عوض آلاء بقلم سارة مجدي


بعض 
اخفضت بصرها ارضا ثم تحركت لتجلس على الكرسى المواجه له تنهد وهو يريح ظهره على الكرسى بعد ان وضع عصاته جانبا  بقلمى ساره مجدى
كانت هى تنظر الى يديها المستريحه على قدميها وتفركها  بقوه فقال هو بهدوء
بصى يا الاء انا وانت مانعرفش بعض لسه ولا حتى شفنا بعض قبل النهارده بس من اللحظه دى انت مراتى قدام ربنا وقدام الناس لكن خلينا نتفق ان انا وانتى محتاجين فتره خطوبه نتعرف فيها على بعض البيت ده من وقت امى ما اټوفت مفيش ست دخلته الا انت دلوقتى ومن النهارده انت ست البيت ده كل امور البيت فى ايدك انت ست البيت مش خدامه فيه يعنى مش محتاجه تبذلى مجهود علشان ترضينى انا او ابويا علشان تفضلى هناانت هنا مراتى وصاحبه البيت مفهموم
كانت نظراتها الزاهله من كلماته تجعله يريد الضحك بقوه ولكنه لم يرد ان يشعرها باى شيء يضايقها .
فاكمل قائلا
ياريت تعتبرى ابويا ابوكى وياريت تتعاملى بحريتك وعلى راحتك انا عارف ان اكيد مش انا الفارس الى كنتى بتحلمى بيه لان اكيد مفيش فارس أعرج واطرش لكن اوعدك انى هكون ليكى كل شيء انت محتجاه فى الحياه الاخ والصديق و الاب والزوج وكل شيء .
كانت تبتسم ابتسامه طفل صغير كان يتمنى ان يحصل على لعبه ولكنه عوقب بحرمانه منها لسنوات والان حصل عليها بعد عناء. بقلمى ساره مجدى
كان يشعر بغصه بداخله من تلك النظره وايضا لانها لم تعقب على كلماته وخاصه الاخيره 
كاد ان يقول شيء ولكنه سمعها تقول
متقولش على نفسك كده احمد ربنا ديما انك قادر تقف على رجلك وتشتغل وان فى شيء بيساعدك انك تسمع بدل ما تكون موجود وسط ناس بيتكلموا وانت حتى مش قادر تفهم بيقولوا ايه وقادر تمشى وتتحرك براحتك  فديما قول الحمد لله وبعدين انت فيك مميزات كتير
ليضحك بصوت عالى وهو يقول
ايه بقا مميزات ايه
فقالت بخجل
لما اتعرف عليك واعرفهم هبقا اقولك عليهم 
ليبتسم لها وهو يقول
تمام اتفقنا 
امسك عصاته ووقف على قدميه وهو يقول
الاوضه دى المفروض انها لينا احنى الاتنين ولان بابا معانا فى نفس البيت فانا مش هينفع انام براها وعلشان كده احنى ملتزمين بفتره الخطوبه لكن قدام الناس احنى زوجين ماشى
لتهز رأسها بنعم ليشير هو الى الخذانه قائلا
غيرى هدومك بشيء مناسب انك تنزلى بيه تحت وانا هساعد بابا فى تجهيز العشا . بقلمى ساره مجدى
وخرج سريعا من الغرفه ظلت تتامل الغرفه بهدوء غرفه رقيقه وبسيطه ولكن بها زوق عالى ورفيع فتحت الخذانه لتجد لها ملابس كثيره ومميزه ورائعه اخرجت بيجامه حريريه بالون الفيروزى وارتدها وجدلت شعرها فى جديله طويله وخرجت من الغرفه تشعر بالتوتر والقلق هى لم تعتاد على تلك المعامله الكريمه دون ايهانات او سب او ضړب نزلت الى الاسفل لتسمع كلمات السيد منصور
يا ابنى اطلع غير هدومك بدل ما انت متقيد بالبدله كده
لينظر له سيف بتفكه قائلا
يا سيدى  النهارده فرحى وملحقتش افرح بالبدله سيبنى لابسها شويه ليضحك للحج منصور وهو يقول
ولا الأطفال الى فرحنين بهدوم العيد
ليضحك سيف بصوت عالى وهو يقول
بس هدوم العيد حلوه حلاوه يا منصور ايه ده حمار وحلاوه يا بطيخ 
كانت تبتسم على كلماتهم حتى قال سيف تلك الجمله لتحمر خجلا طرقت باب غرفه الطعام  لينظر كليهما اليها وقال سيف وهو يتحرك فى اتجاهها
عروستى وصلت 
ثم غمز لها بشقاوه وهو يقول
ايه