حكاية خديجة وسعد بقلم ريناد يوسف


كل ما هو يزيد ضړب اكتر لحد ما قطعت النفس في ايديهم وما بقتش قادره اتكلم ولقيتني اغمى عليا وفقت لقيت نفسي فوق على سريري ووشي كله مورم وجسمي مش قادره احركه من مكانه وسعد نايم بيشخر ولا همه ان هو عمله فيا قمت اتوضيت وصليت واشتكيتهم لربنا ينتقم لي منهم 
ومن ساعه اللي حصل وعلياء حطاني في دماغها طلبات واوامر ومخلياني زي الخدامه تحت رجليها اكتر من الاول كان ناقص كمان اقيد لها صوابعي العشره شمع خاصه لما عرفت ان العريس اللي كان جاي خطب واحده غيرها 
وفي مره كنت مخلصه كل اللي ورايا في البيت وقلت اقعد اتفرج على التلفزيون شويه زي البني ادمين وحماتي شافتني كده شكلي ما يكون ركبها مېت عفريت راحت قايله لي بامر ما فيهوش نقاش 
قومي يا برنسيسه يا اللي قاعده قدام التلفزيون ولا كانك قاعده في السيما طلعي نضفي البطتين اللي فوق دول وانزلي اعملي اكل علشان انا عازمه اختي واولادها على الغدا كمان ساعتين ما تطلعيش تقعدي لي فوق عشر ساعات بحجه تنظيف البط قدامك من دلوقتي نص ساعه تنظفي فيهم البطايتين وتنزلي ما احناش فاضيين لدلع الحريم ده.
في اليوم ده كنت منضفه الشقه بتاعتها وغاسله فرش الركن وكنت مش قادره فقلت لها بصفو نيه 
طب مش كنت تقولي لي يا حماتي ان انت عازمه حد ما كنتش نضفت ولا غسلت النهارده وكنت عملت الاكل بس ده انا ضهري اتقطم في تنظيف الشقه وغسيل الفرش .
رفعت لي حاجبها وهي مش عاجبها كلامي ولقيتها بترد عليا بتريقه 
والله يا اختي وانا كنت قدك كده وقاعده مع حماتي ما كنتش بون من صباحيتها لغطستها وانا واقفه على رجلي وبخدمها وانا راضيه وعمري ما قدرت افتح بقي زيك كده ولو كنت عملتها كانت طينت عيشتي فبقول لك ايه بقى اختي جايه هي وولادها ومش عايزه نكد ولا عايزه ابني يتنكد عليه زي ما انتي ما بتعملي كل يوم فلمي الدور واطلعي اعملي اللي انا قلت لك عليه علشان مش هلغي العزومه علشان جناب البرنسيسه تعبت من شغلانتين تافهين عملتهم .
انا عارفه ان انا ما كنتش هقدر اسد قصادها وطلعت عملت اللي هي قالت عليه وبقيت اشتغل بايدي وسناني في تنظيف البط عشان لو اتاخرت ممكن تطلع تسمع الناس بيا زي ما هي ما متعوده ونزلت طول النهار واقفه على رجلي بعمل الاكل لحد الساعه ١١ بالليل ما خلصت غسيل المواعين وتنضيف ورا العزومه وكل ده وبنتها ما عملتش معايا حاجه خالص فجوزي جه يكلمني ويلاغيني فزعقت فيه 
ابعد عني ما تلمسنيش خالص كفايه اللي امك بتعملوا فيا كل يوم وانت ساكت وما بتجيبليش حقي لحد ما بقيت حاسه اني ما بقتش بني أدمة ده الحيوانات بتتعامل معامله احسن مني .
ولا هامه اي كلمه من اللي انا قلتها وخد حقه تالت ومتلت ونمت زي كل يوم دموعي مغرقه وشي وكل يوم اصحى ابص على وشي في المرايه الاقي ملامحي الجميله ضاعت من ساعه
ما جيت البيت ده وبعد ده كله فضلت صابره بعد ما كان في اول جوازنا كلامه كان في البداية بيهديني لكن بعد كده لما زاد عليا الحمل وشغل البيت مبينتهيش وحماتي مبتبطلش طلبات وشخط ونتر هي وبنتها فاض بيا وقولت لازم اوقفهم عند حدهم مش هينفع كده. 
وفعلا جيت في يوم ومرضيتش انزل من شقتي وقلت لسعد وهو نازل
سعد انا