لتَكُن لي سُلطانًا وأنا تاجُك بقلم هدير هاشم


بيعمله.
_ شكل الورد الاحمر وحش.
_ طب استني اقفي جنب الورد ده كده انا هختار ورد وهخليه يعمله وانتي شوفيه في الاخر تمام
_ مش عايزة لا.
_ اسمعي الكلام يتاج.
سمعت الكلام علشان انا شاطرة ووقفت بعيد اختار نوع ورد لطيف وطلب منه يعمله كنت واقفه مبسوطة منه بيهتم بشيء مش بيفضله علشاني علشان يفرحني وبس...
_عيوني بتلمع
ابتسمت_ أوي أوي...
بص لعيوني شوية وبعدها قال فجأة وكأنه كشف سر خطېر _ تاج عيونك إطارها اسود ومن جوا بني!!
ضحكت اوي _ اخيرا عرفت!
_ حقيقي حتى عيونك مميزة.
ابتسمت _ كنت طول الوقت منتظرة تلاحظ شوية تقول أسود وشوية تقول بني وهي الاتنين يا عدي.
ضحك وهو بيبص على الراجل حاولت ألف اشوفه مرضاش كنت واقفه ھموت من الفضول وهو كل شوية يقولي هيبقى لطيف وانا منتظرة اشوف شكله النهائي على ڼار.
برغم أن اوقات قلبي بيوجعني فجأة من غير سبب وانا معاه بس بشوفه بطمن فضلت شوية عيوني عليه ومبتسمه.
_ احتمال محضرش عيد ميلادك.
_ ليه
_ عندي مشوار مهم.
_ مش كنت بتقولي إني أهم حاجه في حياتك.
_ م دي حقيقة.
_ مش واضح.
_ صدقيني مشوار مهم جدا.
_ أيوة هو ايه يعني اللي اهم مني
_ رايح مع اخويا مشوار.
سكت شوية وأنا قلبي واجعني أوي ابتسم وهو واقف وقالي _ هعوضهالك والله.
وبرغم اني عارفه أنه اكيد هيعوضهالي بس قلبي كان واجعني اوي ومش قادرة اقوله اني زعلانه مهو أخوه ومينفعش اتكلم بس زعلانه وفي عز زعلي في حاجه بتطمني وتقولي لا اكيد لا هيحضر مش هيفوت عيد ميلادك.
_ يلا الراجل خلص.
لفيت بسرعة وانا مبتسمة _ شكله جميل اوي.
عيونه لمعت _ عجبك
_ أوي أوي...
كنت مبتسمة مش لمجرد إنه عجبني بس علشان حسيته عمل كل طاقته علشان يحققلي حلم صغير زي ده ويمكن ده فرحني اكتر من الطوق.
_ اليوم كان حلو.
_ كان قمر أوي.
_ باين على ضحكتك.
_ والله
_ اسكارڤ مين ده!
_ بتاعه.
_ أنا امتى هاخد اسكارڤ يدفيني من البرد.
رديت بحب_ ده بيدفي قلبي من البعد.
ريحته بتكون محوطاني بنام وأنا بصاله ومطمنه شكله لطيف وريحته مالية المكان بيعالج قلبي من البعد فضلت افتكر كل حاجه حصلت وابتسم غيرته عليا وانا ماشية ونظرته اللي محوطاني ولما وصلت عند نقطه أنه مش هيحضر مقدرتش اتكلم.
_ هتسافري
_ بكرا.
_ كل سنه وانتي طيبة طيب.
_ وانت طيب.
_ هعوضهالك والله صدقيني يا تاج انا بس عندي مقابلة شغل.
_ شغلك اهم بس ثواني هو أخوك رايح معاك ليه
_ يعني علشان يفهمني اكتر وكده.
_ اممم
بدأت ابتسم على تصرفاته ولما رجعت البيت لاحظت أختي لما فونها بيرن وعينيها تيجي عليا تلقائي فتأكدت أكتر من اللي فبالي.
_ هتيجي عيد ميلادي يوعد.
_ والله م هعرف حقيقي يا تاج اعذريني و والله هعوضهالك.
كلمني بعدها وانا مخڼوقة ولأنه كالعادة بيلاحظني عرف أن فيا حاجه أنا مكنش فارق معايا عيد الميلاد ولا مين يحضر ومين لا بس هما عشموني كل حد فيهم عشمني بحاجة وفي الآخر كله انسحب واحساس الوحدة رجع ينهش قلبي.
_ وعد مش هتحضر ولا أنت هتحضر يبقى معايا مين
_ حقك عليا يا حبيبتي والله ڠصب عني.
_ خلاص يا عدي نتكلم بعدين.
طريقته كانت مش طبيعية عدي مبيخبيش عني حاجه ولما بيفكر يعمل ده بلاحظ قلبي بيعرف وتلقائي ببتسم على تصرفاته.
رجعت البيت وجهزت كل حاجه وتاني يوم ماما طلبت مني إني افضل في الاوضة متحركش كنت مبسوطة بيهم وبتصرفاتهم بس برضو في حاجه جويا زعلانه.
ها جاهزة لعيد ميلادك
_ عدي