لتَكُن لي سُلطانًا وأنا تاجُك بقلم هدير هاشم


هو لو انت حضرت اعمل فيك إيه
_ اثبتلك ازاي طيب
_ أحلف.
_ والله قدام كورنيش عند صاحبي.
_ مين صاحبك
_ توفيق وبعدين انتي عرفاهم كلهم يعني
ابتسمت_ لا...
دخلت المكان وكانت هايدي متفقة معاهم ومجهزة كل حاجه كنت قاعدة ومنتظراه يوصل في اي دقيقة هيحضر اتصل بيا يطمن اني وصلت...
_ هتلبسي طوق الورد.
_ لما هايدي تيجي تلبسهولي طيب.
ابتسمت _ مش هيجي.
_ أنا قولت هايدي على فكرة.
بدأ الوقت يعدي وهو لسه مش موجود بدأت أقلق بدأ قلبي يوجعني هو حقيقي في اليوم ده هفضل لوحدي برضو!
بصيت للأرض بحزن كنت بفكر ازاي هعدي اليوم ولما أفضل لوحدي في يوم زي ده من غيره هو واقرب صاحبه ليا هيبقوا جنبي امتى
رفعت عيوني بهدوء عليه وهو داخل ابتسمت بسرعة ووقفت وانا مصډومة وبقول _ هو ده توفيق هو ده الشغل
ضحك _ ايه رأيك
ابتسمت أوي_ مش مصدقة.
_ هو انا هحضر بس وعد مش هتقدر حقيقي عندها ظروف فمتزعليش.
رديت بنفس ابتسامتي_ المهم أنت موجود.
ضحك وقعد جنبي قعدت وكنت مبسوطة بوجوده مكنش فارق معايا حد ومكنتش شايفة حد اتصلت بيا وعد خرجت رديت عليها وعدينا الموقف رجعت تاني لقيته واقف ومعاه طوق الورد في أيده كنت فاكرة جملة بتقول لقد أشرق العالم منذ حضورك وحقيقي بوجوده كل جميل ظهر في حياتي.
وقفت جنبه وابتسمت وهو واقف وعيونه بتلمع بحب_ هتمشي
_ عمري هفضل جنبك لآخر نفس فيا.
قرب خطوة وحط طوق الورد عليا وهو بيقول_ لتكوني لي تاج وأنا سلطانك.
ابتسمت_ لتكن لي سلطان وأنا تاجك.
لتكن لي سلطانا وأنا تاجك
لأنها_تاج 
هدير_هاشم