فيروز الجزء الثالث بقلم ريم أحمد


خالص الحب بيجيلك فجاءه منغير متفكر فيه ولا حتى تدور عليه ... فجاءه كده تلاقى فى شخص فى حياتك بتحبه ومش قادر تستغنى عنه جيه امتى ولا حبيته ازاى مش عارف ... الحب انك تشوف حبيبك ده فرحان يبقى منتهى السعاده بالنسبالك ولو شوفته زعلان او مكشر تبقى ھتموت من جواك وتعمل ارجوز عشان ترجع الضحكه تانى على وشه .... الحب انك تهتم بيه فى كل وقت تبقى طول الوقت بتفكر فيه وبتتخيل ردود افعاله بتفكر فاللى بيحبه واللى بيكره بتفكر فاللى بيفرحه وبيزعله بتفكر ازاى ترضيه وبس ..... الحب انك تفكر فى احتيجاته هو مش احتيجاتك انت.... الحب انك تدور على سعادته هو اللى هى سعادتك وتخاف عليه من الهواه الطاير
الاحتياج انانيه والحب تضحيه الاحتياج عمره ميكون حب
والحب فيه احتياج بس بشرط ان كل واحد يدور على احتياجات الشريك مش العكس .... فهمت حاجه
عمار كان باصص لفيروز وساكت
فيروز انت معايا
عمار هاااا ... اه معاكى
..............................................................
ريناد مع يوسف
ريناد طيب نتكلم بعقل شويه
يوسف نتكلم فى ايه
ريناد مصطفى
يوسف بضيق ماله
ريناد هتعمل معاه ايه
يوسف يعنى ده وقته تجيبى سرته
ريناد متزعلشى ... بس لازم اكون فاهمه هتعامل معاه ازاى انا بكره هروح الشغل وممكن يتكلم معايا
يوسف بضيق انتى كنتى عارفه انه هيكلمنى
ريناد لاء بس كنت حسه لمحلى كذا مره وطريقه كلامه معايا مكنتشى طبيعيه
يوسف بنرفز هو حاول يضايقك
ريناد كانت فرحانه بغيرته اوى
ريناد لاء بالعكس هو محترم جدا وعمره متعدى حدوده معايا
يوسف من بكره هنقلك من مكتبه ومتتكلميش معاه تانى ... وانا هكلمه وهتصرف معاه مليش دعوه انتى
ريناد بابتسامه حاضر
.................................................................
عمار فضل يتكلم مع فيروز شويه وبعدين استاذنت وطلعت تنام عشان مرهقه وعمار دخل اوضة المكتب وشغل فيروز
بحبك ما بعرف
هن قالولي
من يومها صار القمر أكبر ع تلالنا
وصارت الزغلولي
تاكل ع أيدي اللوز والسكر
بحبك ما بعرف حب
لا تشدني بإيدي
ع نهر بدنية هنا جديدة
وانغبت
لا دخلك هيأتني رح طير
مرجحتني بقلبك
تركني بعد بكير بكير
تركني
بحبك يا حلو بحبك
....................................................................
تانى يوم الصبح
كان يوم جميل الجو حلو والعصافير بزقزق فى كل مكان والشمس طلعه ومنور الدنيا ودافيه
كل البيت كان مبسوط والفرحه ماليه قلبهم
فيروز صحت من بدرى ودخلت لمها وحكتلها كل اللى حصل وفرحت اوى عشان ريناد ويوسف
وريناد كانت مبسوطه اوى وعاوز تروح الشغل بسرعه عشان تشوف يوسف
وعمار هو كمان رغم نومه متاخر صحى من بدرى عشان يفطر مع فيروز وريناد وكان كله نشاط
وعلى الفطار
عمار كان كل شويه يخطف نظره لفيروز ويبتسم ويرجع يكمل اكله لدرجه ان ريناد لحظت وابتسمت وفضلت ساكته وهى بتابعهم بعيونها
وشويه ورن الباب
فيروز باستغراب ياترى مين
وقامت فتحت
يوسف بابتسامه عريضه صباح الخير
فيروز بخضه فى حاجه 
يوسف جى افطر معاكم فى مانع
ودخل وبص على ريناد
يوسف صباح الفل والورد والياسمين
ريناد بصت لعمار بكسوف وبعدين بصت ليوسف صباح الخير
عمار بغلاسه ايه اللى جابك على الصبح
يوسف خاليك فى حالك
ودخل قاعد جانب ريناد وبصوت هامس اخبار حبيبى ايه انهارده
ريناد بابتسامه وكسوف الحمد لله
عمار احترم نفسك انا لسه موافقتش
يوسف نعم احنا بنهزر ... انا خلاص قرارت الخطوبه اخر الشهر
عمار لا والله ... ومين قالك انى موافق اصلا
ريناد بصتله بحزن بجد مش موافق !
عمار لاء طبعا
فيروز بصتله باستغراب كانت عاوز تتكلم بس سكتت
يوسف بضيق ليه كده ياعمار ... انا بحب ريناد بجد ... وصدقنى هحافظ عليها
عمار بص لريناد اللى كانت مكشره مش هوافق الا بشرط
رينا ويوسف بلهفه ايه هو
عمار بابتسامه ريناد تدينى حضڼ وبوسه كبيره
ريناد قامت جرت عليه وحضنته بفرحه
يوسف والله انت غلس وقعت قلبى
عمار احسن
ريناد بحب ربنا يخليك ليا يارب
يوسف بغيره وانا لاء
ريناد بكسوف وانت كمان
فيروز قربت من ريناد واخدتها فى حضنها مبروك
ريناد بفرحه عقبالك
يوسف مسك ايد ريناد طب ياله نطلع لخالتو عشان نتفق على كل حاجه بقى
............................................................
فريده قاعده مع احمد فى كافيه
فريده بنرفزه اتاخر كده ليه
احمد وهو بيبص على الباب اهو جيه اهوه ... استاذ على
قرب عليهم شاب وباين عليه الحزن والارهاق وقاعد بدون ولا كلمه
على خير ... قولتلى فالتليفون انك عاوزنى فى موضوع مهم
فريده اه كنا عاوزين نعرف بيانات عن خطبتك
على بلهفه انتم لقتوها
فريده لاء احنا عاوزين نساعدك عشان نلاقيها
على بتنهيده ناس كتير قالت كده مفيش فايده ... بقالى 3 شهور قالب الدنيا عليها ومفيش فايده
فريده ممكن تقولنا كل اللى تعرفه عنها وعن اهلها اسمها ايه سنها بتشتغل اصحابها وهكذا
على اسمها رحمه وعندها 23 سنه متخرجه من كليه الصيدله بقالها سنه وكانت بتشتغل فى صيدليه قريبه من منطقتنا
فريده اخره مره شوفتها كانت امتى
على يوم الچريمه كانت راجعه مش شغلها
فريده طيب تفتكر ايه اسباب اختفاءها
على مش عارف .... هى هاديه وملهاش اختلاط باى حد حتى ملهاش اصحاب ولا قرايب ... باباها كان بيشرب مخډرات وكان بيعاملهم وحش ومش بيصرف عليهم عشان كده هى كانت بتشتغل من وهى لسه فالكليه عشان تساعد نفسها ومامتها
فريده طيب مامتها كانت كويسه ... يعنى تفتكر جوزها قټلها ليه
على هى كانت ست طيبه جدا وحنينه انا كنت بعتبرها امى وكنت بحبها اوى هى جارتنا من زمان بعد وفات والدتى كانت بتهتم بيه وبتعاملنى زى ابنها .... ومن صغرى وانا متربى عندهم وعشان كده قربت من رحمه وحبتها
فريده وهى كانت بتحبك 
على سكت
وبعدين بص لفريده بضيق هو ده تحقيق ... معتقدشى كل المعلومات دى هتفيدك اننا نلاقيها
فريده اى معلومه صغيره ممكن تفيدنا .... طيب تعرف ايه عن عم ابراهيم
على عم ابراهيم كان راجل محترم جدا وطيب رحمه كانت بنته الوحيده كان بيحبها جدا ومدلعها .... كان عنده ورشة نجاره عندنا فى الحاره وكان ناجح والناس كلها بتحبه لحد مجات فتره الشغل وقف والحاله ادهورت والضرايب والديون اتقومت عليه واضطر انه يقفل الورشه وكانت حالته النفسيه وحشه جدا اتلم على ناس علموه الشرب واهمل عيلته وكان كل يوم والتانى نسمع خناقات بسبب الفلوس وده خلى مراته تنزل تشتغل عشان تقدر تصرف على البيت وعلى رحمه لحد ما رحمه دخلت كلية الصيدله وبداءت هى كمان تشتغل وتساعد فى البيت
فريده طيب الچريمه .... متفتكرشى ايه اللى حصل
على وهو بيفتكر
فلاش باك
على قاعد فى المكتبه اللى بيشتغل فيها ولمح رحمه قام بسرعه وقرب منها
على بحب ازيك يارحمه
رحمه الحمد لله
على وحشتينى ... بقالى كام يوم مشوفتكيش
رحمه مانت عارف الشغل
على طيب ياحبيبتى ياله اطعى عشان ترتاحى شويه
رحمه بتنهيده اطلع وارتاح ازاى
على معلشى ياحبيبتى .... هانت كلها كام شهر ونتجوز وتخلصى من كل التعب ده
رحمه بتنهيده ربنا يسهل
وطلعت وعلى فضل عينه عليها
وبعد حوالى ساعه
سمع صوت عالى فى بيت رحمه وزعيق وصويت
وشويه شاف رحمه نزله تجرى بالبيجامه وشعرها منعكش
على جرى ورها بس فجاءه سمع صويت وناس بتقول قټلها قټلها
رجع تانى جرى على بيت ابراهيم لقى مراته مقتوله ومرميه على الارض وهو واقف جانبها عنده حاله هستريه وبيضحك
على بيرجع للواقع ومن ساعاتها بدور عليها ومش عارف القيها
فريده سكتت شويه وبصت لعلى تفتكر يكون عمل فيها حاجه
على بۏجع مش عارف
الحلقه السابعه والعشرون
يوسف اتفق مع عمار ومها ان الخطوبه اخر الشهر يعنى كمان حوالى اسبوع
الكل كان فرحان وبيهنى وريناد لحظت برده ان عمار كل شويه يبص على فيروز ويبتسم
ريناد وهى بتكلم نفسها عمار ماله انهارده ... اوعى يكون اللى فى بالى صح
وبعدين ابتسمت ياريت يكون صح ... انا اتمنى ان عمار يسيب الزفتى اللى اسمها فريده دى ويكون مع فيروز ... ياريت بجد 
قطع تفكرها يوسف مالك سرحانه فى ايه
ريناد بابتسامه مفيش
يوسف بابتسامه فيه صح
ريناد يا سلام على الثقه .. لا طبعا
يوسف امال فى ايه
ريناد هقولك بعدين
يوسف طيب مش ياله بقى هنتاخر على الشغل
ريناد اوكى ياله
يوسف وريناد نزلو وعمار بص لمها
عمار انا هروح الشغل هتعوزى حاجه يا ماما
مها بابتسامه لا شكرا يا حبيبى ... خالى بالك من نفسك
عماربص لفيروز هتعوزى حاجه من بره
فيروز لا شكرا
خرج عمار وبعد خطوتين عن الاوضه جرت عليه فيروز بلهفه
فيروز عمار
عمار نعم
فيروز ممكن اطلب منك طلب
عمار بابتسامه اكيد اتفضلى
فيروز ممكن تدورلى على اهلى
عمار باستغراب ايه ... ازاى 
فيروز يعنى لو فاكر مكان الحاډثه ... ممكن ندور فيه ... او تنزل خبر فالجرنال بتاعك ... يعنى اكيد فى طريقه
فيروز سكتت شويه هو يوم الحاډثه انا كنت رايحه فين ... يعنى كنت جايه منين ... يعنى مكنشى معايا شنطه ...او اى حاجه ..... وهو ايه اللى حصل بالظبط
عمار سرح فى شكل فيروز يوم الحاډثه وهى بتجرى زى المجنونه ولبسه البيجامه ومتبهدله
فيروز سرحت فى ايه
عمار بارتباك هااا ... ولا حاجه
عمار بهروب بصى انا متاخر دلوقتى ... لما ارجع نبقى نتكلم ونشوف حل للموضوع ده
فيروز بحزن حاضر
ورجعت تانى اوضت مها
...................................................................
ريناد نزله من العربيه قدام الشركه ومستنيه يوسف يركن عربيته
شويه وقرب منها بابتسامه عريضه ومسك ايدها
ريناد بكسوف سحبت ايدها ايه
يوسف ايه ... خطيبتى وبمسك ايدها فى مانع
ريناد بس بقى يا يوسف .. الناس تشوفنا فالشركه
يوسف طيب مايشوفو
ريناد صحيح انا هدخل مكتبى ولا هتنقل مكتب تانى
يوسف هتروحى مكتبتك انهارده ومن بكره هيبقى ليكى مكتب تانى
وبعدين بصلها وسكت شويه
يوسف بغيره ملكيش دعوه بمصطفى
ريناد بابيتسامه ليه بتغير عليه
يوسف اه فى مانع
ريناد ههههههه لا بالعكس بيبقى شكلك حلو اوى
يوسف لا والله ... رغم غلاستك بحبك برده
ريناد بكسوف بس بقى بجد ياما هدخل وهسيبك
يوسف ماشى كلها كام يوم وتبقى دبلتى فى ايدك وميبقاش لحد حاجه عندنا ... ياله قدامى يا اخرت صبرى
ريناد وهى رفعه حاجب نعم بتقول حاجه
يوسف بقول بحبك فى حاجه
رينا بابتسامه ووشها احمر غلس
ودخلت الشركه بسرعه
مصطفى كان واقف بعيد عنهم ومتابع الحوار كله كان و قلبه موجوع اوى
...................................................................
فريده قاعده مع على واحمد
على ومن ساعاتها بدور عليها ومش عارف القيها
فريده سكتت شويه وبصت لعلى تفتكر يكون عمل فيها حاجه
على بۏجع مش عارف .... بس شكلها وهى بتجرى مكنشى طبيعى
فريده انت معاك صوره ليها
على دلوقتى لاء ... بس ممكن اجيب صوره من بيتها
فريده باستغراب غريبه تكون خطيبها ومعكشى ليها صوره
على هى مكنتشى بتحب تتصور ...حتى صورتها اللى ممكن القيها هتكون من كام سنه مش دلوقتى 
فريده اوكى ... عموما هات الصوره لاحمد بس فى اقرب وقت ... انا هقوم دلوقتى عشان عندى ميعاد مهم ... عن اذنكم
............................................................
عمار قاعد فى مكتبه سرحان وبيشرب سېجاره
كان سرحان فى فيروز وهو قلبه مقبوض وبيكلم نفسه
انا مش مطمن من اللى جاى ... ياترى الدنيا مخبيالك ايه يا فيروز 
هو انا ليه شاغل بالى اوى كده بيها ... مهى برده من حقها تعرف الحقيقه وتوصل لاهلها 
بس انا