رواية رد الأڈى بقلم ناهد خالد


قبلت! وكان مطلوب منها تفكر ازاي هتجيب حاجه 
وقدرت تعملها لما في يوم قررت تروح المزرعه وتقابل ندى بحجة انها من وقت للتاني بتروح تبص على المزرعه بما انها كمان دكتوره بيطري لكن مش حابه تشتغل وهناك كانت مجهزه الخطه اللي هتقدر بيها توصل اللي هي عاوزاه
انت دكتوره جديده هنا
لا مش جديده انا بقالي هنا 3 شهور.
اه انا فعلا اللي بقالي شوية ما جيتش المزرعه كان عندي شوية مشاغل بالمناسبة صاحب المزرعه يبقى خالي وبحب اجي من وقت للتاني كده  ابص عليها وعلى فكره انا كمان دكتوره بيطري بس بصراحه مش حابه فكرة الشغل بشوف إن الست ملهاش شغل ومرمطه لها تقعد في البيت وتكون هانم. 
ردت ندى على كلامها وهي بتوضح

بصي انا ما بشوفش الموضوع من ناحية إن الست تعمل لها كيان ولا تكون مجرد انها قاعده في البيت ومش بانيه لها حياة مستقلة انا بشوف الموضوع بطريقة تانيه يعني هو مش قاعدة في ستات بتقدر توازن بين شغلها بره وبيتها في ستات مبتتحملش المجهود ده وبيكون ضغط كبير عليها انها تشتغل وفي نفس الوقت تعمل واجباتها ناحية بيتها يعني انا مثلا ده تدريب وبصراحه طاقتي ما تتحملش أن يكون ده شغل افضل فيه سنين أو حتى شهور فاعتقد اني لما اتجوز احب جدا اقعد في البيت اهتم ببيتي وباولادي وزي ما قلتي ممرمطش نفسي بره لأن انا ما عنديش الطاقه اللي تخليني اشتغل بره وفي نفس الوقت اهتمت ببيتي  لكن في ستات تانيه شاطرة بتعرف تعمل ده.
واخدهم الكلام لفتره مش قليله لحد ما قررت ساره تنسحب قبل ما يجي مصطفى  ما كانش عندها مشكله إن مصطفى يعرف إنها كانت موجوده لأنها طبيعي بتروح كل فترة بس يمكن ما كانتش حابه تفضل عشان ما تشوفش نظراته ليها ولا طريقتهم مع بعض الاكيد مش هتتحملها  قربت تسلم عليها وقالت

مبسوطه اني شوفتك كنت زعلانه قوي اني معرفتش اشوفك يوم الخطوبه أصل عمو كان تعبان وكان لازم اسافر عشان اشوفه.
وطبعا الحقيقة انها ما حضرتش اليوم ده عشان ما كانتش هتقدر تحضر
وهي بتسلم عليها كانت لابسه خاتم له حرف من جوه هي عارفه كويس انه بيعور وكان بقالها فترة طويلة مبتلبسوش عشان كده  وفي غفلة من ندى كانت بتسلم عليها بقوه و بتسحب ايدها لورا وده خلى كف ايد ندى ينجرح چرح سطحي من حز الخاتم
وطبعا بينت انها متوتره ومتفاجئه ازاي الخاتم عورها وفي نفس الوقت في الايد التانيه كانت مجهزة منديل فضلت تمسح فيه ايد ندى وهي بتعتذر لها وتبرر لها انها  ما كانتش تقصد وطبعا ندى صدقت انها ما كانتش تقصد! كده قدرت تجيب طلب الشيخ اللي طلبه منها.
وفعلا تاني يوم خدت المنديل وراحت له وقالها انه في خلال اسبوع هيكون طلبها اتحقق
وهنا بنرجع لاحداثنا
طبعا ساره ما كانتش مستوعبه ان فعلا الدجال قدر يعمل اللي هي عاوزاه وان كلام أمها عنه طلع حقيقي لكنه حصل وفعلا انتهت الخطوبه بين مصطفى وندى بعد ما بعتت له كل حاجته ومسحت رقمه من على تليفونها وانتهت أي حاجه بتجمعها  بيه. 
عدى شهر كامل على الأحداث والوضع مكانش عاجب ساره  مصطفى مبيجيبش سيرة ندى لكن في نفس الوقت كأنه مش عايش معاهم طول الوقت ساكت متضايق و متعصب وان كان قبل كده لما كان بيشوفها كان بيقولها كلمه عاديه ما بقاش