حب خلق بداية بقلم مروه محمد الجزء الأول


ميارا من غرفتها وذهبت الي حليم قائله
قولها يا حليم أو أقولك جوزوها ونخلص منها دي بتجنني طول الليل وكل شويه ميااار تصبحي علي خير 
ثم تعالت
ضحكاتها قائله
حتي زياد بيقول عليها يا حفيظ وكويس اننا هنسكن لوحدنا رغم انه كان عايز يسكن هنا 
ابتسمت ثريا قائله وهي تحتضن هاجر
مالها بقي هاجر مش بتعرفي تركبي العربيه ولا تنامي من غيرها يا ست ميار 
ابتسم حليم قائلا
وقعتا يا ميارا وبعدين ايه القمر ده ولبسها المريول و البسبوسه هتعمل بسبوسه أومال فين نور
لوت ميارا شفتيها قائله
دلع يا أخويا دلع انت كده قدام ثريا تنخ 
تعمد حليم اغاظتها قائلا
ايه أنخ هو زياد بهت عليكي أنا قلت الواد ده هيبوظ أخلاقك بقيتي بيئه يا ميار 
ردت ميارا يتذمر طفولي قائله
أنا بيئه
ردد حليم بمرح قائلا
أينعم يا أختاه 
وهنا دافعت هاجر عن ميارا قائله
لا يا حليم حرام عليك 
ليبتسم حليم قائلا
مش دي اللي كانت بتهزقك من شويه
ردت ثريا قائله
أخوات بقي وكفايه انهم ولاد ثريا 
هي بالنسبه لهم الغصن الذي يتمسكون به والذي لو اهتز فقط يرتجف نفسي بسبب هذه الهزه أما هي تعتبرهم حياه اهتمت بكل شئ لديهم لكن حدث اهتزاز وليس بسبب اهتزازها هنا اهتزاز بسبب السر في جذورهم جذورهم المريرة كانت تسمع كثيرا عن زوجه الأب وكيفيه معاملتها لأولاده وأحمد ربي أنا لم تتعرض لذلك الموقف ولكنه تعرضت له بالعكس أصبحت هي زوجه أب ولكن بنكهة مختلفه بدلا من أن تأخذهم بذنب والدتهم تعاملت معهم كأنهم من رحمها لم تنظر يوما في وجههم علي أنهم أولاد أخرى أقسمت بين نفسها أن تخلق بداية حياة لهم بحبها لهم 
موكا سحر الروايات نوفيلا حب خلق بدايه
بعد محاورات بين زياد و قدرى استطاع اقناعه أن يذهب معه وبالفعل أخذ زياد ميعاد من حليم وقاموا بزيارتهم هبط حليم لاستقبالهم و تفاجئ من وجود قدرى وبدأت الأسأله تدور برأسه لما جاء قدرى جلس معهم يتفحص قدرى بدقه قائلا
خير يا قدرى
نظر قدرى الي زياد ليتحدث زياد قائلا
قدرى جاي طالب القرب منك في هاجر 
هاجر كيف هاجر وماذا هن وئام أكذبت عليه لتزويدها لغيرته عليها ومن كثرة شروده انتبه علي زياد الذي يشير نحوه لتنبيه منه لتخرج الكلمات غير مرتبه
مفيش حد من أهلك معاك 
تعالت ضحكات زياد مما أثار توتر قدرى ولكن سرعان ما كبت ضحكته قائلا
الحقيقه يا حليم انا قلت ليه نيجي الأول ونشوف ردكم عليه ولما يحصل قبول هجيب أهله 
تجاهل جليم رد زياد وظل مسلطا أنظاره علي قدرى المتوتر فيضطر قدرى أنا يجابه قائلا
انت طبعا عارف ان أهلي ناس كبار وخروجهم قليل فقلت لما تبقي قرايه فاتحه ان شاء الله هجيبهم 
ابتسم حليم بسعاده حيث تأكد أنه مجرد اثارة غيره من وئام له فرد قائلا
وأنا عن نفسي مش معترض ولا نور ولا ماما ثريا أكيد هيعترضوا القرار قرار هاجر 
ابتسم قدرى ببشاشه قائلا
تمام أنا كفايه عليا انكم موافقين علي مبدأ ارتباطي بيها 
جائتهم ثريا لترحب بهم قائله
أهلا يا قدرى نورتنا وطلبك ده غالي علي قلبي جدا بس زى ما حليم قال الرد عند هاجر 
ثم زادت من ابتسامتها قائله
وأكيد هنبسط جدا لو وافقت عليك 
ابتسم حليم لها قائلا
قولتلك يا ماما ثريا أنا حاسس ان في فرحه هتهل علينا قريب وسبحان الله طلعت هاجر 
ربتت ثريا علي كتفيه قائله
ما هو الفرح بيجي ورا بعده يا حليم عقبالك انت ونور 
كانت في تلك الأثناء ميارا تهبط الدرج بمرح لا تعلم من بالأسفل لتتفاجئ بوجود زياد يجلس أمامها لتواليهم ظهرها وتصعد مرة أخرى ليستوقفها زياد قائلا
ميارا استني 
التفتت اليه ميارا علي مضض تتجاهله قائله
هو احنا عندنا ضيوف
ثم تخطته وذهبت نحو قدرى ترحب به قائله
مش تقول يا زياد ان قدرى معاك أهلا يا قدرى ازيك
ثم التفتت الي حليم قائله
حليم أنا زهقانه وعايزة أخرج قول لهاجر تخرجني لأحسن حاطه المخده في دماغها ومش راضيه تصحي 
نظر اليها حليم بخبث ثم توجه ببصره نحو زياد الواقف يتأكله الڠضب ففهم أنهم علي خلاف ليتحدث بخبث قائلا
أنا بقول لو نفسك تخرجي اخرجي مع زياد وأنا وهي نبقي نحصلكم 
وعندما تذمرت برر لها قائلا
ازاي عايزاها تسوق وهي مطبقه ليله امبارح بسبب كتب كتابك 
تنحنح قدرى قائلا
بقول أجي مرة تانيه تكون الأنسه هاجر صحيت 
ابتسم حليم بخبث قائلا
انت جايه تطلب ايدها ولا تشوفها أنا رأيي تقعد معانا شويه هي أكيد هتصحي وتنزل بعد ما ميارا تخرج 
تذمرت ميارا و دبت رجلها في الأرض پغضب طفولي ليأتيهم نور من الخارج ينظر اليهم والي الضيف قائلا باستغراب
خير احنا عندنا ضيوف
زفر حليم قائلا
انت قافل موبايلك ليه يا ابني وكنت فين
ثم تدخل زياد قائلا
ده صاحبي قدرى جاي يطلب ايد هاجر قلتله يستني أمهد ليكم الموضوع استعجل اتصلت علي حليم وجبته وجيت 
ابتسم نور الي قدرى ورحب بيه ثم نظر الي ثريا وجدها مسرورة لما كل هذا السرور أيعقل لأنها ستعطي ابنتها لقدرى لم تكن بتلك الفرحه يوم طلب زياد ثم نظر الي حليم وجده منتظر اجابة أسالته ليرد ببلاهه مصطنعه قائلا
هو الموبايل مقفول ازاي ده أنا لسه شاحنه الظاهر انه بدأ يهنك 
شعر حليم أن نور ېكذب عليه فنظر الي الهاتف قائلا
انت مش كنت مع ماما ثريا في النادي هي رجعت لوحدها انت مرجعتش معاها ليه ولما مكنتش ناوى ترجعها ليه تسيبها تروح لوحدها 
ثم استطرد وهو يجز علي أسنانه بغيظ قائلا
أنا قلت مېت مرة لو خطوة جمب البيت متبقاش لوحدها 
وجد قدرى أن
الوضع يبدو مقلق فاعتذر منهم وانصرف علي وعد بالرد علي مطلبه لينصرف معه زياد متوعدا بعينيه لميارا بعد انصرافهم نظرت ثريا الي نور برجاء عدم سرد الحديث بينها وبين ذكرى بالنادي فتنهد نور قائلا
طب ممكن تسمعني انت شفتها جت لوحدها لا طبعا 
استطرد حديثه ليزيد الأمر قائلا
طنط ذكرى أصرت توصلها لحد هنا وأنا لقيتهم عايزين يبقوا مع بعض زى ميارا وهاجر 
تضايق حليم عند سماعه لاسم ذكرى فرد قائلا
ذكرى مش خالتك علشان تشبها بميارا وهاجر أنا أو انت أو هاجر أو ميار اللي نوصل أمك 
نظر نور لثريا بلوم وعتاب لتستكمل بعيونها رجائها فزفر قائلا
بصراحه كده ماما ثريا هي اللي أصرت تروح معاها 
كاد أن يرد عليه لولا تدخل ميارا قائله
متكبرش الموضوع يا حليم عادي بتحصل ودي مش أول مرة 
وجدت هاتفها يبعث رسائل من زياد مضمونها
متخرجيش 
ردت بضيق
وانت مالك 
بعث لها رساله پحده
أنا جوزك 
رد ت بأسي
بس مش صريح معايا 
سألها قائلا
انتي عايزة واحد فتان
تنهدت قائله
الحاجه اللي تخصني لازم أعرفها 
و تفاجئ من اتصالها بعد هذه الرساله ليغلق خطه تماما كل هذا وهو متوجه الي السياره مع قدرى
مروة محمد في جروب موكا سحر الروايات 
نظر قدرى الي زياد وجده في حاله ضيق فسأله قائلا
مالك يا زياد
تنهد زياد بتعب قائلا
ميار يا قدرى تعباني أسأله خاېفه لما تخلفش وأروح أتجوز عليها لأن أبوها عملها قبل كده و اتجوز أمها علي طنط ثريا وعماله تقولي تفتكر اللي عمله بابا صح ولا غلط 
ثم سأله ليشهده عليها قائلا
طب بزمتك أنا مالي وبعدين أبوها راح اتجوز خاف لأبويا يورثوه أنا بقي هخاف علي ايه انا ينطبق

عليا المثل يا وارث مين يورثك يا باكي مين هيبكي عليك 
واستطرد ييأس قائلا
حتي أبوها محدش ورثه لأنه ماټ علي الحديده بعد ما أمها أخدت اللي وراه واللي قدامه و الوحيده اللي بكت عليه هي ثريا حتي ولاده ملحقوش يعرفوه علشان يبكوا عليه 
وتعالي صوته قائلا
المصېبه التقيله بقا طالبه الصراحه في كل حاجه و المصېبه في حاجات متنفعش فيها الصراحه يا قدرى و قالبه عليا زى ما انت شايف 
ثم تنهد بتعب قائلا