حكاية خديجة وسعد بقلم ريناد يوسف

قرعه زلبطه
قاعده فاوضتي وماسكه خصلات شعري الطويله وببكي عليهم من القهر كنت بحبه جدا ومهتمه بيه وكان بالنسبالي اهم حاجه.. 
قمت بصعوبه وبصيت لنفسي في المرايه وزاد بكايا وانا بتخيل رد فعل جوزي لما يشوفني بالمنظر ده وياتري هيقول ايه وهيشوفني ازاي وهو اكتر حاجه كان بيحبها فيا شعري
باقي ٣ ساعات ويرجع من شغله هستناهم بفارغ الصبر عشان اترمي فحضنه واشتكيله من الظلم اللي وقع عليا ولغاية مايرجع خلوني احكيلكم حكايتي...
انا اسمي خديجه يتيمة الاب من صغري وامي اټوفت من كام سنه ومخلفوش غيري بعد سنين طويله بعد مۏت أهلي خالي اخدني اعيش معاه لاني مليش غيره لا خوال ولا عمام وفضلت عايشه معاه لغاية ماخلصت الدبلوم واتقدملي سعد جوزي..
وبرغم إن مراته عملت معاه مشاكل كتير بسببي وبسبب صرفه عليا وكانت تغضب عند اهلها بالاسبوع والاتنين وتاخد معاها ولاد خالي إلا إنه مسمعلهاش ولا طاوعها وكان يقولها خديجه طالت ولا قصرت مسيرها تتجوز وتمشي وبنت أختي مش هرميها مهما عملتي.. انتي بره وهي جوه.. انتي اللي رابطني بيكي مجرد ورقة وكلمه إنما هي اللي بيني وبينها ډم وانا لحمي مفرطش فيه.
بطلت مراته فتره مشاكل معاه لكنها نقلت نشاطها ومشاكلها عليا أنا فبدأت تكرهني فعيشتي.. شغل البيت بقى كله عليا انا وهي بطلت تحط إيدها فأي حاجه حتى عيالها انا اللي بقيت أاكلهم واشربهم واذاكرلهم واعمل معاهم الواجب.. 
شغل البيت مكانش يخلص وكل مااجي اقعد ارتاح شويه تطلعلي بحاجه من تحت الارض تخليني اقوم تاني..بالعربي كده كانت قصة سندريلا بتنعاد بكل تفاصيلها وقد أيه استنيت الامير بتاعي ودعيت ربنا يبعتهولي.
لغاية مااتقدملي سعد وأمه جات طلبت إيدي.
سعد اللي بالمناسبه مكنتش اعرف عنه ولا عن اهله أي حاجه لأنه من محافظه تانيه وجالي عن طريق وحده جارتنا المفروض إنها ثقة وكانت صاحبة ماما الروح بالروح وتعتبر هي اللي مربياني طول فترة طفولتي ومعتبراني بنتها ومش هترضالي بأي حاجه وحشه.. وفضلت تشكر في سعد واخلاقه وعيلته وطيبتهم وانهم ناس مرتاحين وهترحم من معاملة مرات عمي وذلها لما خلتني إقتنعت ووافقت فعلا على جوازي منه..
وففتره قصيره تمت كل حاجه.. خالي طبعا هو اللي اتكفل بجهازي كله ودا كان كفيل إن مراته تعمل في البيت الف حريقه كل مايجيبلي حاجه واخرتها بصت للحاجه وبصتلي وقالتلي
دي فلوسي وفلوس عيالي يارب ماتتهني بيها..حار وڼار.. دعوتها كانت زي الړصاصه دخلت قلبي وخلتني اتقفلت وفرحتي باي حاجه جابهالي عمي انطفت.. 
وبقيت حاسه كأني واخده حاجه مش بتاعتي ولا مش من حقي.
اتجوزت سعد وفي البداية كان هو وامه واخته الوحيده علياء اللي من سني وقاعده في البيت لسه متجوزتش كانو كلهم مثاليين وطيبين وتعاملهم معايا بكل ود وحنيه خلوني حسيت إن ربنا عوضني بيهم. 
لكن الوضع دا مااستمرش كتير.. هما شهرين بس وإبتدت الأمور كلها تتبدل والمعامله تتغير 
وبالاخص من حماتي اللي اصدرت فرمان جديد إن مفيش نوم الصبح اكتر من الساعه ٦ واول مااصحى انزل تحت معاهم نفطر مع بعض كلناومفيش طلوع لشقتي إلا الساعة ١٠ بالليل بعد مانتعشى كلنا سوا.. شقتي ممنوع اطلعها بالنهار خالص حتي بعد ماجوزي يرجع العصر من الشغل.. 
لو عايز يطلع هو الشقه يطلع إنما انا ممنوع غير في المواعيد الرسميه!
شغل البيت كله بقي عليا وبنتها بقت عامله فيها الهانم اللي بتدي اوامر وبس وطول النهار نايمه وانا اخدمها.. حتي لو حبت تشرب انا اللي اناولها الميه بالعربي اخدت
دور مرات خالي