليجيبها هادرا
هو ده اللي سمعتيه ومسمعتيش بحبك اعمل فيكي ايه بجد
وتجاهلت هي صراحة الكلمه كما تجاهلت غيرته وتتجاهل اي شئ ممكن أن يعيدها إليه زفرت بضيق ثم قالت ببدايه بكاء 
قولي انا اعمل ايه!! وفجأه المدير الجديد بيقول انه خطيبي وبتاع أنت متخيل بيقولو علياايه
ألقى عليها نظرات حارقه وقد تحولت عيناه باحمرارها كبركة من الډم القاني ليصيح بحنق 
وبالنسبه لرامي وانتو واقفين سوا وشكلكو مش لطييف خالص ايه ده عادي بالنسبالك  
وقفت أمامه وثبتت نظراتها بنظراته الغاضبه وحاولت أن تبدو قويه أمامه كي لا يبتلعها بمظهره هذا فقالت بثقة زائفة 
انت مالك انا كنت هعرف اوقفه عند حده 
ليقاطعها بعصبيه وأشاره من كفه 
ما تبس بقى يابت لو كنت عارفه توقفيه عند حده مكنش اتجرأ وعزمك بره 
لمحت أية عروقه النافرة والشرر المتصاعد من عينيه ارتبكت وعدلت من خصلاتها بأصابع مرتجفه وزاغت نظراتها عنه وبحرج قالت 
هو انت