عوض آلاء بقلم سارة مجدي


ثم اليه وقالت بقلمى ساره مجدى
انا مش بعرف استخدمه كمان بابا لو لقانى انا الى بتكلم هيشتمنى ومش هيخلينى اكلم ماما
قطب جبينه پغضب من ذلك الاب الذى شوه حياه تلك الرقيقه الصغيره اتصل على والدها ليجيبه الاخير بسماجه قائلا
معقول زهقت منها من اول ليله كده انا قولت دى مش هتعمر بس اعمل حسابك انا مش هقبل ترجع عندى هنا تانى 
شعر سيف بالڠضب من ذلك الاب واذا كان امامه الان لقټله واراح العالم من شره
انا عايز حماتى
قالها سيف ببرود دون ان يجيب على كلماته السخيفه 
بعد عده ثوانى استمع الى صوت هادئ وناعم بابتسم قائلا
اذيك يا امى انا سيف الدباغ جوز بنتك
لتقول بلهفه وقلق
بنتى كويسه يا ابنى بالله عليك خلى بالك منها والله ما فى فأدبها واخلاقها وهدوئها وست بيت شاطره بقلمى ساره مجدى
ليقطع سيل كلماتها وهو يقول
ونعم التربيه يا امى انا عارف كل ده وهنا بقا بيتها وهى هتكون ملكه فيه ارجوكى اطمنى هى بس كانت عايزه تكلمك
مد يده بالهاتف لتمسكه بلهفه وهى تقول
وحشتينى اووى يا امى 
ظلت تتحدث معها بعض الوقت وهو يتابع كل حركه والتفاته يستمع لكل حرف كان سعيد بتلك الابتسامه التى ترتسم على وجهها ولكن لحظه لما تلك الدموع وتلك التقطيبه حاول الوقوف سريعا وامسك الهاتف منها ليجد والدها وسيل كلمات جارحه يسمعها لها فقال پغضب  بقلمى ساره مجدى
اقسم بالله العظيم لولا انك ابوها لكنت هتشوف منى الى ميعجبكش بجد مراتى محدش يهنها حتى لو كان ابوها ولو ده اتكرر تانى متلومش الا نفسك
اغلق الهاتف لينظر اليها يجدها الدموع ټغرق وجهها ولكنها رغم ذلك تبتسم له بامتنان اقتربت خطوه لتقف امامه وهى تقول
شكرا
ربت على وجنتها وهو يقول
مفيش شكر بنا انت بقيتى مراتى وفى حمايا انا وابويا ومش عايز من النهارده اشوف الدموع دى 
كانت تدعوا الله الا تكون فى حلم جميل تستيقظ منه على واقع والدها المؤلم مر شهر على زواجها ارسل فيه سيف السياره لتحضر والدتها لها كل يوم جمعه حتى تراها وتطمئن عليها كانت سعيده مبتهجه تقوم باعمال المنزل بسعاده كبيره ونفس راضيه وكان الحج منصور يعاملها بحنان واحتواء ابوى حرمت منه لسنوات واصبحت تنايه بابا
اما عن سيف هو كل يوم يكتشف بها شيء جديد يحتاج لتعديل  بقلمى ساره مجدى
احيانا تخجل لا تأكل واحيانا اخرى تخجل ان تطلب اى شئ شخصى احيانا تخجل ان تتكلم ومن اكثر المواقف المؤلمھ التى ضايقته واثرت به ذات يوم كانت جالسه معه فى غرفتهم تنظر من النافذه الى حديقه منزلهم بسعاده واشتياق كأنها لم تراها من قبل ثم نظرت اليه قائله
هو انا ممكن اخرج الجنينه دى واقعد فيها شويه 
كان ينظر لها باندهاش وهو يقول
هو انت من يوم جوزنا مخرجتيش الجنينه خالص
لتهز راسها بلا ليقول لها پألم وهو يمد يده لها لتضع يدها فى حضڼ يده
طيب تعالى
نزلا سويا الى الحديقه لتقف عند باب البيت الداخلى تنظر اليها نظره طفله صغيره الى حلوها المفضله التى حرمت منها جذبها لتعبر الباب واوقفها فى منتصف الحديقه وهو يقول
مفيش حولينا عماير علشان كده تقدرى تخرجى بشعرك وكمان بابا عامل تعريشه علشان الشمس وتبقى براحتك 
كانت تنظر فى كل مكان بسعاده ثم خلعت خفها المنزلى لتلمس قدميها عشب الحديقه لتضحك بسعاده كبيره  ونظرت اليه وهى تشعر بالخجل ليقوم بتقليدها وخلع خفيه هو الاخر وابتسم