حكاية خديجة وسعد بقلم ريناد يوسف


ما ارتاحش لعلياء خالص فقال لامه وهو بيقوم وبيشد ايديها 
معلش مره تانيه بقى هنبقى نجي لكم زياره علشان امي شكلها تعبت اصل بعيد عنكم الضغط علي عليها فجأه .
وسابهم ومشيوا وكلهم قاعدين متغاظين من اللي حصل فاتكلمت ام سعد مع ابنها بغيظ وهي فرسة الدنيا كلها فيها من الموقف اللي حصل وخلاهم قدام خديجه ما يسهوش تعريفه 
الواد وامه بيتكلموا بثقه يا سعد شكل ما يكونوا عارفين مراتك هي المعدله لما بتخرج تجيب طلبات بتبقى ماشيه على حل شعرها ولا كاني لها راجل طول بعرض تحفظ قيمته وسط الناس ده انت مراتك قلعت برقع الحيا خالص .
قبل ما يتكلم سعد كانت خرجت خديجه من المطبخ وهي بتقول لها بدموع نازله من عينيها 
حرام عليكي يا ام سعد تتكلمي في عرضي وشرفي قدام جوزي بالطريقه دي انتي شفتي مني ايه يخليكي تفتري عليا بالشكل ده !
وانا من ساعه ما دخلت البيت ده ما حدش جاب سيرتي بكلمه وحشه .
هنا اتكلمت علياء بغيظ وهي عايزه تمسكها ټخنقها بين ايديها عشان شايفه انها سبب في طيران العريس منها وكل ده سعد واقف بيجز على سنانه پغضب من كلام امه اللي ملت دماغه بيه 
لا والله اعملي فيها الخضراء الشريفه يا ست خديجه وانتي مدوراها ده الست كانت قاعده على وصف ابنها ليكي ولا هو اول ما شافك بقى قاعد يريل وعينه ما نزلش من عليك وما احترمش جوزك اللي قاعد وفي الاخر تعلي صوتك على امي وتقولي لها يا مفتريه يا ظالمه ده انت ما شفتيش بربع جنيه ربايه في بيت اهلك .
كلهم كانوا عليها زي الوحوش الجعانه اللي لما صدقوا لقوا عظمه وقعدوا ينهشوا فيها وهي ما فيهاش حاجه اصلا تتاكل وبقت واقفه ودموعها نازله من عينيها بسبب الظلم اللي اتظلمته في البيت ده وكل ده مش عايزه تروح تقول لخالها علشان خاطر مراته اللي ما طاقتهاش يوم واحد في بيتها 
ما استحملتش كلام علياء ورحت ضړبتها بالقلم على وشها لما اتكلمت في عرضي وشرفي وانا ما كنتش داريانة انا بعمل ايه وبزعق لها بعلو صوتي وما قدرتش اسيطر على حالي وانا بقول لهم الكلام اللي خلى جوزي نزل عليا ضړب قدامهم وانا المظلومه بس ده في قانون مين 
يا شيخه منك لله ارحميني انت وامك حرام عليكم بتعملوا فيا كده ليه انا عملت لكم ايه ده انا من الصبح واقفه على رجلي عماله انضف الشقه عشان العريس يجي يتباهى بيكي واعمل لك اصناف اشكال والوان وفي الاخر تتهموني في عرضي وشرفي منكم لله حسبي الله ونعم الوكيل فيكم يا ظلمه ربنا يرده لك يا رب .
حماتي ما استحملتش الحسبنه اللي انا حسبنتها عليها هي وبنتها وقومت جوزي عليا 
شوف الكونتيسه مراتك يا سعد بيه بتقول على امك واختك ايه وفي الاخر تحسبن علينا
ده الدنيا تقل بركتها وخيرها ومرات الابن بقت تقف النت بالند لحماتها وتشتمها وتعلي صوتها عليها كمان وقدام جوزها ولا بيهمها لازم تربيها اللي ما شافتش ربايه في بيت اهلها ولا انا نسيت ما لهاش ام ولا اب كان يربوها
.
سعد شكل ما تكون امه ادت له الشراره اللي يولع فيا بيها واول ماما خلصت كلامها اتمسكنت ونزلت الدمعتين وراح نازل عليا ضړب وكل ده وانا بقول وهو بيضربني 
حسبي الله ونعم الوكيل فيكم ربنا يجيب لي حقي منكم ربنا يرده لك في بنتك .
وكل ما اتكلم