فيروز الجزء الثالث بقلم ريم أحمد


... متلومشى نفسك كده
على صعبانه عليه اوى يا محمد .... ياترى حصلها ايه ولا هى فين دلوقتى مبسوطه ولا زعلانه مرتاحه ولا لاء ...حد بيضايقها ولا لاء ...مش كفايه الحياه اللى كانت عيشاها مع ابوها ... البنت دى شافت كتير اوى بجد .... وياترى ايه السبب انه ېق امها وليه كانت بتجرى كده ... انا قلبى مش مطمن
محمد ليه بتقول كده
على خاېف يكون ابوها عملها ...وعمل فيها حاجه
محمد بخضه انت قصدك ... 
على الكلمه وجعته اوى مستبعدهاش عليه
فالوقت ده عمار قام من مكان وقرب من على ومحمد
عمار السلام عليكم
على بصله باستغراب وعليكم السلام ... خير
عمار ينفع اتكلم معاك شويه
على وهو بيشاور على الكرسى اتفضل
....................................................................
الوقت بيعدى على فيروز بصعوبه النهار كان طويل عليها وهى مستنيه عمار بتحاول تشغل نفسها باى حاجه عشان الوقت يفوت ويرجع البيت وتتكلم معاه
بس الوقت عدى والنهار خلص والليل دخل الكل بقى فى اوضه مها نامت وريناد قاعده فى اوضتها بتكلم يوسف وفيروز بتقلب فى التلفزيون بملل وزهق
رايحه جايه بين الجنينه والمطبخ والصاله الوقت بيتاخر وهو برده مبيجيش فكرت تتصل بيه بس خاڤت تضايقه فضلت مستنيه فالجنينه ومسكه النوت بوك بتعها بتكتب
طلبت منه يساعدنى القى اهلى ...نفسى اوى القيهم بجد ...وقتها بس هعترفله بحبى ومش هخاف من حاجه .. ومهما كان قراره واختياره هبقى مرتاحه انى خرجت كل اللى جوايا .... وقتها هبقى عارفه انا مين وعاوزه ايه بالظبط ... هنسى الخۏف من المجهول .... هبقى مطمنه انى لما هبعد هلاقى اللى هيطبطب عليه ... هبقى مرتاحه انى اهلى هيكونو حواليه وهم بيمسحولى دموع الفراق .. عارفه انى مش ليه ولا عمرى فيوم هبقى ليه ... بس وقتها هيبقى عندى الشجاعه اقوله بحبك ... مش هطلب منه اى مشاعر ولا حتى كلام يكفينى حبه وانى حسيت بمشاعر ليه ... يكفينى انى قولتهاله وسمعها فيوم منى .... امتى بقى يجى اليوم ده ... امتى هقدر اخرج اللى جوايا وقولها باعلى صوت ... بحبك .... بحبك يا عمار 
الساعه بقت 12 والجو برد جسمها بداء يرتعش بس مش عاوزه تقوم غير لما يجى
شويه وسمعت صوت عربيته بيقرب من الفيلا ابتسامه ملت وشها بفرحه وقربت منه بسرعه وهو نازل من العربيه
فيروز بابتسامه اتاخرت كده ليه
عمار بصلها بصه غريبه فى حب وغيره وضيق وحزن
مشاعر كتير ملخبطاه كان نفسه يخدها فى حضنه ويفضل يعيط
فيروز باستغراب مالك بتبصلى كده ليه
الحلقه التاسعه والعشرون
على قهوه بلدى على قاعد مع واحد صاحبه وبيتكلمو
على الكلمه وجعته اوى مستبعدهاش عليه
فالوقت ده عمار قام من مكانه وقرب من على ومحمد
عمار السلام عليكم
على بصله باستغراب وعليكم السلام ... خير
عمار ينفع اتكلم معاك شويه
على وهو بيشاور على الكرسى اتفضل
عمار قاعد وهو مش عارف يبتدى ازاى ولا حتى يقول ايه بس كان عاوز يعرف ايه الموضوع اللى بيتكلمو عليه
عمار فضل ساكت شويه وعلى بيبصله باستغراب
على خير ... حضرتك عاوز تتكلم فى ايه
عمار بخصوص البنت المخطفيه دى .. هى تقربلك ايه
على وانت بتسال ليه 
عمار انا صحفى وكنت بعمل تحقيق
وطلعله الكارت
على اه فى صحفيه زملتك قبلتنى الصبح
عمار باستغراب زملتى
على اه بتشتغل فى نفس الجرنال ... اسمها فريده
عمار فريده ... هو موضوع البنت دى ليه علاقه 
على اه تبقى بنتهم ... وتبقى كمان خطيبتى
على بصله بشك امال انت كنت بتسال ليه
عمار وشكله مش طبيعى اه مهو عشان نفس الموضوع ... شكرا اوى ... بعد اذنك
عمار قام مشى بسرعه وعلى فضل يبص عليه باستغراب
على مجنونه ده ولا ايه
محمد سيبك منه .... المهم كملى عملت ايه مع الصحفيه
................................................................
عمار كان ماشى بالعربيه وهو مش قادر يستوعب اللى سمعه وبيكلم نفسه
يعنى فيروز ...هى البنت المختفيه وابوها ق مامتها بعد ما 
فجاءه فرمل جامد ووقف بالعربيه فى نص الشارع
وهو حاسس پخنقه وۏجع جواه
ودمعه نزلت من عنيه المفروض انى هقولها الحقيقه دى 
لاء طبعا مش هقدر ... مش هقدر اصدمها كده 
انا لازم اخبى عليها الحقيقه 
بس ... بس هى عوزانى ادور عليهم .... هقولها ايه 
شويه رنت فى ودانه كلمه على خطيبتى 
يعنى هى مخطوبه ... اكيد بتحبه .. يعنى انا كده هكون السبب انى ابعدها عن حبيبها 
يبقى لازم اقولها ...
لا مش هقدر
خبط بايده على الدركسوين جامد بانفعال وعصبيه
هعمل ايه ... هعمل ايه 
....................................................................
ريناد قاعد فى اوضتها وبتكلم يوسف
يوسف ممكن اعرف بقى انتى زعلانه ليه دلوقتى
ريناد بحزن مصطفى صعبان عليه ... مكنشى لازم تقبل استقالته
يوسف مهو اللى كان مصمم ... وبعدين كلامه كان صح ... كده اريح لينا احنا الثلاثه
ريناد بحزن عمرى متخيلت انى اكون سبب چرح حد كده
يوسف متلوميش نفسك ... انتى ملكيش ذنب
يوسف بعصبيه وبعدين احنا هنفضل طول اليوم نتكلم على استاذ مصطفى
ريناد بابتسامه شكلك حلو وانت غيران
يوسف ومين قال انى غيران ... بس عندنا حاجات اهم ... يعنى خطوبتنا كمان كام يوم ولسه معملناش حاجه
ريناد اه صحيح فكرتنى ... هنعمل ايه .....انا عاوزه اجازه عشان الحق اجهز نفسى
يوسف انتى مش واخد بالك انك بتاخدى اجازات اكتر مبتورحى الشغل
ريناد براحتى ... مش شركة جوزى
يوسف باستعباط جوزك ... مين ده
ريناد بابتسامه غلس
يوسف مانا عارف .. بس برده بتحبينى ... مش كده
ريناد بكسوف مغرور
يوسف من حقى اتغر ... مش القمر بيحبنى .... اتغر بقى ولا متغرش
ريناد بكسوف هههههههه
يوسف بتنهيده كلها حب اخيرا ضحكتى وسمعت ضحكتك الحلوه
ريناد يوسف
يوسف يا عيون يوسف
ريناد بحبك
..................................................................
فريده كانت قاعده على مكتبها فى اوضتها وبتشتغل
شويه وموبيلها رن
بصت عليه بعد اهتمام لقته عمار
بصت باستغراب وبتسال نفسها خير ... اخير افتكر انه خاطب 
فريده بزعل خير ... فى حاجه ... يعنى غريبه تكلمنى من غير ميعاد كده ... ولا كانى غريبه يعنى مش خطيبتك
عمار بضيق خلصتى
فريده باستغراب مالك
عمار انزليلى حالا انا تحت البيت
فريده باستغراب ايه ... فى حاجه حصلت
عمار بعصبيه بقولك انزلى
فريده بخضه حاضر
فريده قامت بسرعه لبست ونزلت لقت عمار وشه مصفر وشكله مضايق ركبت جانبه العربيه وهى ساكته وهو مشى من غير ميتكلم معاها باى كلمه لحد موصلو كافيه
ونزلو قاعدو فيه
فريده بضيق ممكن افهم فى ايه 
عمار تعرفى ايه عن الراجل اللى قتل مراته والبنت اللى مش لقينها
فريده لا بجد ... انت بتهزر مش كده
عمار انجزى يا فريده ... وقولى
فريده بعصبيه يعنى انت متعصب عليه ومنزلنى بليل كده عشان الموضوع ده ... انا قولت فى مصېبه حصلت
عمار طلع سچاره وهو بيتنهد
فريده بعدين مانا كنت هحكيلك الصبح وانت اللى سبتنى ومشيت
عمار وهو بياخد نفس من سجارته وبيحاول يكون هادى تعرفى ايه عن البنت لحد دلوقتى
فريده البنت اسمها رحمه عندها 23 سنه ومتخرجه من كلية الصيدله ومخطوبه لجارها على رغم انها صيدله وهو دبلوم وبيشتغل فى مكتبه ....ابوها كان مدمن ومنكد عليهم عشتهم عشان كده كانت بتشتغل وتصرف على نفسها .... وبس كده
عمار فالوقت ده كان بيسمع منها وبيكلم نفسه
عشان كده عرفت تقراء الروشته 
يعنى الراجل اللى فالحلم كان ابوها !
ايه اللى يخليها تتخطب لواحد اقل منها فالتعليم 
اكيد بتحبه 
المفروض انى اروح اقولها كل المصاېب دى 
فريده بصوت عالى عمار ... ايه روحت فين
عمار وهو بيلم حاجته من على التربيزه وبيدفع الحساب ياله بينا
فريده انا مش هقوم غير لما افهم فى ايه
عمار لو مقومتيش معايا دلوقتى همشى وهسيبك
فريده بعصبيه امشى ياعمار ... امشى
عمار سبها مشى وهى مكنتشى مصدقه انه مشى فعلا ودموعها نزلت ڠصب عنها وهى محتاره ومش فاهمه ايه اللى بيحصل حواليها
....................................................................
فيروز قاعده فالجنينه مستنيه عمار
الساعه بقت 12 والجو برد جسمها بداء يرتعش بس مش عاوزه تقوم غير لما يجى
شويه وسمعت صوت عربيته بيقرب من الفيلا الابتسامه ملت وشها بفرحه وقربت منه بسرعه وهو نازل من العربيه
فيروز بابتسامه اتاخرت كده ليه
عمار بصلها بصه غريبه فى حب وغيره وضيق وحزن
مشاعر كتير ملخبطاه كان نفسه يخدها فى حضنه ويفضل يعيط
فيروز باستغراب مالك بتبصلى كده ليه
عمار ها ... لا ابدا مفيش ... انتى ليه قاعده هنا لحد دلوقتى
فيروز كنت مستنياك
عمار ليه
فيروز عشان نتكلم هتعمل ايه عشان تدور على اهلى
عمار فضل ساكت شويه ومش عارف يقولها ايه
عمار فيروز ... ينفع تأجلى الموضوع ده شويه
فيروز باستغراب ليه
عمار بارتباك وهو بيحاول يدور على سبب عشان ريناد ... يعنى كلنا هنبقى مشغولين فى الخطوبه وكده ... ولا انتى زهقتى مننا
فيروز لاء ابدا ... انت فعلا عندك حق ... اكيد هى هتبقى محتجانى معاها
فيروز بصتله بابتسامه خلاص نبقى نتكلم بعد خطوبة ريناد
عمار بحزن ان شاء الله
فيروز تحب احضرلك العشا قبل منام
عمار لا ... روحى نامى انتى ياله
فيروز حاضر ... تصبح ع خير
عمار بحب وانتى من اهل الخير
.................................................................
تانى يوم الصبح
ريناد وفيروز صحو من بدرى ونزلو يشترو الفساتين وطلبات الحفله بعد متفقت مع يوسف انهم هيعملو الحفله فى جنينة الفيلا
عمار معرفشى ينام بليل من كتر التفكير وكان مرهق وتعبان جدا عشان كده قرار ياخد اجازه لحد يوم فرح ريناد وفعلا اتصل برئيس التحرير واخد الاجازه
فريده قاعده على مكتبها فى الجرنال وهى مضايقه ومخنوقه حسه انها تايهه ومبقتشى فاهمه عمار بيعاملها كده ليه ولا هى عارفه حتى هى هتقدر تعمل معاه ايه
شويه وقطع تفكرها خبط على الباب
فريده ادخل
احمد صباح الخير يا ستاذ فريده
فريده بتعب صباح الخير ... فى جديد
احمد بيطلع من المحفظه صوره جبتلك صورة البنت
فريده مسكت الصوره وفضلت تبص عليها وهى مستغربه
فريده بصوت واطى كانها بتكلم نفسها دى فيروز
احمد باستغراب حضرتك بتقولى حاجه
فريده لاء ابدا ... شكرا
احمد العفو ... بعد اذنك
فريده افكار كتير كانت بدور فى دماغها وبتحاول ترتب افكارها وتجمع تفكرها اللى متشتت
....................................................................
بعد اسبوع فى حفله الخطوبه
الكل كان فرحان
ومها نزلت الجنينه من الصبح بعد تصميم ريناد وفيروز وساعدوها لحد منزلت والبنات بعد كده لبسو وجهزووفى وسط الاصحاب المقربين والعيله
كانت ريناد عروسه زى القمر خطفت الانظار برقتها وجمالها
ويوسف كان واقف بيصلها بكل حب وكان نفسه يدخلها جواها عشان محدش يبصلها ولا يشوف جمالها غيره
عمار طول الوقت كان باصص على فيروز وهو مبسوط انها قدام عينه
ريناد وهى بتهس ليوسف مش ملاحظ حاجه
يوسف ملاحظ انك زى القمر
ريناد بكسوف بس بقى ... لا حاجه تانيه
يوسف لاء ايه 
ريناد عمار بيحب فيروز
يوسف باستغراب عمار ... مين قالك كده
ريناد بقالى فتره ملاحظه نظراته ليها ... وانهارده من اول الحفله مشالشى عينه من عليها
يوسف يعنى انتى من اول الحفله مركزه معاهم