حكاية خديجة وسعد بقلم ريناد يوسف


في الاوامر والشخط والنتر.. 
وطبعا امها راضيه بالوضع بالعكس دي كانت بتشجع بنتها على الكسل بزياده وتقولها اتدلعيلك يومين على مرات اخوكي قبل ماتتجوزي وتروحي بيت تشقي فيه!
اما جوزي فكان سلبي بطريقة مش معقوله.. كل اما اشتكيله من امه أو اخته يقولي مشاكل الستات دي انا مليش دعوه بيها متدخلنيش فيها وبعدين دي أمي ست كبيره وزي أمك استحمليها وأختي ماشيه مش هتقعد في البيت كتير اعتبري البيت بيتك انتي وهما ضيوف عندك معقوله هتخلي الضيف يعمل لنفسه حاجه
وفي يوم كنت قاعده بسرح شعري وحسيت إن ريحته مش حلوه بسبب كتمتي ليه ليل ونهار فطلبت من سعد 
يا سعد انا عايزه شامبو لشعري انت عارف اني بحبه جدا وبحب اهتم بيه يا ريت تديني فلوس علشان هتكسف اطلب من امك انت كل حاجه تقول لي خدي من امي انا بديها المرتب كله .
رد سعد عليا بكل برود وكانه ما خدش باله من كلمه بتكسف 
لا ما تتكسفيش هي زي امك وبعدين انا ما ليش في الحوارات بتاعه الحريم دي فكيني منها انا مش راجع من الشغل وهتشغليني بحوار الشامبو والصابون وانا ما ليش فيه.
اتضايقت من عدم اهتمامه بيا وكأني زيي زي الكرسي واضطريت ان انا انزل لحماتي وكانت قاعده هي وبنتها بيتفرجوا على التلفزيون زي الهوانم وبياكلوا لب وسوداني واول بنتها ما شافتني اتعمدت انها ترمي على الارض اللي انا تعبانه وشقيانه فيها مسيح طول النهار وتنضيف فقلت لها وانا كلي ڠضب من عمايلها اللي ما ترضيش رب ولا عبد 
حرام عليكي يا علياء أنا طول النهار وسطي مقسوم في البيت وانتي نايمه على السرير جوه ما بتعمليش معايا حاجه خالص وانا اللي بعمل كل حاجه وفي الاخر انزل الاقيكي بتاكلي وترمي في الارض 
و بصيت لحماتي وانا بلومها هي كمان 
مش تقولي لها حاجه يا حماتي وهي عماله تاكل وترمي على الارض ولو دخل اي حد هيقول علينا ايه .
بصيت لي حماتي من فوق لتحت وطبطبت على ضهر بنتها وهي بتقول لها بتشجيع 
كلي يا عين امك مطرح ما يسري يمري ورمي في كل مكان يعجبك طول ما انت في بيت امك تدلعي على كتاف الكل وما حدش هنا يفتح بقه بكلمه 
ابتسمت علياء بشماته وهي بتبص لي وكملت كلامها ليا وهي بتبص لي من فوقي لتحتي 
ما تاكل وترمي يا عنيا ماهي بتاكل وترمي في بيت ابوها وانتي واجب عليكي تنضفي واللي تشوفيه قدامك تعمليه من السكات ولا انتي ما بتفلحيش غير وانتي بتتعلفي تلت مرات في اليوم فطار وغداء وعشاء .
بصيت لهم والدموع لمعت في عنيا من طريقتهم الصعبه وحسيت ان نفسي صعبت عليا قوي وان كلمه خدامه دي كلمه اقل من انها توصفني حسيت ان في معركه خسرانه مع حماتي وبنتها وهي بتتهمني اني باكل زي البهايم مع اني والله اكلتي زي اكله العيال الصغيره بالظبط ولقتني بديهم ضهري ودخلت على المطبخ اجيب الفرشه والجاروف علشان انضف وراهم باستسلام ما انا اللي هنضفها الصبح وانا بحسبن عليهم ونسيت اصلا انا كنت نازله عايزه ايه 
وخرجت قعدت تحت رجليهم هم الاتنين ويا ريتها خلت عندها ډم وبطلت اللي هي بتعمله لا دب تاكل وأنا أنضف وهي مستمره على عمايلها اللي تخلي الواحد يتجنن ولقيتني من التعب بقول لها بصوت
واطي علشان حماتي ما تغلطنيش مع انها شايفه بنتها بتعمل ايه 
بعد اذنك يا حماتي انا هنضف اللي هي عملته