لتَكُن لي سُلطانًا وأنا تاجُك بقلم هدير هاشم


لما يقولي إنه بيحب عيوني وبيسرح فيهم والأجدد كل مرة بيقولي لون مختلف الغريبة أنه لحد الان معرفش لونهم الحقيقي.
_ زعلانه علشان مش عارف لون عيونك!
بصيتلها ولفيت وشي _ تاج وتفكير تاج.
_ عارفاه يختي.
_ بس حقيقي هو ده سبب.
بدأت اعيط بزعل وانا ببصلها وبتكلم _ طول عمره عارف تاج بيعرفني من نبرة صوتي يا وعد حافظ كل تعبير ليا عارف بحب ايه وبكره ايه مش حوار لون عين بس هو أوقات مبيحسش بزعلي أو بيحس وبتعمد أسكت.
_مالك
_ هرمونات باين انا مخڼوقة وخلاص.
_ تاج انتي لما بتلاقي نفسك فاضية بټعيطي!
عيطت اكتر _ محدش بقا متحملني يماما تعاليلي
_ لا لا أنتي مچنونة دلوقت انا ماشية.
_ مش هنسافر طيب!
_ امتى
_ بكرا.
_ لا بالسلامة أنتي اقولك اتصلي بيه يقابلك.
_ غداره أصحاب أندال فعلا.
اتصلت بيه علشان كان لازم نجيب الطوق اتقابلنا وخناقة كل مرة على المواصلات وبرضو بسمع كلامه في الآخر بس لازم أناحي.
_ بص يرايق...
_ متقوليش يرايق علشان بضايق.
_ طب بص يصحبيي.
_ ايه صحبي دي!
_ بص بقا أخلص خد بالك مني هنا انا فجأة ممكن متلاقينيش وممكن تكتشف اني دخلت محل عجبني فيه حاجه.
_ لا بقولك وحياة أمك مينفعش طب بصي هاتي ايدك.
_ نعم
_ ايه هاتي ايدك.
_ تاني تاني يعني لا طبعا لما نكتب الكتاب.
ابتسم _ طب هاخد بالي منك ازاي
رديت وانا بتحرك_ شغلك ده ميخصنيش.
الزحمة شيء مرعب بس معاه كل حاجه ممكنه كل حاجه سهله كل حاجه ليها شعور مختلف لفينا كتير على الورد وحسين بيأس إني الاقيه الحقيقة هو حلم من زمان يمكن هو نفسه ميعرفش بس أنا حقيقي كان نفسي فيه بالشكل الي يرضيني وعلشان هو عايز يرضيني قرر أننا مش هنرجع غير بيه..
_ متزعليش بجد والله هنلاقيه.
_ فين طيب مهو احنا دورنا كتير ومش لقياه.
_ هنعمله...
_ إزاي
_ تعالي...
قعدت مكاني ع الرصيف _ لا انا تعبت.
قعد جنبي وضحك _ وانا كمان والله.
بصيت لعيونه وسرحت بتلمع بطريقة بتأسرني فضلت مبتسمة وبصاله هو انا حقيقي أتحب كل الحب ده استاهل يعمل علشاني كل ده! يعني مش هيندم مثلا أو هيجي يوم ويحس أنه ظلم نفسه بس هو انا حقيقي لقيت بطلي! إزاي قدر يخطفني كده!
_ بتفكري في ايه
رديت بابتسامة _ فيك.
_ يبختي..
_ طب يلا طيب علشان منتأخرش.
مشينا كتير لحد ما لقينا مكان بتاع ورد طلب منه يعملي واحد بالمواصفات اللي عايزاها.
بدأ الراجل يعمله وانا مش راضيه عنه وبفقد الأمل كل شوية إنه يرضيني.
_ تعالي نتمشى على ما يخلص 
_ متعبتش من المشي احنا مشينا كتير.
_ وانا معاك مش بحس بالوقت لا ولا بنفسي والله.
_ امممم طب يلا.
مشينا كتير وقعدنا على كورنيش لطيف كلمت ماما وعرفتها أننا ممكن نتأخر خلصت معاها كلام ولقيته واقف ومعاه غزل بنات ومبتسم.
_ مكنتش عايزة.
_ بس انتي بتحبيه!
اخدته منه _ بس مش عايزة.
_ متزعليش يا ماما والله هيبقى لطيف.
_ انا جبت قبل كده كتير حقيقي ومفيش مرة عجبني وكان زي مانا عايزة.
_ المرة دي هيعجبك متزعليش والله هيبقى حلو.
ابتسمت_ أن شاء الله.
قعدنا شوية وبعدها رجعنا علشان نجيبه كنت ماشية معاه وساكته بيحاول بكل الطرق يخليني اتكلم وانسى بيحاول يطمني إني هلاقيه بس مكنتش قادرة برغم فرحتي بتصرفاته بس حزينة اني مش عارفه اوصل لحاجه عايزاها وعلشان انا بتعشم وعشمي بيكسر قلبي مش لمجرد حاجه تافهه بس بكون متعلقة بحاجه من كل قلبي ولما مبتجيش بزعل بشكل.
_ تعالي
هنقف جنبه هنا وهو