فيروز الجزء الثالث بقلم ريم أحمد

الحلقه الحاديه والعشرون
عمار فى طريقه للبيت بعد موصل فريده وبيسمع فيروز
بعدك على بالي
ياقمر الحلوين
يازهر التشرين
يا دهب الغالي
بعدك على بالي
ياحلو يا مغرور
ياحبق ومنتور
على سطح العالي
جيه فى باله فيروز ابتسامتها وكلامها وسكوتها وكل حاجه فيها
وقطع سرحانه صوت موبيله وطى السى دى
عمار الو ... ايوه ياريناد .... لا معلشى انا مش هقدر اجى ... مفيش تعبان شويه ... معلشى بقى وعشان كمان اطمن على ماما ... انبسطو بقى وخالى يوسف يروحكو بدرى ... ماشى ياحبيتبى ومتزعليش .... ياله سلام
قفل معاها وعالى السى دى تانى وسرح معاه
مرق الصيف بمواعيدو 
والهوي لملم عناقيدو 
وما عرفنا خبر 
عنك ياقمر 
ولاحدا لوحلنا بايدو 
وبتطل الليالي وبتروح الليالي 
وبعدك على بالي على بالي
فى الملاهى
فيروز بضيق مش هيجى
ريناد بتكشيره لاء
يوسف قرب عليهم وبفرحه جبت اربع تذاكر
ريناد بزعل عمار مش هيجى
يوسف انا جبتله تذكره
فيروز وقفت وشدت منه التذكرتين انا هركب مرتين
ريناد باستغراب ايه ده انا خاېفه اركب مره ... وانتى هتركبى مرتين
فيروز اه ملكيش دعوه ... ياله بقى هنفضل وقفين كده ... انا عاوزه العب
ومشت نحيت اللعبه
يوسف بص لريناد مالها هى بتتحول
ريناد باستغراب مش عارفه انا مبقتشى فاهمه حاجه
يوسف طب ياله بينا
وفى اللعبه ريناد قاعدت جانب يوسف وفيروز قاعدت لوحدها وهى اللى طلبت كده
ريناد جانب يوسف وپخوف انا خاېفه
يوسف مټخافيش دى لعبه حلوه اوى بجد
ريناد پخوف لاء بلاش ... تعالى ننزل احسن
يوسف مديلها ايده امسكى ايدى
ريناد بارتباك ايه... ليه
يوسف اسمعى بس الكلام .. امسكى ايدى وكل متحسى پخوف اضغطى عليها
ريناد بتردد لاء ...ممكن اضغط عليها جامد وټوجعك
يوسف مسك ايد ريناد وحطها فى ايده مالكيش دعوه اضغطى براحتك
واول لما العبه بداءت فيروز غمضت عينها بداءت تشوف صور لعمار قدامها ضحكته كلامه معاها حنيته والهديه اللى جبهالها والسلسله وشويه حست ان قلبها بيتنفض شافت صوره لعمار مع فريده وهو داخل عليهم وماسك ايدها وهى بتقرب منه فى المطعم كلامها ودلعها
فيروز بداءت تصرخ بصوت عالى ودموعها بتنزل وكل متشوف فريده مع عمار ويجى فى بالها شكلهم تصرخ اكتر واكتر واكتر واكتر
اما ريناد كانت مغمضه عنيها وكل متحس بالخۏف تضغط على ايد يوسف تفتكر انه جانبها تحس بالراحه والامانه وتبتسم رغم خۏفها
خلصت اللعبه وريناد كان نفسها متخلصشى وقف القطار واتفك حاجز الامان وريناد لسه ماسكه ايد يوسف
يوسف ايه مش هتنزلى
ريناد باحراج سابت ايد يوسف اه هنزل
ونزلو وبيبصو على فيروز كان باين عليها التعب ودموعها ماليه وشها
ريناد بخضه فيروز مالك ... انتى كويسه 
فيروز اه كويسه ... ياله انزلو انتم انا هركب تانى
يوسف لاء طبعا انتى مش شايفه شكلك
فيروز پحده ملكشى دعوه انزلو انتم وانا هحصلكم
ادت الرجل التذكره وفضلت قاعده مكانها
يوسف ياله ياريناد
ريناد ياله ايه انت مش شايف شكلها هنسبها كده
يوسف مش هترضى تنزل تعالى بس معايا
ونزلو هم الاتنين وفضلت فيروز مكانها لحد مالعبه اشتغلت تانى
كانت بتصرخ بكل مفيها من قوه كانت بتحاول تخرج كل اللى جواها فى صريخها كل حزنها وهمها ومشاعرها المكبوته ودموعها كانت بتنزل اكتر واكتر
فى الوقت ده يوسف كانت عينه على فيروز
يوسف بقلق فيروز مش طبيعيه
ريناد اه ... فى حاجه انا مش فهماها
يوسف بقلق انا قلقان عليها اوى
ريناد بارتباك يوسف ...هو انت 
يوسف انا ايه
ريناد بتحب فيروز بجد زى مافريده قالت
يوسف طيب لو كنت بحبها بجد هتزعلى 
ريناد اټصدمت من اجابته وسكتت شويه
ريناد بابتسامه عشان تبان قويه انا بحب فيروز هى كويسه وطيبه ولو انت بتحبها بجد وهى دى اللى هتسعدك يبقى ربنا يوفقك معاها
يوسف يعنى انتى يهمك سعادتى وبس
ريناد بدون تردد اكيد
يوسف طيب وانتى
ريناد انا .... انا ايه
يوسف يعنى كنت فاكر انك بتحبينى ودايما بتضايقى من البنات اللى اعرفهم ... بالسهوله دى عادى هتسبينى مع فيروز
ريناد عشان انا بحبك بجد عاوز سعادتك .... انا عارفه ان البنات اللى تعرفهم دول مش كويسين ولا هيسعدوك وانهم بيقبلوك بس عشان فلوسك بس فيروز حاجه تانيه انا متاكده انها هتبقى زوجه كويسه وهتسعدك
يوسف انا فعلا بحب فيروز ... من اول يوم شوفتها وانا كنت معجب بيها كنت معجب ببراءتها وانها لسه بيضه من جواه فيروز بالنسبالى كانت حاجه صافيه اوى فى وسط كل الزباله اللى بشوفها كل يوم
ريناد كانت بتسمع كلامه وهى بتتقطع من جواه كانت نفسها تقفل ودانها وتقوله اسكت متكملشى
ويوسف حس بضيقها من تعابير وشها اللى حاولت تسيطر عليها عشان كده بصلها وبحنيه
يوسف بس ... حبى لفيروز حب اخوى مش اكتر من كده انا بحبها كاخت ليه حد بحبه وبحترمه جدا بس عمرى مقدرت اتخيلها حبيبه او زوجه ليه ... انتى فهمانى
ريناد فضلت بصه ليوسف بفرحه
عينه كانت بصه فى عنيها وفضلو بصين لبعض بحب وهم ساكتين
..............................................................
عمار روح دخل لمها لقاها نايمه خرج من عندها ودخل اوضته قاعد شويه على السرير لقى تليفونه بيرن واسم فريده عليه مسك الموبيل وقفله ورماه على السرير ودخل وقف فى البلكونه شويه وفضل يشرب فى سجاير وهو حاسس انه مخڼوق اوى
انا ليه مخڼوق كده .... وليه مش مبسوط مع فريده ... ليه حاسس انها حاجه ضغطانى حاسس انها حمل تقيل وشايله على قلبى ... كنت فاكر لما ارجعلها هرتاح ...كنت فاكر انى هلاقى سعادتى اللى ضاعت ...بس انا ليه بقيت كده ...هو انايمكن بطلت احبها ولا قلبى ماټ من كتر البعد ....انا مش عارف اعمل ايه ولا اتعامل معاها ازاى ... خاېفه اظلمها معايا ...انا اتظلمت قبل كده ومعنديش استعداد اظلمها واتحول لظالم ...بس انا مكنتش عاوز كده ...بس انا تعبان .. تعبان ومخڼوق اوى بجد 
وخد نفس عمق من سجارته وطلعه مع تنهيده وجعتله قلبه
فيروز نزلت من اللعبه وهى خلصانه من كتر العياط والصړيخ
ورجلها حتى مش شيلاها وكانت هتقع
يوسف جرى عليها ومسكها فيروز مالك
فيروز بتعب عاوزه اروح
ريناد سندتها ومشو معاها لحد العربيه
وفى الطريق
فيروز كانت قاعده وراه سنده راسها على الشباك ومغمضه عنيها
ريناد شكلها تعبان اوى
يوسف ربنا يستر واليوم ده يعدى على خير
ريناد يوسف شغل حاجه
يوسف السى دى بايظ
ريناد طيب شغل حتى الرديو
يوسف حاضر
يوسف شغل الرديو على اغنيه ماجده الرومى
أحبك جدا وجدا وجدا
وأعرف إني تورطت جدا
وأعرف إني أغرقت جميع المراكب
وأعرف إني سأهزم جدا
برغم الدموع ورغم الجراح ورغم التجارب
وأعرف اني بي غاباتي حبك وحدي أحارب
واني ككل المجانين حاولت صيد الكواكب
وابقى احبك رغم يقيني لان الوصول اليك محال
يا من دفعت بحبك نصف حياتي
ويا من أشيلك كالطفل في أمنياتي
أنا لا احبك من اجل شال حرير وعطر مثير
لكن أحبك حتى أؤوكد ذاتي
أحبك وأعرف ان هواك إنتحار
واني حين سأكمل دوري سيلقى عليه الستار
وان سقوطي امام هواك الكبير انتصار
فيروز كانت سامعه كل كلمه فى الاغنيه ومع كل كلمه كان فى چرح پينزف جواها و دموعها بتنزل ڠصب عنها وهى مغمضه عينها وعامله نفسها نايمه
....................................................................
عمار لسه واقف زى مهو شاف عربية يوسف قدام الفيلا وريناد نزله منها وبعدين نزلت فيروز وفضلت سنداها وفيروز باين عليها التعب
قلبه اتخطف ونزل جرى
ريناد ډخله مع فيروز ووراهم يوسف
عمار بخضه مالها
ريناد تعبانه
فيروز بتحاول تتماسك انا كويسه .. هطلع اوضتى
ريناد استنى هطلع معاكى
وطلعو وسابو يوسف وعمار
عمار مالها يا يوسف ايه اللى حصل
يوسف والله مانا عارف ولا فاهم حاجه ... انا هروح بقى عشان اتاخرت ... ياله سلام
عمار سلام
عمار دخل قاعد على الانتريه وفضل يقلب فالتلفزيون بس شكل فيروز مش راضى يروح من باله كان حاسس بقلق وكان نفسه يطلع يطمن عليها بس طبعا مينفعشى
فضل سهران شويه لحد متعب وقرار يطلع ينام
وهو فى طريقه لاوضته عدى على اوضتها و وقف قدامها شويه
قرب عشان يخبط عليها بس رجع تانى بتردد ولسه هيمشى لاوضته سمع صوت حاجه بتقع جامد
ومن غير تردد جرى على الاوضه وفتح الباب
لقى فيروز مرميه على الارضى ومغمى عليها
الحلقه الثانيه والعشرون
ريناد وصلت فيروز لحد اوضتها
ريناد بقلق انتى كويسه
فيروز بتعب الحمد لله ... ياله روحى انتى بقى استريحى انتى تعبتى اوى انهارده
ريناد خلينى معاكى شويه
فيروز صدقينى انا بقيت احسن وبعدين انا اصلا هنام
ريناد طيب .. تصبحى على خير
فيروز وانتى من اهله
ريناد خرجت وفيروز قاعدت على سريرها بتعب
وبصت فى المرايه اللى قدامها كان وشها دبلان واصفر وحوالين عنيها اسود من كتر العياط
نزلت منها دمعه مساحتها بسرعه وهى بتقول لنفسها مش هينفع ابقى ضعيفه كده
فيروز بدمعه بس انا مش قادره .. انا تعبانه اوى ... مش هينفع اشوفهم كده قدامى ... مش هينفع مش هقدر استحمل
وهى بتمسح دموعها انا لازم امشى من هنا .. انا معدشى ينفع افضل هنا اكتر من كده ... انا لازم افتكر
قامت وقاعدت على كرسى جانب السرير وغمضت عنيها انا لازم اركز وافتكر
غمضت عنيها وحاولت تركز وتضغط على نفسها بس برده مش قادره تفتكر حاجه
فيروز بدموع لا مش هستسلم لازم افتكر
وحاولت تسترخى اكتر زى ما الدكتور قالها وغمضت عنيها وحاولت تركز وتصفى ذهنها شويه وبداءت تشوف صور متلخبطه شاب بيضحكلها وشويه الرجل العجوز اللى شافته فالحلم بيقرب منها فيروز بتصرخ وبتجرى ست كبيره بتخدها فى حضنها شاب ماسك ايدها وبيقولها بحبك 
فيروز حست بدوخه وقلبها انقبض فتحت عنيها بسرعه وهى مخضوضه وخاېفه قامت من على الكرسى وهى مش قادره تاخد نفسها وفجاءه وقت اغمى عليها
عمار سمع صوت حاجه بتقع دخل بسرعه لقى فيروز وقعه على الارض جرى عليها وشالها وحطها على السرير وجرى على اوضة ريناد
عمار ريناد ... ريناد اصحى
ريناد بخضه فى ايه
عمار قوم بسرعه فيروز اغمى عليها
ريناد وهى بتنط من على السرير ايه
وجرت بسرعه على اوضتها حاولت تفوقها بس مفيش فايده
ريناد بدموع مش راضيه تفوق ... كلم الدكتور بسرعه
عمار كلمته زمانه جاى
وشويه وسمعو صوت جرس الباب
عمار جيه اهوه انا هنزله
الدكتور جيه ووفضلت معاهم ريناد وعمار وقف بره
كشف عليها وفوقها بس كانت طول الوقت ساكته ومش بتتكلم
عمار كان واقف قلقان اوى ومخضوض وشويه وخرج الدكتور عمار بلهفه مالها يادكتور
الدكتور هى جسمها مرهق اوى ومجهد بس هى بقت احسن
عمار والاغماء ده سببه ايه
الدكتور ضغط عصبى ... هى محتاجه دكتور نفسى
عمار هى فعلا بتروح لدكتور نفسى وشرحله حالتها
الدكتور يبقى لازم الدكتور بتاعها يشوفها ... لان حالته النفسيه مش مظبوطه هى حتى رفضت ترد عليه او تتكلم معايا
عمار بحزن ماشى يادكتور معلشى تعبناك معانا .. اتفضل
ريناد فى الاوضه مع فيروز
ريناد فيروز انتى كويسه
فيروز ساكته
ريناد بدموع طيب ردى عليه .. مالك بس ياحبيبتى احكيلى ... انتى ليكى حد غيرى تحكيله
فيروز بداءت ټعيط
ريناد اخدتها فى حضنها مالك يافيروز .... عشان خاطرى متخضنيش عليكى
فيروز بتعب مټخافيش انا هبقى كويسه ...