رواية غلطة مدفوعة الثمن بقلم ميمي عوالي الجزء الثاني


ازاى تحرمها تعيش حياتها دى لسه ماشافتش حاجة من الدنيا دى ماعاشتش غير هم شهرين مع اخوك اللى يرحمه ازاى نحكم عليها انها تفضل مترهبنة بقية عمرها
حسام وهى اشتكت واللا قالت انها عاوزة تتجوز
محمود لا بس من حقها تعرف انها مرغوب فيها وان فى ناس بتتقدملها وبتطلبها وهى اللى تقرر تكمل حياتها ازاى
حسام بحزم لا
محمود يابنى ده انت وكيل نيابة وكان ممكن تبقى قاضى فى يوم من الايام بلاش ظلم دى امانة فى رقبتنا من بعد اخوك وعمك الله يرحمهم
حسام سكت شوية وبعدين قال له خلاص ماتقوللهاش انت حاجة وانا هبقى اقول لها بطريقتى
محمود انت اسلوبك معاها بقى زى الزفت وبعدين تعالى هنا ..اشمعنى فرع المعادى اللى انت عاوز تمنعها عنه
حسام بتريقه ماهو ده جلاب الهنا الاربع عرسان الاخرانيين كلهم من اصحاب المحلات اللى حوالينا هناك
محمود الاربعة الاخرانيين افهم من كده ان كان فى قبلهم من امتى الكلام ده وازاى ماتقوليش قبل النهاردة
حسام بزهق الموضوع ده داخل على سنة اهوه بس بصراحة بقى ابتدى يزيد عن حده
محمود لاهو عيب ولا حرام طول ماهى خالية طول ماهتبقى مطلوبة وماتنكرش ان ليلى جميلة وجميلة اوى كمان
حسام ماهو ده اللى مزهقنى ماتشوفلها حاجة تعملها تدارى بيه روحها شوية
محمود باستغراب هتعمل ايه يعنى يابنى ماهى محجبة ومحترمة ولبسها كله حشمة وواسع تعمل ايه اكتر من كده ده الكل بيتكلم على التزامها
حسام ماهو ده اللى غايظنى هى من الاساس مالهاش خروج من البيت ولا شغل ولا مرواح ومجى وده يشوفها وده يعجب بيها وده يقع فى حبها
محمود كان ملاحظ ان حسام بيتكلم بعصبية زيادة عن اللزوم وان صوته ابتدى يعلى لدرجة انه ابتدى يلفت نظر اللى حواليهم فمسك دراعه وقال له طب اتوكل انت على الله وروح على شغلك ونبقى نتكلم بعدين بس عاوزك تسأل نفسك سؤال وتجاوب عليه بصراحة
حسام باستغراب سؤال ايه ده يا بابا
محمود بابتسامة انت ليه متنرفز اوى كده من الموضوع ده
حسام يا بابا انا
محمود قاطعه وقال له تسأل نفسك وترد عليها مش عليا انا ياللا روح اتوكل على الله
وسابه محمود ودخل المحل وحسام فضل واقف شوية وبعدين رجع ركب عربيته وخدها ومشى
بالليل كانوا كلهم متجمعين قدامهم فاكهة وحلويات وبيتكلموا فى كل حاجة لكن الكل كان ملاحظ ان حسام مابيكلمش ليلى وليلى مابتكلمش حسام حتى لو كان الحديث مشترك كان كل واحد فيهم يوجه كلامه لهداية ويسكت وده كان مسلى هداية جدا ومخليها اكنها قاعدة بتتفرج على مسلسل تركى من مسلسلاتها اللى بتحب تتفرج عليهم
سهام بعد بكرة ان شاء الله عيد ميلاد احمد قررتوا هتعملوا ايه
نوال نعمل حفلة ونجيب تورتة كبيرة ونعزم كل حبايبنا
ليلى لا انا مش عاوزة حفلات
نوال بامتعاض وليه بقى خلى الواد ينبسط ويفرح
ليلى احمد لسه صغير يامراة عمى مش هيحس بالكلام ده ولا هيفرق معاه لكن انا مخططاله حاجة تانية هينبسط بيها
سهام ابه ياليلى
ليلى احمد عاوز ينزل البحر
هداية بحر ياااه ده انا اخر مرة روحت فيها بحر كان ييجى من سبع سنين
ليلى طب ايه رأيك
هداية ياريت بس انا مابقيتش اقدر اتحرك كتير يابنتى
ليلى فى عميل عندنا كان بيحكى لعمى على قرية سياحية فى السخنة ايه رايكم لو نقضى يوم هناك
حسام وجه كلامه لليلى لاول مرة من ساعة ماقعدوا وانهى عميل بقى ده ان شاء الله
ليلى بصتله وهى رافعة حواجبها وفاتحة بقها من الغيظ وبعدين قالتله وهى بتجز على اسنانها المفروض تسال انهى قرية دى مش انهى عميل ده هيفرق معاك فى ايه اسم العميل انا مش فاهمة
حسام بصلها بغيظ وبعدين قال انا هحجز لنا يوم فى حتة كويسة
ليلى انا عاوزة مكان ع البحر الاحمر مش الابيض
حسام بتريقة واشمعنى يعنى الاحمر
ليلى بسماجة عشان مايته تبقى هادية ومافيش موج عالى عشان الولد مايخافش
حسام اممممم ماشى هحجز فى الغردقة
ليلى بس الغردقة بعيد مش هينفع نروح ونيجى فى نفس اليوم
حسام مش لازم يعنى نفس اليوم نقعد ثلاث ايام او اربعة ونروح طيران ودى بقى هديتى ليك يا استاذ احمد
احمد كل ده كان قاعد شبه بينام على نفسه لكن طبعا كان مركز معاهم عشان يعرف النتيجة هترسى على ايه فقال لحسام يعنى هنروح البحر واللا مش هنروح
حسام وهو بيشيله على كتفه هنروح و بالطيارة كمان ياعم
احمد طبعا فرح جدا وقعد يهيص ويطلب حاجات كتير من ليلى وحسام لحد ما نام حسام شاله ډخله على سريره فى شقة سهام لأن ليلى طبعا ماينفعش تشيله هى وليلى دخلت وراه عشان تغطيه وقبل ماحسام يخرج ليلى قالتله شكرا
حسام بصلها وقاللها على ايه
ليلى على هديتك لاحمد وعلى كل حاجة بتعملها معاه
حسام احمد ده ابنى ياليلى وطبيعى انى اعمل كده مع ابنى
ليلى شكرا
حسام ومن غير شكر
ليلى هزت راسها بابتسامة لغاية ما حسام سابها وخرج وفكرت بينها وبين نفسها ياترى لو حسام كان اتجوز وعنده ولاد ..كان برضة هيحب احمد ويعامله كده واللا عشان لسه ماجربش انه يبقى له ولاد من صلبه وفضلت جنب احمد لغاية مانامت هى كمان
حسام رجع على شقة هداية لقى ابوه طلع ينام ونوال راحت وراه ولقى سهام روقت مكان السهرة وقابلته رايحة تنام هى كمان بعد ما اتطمن على البيبان راح يتطمن على هداية لقاها قاعدة على سريرها مستنياه يروح يتطمن عليها زى عادته كل يوم قبل ما يدخل اوضته
حسام ها ياجدتى هتنامى على طول واللا عاوزانى اعملك حاجة
هداية بابتسامة تعالى اقعد قدامى هنا
حسام بضحك ااااه شكلك مش جايلك نوم الليلة دى وعاوزانى احكيلك حواديت
هداية بضحك هى حدوتة واحدة اللى هتحكيهالى
حسام قعد قدامها وقاللها حدوتة ايه بقى ياهدهد
هداية وهى بتبصله بتمعن حدوتك انت وليلى
حسام اتلخبط شوية ومبقاش عارف يقوللها ايه فهداية قالتله مش هصعبها عليك ياحسام بس هسألك سؤال واحد وتجاوبنى عليه بصراحة وانت عارف ان سرك فى بير
حسام بصلها وقاللها سؤال ايه ياجدتى اللى عاوزة تسأليه
هداية هتجاوبنى بصراحة
حسام مانتى عارفة انتى بالذات مابعرفش احور عليكى
هداية بصتله بمكر وقالتله عاوز ايه من بنت عمك بالظبط ياحسام
حسام اتفاجئ بسؤال جدته ومبقاش عارف يرد عليها يقوللها ايه خصوصا ان هو نفسه مش عارف الاجابة
هداية مستنياه يرد ولما سكوته طول نغزته فى رجله وقالتله هى الاجابة صعبة كده
حسام اتنبه لجدته وقاللها انتو ايه حكايتكم النهاردة
هداية باستغراب احنا مين بقى
حسام انتى وبابا
هداية ومالنا بقى انا وابوك ..عملنالك ايه
حسام ليه حاطين فى دماغكم انى متعمد اضايق ليلى
هداية بخبث انا ماقلتلكش انك بتضايقها انا سؤالى كان واضح يا ابن نوال شكلك مش عاوز تجاوبنى
حسام طب لو قلتلك انى مش عارف الاجابة ...هتصدقينى ياجدتى
هداية بابتسامة اكيد هصدقك ياقلب جدتك بس اكيد برضة فى حاجة حصلت احكيلى مش يمكن نعرف مع بعض
حسام بعد تفكير الموضوع ابتدى من ساعة العرسان ما ابتدوا يخبطوا على الباب
هداية باستغراب عرسان لليلى ...من امتى وليه ماحدش قاللى
حسام بص للارض وقاللها مش عارف ليه خبيت بس الموضوع ضايقنى ونرفزنى
هداية

وهى بتبصله بتمعن واكنها عاوزة تدخل جواه عشان تعرف هو بيفكر فى ايه افتكرت حسن
حسام بصدق يمكن بس حسيت انى متضايق عشانا كلنا حسيت ان مش من حقها تبعد عن هنا
هداية بشفقة مين قال كده يابنى
حسام وهو حاسس انه جواه ڠضب ومش فاهم سببه طول عمرها وسطنا متربية على ايدينا وكبرت قدامنا واتجوزت وسطنا ومننا ابنها يبقى ابنى ازاى بعد كده تروح تعيش مع راجل غريب عننا ياجدتى تضمنى انه مايبهدلهاش مايأذيهاش مايعايرهاش بايدها مايبعدش احمد عنا او عنها ..تضمنى ..
هداية وهى بتطبطب على كف ايده وايه كمان يابنى
حسام انا وبابا هنا حميينها من امى من انها تجرحها باى كلمة افرضى اللى اتجوزته ده ماعرفناش نحميها منه
حسن اخر مرة شفته فيها قاللى ليلى امانة فى رقبتك طول ما انا مش موجود لو راحت لراجل تانى هصون امانة حسن ازاى ياجدتى
هداية بتنهيدة جامدة بس برضة مش هتصونها لما تحطها فى قمقم يابنى
حسام انهى قمقم ده ياجدتى ماهى بتشتغل وبتخرج وبتروح وبتيجى فين بقى القمقم ده
هداية ما انت ابتديت النهاردة اهوه ابتديت بانك منعتها انها تروح المينا ومنعتها من فرع المعادى ودى مش اكتر من بداية ياحسام
حسام انا منعتها من المعادى عشان خطابها من هناك كتروا بزيادة
هداية طب والمينا
حسام وطى راسه فى الارض وقال بصوت واطى خاېف عليها ياجدتى
هداية اسمع ياضنايا ليلى مافيش فى دماغها غير ابنها والشغل وبس و لو جالها وزير واللا امير حتى مش هتبصله لكن ده مايمنعش انها لسه صغيرة واحلى من البدر فى تمامه واى حد بيشوفها بيسمى وبيكبر ولما بيتعامل معاها بيحبها اكتر واكتر
حسام بعصبية طب اعمل ايه اقعدها من الشغل
هداية ليلى بقت عكاز ابوك ياحسام وبعدين يابنى ماتزعلش منى انا هقوللك كلمة يمكن تبقى تقيلة شويتين عليك
حسام كلمة ايه ياجدتى اتكلمى على طول انتى عارفة انى مابزعلش منك
هداية بصفتك ايه هتمنعها ايه حقوقك عليها عشان تديها امر زى ده وهى المفروض تبقى ملزمة تنفذ
حسام ابن عمها واخو جوزها
هداية مش كفاية وانت عارف ومتاكد انه مش كفاية
حسام بابا يمنعها
هداية ربنا يديه طولة العمر لكن ابوك مش هيعيشلكم العمر كله يابنى
حسام نفخ بزهق وقال طب والحل ياجدتى
هداية هم ليه العرسان جم اتقدمولك انت مش ابوك ياحسام
حسام كشړ وقاللها تصدقى انا سألت نفسى نفس السؤال بس قلت يمكن اتحرجوا من بابا عشان خاطر ذكرى حسن الله يرحمه
هداية ابتسمت وقالتله لا .. مش ده السبب
حسام اومال ايه
هداية هم قالوا يجسوا النبض قبل مايتقدموا ان كنت حاطط عينك عليها واللا لا
حسام بصلها پصدمة وقال انا انا افكر فى مراة اخويا
هدايا ارملة اخوك وام ابنه يا حسام
حسام ولو ما كانت قدامى من الاول وبابا عرضها عليا وانا رفضت
هداية وياترى لسه رافض
حسام انتى تقصدى ايه ياجدتى
هداية اقصد يابنى ان عمايلك دى عمايل واحد بيغير
حسام ده كلام فارغ
هداية انا كلامى مش فارغ يابن نوال راجع نفسك قبل فوات الاوان وعاوزة اقوللك على حاجة تانى مرة لما ييجى لبنت عمك عريس ياريت تبلغها وهى تقرر عشان ميبقاش لا منك ولا كفاية شرك
حسام وهو بيقوم من مكانه منى ايه وشرى ايه بس كل الكلام ده مش مظبوط
هداية اثبتلى
حسام واثبتلك ازاى بقى
هداية بكرة الصبح تبلغ بنت عمك بالعرسان اللى متقدمينلها ونشوف قرارها ايه وهى حرة فى حياتها محدش فينا كلنا وصى عليها
حسام بص لجدته وراح ناحية الباب وهو بيقوللها تصبحى على خير ولو عوزتى حاجة اندهى عليا
وسابها وخرج راح على اوضته لما دخل فى السرير ماعرفش ينام كلام هداية لخبطه مبقاش عارف مين الصح خصوصا انه بعد كلامه مع ابوه ولما سأله نفس السؤال مالاقالوش اجابة طب يمكن كلام جدتة صح بيغير عليها طب مايمكن بيغير عليها عشان حسن وكمان عشان احمد اكيد خاېف على احمد واكيد لو بيغير فهو بيغير عشان كده مش عشان زى ما جدته فاهمة طب هى جدته فاهمة ايه ...يوووه
طب والحل ماهو فعلا زى ماجدته قالت ممكن يتقدملها حد تانى وتالت
طب وايه يعنى كل مرة هيرفض زى قبل كده
طب هو ممكن حد يتجرأ ويروح يفاتحها هى على طول
عند النقطة دى حسام قام وقف من تانى وبقى رايح جاى فى الاوضة وهو عمال يفكر فى حل يقفل بيه الموضوع ده للابد