رواية رد الأڈى بقلم ناهد خالد


يقولها  وما بقاش اصلا يبصلها ولا كأنها موجودة حتى لما هي بتبادر انها تقوله أي كلمه يرد عليها بالعافيه وبرضو من غير ما يبصلها وده خلاها تقرر تروح  للدجال مرة تانية. 
لكن المفاجأة أنها لما راحت له في المره التانية طلب بشكل صريح انها تدخله لوحدها من غير أمها.
وبالفعل دخلت ساره له وبدأت تحكيله عن اللي جايه له بسببه

دلوقتي فعلا مصطفى بعد عن ندى وخطوبتهم باظت لكن هو لسه مش شايفني بالعكس ده بقى بيتعمل معايا بطريقه اسوء من الاول.
بصلها وقال بهدوء

عشان احنا عملنا عمل أنه يبعد عن خطيبته لكن معملناش عمل إنه يحبك او يشوفك.
سألته بتوتر

هو احنا لازم نعمل عمل عشان يحبني يعني مش ممكن يحبني عادي من غير ما نعمل حاجه تاني
رد بسخريه واضحه

مكان حبك كل السنين اللي فاتت الاه مشافكيش كل السنين دي هيجي يشوفك دلوقتي وهو طالع من علاقة حب فاشلة وما كملتش.
طب وإيه الحل العمل ده هتحتاج له إيه
وسمعت إجابته اللي قالها بكل وقاحه وبطريقه فجه خلتها تنتفض مكانها وهي بتصرخ فيه

انت بتقول إيه انت اټجننت ازاي اصلا تطلب مني حاجه زي كده!!
عاد اجابته بكل وقاحة
_ هي ساعه واحده هنكون فيها سوا مقابل اني اعملك العمل اللي يخليه يحبك ويتجوزك وما يشوفش غيرك كمان.
هزت راسها كذا مرة وكأنها مش مستوعبه كلامه هي اه فعلا كانت بتسمع ساعات عن حاجات شبه كده بتحصل في الاماكن دي  بس على الاغلب كانت بتحصل والضحيه مش في وعيها مش بيتطلب منها بكل بجاحه كده! وسألت نفسها سؤال يا ترى كل الناس اللي بيشكروا فيه وبيقولوا فيه اشعار بيقبلوا بكده وهو اصلا بيطلب منهم ولا هو بيعمل معاها كده هي بس

وانت كل اللي بيجيلك بتساومهم على كده
رد بكل برود وكأنها بتسأله عن حاله

اكيد مش كله انا مبرمرمش بس اللي بتعجبني ما بتقولش لا عشان عارفه كويس ان لأ دي مش بس هتخليني معملش لها اللي هي عاوزاه ده كمان هتخليني اؤذيها.
بصيت له بعينين واسعه من الړعب اللي فعلا اتمكن منها في اللحظة دي وسألته وقلبها بيدق زي الطبلة خاېفة من الإجابه اللي هي اصلا متوقعاها

يعني إيه يعني انا لو رفضت مش بس مش هتعملي اللي انا عاوزاه! خلاص انا مش عاوزه اعمل حاجه و وانسى اني جيتلك هنا اصلا اقولك حاجه لو عاوز تفك العمل اللي انت عملته الأولاني فكه انا مش فارق معايا حاجه غير انك تشيلني من دماغك خالص وانا عمري ما هفكر اجي هنا تاني.
ضحكة سخيفة خرجت منه قبل ما يقول بملامح كلها شړ

انت من ساعه ما جيتي وانت مش واثقه فيا ومش مصدقه اني ممكن اقدر اعمل حاجه هعذرك عشان انت ما تعرفيش انا واصل لحد فين ومسخر مين عشان يساعدهم بس لازم تعرفيه وتكوني متأكده منه اني ما بحبش حد يقولي على حاجه لأ بزعل ولما بزعل ببقى وحش قوي.
وخرجت عن شعورها من كتر الضغط اللي حاسه بيه وهي بتصرخ فيه

انت انسان حقېر وقليل الأدب وانت لو ما بعدتش عني هوديك في ستين داهيه هبلغ عنك وهخليهم  يحبسوك ودي حاجه مش صعبه الحكومه ما بتصدق تشم خبر عن الدجل والقرف اللي انتم بتعملوه ده حتى لو عرفت تخفي نفسك هيفضلوا يدوروا وراك لحد ما يجبوك ما