فيروز الجزء الثالث بقلم ريم أحمد


لو دريت عنك حبي ټفضحني عيني في هوايا
بحبك
فيروز بفرحه مع الاغنيه بحبك
..............................................................
فريده قاعده فى مكتبها فى الجرنال
كل متكتب حاجه تشخبط عليها وتكوم الورقه وترميها
فريده بعصبيه هو انا مالى مش عارفه اكتب حاجه ليه
تتنهد وتفتكر حاجه توجعها اوى
فريده بعصبيه اكبر بقولك رد عليه ... بتحبها
عمار اه بحبها .... ارتحتى
فريده ترجع لنفسها وبدمعه للاسف مرتحتش ... ليه انا حسه بالضعف ده
تسرح تانى وتفتكر
فريده بۏجع اشمعنا هى
عمار انا مختارتش ... قلبى هو اللى اختار
فريده بس انا بحبك
عمار لا يا فريده انتى محبتنيش ... لو حبتينى بجد مكنتيش جرحتينى ولا كنتى قدرتى تبعدى عنى 8 سنين
ترجع للواقع وهى بتكلم نفسها فريده انتى عمرك مكنتى ضعيفه ... ومفيش حاجه فالدنيا تقدر تكسرك انتى فاهمه
فريده بتحدى وهى بتمسح دموعها انا محدش يقدر يكسرنى
...................................................................
بعد ساعه
فى عيادة الدكتور
الممرضه استاذ عمار ... اتفضل
عمار دخل
الدكتور بابتسامه اتفضل يا ستاذ عمار ... خير ... فيروز كويسه !
عمار الحمد لله ... دكتور فى موضوع مهم وحضرتك لازم تساعدنى فيه
الدكتور بقلق خير قلقتنى
عمار بداء يحكيله كل حاجه عرفها وكل حاجه حصلت
والدكتور كان بيسمعه باهتمام
وبعد مخلص
عمار تفتكر حالتها النفسيه هتستحمل صډمه زى دى
الدكتور بحزن طبعا لاء ... فكل جلساتى معاها بلقيها حطى امل كبير على اهلها ... مستنيه تلاقيهم عشان تحس فى وسطهم بالامان عشان تجرى وتستخبى فى حضڼ امها وتحس بالاطمئنان فى حضڼ ابوها ... نجى دلوقتى نقولها امك ماټت وابوكى كان عايز 
عمار والحل ... اخبى عليها
الدكتور ولحد امتى هنخبى عليها
عمار طيب اعمل ايه ... انصحنى
الدكتور الحل انها هى اللى تفتكر ... هى برده هتتصدم بس الصدمه هتبقى اخف
عمار ازاى ... مهى هى نفس الحقيقه سواء افتكرتها او احنا قولنلها
الدكتور لاء فى فرق ... هى دلوقتى مستنياهم بصوره كويسه لو احنا روحنا قولنلها ده حصل وحصل ياما مش هتصدقنا ياما هيحصلها صډمه ... لكن لو هى افتكرت اللى حصل كل اللى هيحصل انها هترجع للواقعها اللى حاولت تهرب منه من فقدانها للذاكره
عمار طيب وهنخليها تفتكر ازاى
دكتور سبلى انا الموضوع ده .... متقلقلشى
عمار بقلق ربنا يستر ... بعد اذنك عشان معطلشى حضرتك اكتر من كده
عمار قام من مكانه وقرب من الباب
الدكتور استاذ عمار
عمار بصله
الدكتور انت بتحبها بجد
عمار بتنهيده اه
الدكتور رغم اللى عرفته ... وان ممكن يكون باباها.. 
عمار انا محبتشى الظروف اللى فيها فيروز ... انا حبتها هى قلبها الطيب وعقلها الناضج كلامها ضحكتها كل حاجه فيها ... ولما عرفت حياتها اللى قبل كده كبرت فى نظرى اكتر .... لانها حاولت تتحدى الظروف وتدخل كليه وتشتغل ... اللى حصلها مكانشى باديها ... وقلبى لما حبها برده مكانشى بايدى
الدكتور بصله باعجاب وفضل ساكت
عمار دكتور ... ممكن اطلب من حضرتك طلب 
الدكتور طبعا اتفضل
عمار عاوز احضر الجلسه بتاع بكره ... بس منغير متعرف عشان لو حصل حاجه اكون جانبها
الدكتور بابتسامه مع انه مينفعشى ... وان دى اسرار مرضى ... بس انا عارف انت عاوز كده ليه ... بكره بعد متدخلى هخالى الممرضه تدخلك من الباب التانى ... انا هفهمها كل حاجه
عمار بامتنان شكرا اوى لحضرتك ... بعد اذنك
..................................................................
عمار حاول يتجنب انه يروح ويشوف فيروز طول الليل وفضل بين مكتبه فالجرنال بين انه ماشى بعربيته فالشارع بدون اى هدف
فيروز اتبدلت فرحتها طول النهار لحزن لما مشافتشى عمار طول اليوم ولاحتى جيه يتغدى زى العاده وفضلت مستنياه لوقت متاخر لحد متعبت وطلعت اوضتها وهى مضايقه
تانى يوم
عمار صحى من بدرى ونزل قبل ما اى حد يصحى
فيروز صحت زى العاده ودخلت لمها بعد مغابت ضحكتها اللى كانت منور
مها مالك ياحبيبتى
فيروز مفيش ... مصدعه بس شويه
مها الف سلامه عليكى .... انتى ميعادك عند الدكتور انهارده من كده 
فيروز اه ... هروح اتصل بيوسف عشان يجى يودينى
مها ماشى ياحبيبتى ربنا معاكى
فيروز دخلت اوضتها واتصلت بيوسف
يوسف فالوقت ده كان قاعد مع ريناد فى مكتبه
يوسف وهو بيبص لموبيله دى فيروز ... اكيد بتكلمنى عشان الدكتور
يوسف صباح الفل يا قمر
فيروز بابتسامه صباح الخير ... اخبارك ايه
يوسف الحمد لله تمام ... وانتى
فيروز الحمد لله ... هتيجى امتى عشان توصلنى
يوسف ايه هو انهارده ...انا نسيت
ريناد بصتله باستغراب
يوسف لاء مش هينفع عندى ميعاد شغل مهم
فيروز طيب وبعدين هعمل ايه
يوسف بصى هتصل بعمار يوصلك ... ماشى
فيروز بفرحه ماشى .... اللى تشوفه
يوسف بابتسامه ههههه مصدقتى انتى
فيروز بكسوف بس بقى
يوسف ماشى هكلمه وهخليه يجيلك فى الميعاد ... سلام
فيروز سلام
ريناد بصتله باستغراب ايه اللى انت عملته ده
يوسف بابتسامه بخللهم الجو
ريناد بابتسامه انت سوسا على فكره
يوسف ههههههه طول عمرى يا روحى
.................................................................
عمار نازل من مكتبه قابل فريده
فضلو باصين لبعض شويه بدون كلام
عمار عامله ايه
فريده بابتسامه تمام الحمد لله ... وانت
عمار الحمد لله
فريده بعد اذنك ...عندى اجتماع مع رئيس التحرير
عمار رئيس التحرير .... ليه 
فريده عادى ... هو فيها مشكله انى اقابل رئيس التحرير
عمار فريده انا حذرتك ابعدى عن فيروز
فريده بتحدى اللى تقدر تعمله اعمله
وسابته ومشت من قدامه
كان هيمشى وراها بس افتكر ميعاد فيروز ونزل بسرعه
..................................................................
فيروز لما عرفت ان عمار اللى هيوصلها كان قلبها بيرقص والفرحه ملت قلبها قامت لبست واتشيكت وكانت مستنياه ع ڼار
عمار وصل وهى كانت مستنياه فالجنينه اول لما دخل الفيلا جرت عليه بفرحه وركبت جانبه
فيروز صباح الخير
عمار صباح النور
فيروز من امبارح مشوفتكشى
عمار عادى كان عندى شغل كتير
فيروز طيب انا عطلتك عن شغلك
عمار لاء ابدا ... ولا يهمك
ومشى بالعربيه
كان طول الطريق ساكت وفيروز بتبص عليه من وقت للتانى ومستغربه سكوته
فيروز باحراج وطفوله هو انا زعلتك فى حاجه
عمار بصلها لاء ليه بتقولى كده
فيروز مش عارفه حاسه بكده
عمار بصلها بابتسامه حتى لو مزعلانى انا اصلا مقدرشى ازعل منك
فيروز قلبها دق جامد ومكنتشى عارفه ترد عليه ووشها احمر
عمار احنا وصلنا مش كده
فيروز بصت حواليها اه ... شكرا اوى ... ونزلت بسرعه
عمار نزل وندى عليها فيروز
فيروز نعم
عمار بابتسامه هستناكى لحد متخلصى ... خالى بالك من نفسك
فيروز بابتسامه حاضر ... وانت كمان
..................................................................
فريده عند رئيس التحرير
فريده اتفضل حضرتك ... ده التحقيق اللى طلبته منى بكل التفاصيل والبيانات
رئيس التحرير وهو بيبص فى الورق ممتازه يافريده ... برافو عليكى
فريده بغرور ده شغلى ... وانا وعدك ... وكان لازم انفذ وعدى
رئيس التحرير مسك التليفون وكلم المطبعه احجزلى الصفحه الاولى فى عدد بكره وهبعتلك التحقيق حالا
الحلقه الثانيه والثلاثون
فيروز عند الدكتور
نايمه على الشزلونج وعمار وقف وراء ستاره ومش باين
الدكتور لسه بتشوفى الحلم
فيروز بس المرادى شوفت عمار كمان
الدكتور باستغراب عمار
فيروز بداءت تحكيله الحلم وقد ايه كانت حسه بالامان معاه
الدكتور انتى بتحبى عمار
فيروز سكتت ومردتشى عليه
الدكتور ايه هتخبى عليه ...انا دكتورك وكاتم اسرارك
فيروز بكسوف اه
الدكتور بتحسى معاه بايه
فيروز بحس انى فرحانه لمجرد انى اشوفه بحس انى مرتاحه ومطمنه حساه عيلتى بشوف فيه كل الناس اخويا وابويا وامى ...ببقى عاوزه اشوفه طول الوقت واقل كلمه منه بتبسطنى
الدكتور يعنى هو عوضك عن عيلتك
فيروز بصراحه كلهم عوضونى عن عيلتى ماما مها وريناد ويوسف كلهم بحبهم ومن غيرهم كنت هضيع ... بس عمار احساسى بيه حاجه تانيه ... احساس مش عارفه اوصفه بجد
الدكتور طيب ليه طلبتى من عمار يلاقى اهلك بدام مرتاحه معاهم
فيروز عشان افهم انا مين ....انا مش فيروز انا حد تانى انا مش عرفاه ..عاوزه لما اعترفله بحبى ابقى عارفه انا مين ...مش مجرد وحده لاقها فى الشارع ملهاش ولا اصل ولا اهل
الدكتور طيب نرجع تانى للحلم ... مفتكرتيش مين الرجل العجوز ده
فيروز پخوف لاء ومش عاوزه افتكر
الدكتور طيب غمضى عينك كده وحاولى تركزى فى كلامى وتحكيلى هتشوفى ايه
فيروز غمضت عينها
الدكتور استرخى خالص وخدى نفس عميق ومتفكريش غير فاللى هقولهولك
فيروز حاولت تعمل كده
الدكتور انتى صغيره قاعده فى بيتك بتلعبى وبتجرى فى كل مكان
فيروز بتحاول بس مش شايفه اى حاجه غير الضلمه
فيروز بضيق مش عارفه
الدكتور حاولى تركزى يا فيروز ... حاولى
الدكتور انتى فى اوضتك وبتجرى وبتلعبى ومبسوطه ... وبتلعبى مع ابن الجيران
فيروز شافت قدامها ولد قاعدعلى السلم وبيعيط قربت منه
فيروز بټعيط ليه
الولد ماما وبابا راحو عند ربنا 
فيروز بداءت تتكلم بصوت عالى هو بيعيط
الدكتور بيعيط ليه
فيروز اهلو ماټو ... كان دايما بيقعد زعلان ومش بيرضى يلعب معايا ....بس انا روحتله بالعروسه عشان يلعب معايا وميعطشى ... بس هو ضربنى واخدها ورماها ...فضلت اعيط .... قرب منى وطبطب عليه ...وقالى متزعليش
الدكتور مين ده
فيروز بتلقائيه على ... على ع طول كان بيلعب معايا ....ماما بتحبه بس بابا كان ساعات بيضربه
الدكتور وبابا بيضربه ليه 
فيروز بابا كان بيحبنا وبيحب يلعب معايا ... بس بقى بيضربنى وبيضرب ماما وبيضرب على كمان
الدكتور بيضربكم ليه
فيروز عاوز فلوس ... وبيضرب ماما ... بيضربها جامد
فيروز شافت قدامها باباها بيضرب مامتها بس الملامح مش كامله هى خاېفه وبتعيط وعلى وقف جانبها وبيطبطب عليها
باباها قرب منها بزعيق بتعملى ايه
فجاءه فيروز فتحت عينها وهى مخضوضه
فيروز پخوف ودموعها نزله انا شوفت يادكتور شوفت كل ده قدامى .... شوفته بس مش شايفه ملامح
الدكتور طيب اهدى
فيروز دكتور هو ده حقيقى
الدكتور مش انتى شوفتيه
فيروز بعدم تصديق بس لاء ...اكيد بابا كان كويس ...ممكن يكون ده مش بابا ...انا بابا كويس ...مش كده
الدكتور اهدى ...ومتفكريش كتير انتى تعبتى اوى انهارده ....متحاوليش تجهدى اعصابك اكتر من كده
فيروز قاعده ساكته
الدكتور هتجيلى تانى اخر الاسبوع مش هنستنى كتير ولما تروحى تخدى الدواء ده وتحاولى تنامى على طول
فيروز بحزن حاضر
...................................................................
عمار لما عرف ان فيروز خلصت نزل بسرعه قبلها واستناها عند العربيه
فيروز كان باين عليها التعب وتفكيرها كان مشتت
نزلت وركبت العربيه على طول من غير ولا كلمه
وفى الطريق
عمار عملتى ايه
فيروز عادى ... الحمد لله
عمار تحبى نروح ع البيت على طول ... ولا تيجى معايا فى مكان بحبه اوى
فيروز وهى بتاخد نفس وبترجع راسها على الكرسى اى حته بعيد عن البيت حسه انى مخنوقه اوى
عمار كان حاسس بيها بس مش قادر يتكلم
......................................................................
فريده خارجه من عند رئيس التحرير وحسه انها مضايقه ومخنوقه وبتكلم نفسها هو انا ليه مضايقه كده ... مش عملت اللى انا عاوزاه ... مالى بقى 
انا كده برده مرتحتش ... انا لازم ارمى كرسى فى الكلوب ... لما اشوف يا سى عمار هتعمل ايه مع حبيبة القلب
طلعت موبيلها من جيبها
فريده بابتسامه متصنعه ازيك يا احمد ...عامل ايه .... بقولك معاك تليفون على او اقولك هاتلى عنوانه احسن
ومسكت ورقه وكتبت العنوان بسرعه وهى مبتسمه ابتسامه غبيه ميرسى اوى يا احمد ... ماشى اوك ... سلام
.................................................................
عمار قاعد مع فيروز على مطعم