فيروز الجزء الثالث بقلم ريم أحمد


ان شاء الله هبقى كويسه
عمار دخل الاوضه فالوقت ده
عمار بصلها بحزن فيروز مسحت دموعها بسرعه مكانتشى عاوزه تبان ضعيفه قدامه
عمار عامله ايه دلوقتى
فيروز بتعب الحمد لله
وبعدين بصت لريناد ريناد متقوليش لماما ... وانا الصبح هبقى كويسه
ريناد متشليش هم ماما ... المهم صحتك انتى دلوقتى
عمار بصلها بحب حتى وانتى تعبانه شيله همنا
فيروز انا مش تعبانه .... انا بس حاولت افتكر حاجات فاجهدت اعصابى شويه ... بس بكره هبقى كويسه
عمار وافتكرتى حاجه
فيروز صور مش مترتبه واشكال ناس مش عارفه هم مين بس من الواضح انهم قريبين منى
عمار الدكتور قالى انك محتاجه تروح للدكتور بتاعك
فيروز بكره معيادى معاه هروحله
عمار خلاص مش هروح بكره الشغل عشان اوصلك
فيروز پحده لاء
عمار بستغراب وضيق ليه
فيروز بارتباك قصدى يعنى يوسف عارف مكان الدكتور متتعبشى نفسك
عمار بزعل اللى يريحك ... انا هدخل اوضتى وريناد هتفضل معاكى ... تصبحو على خير
عمار بعد ما خرج ريناد بصت لفيروز ليه عملتى كده ... انتى حرجتيه اوى انتى مشوفتيش هو كان خاېف عليكى ازاى
فيروز پحده انا عاوزه انام
ريناد قامت غطتها وقفلت النور ونامت جانبها
............................................................
تانى يوم الصبح
فى الجرنال
فريده فى مكتب رئيس التحرير
رئيس التحرير بعصبيه ممكن افهم معملتش ليه حاجه فى القضيه اللى قولتلك عليها لحد دلوقتى
فريده حضرتك انا حاولت اقابله اكتر من مره وهو رافض الزياره
رئيس التحرير يعنى ايه خلاص كده ... اللى اعرفه عنك انك مش بتستلمى شكلى ثقتى فيكى مكانتشى فى محلها
فريده بضيق يافندم وعد انى هخلص الموضوع ده فى اقرب وقت ... وثقتك فى محلها اكيد
رئيس التحرير انا مبحبش الكلام اللى يهمنى الفعل ... انا هديكى فرصه يومين وبس
فريده حاضر يا فندم ... بعد اذنك
خرجت فريده من عند رئيس التحرير وهى على اخرها ودخلت على عمار مكتبه
عمار مكنشى نايم كويس وكان تعبان وباين عليه الارهاق
فريده بعصبيه رئيس التحرير ده ممل اوى انا مش فاهمه اعمله ايه يعنى ... انا حاولت اكتر من مره وهو مش راضى يقابل حد ... كل حاجه فقد الثقه وهعمل وهسوى حاجه تقرف
وبعدين بصت لعمار اللى كان ماسك دماغه من الصداع انت مالك
عمار بتعب وبرود مفيش
فريده ازاى يعنى مفيش انت مش شايف شكلك
وبعدين شدت من ايه السېجاره و كفايه سجاير بقى هتتعب
عمار بعصبيه ونرفزه انتى غبيه ... انا مبحبش حد يتعامل معايا كده ... انتى مبتفهميش
فريده بصتله وهى مصدومه وبعدين خرجت جرى من المكتب
عمار مسك علبة السجاير وكرمشها بايده بعصبيها وحدفها فالحيطه اللى قدامه
............................................................
فيروز صحت من نومها وبصت جانبها ملقتشى ريناد حاولت تقوم بس كان جسمها كله بيوجعها
ضغطت على نفسها وقامت اخدت شور ولبست وراحت اوضه مها
ربناد بخضه انتى صحيتى امتى ... وقومتى ليه من السرير
مها له كده ياحبيبتى متستريحى شويه
فيروز وهى بتبص لريناد بعتاب قولتلها برده
ريناد متبوصليش كده ادخلى ياله اوضتك وانا قاعده مع ماما انهارده
فيروز طيب وشغلك
ريناد كلمت يوسف وحكتله اللى حصل وقالى متجيش وهيجى يخدك بعد الشغل عشان ميعاد الدكتور
فيروز طيب
ودخلت قاعدت جانب مها على السرير
فيروز بحزن ماما ممكن انام جانبك شويه
مها بحنيه وهى بتاخدها فى حضنها طبعا ممكن
فيروز محتاجه حضنك اوى
مها مالك بس ياحبيتى اكيد اتحسدتى
ريناد اه اكيد هى فريده ام عين وحشه دى هى اللى حسدتك ... مكنشى ينفع برده اتكلم انا ويوسف عنك قدامها كنا المفروض نقراء الموعوذتين
مها بصت لريناد ريناد عيب كده عمار لو سمعك هيزعل
ريناد وهى مش عجبها الكلام هسكت اهوه واتكتم عشان ترتاحو
فيروز كانت مضايقه من سيرة فريده غيرو الموضوع احسن
ريناد تعالو نتفرج على التلفزيون
ونامت هى كمان جانب مها الناحيه التانيه
مها بفرحه ربنا يخليكو ليا يابناتى ... ويبعد عنكم اى شړ
................................................................
فريده كانت خارجه من الجرنال وهى مش مصدقه ان عمار عاملها كده ومكانتشى شايفه قدامها وفجاءه خبطت فى واحد
فريده انا اسفه
ولسه هتمشى
الشاب انسه فريده .... استنى انا جايلك
فريده اه صحيح .. مش انت احمد اللى كلمتك عشان مقابلة المتهم فى قضية قتل مراته
احمد اه
فريده خير فى جديد
احمد اه المتهم تعب واتنقل انهارده المستشفى ... بتهيالى ممكن دلوقتى تقدرى تقابليه
فريده بابتسامه يعنى هيوافق يتكلم
احمد مش عارفه بس حضرتك ممكن تقنعيه
فريده ماشى ياله بينا
......................................................................
يوسف قاعد فى مكتبه وبيكلم ريناد
يوسف ها ايه اخبارها دلوقتى ... طيب تمام ... خليها تجهز كمان ساعتين كده هفوت عليها ..... اوكى ياله سلام
شويه والباب خبط
يوسف ادخل
دخل مصطفى السلام عليكم
يوسف اهلا يا بشمهندش اتفضل اقعد
قاعد مصطفى وهو باين عليه القلق
يوسف خير فى حاجه فالغشل
مصطفى لاء كله تمام... انا كنت جاى اطمن على البشمهندسه ريناد هى مجاتشى انهارده ليه
يوسف بضيق عادى يعنى ... هى لازم تطلب الاذن منك
مصطفى لاء مش قصدى ... انا بس قلقت لتكون مامتها تعبت تانى قولت اطمن واجب برده
يوسف لاء متقلقشى هى كويسه
مصطفى بابتسامه الحمد لله ...طيب بعد اذنك كنت عاوز حضرتك فى خدمه
يوسف خير
مصطفى بارتباك بصراحه كده انا من ساعة مشوفت البشمهندسه ريناد وانا معجب بيها
يوسف بصله وهو متنح نعم
مصطفى حضرتك متفهمنيش غلط ... انا عاوز اتقدملها وعاوز حضرتك تساعدنى
يوسف وهو لسه مش مستوعب اساعدك ... ازاى يعنى
مصطفى يعنى لو حضرتك تقدر تحددلى ميعاد مع اخوها عشان اخطبها
رواية فيروز. 
بقلم ريم أحمد. 
الحلقه الثالثه والعشرون
فريده داخله المستشفى ووراها احمد
فريده عارف الاوضه ولا نسأل
احمد لاء عارفها اللى هناك دى اللى عليها العسكرى
فريده وقفت مكانها عسكرى ... وهندخل ازاى
احمد انا هتصرف تعالى بس
ومشو فعلا نحية الاوضه واحمد قرب من العسكرى كلمه وداله فلوس ودخلهم الاوضه
راجل عجوز نايم على السرير وباين عليه التعب ووشه مليان بالتجاعيد واثار الادمان باينه على عينه
فريده حست پخوف منه و قلبها انقبض
وقفت شويه تبص عليه من بعيد وبعدين قربت منه وقاعدت على الكرسى اللى جانب السرير
احمد عم ابراهيم ... عم ابراهيم
ابراهيم فتح عينه وبص عليهم وهو مش مركز مين ..... عاوزين ايه
فريده بتحاول تبان عاديه يعنى ممكن نتكلم معاك شويه
ابراهيم انا مش عاوز اتكلم مع حد ... انت عاوزين منى ايه
فريده احنا عاوزين نساعدك ...ممكن تحكلنا ايه اللى حصل ...... قټلتها ليه 
ابراهيم بقلق انت من البوليس ... انا مش هتكلم .... انا مش هتكلم
فريده متخافشى انا صحفيه وعاوزه اساعدك ممكن لو اتكلمت يتخفف عنك الحكم ... انت قضيتك بقت قضية رائى عام والناس عاوزه تعرف انت قټلت مراتك ليه وبنتك اختفت فين وليه 
ابراهيم محدش ليه دعوه بيه ... انا اصلا مش عاوز يتخفف عنى الحكم انا عاوز اتعدم وارتاح بقى ..سبونى فى حالى بقى
فريده طيب مفكرتش فى بنتك ... بنتك مفقوده قولنا يمكن نعرف نلاقيها
ابراهيم بندم ودموع بنتى .... بنتى ...انا معنديش بنات ... انا مستهلشى اكون اب ... امشو بقى امشو مش عاوز اتكلم مع حد
فريده بعصبيه طيب اعمل حاجه كويس قبل ماتموت ساعد بنتك وساعدنا عشان نلاقيها .... يمكن لما تساعدنا تسامحك ... اتكلم سكوتك مش حل
ابراهيم بدمعه هى بتكرهنى ... انا ډمرت حياتها وحياتى بايدى
وبعدين بص لفريده بضعف والله انا كنت اب كويس وكنت بحبها بس هو الزفت اللى كنت بخده هو اللى عمل فيه كده ... انا مكنتش فى وعى .... انا والله كنت كويس
فريده انت عملت ايه ..... وليه قټلت مراتك
ابراهيم انا مش هتكلم غير لما تلاقولى بنتى ... اوعدك لو لقتيها هقولك كل حاجه .. هقولك عشان تخليها تسامحنى ... انا مش عاوز يخففو عنى الحكم ... انا بس عاوزها تسامحنى قبل ما مۏت
فريده طيب قولى وساعدنى عشان اعرف القيها
ابراهيم بعصبيه قولتلك مش هتكلم غير لما تلاقيها ... وياله اطلعو بره
وبصوت عالى ياللى بره ... مشو الناس دول من هنا
دخل العسكرى بقلق ياله يا بيه بقى لو حد جيه وشافكم هتعملولى مشكله
احمد طيب خلاص هنمشى اهوه .... ياله يا استاذه فريده
فريده مشت خطوتين وبعدين بصت لابراهيم اوعدك هلاقيها
وخرجت وهى جواها اصرار تعرف الحكايه وتلاقى البنت
...................................................................
مصطفى مع يوسف فى مكتبه
مصطفى كنت عاوز حضرتك فى خدمه
يوسف خير
مصطفى بارتباك بصراحه كده انا من ساعة ماشوفت البشمهندسه ريناد وانا معجب بيها
يوسف بصله وهو متنح نعم
مصطفى حضرتك متفهمنيش غلط ... انا عاوز اتقدملها وعاوز حضرتك تساعدنى
يوسف وهو لسه مش مستوعب اساعدك ... ازاى يعنى
مصطفى يعنى لو حضرتك تقدر تحددلى ميعاد مع اخوها عشان اخطبها
يوسف فضل ساكت
مصطفى او حضرتك ممكن تدينى تليفونه وانا اكلمه عشان متعبشى حضرتك
يوسف بضيق وريناد موافقه
مصطفى بصراحه انا مفتحتش معاها الموضوع ده قبل كده ... بس انا حاسس ان فى قبول من نحيتها .... يعنى انا مرتحلها وهى كمان .....انا محبتشى اقولها الاول واتخطى حضرتك
يوسف امممم .... شكرا انك عملت حسابى ...انا هكلمها وهكلم عمار ولو فى قبول يبقى ربنا يتمملكم بخير
مصطفى بفرحه بجد ... ربنا يخليك .. ان شاء الله ربنا يكتب الخير ...انا يشرفنى بجد انى اكون جزاء من عيلة حضرتك 
يوسف پخنقه ربنا يقدم اللى فيه الخير .... اتفضل دلوقتى على مكتبتك ولو فيه جديد هقولك
مصطفى قام بفرحه اوكى بعد اذنك
.........................................................
فيروز جهزت وفى الميعاد يوسف كان وقفلها قدام باب الفيلا
ريناد نزلت معاها عشان طبعا تشوف يوسف
سلمت عليه وهى فرحانه بس يوسف كان مش طبيعى
ريناد بقلق مالك ... فى حاجه حصلت
يوسف لاء .... ياله يا فيروز عشان منتاخرشى وركب العربيه
فيروز بصت لريناد ياله اطلعى انتى عشان ماما
ريناد بحزن حاضر
وفى الطريق كان يوسف ساكت وهادى على غير العاده
فيروز بقلق مالك
يوسف مفيش .....انتى اخبارك ايه دلوقتى
فيروز بابتسامه حزينه الحمد لله
يوسف مش هتحكى برده مالك
فيروز مش لما تحكى انت الاول
يوسف بصلها من الواضح ان مشكلتى ومشكلتك وحده
فيروز بارتباك مشكلتى ... وانت تعرف ايه اصلا مشكلتى ...وبعدين انا اصلا معنديش مشكله
يوسف بصلها وابتسم لا فى .... عمار
فيروز بخضه عمار ... ماله عمار
يوسف بتحبيه ..... مش كده
فيروز انت بتخرف .... لا طبعا
يوسف مبتعرفيش تكدبى ع فكره
فيروز بهروب احنا وصلنا ... ياله سلام
ونزلت من العربيه بسرعه
يوسف نزل وبصلها فيروز
فيروز بصتله
يوسف هستناكى لحد متخلصى عشان نكمل كلامنا
فيروز سابته وطلعت للدكتور
..............................................................
عمار قاعد فى مكتبه مضايق ومخڼوق
جيه فى باله منظر فيروز وهى بټعيط حس ان قلبه بينخلع من جواه
مسك موبيله وهى بيكلم نفسه عاوز اطمن عليها 
لاء مش لازم كلها ساعه وهروح وهشوفها ... مش لازم اتصل 
وحط الموبيل على المكتب شويه وبصله تانى لاء انا مش مطمن... هكلمها.... عادى ايه اللى هيحصل يعنى
ومسك الموبيل واتصل بيها
فيروز كان ډخله العياده لقت موبيلها بيرن طلعته بسرعه تشوف مين لقته عمار فضلت مسك الموبيل وهى مستغربه
هو بيتصل ليه .. خير يارب
فيروز