رواية رد الأڈى بقلم ناهد خالد


فيه احجز فستان الفرح. 
غمض عينه بۏجع ۏجع غريب هو نفسه مش فاهمه زعلان عشانها ومش عارف يعمل لها إيه وفي نفس اللحظة مش قادر يكمل مش قادر يجبر نفسه يكمل والغريب إن الإحساس ده جاله من يومين بس ده كان لسه الأسبوع اللي فات معاها بيحجز القاعة وكان مبسوط وفي قمة سعادته إيه اللي حصل إيه اللي غيره مش عارف ولا فاهم.
سمع صوت معناه إن المكالمة خلصت قفلت الخط من غير أي وداع ولا حتى تأنيب له! 
........
تاني يوم...
كانت عيلة النعماني متجمعين على الفطار زي عادتهم من سنين وباين على وش حسن النعماني و مصطفى ابنه و أمه انهم منزعجين من حاجة في حاجة مضيقاهم واضح.. 
في إيه يا حسن طمني يا خويا شكلك مضايق 
قالتها أخته سهير وهي مستغربة سكوته وملامح وشه فرفع عينه لها وساب الأكل وهو بيقول موجه كلامه لكل القاعدين وخصوصا ابنه
رأفت أبو ندى كلمني النهاردة.. 
غمض مصطفى عينه وهو مراهن إنه عارف تكملة كلام حسن..
كلمني عشان يعرفني انه هيبعت دهب بنته وكل حاجه تخصنا عندهم مع حد من عنده بعد المغرب.
خبطت أخته التانية ضحى على صدرها بكفها وهي بتقول پصدمة
يالهوي! خير ياخويا إيه اللي بتقوله ده وإيه وصل الموضوع لكده! ده فرحهم باقي عليه أسبوع. 
اسألي المحروس ابن اخوكي.
قالها حسن وقام وقف بعصبية وخرج من البيت رايح مزرعته يطمن على شغلها.
إيه الكلام اللي ابوك بيقوله ده يا مصطفى
سألته ضحى وهي مش مصدقة إن فعلا الجوازة باظت هز مصطفى راسه وقال وهو بيقوم من مكانه
كل شيء قسمة ونصيب يا عمتي ملناش نصيب سوا. 
ومشي والكل بيبص لبعضه باستغراب وصدمة. وكان الموجودين ضحى و سهير خوات حسن وجوز ضحى واللي في نفس الوقت ابن عمها وبنت سهير اسمها سارة وأم مصطفى ماجده و علي عم مصطفى ومراته.
وبعد ثواني سمعوا صوت عياط ماجدة اللي قامت من على الأكل وجريت على جوا والستات راحوا وراها يحاول يهدوها ويفهموا.
الكل قام ماعدا سهير و سارة اللي بصوا لبعض وابتسموا ابتسامة مش مفهومة!
عشان سارة ترجع بذاكرتها لخمس شهور فاتوا... 
هعمله عمل يربطه بيك لا يخليه يبص يمين ولا شمال وميبصش لحد غيرك وبتجوزك بقى ونخلص. 
قالتها سهير وهي قاعدة مع بنتها سارة في الأوضة.
يووه إيه يا ماما الجهل ده بس عمل إيه وكلام فاضي إيه انت بتصدقي في الكلام ده!
اومأت سهير برأسها وهي تخبرها باقتناع تام
يوه! يا بت اسمعي الكلمة ده الشيخ منصور سره باتع ده فك سحر واحده كان جوزها متجوز عليها اربعه خلاه طلقهم كلهم وبقت هي بس مراته وواحدة تانية كانت..
قاطعتها وهي تخبرها بنزق
بس يا ماما.. بس الله يسترك انا دكتوره ومتعلمه وابقى عبيطة لو اقتنعت بالكلام ده.
خليك كده ياختي لحد ما يروح يتجوزها اللي لفت عليه وبرمت دماغه. 
يبقى اخر يوم في عمرها لو ده حصل..
رددتها بجدية واضحة وكأنها بتدافع عن حق مكتسب.
وهو مصطفى النعماني كان خلص شغله في المزرعة الخاصة بوالده وعمه بعد ما وكلوا له الشغل وادارة شؤونهم فهو مهندس زراعي خريج قسم انتاج اللحوم وشاطر في شغله ومجتهد وناس كتير بتثق في امانته والمزرعة في تقدم من وقت ما مسكها بعد ما خلص شغله قرر يمر على الحجر الصحي للمزرعة وهناك لاقاها واقفة بره بتتكلم في التليفون والهوا بيطير شعرها في منظر جميل.
قرب منها بيقولها بهزار
_ قفشتك بتكلمي مين يا هانم.
شاورت له انه يسكت وبرقت بعنيها بتمنعه من أي كلام وبسرعة قفلت المكالمة ولما